Loading video...
Video Failed to Load
ترند " مقطع متداول " شاب ينصح: "كل ما استصعب عليك أمر في هذي الدنيا وكل ماوقعت عليك مصيبة ردد هذا الدعاء".
223,762 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

اللهم يامن أخرجت نبيك يونس من بطن الحوت في ظلمات ثلاث اخرجني من هذا الأمر الذي اغلقني وأغلق عقلي وتفكيري وقلبي اللهم يامن أخرجت يونس من بطن الحوت في ظلمات ثلاث اخرجني من هذه المصيبه اخرجني من الضيق إلي أوسع الطريق اخرجني من الظلمات إلي النور

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " لا ريب أن الأذكار والدعوات من أفضل العبادات ، والعبادات مبناها على التوقيف والاتباع لا على الهوى والابتداع ، ( فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء ، وسالكها على سبيل أمان وسلامة ، والفوائد والنتائج التي تحصل لا يعبر عنه لسان ولا يحيط به إنسان ، وما سواها من الأذكار قد يكون محرما وقد يكون مكروها وقد يكون فيه شرك مما لا يهتدي إليه أكثر الناس . وليس لأحد أن يسن للناس نوعا من الأذكار والأدعية غير المسنون ، ويجعلها عبادة راتبة يواظب الناس عليها كما يواظبون على الصلوات الخمس ؛ بل هذا ابتداع دين لم يأذن الله به . وفي الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة ، ونهاية المقاصد العلية ، ولا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهل أو مفرط أو متعد". وقد حذر من إحداث الأدعية أهل العلم قديما وحديثا، يقول الخطابي : "وقد أولع كثير من العامة بأدعية منكرة اخترعوها، وأسماء سموها، ما أنزل الله بها من سلطان " ويقول المعلمي: "فأما تحري الدعاء بلفظ معين يحفظه الرجل ويواظب عليه؛ فإن كان ذلك لأنه ثبت في كتاب الله أو ورد عن رسوله فحسن، ولكن الأولى أن يتتبع أدعية النبي ويدعو بكل منها في موضعه كما كان النبي يصنع، وإن كان لغير ذلك، كأن أعجبه لفظه، أو كان قد دعا به مرة فحصل مطلوبه، أو نقل عن بعض الصالحين، أو زعم بعضهم أنه مجرب أو أن له ثوابا عظيما، فإن التحري حق لما ثبت عن الله وعن رسول الله ، وقد قال الله تعالى: ﴿قد جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: ٣]. وما أخسر صفقة من يدع الأدعية الثابتة في كتاب الله الله أو في سنة رسول الله فلا يكاد يدعو بها، ثم يعمد إلى غيرها فيتحراه ويواظب عليه اليس هذا من الظلم والعدوان ؟ وممن حذر من الابتداع في الدعاء من أهل العلم: أبو القاسم الطبراني ) ، وابن بطة، والطرطوشي ،

دعاء طيب ولكن لايصح نأمر الناس يطبقونه قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " لا ريب أن الأذكار والدعوات من أفضل العبادات ، والعبادات مبناها على التوقيف والاتباع لا على الهوى والابتداع ، ( فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء ، وسالكها على سبيل أمان وسلامة ، والفوائد والنتائج التي تحصل لا يعبر عنه لسان ولا يحيط به إنسان ، وما سواها من الأذكار قد يكون محرما وقد يكون مكروها وقد يكون فيه شرك مما لا يهتدي إليه أكثر الناس . وليس لأحد أن يسن للناس نوعا من الأذكار والأدعية غير المسنون ، ويجعلها عبادة راتبة يواظب الناس عليها كما يواظبون على الصلوات الخمس ؛ بل هذا ابتداع دين لم يأذن الله به . وفي الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة ، ونهاية المقاصد العلية ، ولا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهل أو مفرط أو متعد". وقد حذر من إحداث الأدعية أهل العلم قديما وحديثا، يقول الخطابي : "وقد أولع كثير من العامة بأدعية منكرة اخترعوها، وأسماء سموها، ما أنزل الله بها من سلطان " ويقول المعلمي: "فأما تحري الدعاء بلفظ معين يحفظه الرجل ويواظب عليه؛ فإن كان ذلك لأنه ثبت في كتاب الله أو ورد عن رسوله فحسن، ولكن الأولى أن يتتبع أدعية النبي ويدعو بكل منها في موضعه كما كان النبي يصنع، وإن كان لغير ذلك، كأن أعجبه لفظه، أو كان قد دعا به مرة فحصل مطلوبه، أو نقل عن بعض الصالحين، أو زعم بعضهم أنه مجرب أو أن له ثوابا عظيما، فإن التحري حق لما ثبت عن الله وعن رسول الله ، وقد قال الله تعالى: ﴿قد جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: ٣]. وما أخسر صفقة من يدع الأدعية الثابتة في كتاب الله الله أو في سنة رسول الله فلا يكاد يدعو بها، ثم يعمد إلى غيرها فيتحراه ويواظب عليه اليس هذا من الظلم والعدوان ؟ وممن حذر من الابتداع في الدعاء من أهل العلم: أبو القاسم الطبراني ) ، وابن بطة، والطرطوشي

@hichamtth15 🤲🏻🤲🏻

تكفي دعوة نبي الله يونس لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) وقال صلى الله عليه وسلم: "دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له

.

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

فخامة 😍👇

فخامة 😍

يكفي ان تقول باستشعار و توكل ع الله وثقه بالله وحسن ظن به ان يزيل همك وغمك ( رب اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين )
