Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ترند "مقطع متداول" الشيخ عائض القرني: احمدوا الله على النعمة ترا هذي سيارة قديمة جدًا يمكن ٧٠ سنة ومع ذلك نتعجب كيف نركب السيارة القديمة ترا سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم ركب الحمار نحن في نعمة ما أدركنا هارون الرشيد بالله هارون الرشيد عنده جوال سيارة يركب... show more
268,600 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)
32 Yorum

الهرج بغير قيمة وانما مجرد تهريج ، هي حالة تصيب من تعود على كثير الكلام والجماهير تستمع له وفقد ذلك فجأة .

هذا منطق يجمل التخلف باسم القناعة ويحول شكر النعمة إلى عذر لخفض سقف الطموح النبي ﷺ ركب وسيلة عصره ولم يطلب من أمته أن تقيس تقدمها بما كان متاحا قبل ألف عام الأمم تحاسب بما تستطيع تحقيقه اليوم/ لا بما كان يملكه هارون الرشيد. شكر النعمة يكون بحسن استثمارها والسعي للأفضل. لا بتخدير الناس بالمقارنات العبثية مع الماضي. هذا مجمل من يبحث عن الحكمة والزهد للناس لتخديرهم . حتى يخلى الجو لتبيض وتصفر

كثرة الظهور بلا فايده اس المقصد منه ٠ الله المستعان

لاحول لله

متى نراك تركب الحمار يا شيخ كما يركبك ولي الأمر

هذا مو اللي اشترى لوحة سياره بكم مليون او غيره

كان عنده زوجه عظيمه ...زبيده امرأة عظيمه جدا أعمالها شاهده لها حتى اليوم .....

هارون الرشيد كان يحج عام ويجاهد عام كان قائد جيوش اسلاميه هو في نعمه الله يرحمه

يتحدث بهذه الطريقة المتواضعة ويذكرنا في سيدنا آدم بأنه يركب حمار وهو مليونير ويسكن في قصر ياشيخ انقرضت الحمير عقبال الحريم

يقول أحد حكماء اليونان.هيرو. أنا لا أسمع نصيحة البطون الممتلئ

لاجوال ولا سياره ولا طياره ولا مكيف ولاثلاجة ولا براده ولا سخانه يتم تصنيعها في البلدان العربية مع ذالك يجب أن نشكر النعم

ايضا ما كان عنده كتاب لا تحزن 😬

سرها ماعد لك قبول سبحان الله

الحمدلله لكنها أشياء اضاعت أوقاتنا واشغلتنا عن ذكر الله والعباده الهتنا عن كل شي ان التقنيه لها منافع ولها سيئات كثيره

هذا جيب صالون م 1974 كيف عمرها 70 سنه

لونك في زمن هارون الرشيد ما تقدر طلع دلو ماء من البير لتشرب" من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم الى1350 البشر عايشين على الراعي والزراعه وركوب الحمير والجمل والحصان وكانو اقوياء وعيشتهم أفضل منا ويسمى عصر البداوه والقريه"جا بعده عصر الحضاره والصناعه أكلنا صناعي ووسائل النقل صناعية

تخسي وتعقب هذي فتنة وبلوا من الله وزينة من زينة الشياطين ومعارج عليها يظاهرون اي سيارات وطائرات يسيرون فيها

رسولنا ركب البراق هو الدابة التي أمتطاها النبي محمد ﷺ ليلة الإسراء والمعراج من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى، ويتميز بسرعة فائقة ولون أبيض. انه شرف عظيم لرسولنا الكريم

الذين قبلنا بنوا حضارات عظيمه !!!؟ اما نحن مستهلكين نتنعم فيماصنعه غيرنا. الحمدلله الله يديم النعم ويثبتنا على الحق ويحفظ لنا الأمن. يارب

شيخ بمرتبة جرار

على وشك يخرف🤣😆😆

ماذا صنع هارون الرشيد وماذا صنعت يابو جوال و سياره

راكبك الشيطان

مانوصل مواصيله ملك الدنيا من شرقها لغربها يقول للسحاب امطري حيث شئت سيصلني خراجك كان كل سنه يا مجاهد يا حاج وين حن وين هارون استحوا من بعض المقارنات المخجلة احمد الله على النعمه وكل واشرب وابسط ياشيخ

من النقص في العقل البشري.. أنه يظن أن كل مايملكه الإنسان من عقارات، وماحصل عليه من علم ..،ومكانة بين محيطه حتى ..،لمع نجمه، من بين أصحاب "الأموال "يملك فيها ،أرقام ماليه فلكية ، حصل عليها ، لما تميز به ،عن غيرة من البشر ،في البيع ،والشراء ،وحسن تصرف ، نعم: هذا صحيح لكن: ميزان الله" العدل"في قسمت رزقه بين عبادة لن يتغير..!! ومنها: نجد أن المورث ..،جمع لورثته..، رزقهم من غير تعب ،،ولا نصب ..، بل الوارث ..يولد .. ولا يعلم من ورثه له ..، المال " الفاحش"والواقع يشهد بهذا..!! والمحاكم ( اليوم)تعجب في قضايا ..،بالفصل بينهما في النازع ..،بسبب المال( المورث) لأن: طبيعة الدنيا كلها بين( مورث.. ووارث) في كل شىء..!! فواجب: على الوارث أن يشكر ربه، الذي أورثه الله كل ،النعم ، أنعم بها عليه ،ولا يزدري غيره ،،لفقره ،أو لخسارته في تجارته، ويرميه بالجهل..، وعدم حسن التصرف..!! لأنه الحكمة :من فرض الزكاة ،هو إبتلاء الغني، بالفقير ..!! لأن حق :الفقير ،ثابت ،في مال الغني ،الذي تجب فيه الزكاة..!! ولهذا: نجدها، مقرونة ، دوماً..،مع الصلاة في كتاب الله 📕 سبحانه..!!

الله اكبر كم وكم وكم ناس ماتو. منك

الحمد لله على الذي بنعمته تتم الصالحات كم من رجل أحسن استخدامها فهي نعمة وكم من رجل أساء استخدامها فتمنى أن يرجع الى عصر لا يوجد فيه الجوال ،ولكن بعد فوات الأوان. ولات حين مناص

رب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه

وانت وين ساكن ياقرني ابو قرون

الشيخ عائض القرني تقدم به العمر. ربنا يحفظه ويطول في عمره.

هذي النعم اكتشفها لوحده ولا في واحد علمه شيخ نكتة

هرطقات اخر العمر الزباين راحووو
