Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تريد أذكرك إذا ناسي؟! هل تتذكر 1000 أمريكي ولا تكريتي؟

29,586 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,366 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترامب لا يتوقف عن التلاعب بسوق الأسهم من أجل جني الملايين. هذه المرة: شركة بالانتير Palantir، عملاقة تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي. خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام فقط، اشترى ترامب أسهمًا في بالانتير بقيمة تصل إلى 630,000 دولار. لكن القصة الحقيقية تكمن في مارس: ثماني صفقات شراء منفصلة على الأقل لنفس السهم، بقيمة 530,000 دولار. ثماني صفقات في شهر واحد. هل هذه محفظة مستثمر عادي أم مخطط محكم؟ بعد شهر بالضبط، كتب ترامب على منصته Truth Social: "تقنيات بالانتير (PLTR) أثبتت أن لديها قدرات قتالية رائعة ومعدات." تخيل أن تكون رئيسًا لدولة عظمى، وتشتري سرًا سهمًا بضعف نصف مليون دولار، ثم تخرج علنًا لتروّج له وكأنك محلل مالي، بينما مئات الملايين يتابعون كلمتك. هذا ليس استثمارًا. أو رأيًا حرًا. هذا تلاعب بالسوق من أعلى منصب في العالم. السؤال ليس ما إذا كان هذا غير قانوني (القانون أبطأ من ترامب). السؤال: كم مرة سيُسمح لرئيس أمريكي باستخدام منصبه كمنصة إعلانية لمحفظته الشخصية؟ بالانتير مجرد مثال واحد، والنمط أكبر.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

25,345 Aufrufe • vor 2 Monaten

أنا كردي ولست سوري" حوار لمترجم في ألمانيا ، رافق "سورياً" أثناء تقديمه طلب لجوء ، هذا هو نص الحوار : الموظفة الألمانية : من أين أنت سيدي؟ -- المترجم : إنه سوري. -- اللاجئ : الله يخليك إنت ترجم اش اللي بدي أقوله بالظبط. -- المترجم : بس ياعيني أنا لسه ماحكيت شي. -- اللاجئ : عم تقلها سوري وأنا مو سوري، قلها كردي إذا ممكن. -- المترجم : طيب تكرم ، كردي مو سوري. -- الموظفة : يعني من كردستان العراق ؟ --اللاجئ : لا، أنا مو عراقي أنا من الحسكة . -- المترجم : بس الحسكة بسوريا !! -- اللاجئ : هاد احتلال ، الحسكة كردية ، ونحن شعب لنا تاريخ ولغتنا كردية ، والنظام السوري قمعنا . -- الموظفة : إذاً أنت كردي من الحسكة ؟ -- اللاجئ : نعم . -- الموظفة : هل معك مستندات تثبت ذلك ؟ -- اللاجئ : نعم معي مستندات سورية. -- الموظفة الألمانية : أنت تقدم لي مستندات من سورية التي لا تعترف بها !؟ -- اللاجئ : نعم للأسف ماعندي مستندات كردية ، ولكن لا أريد أن يتم اعتباري سوري أبداً أبداً . -- الموظفة : طيب أنت كردي مقيم بالحسكة ، لغتكم هي الكردية ، مضطهد من النظام السوري ، سأطبع لك نص القانون باللغة الكردية لتتطلع عليه قبل أن توقع . -- اللاجئ (مبتسماً) : أنا ما بعرف أقرأ اللغة الكردية ، قل لها تطبعها باللغة العربية . -- المترجم : رجاء طباعة القانون باللغة العربية ، لأنه لا يستطيع القراءة باللغة الكردية . -- الموظفة : ولكنه قال أن لغته الأم هي الكردية !؟ -- المترجم : نعم ولكنه يقرأ العربية فقط . -- الموظفة (بعد أن احمر وجهها ، وأعادت طباعة القانون باللغة العربية) : هل قاتلت ضد النظام السوري الذي اضطهد حقوقكم الكردية ؟ -- اللاجئ : لا سيدتي ، قاتلت مع النظام لأن داعش والنصرة وعصابات الجيش الحر هاجمونا ، لذلك نحن قاتلنا الإرهابيين مع النظام. -- الموظفة : كيف سأكتب أنك هارب من النظام وتقاتل معه بنفس الوقت؟ -- اللاجئ : هذا في البداية أما فيما بعد فأصبحت لنا قواتنا الخاصة الكردية لندافع عن أرضنا . -- الموظفة : إذاً أنت كنت مقاتل مع النظام ، ثم صرت مقاتل مع القوات الكردية؟ -- اللاجئ : نعم . -- الموظفة : هل ارتكبت جريمة أو عمل غير إنساني وأنت تحمل السلاح؟ -- اللاجئ : لا سيدتي ، إسألي عنا ، حتى أسرانا يستغربون معاملتنا الإنسانية ، نحن لدينا أخلاقنا . -- الموظفة : إذاً أنت تريد اللجوء في ألمانيا خوفا من داعش والنظام السوري والمعارضة السورية؟ -- اللاجئ : نعم . -- الموظفة : هل أصدر أحد بحقك مذكرة اعتقال تدعو للخوف عليك؟ -- اللاجئ : أنا اعتقلت فعلا سيدتي . -- الموظفة : من هي الجهة التي اعتقلتك؟ -- اللاجئ : القوات الكردية وعاملوني بوحشية شديدة أثناء الاعتقال . -- الموظفة (تدفع كرسيها وتشبك يديها خلف رأسها لتتمالك أعصابها) : كيف اعتقلوك وانت تقاتل معهم ؟ -- اللاجئ : لقد حصل خلاف بين الفصائل الكردية فزجونا بالسجن وهربنا لتركيا . -- الموظفة : هربت من السجن لتركيا خوفاً على حياتك ولم تجد مكان تلجأ له إلا تركيا ، لماذا لم تبق في تركيا ؟ -- اللاجئ : لأن الأتراك يعتبروننا إرهابيين ويلاحقوننا . -- الموظفة (مبتسمة) : فهمت ، أنت من الحسكة ، ولا تعترف بالنظام السوري الذي حاربت معه ، ولا تقرأ الكردية وتريد إنشاء دولة كردية بالحسكة بالقيادة الكردية التي هربت من قواتها ، هل هناك شئ آخر ؟ -- اللاجئ : ماذا عن دورات اللغة المجانية للسوريين؟ -- الموظفة : عفواً ولكنك قلت أنك لست سوري ، ولاتريد أن تعامل مثل السوريين ! -- اللاجئ : لدي بطاقة هوية سورية ، ألم أقدمها لك؟ -- الموظفة ترمي القلم من يدها وتصرخ بالألمانية : Scheiße منقول. للاسف هذا الواقع ونفس المشكلة عندنا في العراق. يسافر بجواز عراقي ويأكل من خير البصرة ويقول انا لست عراقي!

Cliff Captain

11,745 Aufrufe • vor 6 Monaten