Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تساءلت عما يفعله هذا الرجل العجوز، لذا تحققت من قسم التعليقات، وعندما اكتشفت سبب تصرفاته، شعرت بقشعريرة تسري في جسدي. لا أصدق أن شيئاً كهذا يحدث بالفعل...

1,329,514 views • 4 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الصحفي: كيف حالك أيها الرئيس؟ إيفان مارتين من صحيفة (Okdiario). كنت أود أن أسألك، لقد تحدثتَ عن الكثير من الأعداء في هذا المؤتمر الصحفي، هل يقلقك أعداء الخارج أكثر أم الأعداء في الداخل؟ كما تحدثتَ عن التسريبات وما إلى ذلك ؟ فلورنتينو بيريز: انظر، الأعداء في الداخل... اترك أمرهم لي، لا تقلق. سأتولى أنا أمرهم. أما الأعداء في الخارج، فيجب عليّ أن أفضحهم. ولا أريد أن أخبرك بما كانوا يفعله الصحفيون وما كانوا يطلبونه من لاعبي ريال مدريد. سأخبرك بتفصيل واحد فقط: من لم يكن يعطيهم رقم هاتفه المحمول، كانوا "يقتلونه" (إعلامياً). هكذا أقولها لك بكل صراحة. لا أريد ذكر أسماء، لكن هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟ بالطبع لا. لأن هؤلاء الصحفيين يعتقدون أن لديهم سلطة كبيرة. سأقول لك الحقيقة، أنا الآن رجل متقدم في السن، وعشت في العالم الاقتصادي وفي العالم الرياضي، وهم لا يملكون أي سلطة، لأن الناس أذكياء جداً. الناس يعرفون عندما تكتب بسوء نية ولماذا تفعل ذلك؛ تفعل ذلك لمصلحة شخصية. لو كنت أنا ناشر صحيفة، لما سمحت بحدوث ذلك لا في كرة القدم ولا في السياسة ولا في أي شيء. الصحيفة ببرستيجها يجب أن تنقل الحقيقة وتحلل الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن ما يحدث هناك (في بعض وسائل الإعلام)... يجب أن أقول لك إن كرة القدم تأتي من تاريخ سيء للغاية. "خوسيه ماريا غارسيا" (إعلامي إسباني شهير) ألحق الكثير من الضرر، ثم جاء آخرون وحلوا محله، ويعتقدون أنهم بمهاجمة ريال مدريد سيصبحون أكثر أهمية. بالنسبة لي، هم أقل أهمية بكثير. وعندما يتعين عليهم قول الأشياء، فليقولوها. لكن هل تعتقد أنه من الطبيعي أنه قبل أقل من عامين فزنا بالبطولة التاسعة (في إشارة للبطولات القارية)، وقبل عامين آخرين فزنا بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والآن يأتي هذا التيار الذي يريد الإطاحة بالرئيس؟ هذا هراء، حقاً. سيتعين عليهم إخراجي "بالرصاص"، لأنني أمتلك دعم جميع أعضاء ريال مدريد.🔥🔥 ولهذا السبب أريد أن تكون هناك انتخابات، وأريد أن أترشح، وسوف نترشح، وسأقول الحقيقة عما يحدث. لا تستمعوا لهذا الرجل (يقصد من يهاجمه)، لأن هذا الرجل ضد مدريد منذ صغره أو أياً كان السبب. لكن بالطبع، علينا أن ندافع عن أنفسنا، رغم أن الأعضاء أذكياء جداً كما تعلم. لكن البعض ينجرف وراء العاطفة عندما نلعب بشكل سيء أو ما شابه. لكن ماذا سيقول الأندية الأخرى إذا كنا نحن هم "الأشرار"؟ ماذا يحدث للأندية الأخرى؟ ماذا يحدث لأتلتيكو مدريد؟ لماذا لا يهاجمون أتلتيكو مدريد؟ يا إلهي، لا أريدهم أن يهاجموا أحداً، لكن هل حقاً مدريد هو النادي الذي يجب مهاجمته؟ لا يوجد في تاريخ كرة القدم نادٍ مثل ريال مدريد، ببساطة لا يوجد. ماذا يريدون؟ أن نفوز بنتيجة 10-0 كل يوم؟ سنحقق ذلك، لا تقلق.

محمود مجيد

23,635 views • 3 months ago

فتاة أرجنتينه توثق مقطع فديو فتاة تعبر عن صدمتها وغضبها "لقد سئمت من كوني امرأة. كنت أمشي في الحي الذي أسكن فيه، وتوقفت عند إحدى الزوايا لأتفقد هاتفي قليلاً فجأة من شاب كان يركب دراجة هوائية، وقام بلمس مؤخرتي مر بسرعة كبيرة، ولمسني بقوة لدرجة أنه دفعني، ثم ابتعد مسرعاً وهرب. أنا أعلم أن طريقة لباسي لا علاقة لها بالأمر، لكن انظروا .. أنا أرتدي ملابس ثقيلة وتغطيني بالكامل ماذا تريدونني أن أفعل بمؤخرتي؟ لا يمكنني إزالتها، إنها جزء من جسدي ينتابني الكثير من الغضب لأنني لا أعرف كيف أبلغ عنه، لقد نظرت حولي ولم أجد أي كاميرات مراقبة تظاهرت بالجنون وحاولت التصرف كأن شيئاً لم يكن لكن في الحقيقة، الأمر ليس كذلك، لقد حدث شيء مؤذ بالفعل، وأصبت بنوبة قلق. بصراحة، لا يفاجئني أن هذه الأشياء ما زالت تحدث حتى الآن، لكن ما يفاجئني حقاً هو أن الفاعل شاب في مثل عمري أرجوكم، علموا أولادكم ما الذي تفعلونه بحق الجحيم في تربية الذكور؟ لا يمكنني أن أستوعب كيف لشاب يمكن أن يكون صديقي أو أخي، أن يقوم بفعل مثل هذا أقل

إيلي Ellie

73,678 views • 1 month ago

هل ستصبح مدرباً في المستقبل ؟ هل من الممكن ان تلعب في الدوري الأمريكي ؟ 🗣️🎙️ كيليان مبابي: اممم... لا، ليس بالضرورة أنني أفكر في أن أكون مدرباً، أنا فقط محب لهذه اللعبة. أحب مشاهدة المباريات، وأحب أن أفهم ما أشاهده، كما أحب أن أتعلم. الأمر ببساطة هكذا، لقد كانت حياتي كلها تتمحور دائماً حول كرة القدم. وعندما تدور حياتك حول شيء ما، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن تفهم هذا الشيء الذي تدور حوله حياتك. أحاول دائماً فهم أدق التفاصيل؛ لماذا يحدث ما يحدث، ولماذا حدث ما حدث، وربما ما الذي سيحدث مستقبلاً. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فبالتأكيد... إنها دولة تمتلك ثقافة مختلفة عن ثقافتنا في أوروبا. وصحيح أنني لطالما أحببت تلك الثقافة؛ تلك الثقافة التي لا حدود فيها للطموح، وحيث لا يخشى الناس قول ما يريدون فعله أو ما يمكنهم فعله. قد لا يتقبل الجميع هذا الأمر في كل مكان، ولكن هنا يتم تقبله. بعد ذلك، هل سآتي إلى هنا في نهاية مسيرتي المهنية؟ لا أعلم. ديفيد يسألني غالباً إن كنت أرغب في المجيء يوماً ما إلى الولايات المتحدة، ديفيد بيكهام... لذا لا أعلم، ربما يوماً ما، من يدري؟ ولكن... سنرى، سنرى ما سيحدث. في كل الأحوال، بالتأكيد هي دولة تعجبني، وأنا سعيد بوجودي هنا.

محمود مجيد

19,466 views • 2 months ago

فتاة أرجنتينه 🇦🇷 توثق مقطع فديو ​فتاة تعبر عن صدمتها وغضبها ​"لقد سئمت من كوني امرأة. كنت أمشي في الحي الذي أسكن فيه، وتوقفت عند إحدى الزوايا لأتفقد هاتفي قليلاً فجأة، مرّ شاب كان يركب دراجة هوائية، وقام بلمس مؤخرتي! مرّ بسرعة كبيرة، ولمسني بقوة لدرجة أنه دفعني، ثم ابتعد مسرعاً وهرب. ​أنا أعلم أن طريقة لباسي لا علاقة لها بالأمر، لكن انظروا.. أنا أرتدي ملابس ثقيلة وتغطيني بالكامل! ماذا تريدونني أن أفعل بمؤخرتي؟ لا يمكنني إزالتها، إنها جزء من جسدي! ​ينتابني الكثير من الغضب لأنني لا أعرف كيف أبلغ عنه، لقد نظرت حولي ولم أجد أي كاميرات مراقبة. تظاهرت بالجنون وحاولت التصرف كأن شيئاً لم يكن، لكن في الحقيقة، الأمر ليس كذلك، لقد حدث شيء مؤذٍ بالفعل، وأصبت بنوبة قلق. ​بصراحة، لا يفاجئني أن هذه الأشياء ما زالت تحدث حتى الآن، لكن ما يفاجئني حقاً هو أن الفاعل شاب في مثل عمري! أرجوكم، علموا أولادكم، ما الذي تفعلونه بحق الجحيم في تربية الذكور؟ لا يمكنني أن أستوعب كيف لشاب يمكن أن يكون صديقي أو أخي، أن يقوم بفعل مثل هذا

بنفا bnvafa

1,394,620 views • 1 month ago

الي يبي يعرف سبب نجاح دونغهي وهيوك كشريكين في شركتهم هذا هو تفاهمهم 🥹🤍 دونغهي:حتى الان لا أزال أشعر أن البرامج الترفيهية غريبة علي، حقا.. هي صعبة جدا. هيوك:إنها صعبة، صعبة بالفعل. دونغهي:عندما أفكر في المشاركة في البرامج الترفيهية، أشعر بألم وضغط في قلبي. في الحقيقة، أشعر بالذنب تجاهك في كثير من الأحيان هيوك:أنا أتفهم مشاعرك ايضا، لذا عندما تأتينا دعوات للمشاركة، أنتظر دائما حتى تعبر أنت عن رأيك أولا دونغهي:أنا دائما أسأل المانجر: 'ماذا قال هيوك؟' فيجيبني المانجر: 'إينهيوك قال أنه موافق'، عندها أبدأ بالقلق وأفكر ماذا عليّ أن أفعل؟" هيوك:وأنا ايضا أقول للمانجر دائما: 'اسأل دونغهي اولا'. دونغهي:في تلك اللحظات، لا أعرف ماذا أقول. هيوك:على العكس، سأشعر براحة أكبر إذا قلت ما يدور في ذهنك مباشرة لأن تفضيلاتك وما تحبه وما تكرهه واضح جدا، وهذا يجعل الأمر أسهل بالنسبة لي دونغهي:ولكن، إذا قلت أنني لا أريد الذهاب، ألن تحزن؟" هيوك:ابدا، لن أحزن! دونغهي:أنا قلق جداً من أنك قد تشعر بالحزن. هيوك:لن أحزن! عندما لا أكون متأكد ولا أستطيع اتخاذ قرار، وتقول لي أنت وأنت بجانبي: 'لنلغي هذا الأمر'، عندها أفكر: 'حسناً، لن نذهب اذا!'. لن أحزن ابدا بسبب شيء كهذا. طالما نتبع قرارك، سنفعل ذلك معا بكل قوة

نيمورينو ALIVE#

23,289 views • 3 months ago

توضح هذه المقارنة في الفيديو مدى سرعة وشدة التقلبات الهرمونية التي تمر بها المرأة شهرياً مقارنةً بالرجل. 1. ما الذي يحدث للمرأة؟ في الدورة الشهرية، وتحديداً بعد انتهاء مرحلة التبويض مباشرة، يبدأ الجسم بالتحول إلى المرحلة اللوتينية (Luteal Phase). في هذه المرحلة، إذا لم يحدث حمل، تنخفض مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون بشكل حاد وسريع جداً في غضون 48 ساعة تقريباً. هذا الانخفاض المفاجئ هو المسؤول عن أعراض "متلازمة ما قبل الدورة" (PMS)، مثل: • التقلبات المزاجية. • التعب الجسدي. • تغير مستوى الطاقة. 2. وجه المقارنة مع الرجل الرجال لديهم هرمونات أيضاً (مثل التستوستيرون)، لكن مستوياتها لا تنخفض فجأة في يومين. بدلاً من ذلك، تنخفض هرمونات الرجل ببطء شديد وبشكل تدريجي مع تقدمه في العمر (بمعدل 1% تقريباً كل عام بعد سن الثلاثين). الفكرة التي يطرحها الفيديو هي: أن كمية التغير الهرموني التي يشعر بها جسم المرأة في يومين فقط، يحتاج الرجل إلى 125 عاماً من العمر لكي يشعر بمثل حجم هذا التغير وتأثيره على كيمياء جسده. 3. لماذا قال "هذا يفسر الكثير"؟ يهدف الفيديو إلى زيادة الوعي والتعاطف؛ فالمرأة تتعامل مع "هزة" كيميائية في جسدها كل شهر تعادل ما قد يمر به الرجل طوال حياته (بل وأكثر). هذا يفسر لماذا قد تشعر النساء بإجهاد جسدي ونفسي حقيقي في تلك الفترة، وليس مجرد "تغيير بسيط".

زياد | Ziyad AlOtaibi

24,751 views • 5 months ago

هذا هو اليوم الثاني من الهجمات هنا في الإمارات العربية المتحدة، ودعوني أخبركم شيئاً يا رفاق، هناك فرق بين الذعر والضغط. حقاً، ألم يعلمكم الوباء أي شيء؟ واسمعوا، أنا لست هنا لإنكار الواقع أو التظاهر بأن لا شيء يحدث. أنا لست كأولئك الذين يقولون إنها مجرد طائرتين بدون طيار، لا، في الواقع نحن نتعرض للهجوم. هناك صواريخ تحلق فوق رؤوسنا والنظام الدفاعي نشط، ويجب أن أقول إنه يؤدي عملاً جيداً للغاية. ولكن هذا ما تعلمته من العيش في دبي وفي الإمارات، هذه المدينة لديها روح. يقول الناس إن دبي مصطنعة، وإنها بلا روح، وإنها مجرد مبانٍ وأموال، لكنهم مخطئون. عندما يرتفع التوتر، ترى الحقيقة، وترى الناس من كل بلد، وكل جنسية، وكل جواز سفر، وكل دين، يقفون معاً. الليلة الماضية رأيت شيئاً ملهماً حقاً، رأيت الشيخ آل مكتوم، كان هناك في ميدان لحضور سباق الخيل. لقد حضر بينما كان النظام الدفاعي يعترض الصواريخ في السماء. القيادة الحقيقية ليست صاخبة، بل هي متزنة. وعندما يكون القادة ثابتين تحت الضغط، يظل السكان أيضاً ثابتين. لذا صدقوني، قد تتقلب الأسواق، وقد يتغير التصور عن دبي مؤقتاً، وقد يسود عدم اليقين، لكن عدم اليقين يكشف عن الجوهر. وما رأيته هنا حتى الآن هو الالتزام. هذا المكان لم يُبنَ للأشخاص الذين يبحثون عن الراحة، بل بُني من قِبَل المغامرين ومن أجل المغامرين، وللأشخاص الذين يبنون، وللأشخاص الذين يؤمنون. والقادة لا يهربون عند أول بادرة توتر، بل يبقون هادئين ومتزنين، لأن القوة لا تعني التظاهر بأن لا شيء يحدث، بل القوة تعني البقاء متزناً مهما حدث. أنا هنا. دبي، ابقي قوية. الإمارات، ابقي قوية. نحن معاً.

زبيدة الرئيسي 🇦🇪

22,484 views • 5 months ago

ترجمت هذا الحوار الذي أجراه الصحفي الأمريكي مارتن سكوفلاند جونيور مع هولي مكاي، وهي صحفية حربية حاصلة على جوائز، ومؤلفة كتاب «Only Cry for the Living: Memos from Inside the ISIS Battlefield» وعدد من الكتب الأخرى. غطّت مكاي مناطق النزاع في أنحاء مختلفة من العالم، من اليمن والعراق وسوريا والسودان وأوكرانيا إلى ميانمار والمكسيك، وتركز في تقاريرها على معاناة المدنيين والمساءلة وكشف الحقائق من الميدان. نُشر هذا الحوار في برنامج Subject Matter Expert، وتحدثت فيه عن رحلتها الأخيرة إلى دارفور أواخر العام الماضي، وما شاهدته هناك من فظائع. تقول مكاي إن ما رأته في دارفور كان «مفطراً للقلب» ويمثل أسوأ ما يمكن أن يفعله البشر ببعضهم البعض، مؤكدة أن ما يجري هو حرب عرقية تُشنّ ضد القبائل الإفريقية ذات البشرة السوداء على أيدي المليشيات العربية. وترى أن هذا البعد لا يُطرح في الإعلام العالمي كما يجب، رغم أنه الحقيقة الجوهرية لما يحدث على الأرض. وتشير إلى أن الأسلحة التي تصل إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تطير بنفسها، بل تأتي عبر دعم خارجي من دول عربية ثرية. وتأسف مكاي لغياب الاهتمام الدولي بما يجري في السودان، موضحة أن السبب يعود إلى غياب المصالح الأمريكية المباشرة في المنطقة، إذ لا وجود لقوات أمريكية هناك ولا موارد تمسّ المصالح الأمريكية بشكل مباشر. لكنها تضيف أن مجرد التحدث العلني عن الجرائم يمكن أن يكون خطوة مهمة، خصوصاً وأن الدول التي تمدّ المليشيا بالسلاح هي نفسها حليفة للولايات المتحدة، ما يعني أن لواشنطن نفوذاً حقيقياً يمكنها استخدامه لو أرادت. وعندما سُئلت عمّا إذا كان أحد الطرفين “جيداً” والآخر “سيئاً”، رفضت مكاي المساواة الأخلاقية بين الجانبين. وقالت إن في صفوف القوات الحكومية من ارتكب تجاوزات فردية، لكنها شددت على أن الفظائع التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات وليبيا لا يمكن مقارنتها، فهي تواصل ذات الجرائم التي ارتكبتها في مطلع الألفينات، ووصفت ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية. ورغم أن بعض عبارات مكاي قد تفتقر إلى الدقة في التفاصيل، فإن موقفها الأخلاقي واضح وصادق. فهي ترى الصورة العامة كما يراها أي إنسان نزيه: لا يمكن وضع الطرفين على قدم المساواة. ولذلك فإن السياسيين الذين يصرّون على معادلة الطرفين لا يتركون أمامنا مجالاً سوى الطعن في نزاهتهم، لأن من يعرف ما يجري حقاً لا يمكنه أخلاقياً أن يساوي بين جيش وطني يقاتل دفاعاً عن بلده، وبين مليشيا مدعومة من الخارج ترتكب جرائم إبادة.

Yousif

11,986 views • 10 months ago

السفارة الايرانية في موسكو تنشر: تعود هذه المشاهد إلى إحدى رحلات الشهيد الدكتور علي لاريجاني إلى موسكو، عندما كنا في الكرملين للقاء السيد بوتين. كنا نجلس في جو هادئ ننتظر لبضع دقائق قبل بدء الاجتماع، ثم حان وقت صلاتي المغرب والعشاء. كانت تلك اللحظة ذات مغزى كبير بالنسبة لي لدرجة أنني شعرت لا إرادياً بالحاجة إلى تسجيلها؛ على الرغم من أنني لم أتخيل أبداً أن هذه الصور ستنشر يوماً ما بعد استشهاده كنصب تذكاري لروح عظيمة. كانت آخر مرة سنحت لي فيها فرصة الصلاة معه في السادس من شهر رمضان المبارك هذا العام في طهران. دار بيننا حديث وديّ لأكثر من ساعتين، وعندما حان وقت صلاته، قام على الفور. وبتواضعه المعهود، عرض عليّ أن يصلي معي، فقلت له مازحًا إن اتباع الشهيد سيجلب أجرًا أعظم. ما زالت ابتسامته الهادئة المعبرة عالقة في ذاكرتي. رغم هذا الجو الكئيب والمصيري، فقد أداروا الاجتماع بهدوءٍ لا مثيل له. ومع اقتراب موعد الأذان، اقترحت عليهم أنه قد يكون من المناسب مواصلة الاجتماع. لكنه قال بهدوئه المعتاد. "فلنصلِّ أولاً ولنرَ ما سيُقدِّره الله؛ ولنحرص على عدم تفويت أول صلاة في اليوم". هذه مجرد بعض الذكريات عن ذلك الرجل العظيم التي لا تزال محفورة في ذهني وروحي. رجل مزج السياسة بالروحانية والمسؤولية بالعبودية.

حيدر

90,957 views • 5 months ago

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,411 views • 1 month ago

هيدا الموثر يلي بيعمل فيديوهات نقد للمسلسلات بيحكي عن لقاءه مع اوزان اكبابا: ذهبتُ إلى موقع تصوير آخر، وبينما كنت أعمل هناك جاءني شخص وقال لي: السيد أوزان يناديك أنا أعرف الجميع في موقع التصوير، المخرج والمنتج، فسألت بتعجب: من هو السيد أوزان؟ لدي عمل الآن وعندما أصرّ الرجل، ذهبت معه، وإذا بي أمام سيارة (مرسيدس VIP) سوداء. نظرتُ من النافذة، فقلتُ بدهشة: أوه! أوزان اكبابا! كان قد رآني من نافذة السيارة، وقال لي: ماذا تفعل هنا؟ فأجبته: بخير يا أخي، قال: هل أنت هنا أيضاً؟ لقد شاهدتُ فيديوهاتك على يوتيوب وكانت رائعة جداً، لقد سُررتُ برؤيتك، كيف تسير الأمور؟ تحدثنا قليلاً عن التصوير في مدينة (ماردين) وعن المسلسل، لكنني لاحظتُ شيئاً.. عندما سألته: أخي، هل التصوير في ماردين صعب؟ هل تشعر بالتعب؟ لم يكن منفتحاً جداً في الكلام، وكأنه كان يخشى أن أصوره في فيديو "تيك توك" أو شيء من هذا القبيل كان حذراً جداً في ردوده. رغم أنني كنت أتحدث معه بصدق ، إلا أنني شعرت بهذا "التحفظ" منه #ozanakbaba

𝑨𝒏𝒔𝒂𝒎 🥀🥀

17,145 views • 6 months ago

أخبرتنا أن نسألك عن مبابي عند نهاية المواجهة، لذا أكثر من السؤال عن مبابي نفسه، أردت أن أسألك عن لقطتين محددتين في مباراة (بايرن ميونخ - ريال مدريد) واللتين أغضبتا الناس كثيراً من كيليان. اللقطة الأولى كانت عندما كانت النتيجة 2-3، في هجمة مرتدة (2 ضد 2) حيث لم يمرر لـ فينيسيوس. واللقطة الثانية كانت أيضاً والنتيجة 2-3 ومع نقص عددي للفريق، في هدف لويس دياز، حيث لم يضغط مبابي بالقدر الذي كان يتطلبه وضع الفريق وهو منقوص. أردت أن أسألك عما إذا كنت تتفق مع هذا النقد، وإذا ما كنت قد شعرت بالانزعاج أيضاً من بعض تصرفات مبابي في ذلك اليوم؟ ألفارو أربيلوا: "لا، لا يمكنني أن أشعر بالانزعاج من أي لقطة لمبابي. أعتقد أنه قدم مواجهة (ذهاباً وإياباً) تليق بمستوى اللاعب الذي هو عليه، حيث سجل هدفاً في كل مباراة، وكان يمثل تهديداً مستمراً. لقد ساعدنا كثيراً عندما كنا نعتمد على التحولات الهجومية، وحتى عندما كان علينا الاستحواذ على الكرة. وبالنسبة لي، فقد قدم تضحية كبيرة في الدفاع وعمل كثيراً. نحن نشاهد المباريات -حتى لو لم تصدقوا ذلك- أكثر من مرة بعد انتهائها، وحقاً أنا سعيد جداً بالمواجهة التي قدمها كيليان مبابي، وبالنظر للاعب الذي هو عليه، فقد كان يشكل خطراً دائماً على بايرن ميونخ، وهذا هو كيليان مبابي الذي نريد رؤيته كل يوم".

محمود مجيد

87,267 views • 4 months ago

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,564 views • 2 years ago

" ليس لدي أي ندم." 🚨🎥 توماس توخيل يشرح أسباب الهزيمة و يقول بأنه ليس نادمًا؛ رفض الحديث عن مستقبله. ـــــ المذيعة:" توماس، رحلة كأس العالم تنتهي هنا في الدور نصف النهائي. كيف تشعر؟" 🗣 توماس توخيل:" نحن محبطون. لقد كنا قريبين جداً، وبعد أن سجلنا الهدف الأول كنا نؤمن بالعبور، لكننا منحنا الخصم الكثير من الفرص ولم نتمكن من الحفاظ على الاستحواذ والسيطرة على الكرة. ـــــ لقد عانينا كثيراً من كثرة العرضيات والفرص والتسديدات التي سُنحت لهم. كنا قريبين جداً، أو على الأقل كدنا أن نكون كذلك، ولكننا لم نتمكن من الحفاظ على نفس المستوى بعد تسجيلنا للهدف." ـــــ المذيعة: "لقد قمت بإجراء تبديلات دفاعية بحتة في نهاية المباراة، كما حدث في المباراة السابقة أيضاً..." 🗣 توماس توخيل: "في المباراة الماضية قمنا بتبديلات هجومية أيضاً، لكن اليوم قررنا العودة إلى خط دفاع مكون من 5 لاعبين لأن الفريق المنافس كان يرسل المزيد والمزيد من الكرات العرضية، لذا كان علينا إغلاق المساحات وأن نكون أقوياء في الصراعات الهوائية. ولكن بعد الهدف، تراجعنا وانتظرنا كثيراً، وتوالت العرضيات والفرص. ـــــ لقد حاولت مساعدة الفريق، ولكن المسؤولية تقع على عاتق المدرب بكل تأكيد، ولا داعي للمراوغة في هذا الأمر عند هذا المستوى." ـــــ المذيعة: "هل كانت هناك أي أفكار في ذهنك لمحاولة الهجوم وتسجيل هدف ثانٍ لحسم اللقاء؟" 🗣 توماس توخيل: "نعم، بالطبع، ولكن هذا لا يفيد إذا لم تكن الكرة بحوزتك ولم تتمكن من الخروج بها. بالطبع كنا نريد تسجيل الهدف الثاني، لكني لا أظن أن التبديلات الهجومية كانت ستغير شيئاً في ذلك الوقت. ربما كنا سلبيين للغاية، ولم ننجح في استعادة الكرات والحفاظ عليها. لم تكن المشكلة في التنظيم أو الهيكل التكتيكي، بل إن مجريات المباراة تغيرت تماماً. ومرة أخرى، أنا أتفهم تماماً كل هذه النقاشات والتحليلات التي تثار بعد المباراة، وأتفهم هذه الآراء." ـــــ المذيعة: "ألا تعتقد أن تلك التبديلات قد جلبت المزيد من الضغط على خط الدفاع الذي كان يعاني بالفعل من ضغط كبير؟" توماس توخيل: "كان عليّ اتخاذ القرارات بناءً على الطريقة التي حللت بها مجريات المباراة من أرض الملعب، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة. ـــــ هل لديك أي أشياء أخرى تندم عليها؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي أي ندم. لقد كنا قريبين جداً من الفوز، واستحققنا التقدم بنتيجة 1-0، وربما كان بإمكاننا تقديم مباراة أفضل. الفريق كان جيداً، لذا لا يوجد أي ندم." ـــــ المذيعة: "توماس، لقد ذكرت أنك لا تريد التحدث عن مستقبلك قبل البطولة، هل لديك ما تقوله الآن؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي إجابة على هذا السؤال. لا أعرف حقاً ما الذي تريدين قوله. على أي حال، أعتقد أننا رأينا عقلية ممتازة طوال البطولة، والمجموعة كانت قوية جداً. لقد خضنا مباريات قوية ضد فرق قوية، وسافرنا وركضنا كثيراً، ولعبنا في أجواء حارة وعلى مرتقعات شاهقة، واليوم كنا قريبين جداً من الفوز. لا أظن أن هذا هو الوقت المناسب لمحاولة تحليل البطولة بأكملها، لكن العقلية كانت حاضرة، واليوم كانت مباراة حاسمة بالفعل."

الدوري الإنجليزي™

155,894 views • 1 month ago

هيتشول يقول ان سوبر جونيور تهاوشوا بالذكرى العشرين 🤣 الواضح مو مستعدين للان يقولونها بالكامل نحتاج نصبر كم سنه دايسونغ:هل هناك حقاً معركة الذكرى 20 ؟ هيتشول:اه الذكرى ال20... معركة ال20. ليتوك:يا!. هيتشول:لقد اخترت اسماً جيداً للحدث. دايسونغ:هل حدثت معركة في الذكرى20 حقاً؟؟؟ ليتوك:لم تحدث. لا، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى بعض التعديل (الحبكة) لكي يُروى... دايسونغ:آه، يبدو أنها حدثت بالفعل~؟ هيتشول:في مبنى وكالة SM دايسونغ:في المبنى الجديد؟ ليتوك:كان هناك حوالي 30 شخصاً من فريق الأداء متواجدين بالكامل. ليتوك:لم تتوقع أننا سنتحدث عن هذا الأمر، صحيح؟ دايسونغ:هذا رائع، رائع. هيتشول:وبعد ذلك ذهبت إلى الخلف، وعندما هممت بالخروج، استوقفني قائلا: "هيونغ..."، تباً ما الذي يحدث؟ ولكن فجأة...بدأ بالبكاء فجأة هيونغ.... أنا آسف... ليتوك:ولكن الأمر المضحك حقاً هو أنه عندما كان الاثنان يتشاجران، بقية الأعضاء والمانجرز أيضاً شعروا بالارتباك وفكروا فجأة: "آه... ماذا عسانا أن نفعل؟ هل يجب أن نصور هذا بالكاميرا؟" هيتشول: في الحقيقة، لي دونغهي قام بالتقاط هذا بالفعل! دايسونغ:لي دونغهي؟ هيتشول:في البداية عندما رانا قال: "أوه، أوه، إنهما يتشاجران!" وبدأ بالتقاط الصور وهو مستمتع، ولكن عندما وجد أن الأمر تحول إلى شجار حقيقي وجاد، قام بإغلاق الكاميرا وجاء ليفض النزاع. دايسونغ:ياااه... ولكن كيف تحافظون على استمراريتكم هكذا دائماً؟ ليتوك:الشجار يعني أننا ما زلنا شباباً، أليس كذلك؟

نيمورينو ALIVE#

48,015 views • 1 month ago

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 views • 13 days ago