Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تسبب فساد منظومة الرياضة المصرية على مدى سنوات في فقدان الشغف لدى الجمهور المصري بمباريات المنتخب الوطني، رغم تميز قائمته بلاعبين مميزين، خصوصاً بعد تكرار متاجرة عناصر المنظومة بكل فوز يحققه المنتخب وحرصهم على الحصول على "لقطة" يعتقد كل منهم أنها ستغسل أداءه السيئ، وتبيض وجهه، وتنسينا خطاياه، أو...

47,433 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر ما اعتبره البعض جلافة وقسوة في تصرّف بعض أفراد المنتخب الأردني، وذلك بعدم ردّ السلام والتحية على المدرب المغربي وليد الركراكي. وقد انتشر هذا المقطع كالنار في الهشيم عبر مختلف المنصات، وتعرّض على إثره المنتخب الأردني لهجوم واسع واتهامات بعدم التحلي بالأخلاق الرياضية والعربية التي يُفترض أن يتحلّى بها «أهل النشامة». لاحقًا، جرى تداول مقاطع أخرى تُظهر قيام لاعبي المنتخب الأردني بردّ التحية، بل ومصافحة المدرب المغربي وليد الركراكي، مع التأكيد على أنه لم تكن هناك أي مشكلة تُذكر رغم خسارة الأردن أمام المغرب في المباراة النهائية. وهنا انقسمت الآراء؛ فهناك من قال إن المقطع الأول قد يكون مُفبركًا أو ناتجًا عن الذكاء الاصطناعي، بينما المقطع الثاني هو الحقيقي، في حين أشار البعض إلى أن هناك عُرفًا رياضيًا في بعض المناسبات الكبرى يُكتفى فيه بلمس اليد أو الكتف أو بالإيماءة كتحية، وهو أمر يُعد مقبولًا وطبيعيًا جدًا، خاصة أثناء المباريات أو في لحظات التوتر. والحقيقة أن هدف البطولات الرياضية هو لقاء الشباب، وتعزيز روح التقارب والأخوّة، لا التنافر أو التحريض، فالرياضة في النهاية فوز وخسارة، وهذا أمر طبيعي ومتعارف عليه. ومهما كانت الأسباب، فلا ينبغي الانجرار خلف ما يُنشر في وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة ودون تحقق، أو المساهمة في تأجيج روح الكراهة والعداء، خاصة في قضايا تمس العلاقات بين الشعوب والمنتخبات العربية، فعدم المصافحة أو عدم الرد الواضح لا يُعد إهانة ولا تجاهلًا متعمدًا في السياق الرياضي. وفي الختام، تبقى الروح الرياضية والاحترام المتبادل هي الأساس، ويظل حسن الظن—وهو من صلب عقيدتنا وديننا—واجبًا أخلاقيًا قبل التسرّع في الأحكام، حتى لا تتحول لقطة عابرة إلى سبب للخلاف أو الفرقة ولنبتعد عن الفتن والأجندات الخبيثة والخلافات الكريهة. #كأس_العرب2025

جاسم ابراهيم فخرو

31,547 views • 7 months ago

🔴🟢||▪︎ في حادثٍ مستنكر لا يمتّ بصلة لقيم الرياضة ولا لأخلاقيات التنافس الشريف، أقدم أحد الوافدين الجزائريين على إسقاط علم بلاده من إحدى المدارات بالرباط في محاولة لسرقته. غير أن المثير للاستغراب ليس الفعل في حد ذاته فقط، بل طريقة تعاطي بعض المنابر الإعلامية الجزائرية معه، إذ عوض إدانة هذا السلوك غير المسؤول، جرى توظيفه في خطاب اتهامي موجّه ضد المغاربة، في تجاهلٍ تام لوقائع ثابتة تؤكد حسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي به الأشقاء الجزائريون داخل بيوت المغاربة قبل الفنادق والمنشآت السياحية. ومع توالي الأيام، تبيّن أن عددًا من الوافدين لا يتوفرون على الحد الأدنى من شروط السفر المنظم، من مصروف شخصي أو تذاكر أو حجوزات فندقية، ما جعل بعضهم يتجول في شوارع الرباط في وضعية ارتباك وفوضى، بل إن فئة منهم اختارت إثارة المشاكل أو امتهان أنشطة عشوائية، من بيع وشراء أقمصة المنتخب الجزائري والشارات والأعلام الصغيرة بمحيط الملعب الرئيسي الذي يحتضن مباريات المنتخب الجزائري، في خرقٍ واضح للقوانين المنظمة وللروح الرياضية. إن المغرب، دولةً وشعبًا، يظل وفيًا لتقاليده في حسن الاستقبال واحترام الضيف، لكنه في المقابل يرفض أن يُستغل هذا السلوك الحضاري لتبرير الفوضى أو لصناعة خطاب تضليلي يسيء للواقع ويحرّف الحقائق. الرياضة جسر للتقارب بين الشعوب، لا ذريعة لنقل أزمات سياسية أو إعلامية إلى المدرجات والشوارع. #المغرب #الرباط #الروح_الرياضية #كان_المغرب_2025 #حسن_الاستقبال #لا_للتضليل #الرياضة_أخلاق #الملاعب_مسؤولية #CAN2025

نجيب الأضادي-Najib Addadi

40,356 views • 7 months ago