Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تستاهل الفرح يا سمو الامير عبدالعزيز بن تركي الفيصل .. كان المشوار صعبا لكن النهايات جميلة والف مبروك لكل الوطن 💚🇸🇦 #الأخضر_إلى_كأس_العالم_2026

109,128 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#لجنه_الانضباط_ووووالاخلاق الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل عبدالعزيز بن تركي الفيصل سمو الامير أولاً أسأل الله ان تكونوا في احسن حال. سمو الأمير ما قام به هذا المٌتعالي من حركات وإشارات لا يصح أن يمٌر مرور الكرام ولجنة الإنضباط على المحك. لقد قام بحركه غير اخلاقيه ويعني توجيها للجمهور الذي يهتف بإسم ميسي في حضور نساء وأطفال. مثل هذه الحركه قام بها مدافع الشباب من قبل وتم ايقافه خلال هذا الموسم مباراتين. ثم بعد تسجيله للهدف احتفاليته كان يعني بها دفع المال والرشاوي. وعندما انتهى من الاحتفال في الفيديو الآخر يستهزئ بالجمهور ويؤشر على الحكم ويقول نعم دفعت حتى انتصر. هذا الذي يقول البعض أنه الوجه المٌشرِق للمشروع الرياضي السعودي ولكن ما يقوم به من أجل تحقيق بطوله هو عكس ذلك تماماً. الوجه المٌشرِق للمشروع الرياضي السعودي يكون بإيقافه كعقاب أمام العالم أجمع، وليكون عبره للمحترفين الموجودين والقادمين بأن رِفعة الكره السعوديه ونجاح مشروعها الرياضي أهم وأكبر من أي إسم. شكراً لرحابة صدركم وأتمنى لكم وللمملكة الغاليه دوام التوفيق

المملكه🇸🇦أبو جمال🇵🇸

76,375 görüntüleme • 4 ay önce

وصلني من مدينة جدة مقطعٌ قصير… من صديقٍ سعودي.. لكنه لم يكن مجرد فيديو… بل كان رسالة محبة.. رأيت فرحةً عربيةً صادقة بتأهل مصر، حتى خُيّل إليّ أن النيل قد مدَّ ذراعيه إلى البحر الأحمر، وأن المسافة بين القاهرة وجدة قد ذابت أمام نبض الأخوة.. يا أهل السعودية… شكرًا لأنكم ذكرتمونا أن الأوطان لا تُقاس بالحدود، وأن العروبة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل نبضٌ يخرج من القلب حين ينتصر أخٌ لأخيه.. كان مشهدكم جميلًا… وجاء في توقيتٍ أكثر جمالًا. ففي الوقت الذي كانت فيه جدة تحتفل بمصر، كان بعض أبناء الوطن قد انشغلوا منذ بداية المونديال بإشعال الفتن، وبث الشكوك، والطعن في منتخب بلادهم، والإساءة إلى حسام حسن ولاعبيه، وكأنهم كانوا ينتظرون انكسار الوطن أكثر مما ينتظرون انتصاره.. لكن شاء الله أن يأتي الرد مرتين… من الملعب أولًا… ثم من المدن العربية… من جدة… وصلتنا رسالة : مصر ليست وحدها… وأن محبيها، داخل الوطن وخارجه، أكثر بكثير من الذين راهنوا على سقوطها.. شكرًا لجدة… وشكرًا للمملكة العربية السعودية… وشكرًا لكل عربي رأى في فرحة مصر جزءًا من فرحته. لقد انتصر المنتخب في الملعب… وانتصرت المحبة في القلوب. 🇪🇬🇸🇦❤️

mohamed salah

22,686 görüntüleme • 2 ay önce