Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
تسجيل استضافتي على قناة الجزيرة مباشر مساء اليوم الثلاثاء الموافق 15 ابريل 2025م للحديث حول الاوضاع في السودان.
79,457 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

لاتفوت ولا تموت تقعد كدا تبرد بطنا في الكيزان

نرجو من استاذ يجيب موية صاقطة زى صقوط مزمل بتاع الكورة .... كفر و وغر🤣🤣

أتقدم لك بكل كلمات الثناء والشكر والتقدير والمحبة بسبب النقلة النفسية التي حدثت لي ولكثير من الناس الذين يؤمنون بالسلام والعدالة والحرية والانعتاق من الواقع السياسي والعسكري المزري الحالي داخل السودان ونشكر لك إبراز الوجه القمئ لمزمل واخراجه خالي الوفاض #شكرا_بالجد

ليك التحيه والله الحبيب شريف دائما مطيب خاطرنا

Follow @NewsHubGlobe for 24/7 world news.

المادة 79: أُلغيت في الخفاء… فهل أنتم أحياء؟ يا شعب السودان، هل سمعتم يومًا بالمادة 79 من الوثيقة الدستورية؟ المادة التي كانت الدرع الأخير لاتفاق جوبا، والصمام الدستوري لحماية السلام، والضمانة القانونية للعدالة والحقوق والعودة والتعويض والمحاسبة. أتدرون ما الذي كانت تنص عليه هذه المادة؟ “يُعتبر اتفاق جوبا لسلام السودان جزءاً لا يتجزأ من هذه الوثيقة الدستورية، وفي حال التعارض بينهما يُزال التعارض بما يتوافق مع نصوص اتفاق جوبا لسلام السودان.” بكلمات أوضح: أي نصّ يخالف السلام، يُلغى لصالحه. أي سلطة تتجاوز الاتفاق، تُقيَّد به. لكن من بقي يقرأ؟ من بقي يراقب؟ من بقي يجرؤ على السؤال؟ بينما أنتم مشغولون بالنزاعات، والخطابات الجوفاء، والمزايدات الوطنية الزائفة… كان عبد الفتاح البرهان يمرر تعديلًا دستورياً في عام 2025، شطب فيه المادة 79 من دون إعلان، من دون مشاورة، من دون استفتاء، بل من دون خجل. وما الذي وضعه بدلًا عنها؟ مجلس يُسمى “المجلس القومي للتخطيط والتعاون الدولي”. هكذا، بكل بساطة، تم استبدال العدالة بهيكل إداري باهت لا يقدم ولا يؤخر. تم استبدال دارفور المنكوبة بـ”لجنة”. وتم استبدال مأساة النازحين بـ”مصطلحات إنشائية”. والأخطر؟ أن تغييب هذا الإلغاء الدستوري لم يقتصر على الشعب فحسب، بل طال الأحزاب جميعها، بكل اتجاهاتها ومواقفها وخلافاتها. لم تُستشر القوى السياسية، لم تُبلّغ الحركات، لم يُعرض التعديل على طاولة وطنية، بل جرى كل شيء في الخفاء، كما تُمرر الانقلابات، وكأن السودان بلا قوى مدنية، بلا ميثاق، بلا وعي. تم تغييب الأحزاب وهي تتنازع على مقاعد لا تملك، وتصدر بيانات عن وثيقة لم تعُد موجودة، وتفاوض على مستقبل لا تدري أن قاعدته الدستورية قد مُسحت. أتعلمون ما هو الأسوأ؟ أن البرهان لم يكتف بإلغاء الاتفاق، بل أهان كل من شارك فيه، من دول ضامنة وشركاء إقليميين ودوليين. •أهدر جهد الأمم المتحدة، •تجاهل دعم الاتحاد الأفريقي، •تنكّر لوساطة جنوب السودان وتشاد وقطر ومصر والإمارات، •وسحق توقيعات الحركات المسلحة وكأنها لم تكن. ثم خرج ليصرخ باسمكم في لاهاي! يُطالب بمحاكمة على “إبادة جماعية”، وهو لم يفتح تحقيقًا واحدًا، ولم ينشئ المحكمة الخاصة، ولم يفعّل بندًا واحدًا من العدالة الانتقالية، بل ألغى المرجعية كلها، وسحق نصوصها بمرسوم من طرف واحد. فيا شعب السودان، هل تدركون معنى أن تُلغى المادة 79؟ معناها أنّ السلام قد شُطِب من الدستور، وأنّ العدالة قد وُضِعت على الرف، وأنّ الضحايا تُركوا بلا سند، وأنّ الاتفاق الذي وُقِّع باسمكم قد سقط دون أن تُخبروا، دون أن تعترضوا، دون أن تسألوا حتى: “متى؟ ولماذا؟

لا حول ولاقوة الا بالله مزمل دا بتقعدوا معاه كيف؟ وبتستحملوا تتناقشوا معاه كيف؟ زي مزمل دا تشيل الكرسي تديهو في راسه وبس؟ الكوز ما تناقشو لانه لا بيقتنع لا بيفهم لا بيحترمك.

إذا تم حسم الجنجويد بالحرب ده كلام ثاني لكن لو تم ايقاف الحرب عبر التفاوض بكل تأكيد مزمل ابوالقاسم وكل من ساهم في إفشال المنامة و جدة يحمل في عنقه وزر و دماء كثيرة كان بالإمكان حمايتها بعدم تمدد الحرب مبكرا. اللهم نبرأ إليك من سفك كل الدماء وازهاق الأرواح

والله انك كفوووووو 🫡

في الصميم يا شريف 👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻

ح تكتل ليك كوز يوم من الايام 🤣🤣🤣🤣 براحةً عليهم
