Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تسجيل لسفينة أبحاث تقترب من الجدار الجليدي. فديو للجدار واضح جداً لمن ينكر الجدار . الحقيقة لا تُغيّب إلى الأبد . تدريجياً تنكشف كل الكذبات والحقائق التي أخفوها عنا

185,155 просмотров • 9 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

قائد سفينة تنقيب روسية يقول بأن الجدار الجليدي خلفهم و بينما يقترب من الأرض في الأسفل، يتشكل نوع من حقل القوة—ظاهرة مغناطيسية، كهربائية، غير طبيعية—لتصبح بمثابة حاجز بينه وبين تلك الأرض. حاجز شفاف يمنعهم من التقدم . وكأنه لا يستطيع الوصول إلى العوالم الخارجية، حيث يوجد جدار غير مرئي يغلق الطريق، ويزعم أن ذلك يحدث داخل الضباب. وأثبت ذلك بالتصوير [الترجمة للكلام باللغة الروسية] (المتحدث الرئيسي في السفينة): "أيها الأصدقاء، هل تعتقدون أن الدخول إلى العالم السابع بهذه السهولة؟ أنتاركتيكا أصبحت خلفنا منذ فترة طويلة، ونحن الآن ندخل إلى العالم السابع. وهم يبدأون فوراً بوضع ستارة عند البوابة... ستارة كهربائية. السفينة الأولى التي كانت تسير أمامنا كلياً... أصبحت بالفعل داخل المجال الكهربائي. هناك، أصبح الجميع شفافين وكل شيء هناك صامت. ونحن نقترب, انظروا بطلب وحذر... شاهدوا بطلب ... كل شيء هناك، توقف هناك كلياً. لن يتمكن من الذهاب أبعد من ذلك ولن يستطيع التحرك من مكانه، هناك الجميع أصبحوا شفافين انظروا ماذا يحدث... أرأيتم؟ انظروا، هذا عائق في الطريق، وقد وضعوه هنا. أرأيتم؟ لا توجد عوائق هنا... وهنا قد وضعوا بالفعل... وهنا وضعوا مانعاً عند البوابة، الستارة السحابية هي مجال كهربائي. السفينة الأولى ذهبت وتوقفت كلياً, هناك أصبح الجميع شفافين بأي حال من الأحوال، و... انتقلوا آنياً (تيلبورت) إلى البعد السابع. حسناً, هذه هي القصة." ما رأيكم ؟ هل هو حاجز طبيعي وضعه الله أم حاجز مصطنع وضعوه المسيطرون ؟

bri8trose

251,144 просмотров • 9 дней назад

كتاب أخنوخ | 200 كائن نزلوا من السماء… فكانت النهاية لماذا يمنع كتاب قديم كتب قبل الطوفان من التداول لآلاف السنين؟ هل هبطت ملائكة إلى الأرض وتزوجت من بنات البشر؟ وإذا حدث ذلك كما يروي الكتاب، فما الذي قد ينتج عن هذا التزاوج؟ من هم "النيفيليم" أو العمالقة؟ ولماذا وصفوا بأنهم كانوا يقتاتون على البشر؟ هل انتهى أثر هذه الكائنات مع الطوفان، أم أن أرواحهم لا تزال عالقة بين السماء والأرض؟ وهل فكرة "الشياطين" تعود في أصلها إلى أرواح النيفيليم كما يذكر كتاب أخنوخ؟ لماذا يرتبط اسم "سيرن"، أكبر مركز أبحاث في العالم، بنظريات فتح الأبعاد واستحضار كيانات غامضة؟ وما سر وجود تمثال "شيفا" -إله الهدم وإعادة الخلق- في قلب المكان؟ ولماذا ترى النخبة التي تحكم العالم أن هذه الكيانات ليست شياطين، بل مصدر للقوة والمعرفة؟ أسئلة كثيرة، وإجاباتها أكثر خطورة. كل هذا وأكثر سنتعرف عليه في الفديو حول "كتاب أخنوخ".. الكتاب الذي منع الحديث عنه. هل تعتقدون أن هذه مجرد أساطير؟ أم أن هناك جزءا من الحقيقة لا يزال مخفيا؟ منقول

bri8trose 🔻

11,809 просмотров • 6 месяцев назад