Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
تسجيلات خطيرة وفضيحة كبرى في ليبيا.. وتورط أعلى جهة رقابية "الرقابة الإدارية" مع أمراء تهريب الذهب والعُملة من مطار مصراتة حيث بلغت قيمة تهريب الذهب خلال عام 2023 أكثر من 7 مليار دينار بحسب الأمن الداخلي. نشر "الأمن الداخلي" تسجيلات صوتية زمنها 6:29 دقائق توثق محادثات بين قادة عصابة... show more
81,431 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

عصابات المافيا تغولت في مفاصل البلاد من اعلاها الى ادناها واضحت تنظيما ظلامياشيطانيا رهيبا لايعرف اوله من اخره يتحكم في كل شئ.

نعم، فنحن نعايش أشد عصور ليبيا انحطاطا وإجراما..

الصراع الحالي يتجاوز مجرد قضية تهريب الذهب المسبوك، فهو في الأساس يعبر عن محاولات فرض السيطرة وتوسيع نفوذ في منافسه كل من جهاز الأمن الداخلي والغرفة المشتركة في مطار مصراتة. حيث لا يزال الصراع مستعرًا بين الجهتين،ويتم ضبط العديد من محاولات التهريب من المطار ولا يزال عمل وتنسيق الاجهزة الأمنية يواصل التخبط في ضبط هذه المحاولات. يركز الصراع على السيطرة على الموارد والنفوذ في المطار، حيث يسعى كل جهاز إلى تعزيز نفوذه وتقوية موقعه. يعتبر المطار نقطة حيوية لتنفيذ عمليات التهريب، وبالتالي فإن الجهات المتنافسة تعمل بجد لاستلام ادارة الامنية بكاملة والتحكم في تلك العمليات.

الصديق الصور سيغض النظر على سرقات الدولة وإن صح التعبير عن التماسيح الكبيرة فى ليبيا و لا استبعد أن يكون الصور يتيع منظومة التماسيح

تسمع المحادثات تقول هذيم شيوخ ، كلها بإذن الله و توكلنا على الله كأنهم يمارسوا في حق مشروع ، أما الصديق الصور فما يبقيه حياً يرزق على ما أعتقد فهو تماهيه مع هذه العصابات و هذه الخروقات التي لاشك أنها تضرب الأمن القومي و الإقتصادي في مقتل ، لاسيما و أن طبق الدحي أصبح ب 17 دينار

عبدالله قادربوة من سكرتير للنائب الثاني لرئيس المجلس الاعلى للدولة ايام السويحلي الى ئيس هيئة الرقابة الادارية ، جابوه بيش يغطوا بيه سرقاتهم ، فاسد متسلق من يومه ..

لهذا برغم بعض التجاوزات ندعم جهاز الأمن الداخلي لانه حاليا الوحيد اللي يخدم

اذا كانوا شرفاء وهذه التهم ملفقة اسأل الله أن ينعم عليهم ويبارك لهم في ما أعطاهم من فضله ويرحم ابائهم وأمهاتهم وإذا كانوا عكس هذا اسال الله ان يقبض عنهم رحمته و فضله و ينتقم من في الدنيا والآخرة وهو بقادر على هذا .

فضيحة اخرى ومهزلة اخرى برعاية الحكومة الفاسدة .... وربى معاك استاذ خليل ويوفقك ...

شكرا جزيلا أخي زكريا
