Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تسخيفنا. بقلم عبدالهادي راجي المجالي. ...ألم يعد في الأردن قصص تروى غير المنسف ، كلما جاء للأردن ضيف أو مدون ..نأخذه لكي يأكل المنسف ، ونعلمه كيفية انتاج الطابات ..ثم نبث ذلك وننظر له على أنه انتصار وطني عظيم . المنسف صار يأخذ مساحة من الفيديوهات في السوشيال ميديا...

17,981 görüntüleme • 4 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#الألفة⁉️‼️ ذلك الشعور الدافئ الذي يغمر الروح ويجعل الوجود أكثر طمأنينة، هي من أروع #ملذات التواصل #البشري. إنها #الحافة الرقيقة التي تلامس القلوب دون أن تتكلم الكلمات، حين يكون وجودنا معًا أكثر من مجرد لقاء، بل هو تجسيد لحالة من الفهم الصامت #والاتصال العميق. في لحظات #الألفة، لا نحتاج للكثير من الشرح، فكل نظرة، كل همسة، تحمل معانٍ لا تقدر الكلمات على نقلها. إن #الألفة تُنبت بيننا جسورًا من #الثقة #والاحترام المتبادل، حيث نشعر أن المكان الذي نحن فيه هو المكان الآمن الوحيد الذي يمكننا أن نكون فيه على طبيعتنا، دون خوف من الحكم أو الفهم الخاطئ. هي تلك اللحظات التي نضحك فيها معًا حتى تدمع أعيننا، أو نتشارك فيها صمتًا طويلًا دون أن نشعر بالحرج. في عالم متسارع ومليء بالتحديات، #الألفة هي تلك المساحة التي نجد فيها أنفسنا، حيث تنصهر الفوارق بيننا وبين من نحبهم، وتغدو الحياة أجمل لمجرد وجودهم. إنها الهدية التي تتدفق من القلب إلى القلب، تجعلنا نرى العالم بعيون أوسع، وأرواح أكثر #صفاء. 🍃🤍🕊️🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

31,344 görüntüleme • 1 yıl önce

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,425 görüntüleme • 1 yıl önce

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,638,006 görüntüleme • 1 yıl önce

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

78,964 görüntüleme • 17 gün önce

الرجل ذو الرداء الأصفر يقتبس كلمات إيثان في الحلقة العاشرة من الموسم الثالث لمسلسل From، يتحدث إيثان مع جولي حول قدرتها على التنقل عبر القصص موضحاً لها أنها لا تملك القدرة على تغيير أحداث القصة بمجرد أن تُروى وربما أن إيثان هو الشخصية الأكثر إنسجام مع منطق البلدة الغامض من خلال رسوماته ومهمته فإن قوله هذا يبدو وكأنه قانون أساسي يحكم واقعهم، مما يوحي بأن المأساة التي يعيشونها ليست مجرد أحداث عشوائية بل هي قصة كُتبت فصولها مسبقاً ثم في الحلقة الأولى من الموسم الرابع، يظهر الرجل ذو الرداء الأصفر الكيان الذي يبدو أنه المحرك الخفي لكل ما يحدث ويكرر العبارة ذاتها تماماً على مسامع جولي، أثناء مواجهته لها بشأن قدرتها وفشلها في محاولة أخرى لإنقاذ والدها هذا التطابق الدقيق في الكلمات قد يشير إلى أن "الرجل ذو الرداء الأصفر" يقتبس في الواقع من نفسه أو بالأحرى من نسخته الصغيرة، وإذا صحت هذه النظرية فهذا يعني أن جولي لا تهرب من مجرد وحش مجهول بل تهرب من النسخة المظلمة التي ستحول البلدةُ شقيقَها إليها في نهاية المطاف

سكارف

30,434 görüntüleme • 5 ay önce