Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تسرب مقطع فيديو لفتاة جميىلة حتى أصبحت الترند الأول افىا وش يحصل من يعرف ذى ؟

203,946 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

فيديو صيني لاستهداف "لينكولن" ومدمرتين يثير جدلاً فجرت الصين، الثلاثاء، جدلا واسعا عقب نشرها مقطع فيديو لأول مرة حول الهجمات اليمنية الأخيرة على حاملة الطائرات الامريكية وبارجتين. والفيديو عبارة عن محاكاة لهجوم مزدوج بالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية. ويظهر الهجوم إصابة البوارح بما فيها حاملة الطائرات "ابرهام لينكولن" بعدد من الصواريخ في حين يظهر المقطع سقوط الطائرات المسيرة التي استخدمت كتمويه بالقر منها. وهذه المرة الأولى التي تنشر فيها الصين مقاطع مدعومة بالأقمار الصناعية منذ بدء العمليات اليمنية في ضد السفن المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي في نوفمبر من العام الماضي. ولم يعرف بعد دوافع الصين من هذه الخطوة ، لكن تزامنها مع سحب الولايات المتحدة لينكولن يشير إلى ان القوات الصينية التي تحدثت وسائل اعلامها عن هروب البوارج الامريكية للاحتماء بالأسطول الصيني في المندب خلال الهجوم الأخير قد رصدت إصابات مباشرة للعمليات اليمنية الأخيرة. خاص - YNP

همام شعلان || H . Shaalan

249,849 Aufrufe • vor 1 Jahr

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,425 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل تعلم أن أول من عبر ما يعرف اليوم بولايتي أريزونا ونيومكسيكو لم يكن أوروبيا، بل مغربيا؟ كان مصطفى الأزموري، المعروف في المصادر الإسبانية باسم إستيفانيكو، من أوائل المستكشفين الذين اجتازوا جنوب غرب أمريكا الشمالية في القرن السادس عشر. وبعد نجاته من رحلة استكشافية كارثية، شارك في بعثة عبرت مساحات شاسعة من الأراضي التي أصبحت لاحقا ولايتي نيومكسيكو وأريزونا، ليعد أول أجنبي معروف يصل إلى تلك المناطق. وتذكر مصادر تاريخية أن مصطفى الأزموري كان مسلما، لكنه اضطر إلى إظهار اعتناقه المسيحية، هربا من ملاحقة محاكم التفتيش الإسبانية، في زمن كانت فيه الهوية الدينية قد تكلف صاحبها حياته. ولا تزال ذكراه حاضرة حتى اليوم؛ إذ يقيم الأمريكيون الأفارقة في ولاية فلوريدا مهرجانا موسميا يحمل اسم "إستيفانيكو"، تكريما لمكانته التاريخية بوصفه أول رجل أسمر معروف يصل إلى أجزاء من تلك الأراضي، ورمزا مبكرا لحضور الأفارقة والمغاربة في تاريخ القارة الأمريكية. شاهدوا فيلم "الرحالة مصطفى الأزموري" بجزأيه، المتاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.

الجزيرة الوثائقية

14,654 Aufrufe • vor 2 Monaten