Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
تسريب جديد لعبد الناصر … تيران وصنافير
766,342 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

طبعا هو كذاب الجزر سعودية ولا تحتاج نقاش!! لكن تعرف ان هذا التصريح الجعجاعي الكبير الذي ظن الزعيم الخالد انه سيعدي بهدوء كأي جعجعة بقفل الممرات الدولية التي يضمن القانون الدولي حق المرور للجميع تسبب في أكبر هزيمة تحدث لجيش في التاريخ اذا قرأنا ملابساتها واسرارها او فضاحها حينها!!

تيران وصنافير سعودية بغض النظر عن رأي البعض

كلام الملوك اصدق وابلغ

ايش الاستعباط هذا ..؟! كيف خليج العقبه ارض مصريه و 95% من سواحله الشرقيه سعوديه و 5% اردنيه ..؟!

يعني مصر تهمك ؟ اساسا الى يومنا الحاضر ومصر تدفع ثمن رئاسة هذا المعتوه الكذاب جمال عبدالناصر ، حتى الافلام المصرية كانت تتحدث عن كذبه وتدميره لمصر ومنها فيلم ( احنا بتوع الاتوبيس ) ، بعيدا عن روايات نجيب محفوظ .. تيران وصنافير سعودية

هذا كذّابٌ أشر ، له خطاب يقول فيه : جيزان ونجران يمنية فكيف نصدقه في تيران وصنافير ! هذا رجل جعل اذاعته تكذب على شعبه وانه انتصر في حرب 67 والحقيقة ان كل جبهاته خسرت وسيناء احتلت كيف تصدق الكذاب الأشر ؟!

مش تسريب ولا حاجه يا إسماعيل بك الڤيديو علي يوتيوب من ٨ سنيين سيادتك

لما يقول أرض مصرية فهو يقولها من باب الحيازة المؤقتة(إعارة) وليست ملكية مطلقة، بموجب اتفاقية الدولتين ، مصر والسعودية.

السعوديه أعطت مصر كا سلفه وقت حرب مصر مع اسرائيل كجبهة حرب للجيش المصرى فى عام 67 وفى الوقت الحاضر طالبنا استرجاعها وهى سعودية الان التاريخ يشهد بذلك ومن لديه معلومه اخرى يحتفظ بها لنفسه

85%من مشاكل العرب اليوم هي نتيجة كوارث عبدالناصر وصدام حسين والقذافي !! هؤلاء هم من جعلوا من العالم العربي مخابر تجارب، خرجت منها آفات وفيروسات وامراض تفتك بالشعوب ليومنا هذا الرئيس المصري المقبور جمال عبد الناصر كان معجب بنفسه في ان يكون معبود الجماهير وقد وفرت له هزيمة الجيش المصري في حرب 1956 وضياع سيناء وقتها فرصة تبديل القيادة العسكرية الفاشلة لكنه لم يفعل بل أكتفى بقطف ثمار الجماهيرية والدعاية التي وفرتها له تلك الحرب وترك امور الجيش بقضه وقضيضه لصديقه الذي يؤمن له ولاء الجيش ومنع الانقلاب وهو المشير عبد الحكيم عامر وشلته من الضباط وتوابعهم في المخابرات مثل صلاح نصر وجماعته وبقيت قيادة هزيمة 56 هي نفسها التي تخوض مغامرة 1967 فجرى ماجرى وهنا تدخل عبد الناصر لينحر قيادة الجيش وصديقه عامر وليضرب جهاز المخابرات ويقيم محاكمات انحراف الجهاز وهو ذاته يعلم بكل تفاصيل الانحراف فانتهى عبد الحكيم عامر وصلاح نصر القواد مصور ومسجل أصوات المصريات في غرف نومهم بضربة واحدة وبقي جمال وحده هو الحاكم حتى يوم 28.9.1970 حيث انتهى كل شيء وتهاوت قصور الاحلام في رمال مصر المتحركة!! بات في حكم المؤكد من واقع التصريحات والاراء التي أعلنها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر حول نيته في التفاوض والحل السلمي مع اسرائيل واسترجاع سيناء وإزالة اثار العدوان هي نفسها الخطوات التي اتبعها نائبه وخليفته انور السادات في مبادرته لزيارة القدس عام 1977 وتوقيعه لاتفاق كامب ديفيد وإنهائه لحالة الحرب مع إسرائيل إنها اللحظات المهدورة من الزمن العربي الضائع في اوهام الشعارات الثورية المعفنه اللي ينكوي منها كل مصري ومصرية ولقرون قادمة منقول



