Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تسريبات حصرية حصلت عليها العربية/ الحدث.. عناصر من الجيش السوري سابقا يتوافدون على السيارة التي يقودها بشار الأسد برفقة مستشارته لونا الشبل ويحاولون تقبيل يديه ولونا الشبل تعلق: ما في فايدة كلهم ببوسوا الإيد #سوريا #الحدث

15,597 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في 2018، استضافت قناة إكسترا نيوز التابعة للشركة المتحدة (الذراع الإعلامية للمخابرات المصرية) المذيعةَ السورية لونا الشبل، فظهرت تردّد سرديةً "المؤامرة على سوريا والوطن العربي"، وتقدّم نفسها باعتبارها إعلامية تركت قناة الجزيرة "حبًا في سوريا وحرصًا على الوطن". تحدثت لونا الشبل آنذاك بلغة عربية رصينة، وأسلوب مهذب، ونبرة هادئة توحي بالصدق والإخلاص، مثل كثيرين من إعلاميي القنوات الحكومية ، خصوصًا في مصر: أداء احترافي، نبرة واثقة، رسائل مُعلّبة تُروَّج باعتبارها الحقيقة المطلقة. لكنّ تسريبات بشار الأسد كشف احتقار لونا الشبل للشعب السوري، وسخريتها من جيشه ومساجده، وانخراطها العميق في خدمة نظام طاغٍ دمّر بلاده، بل إن نهايتها الغامضة في حادث سير مريب أعادت إلى السطح روايات عديدة عن علاقات مشبوهة تربطها بالرئيس المخلوع. لونا الشبل - مثل الأستاذ عمرو أديب، والأستاذة لميس الحديدي، والأستاذ إبراهيم عيسي وغيرهم - أصحاب مدرسة واحدة —إعلام يلمّع الطغاة، ويشيطن المصلحين، ويقدّم الخيانة في ثوب الوطنية، ويستغل اللغة الرصينة والأداء المتقن لتمرير أخطر عمليات التضليل. هؤلاء الإعلاميون—مهما بدوا مهذبين أو مقنعين—ليسوا سوى أدوات في يد الفسدة، يصدّقهم البعض، ويسير خلفهم، ثم يكتشف الحقيقة بعد فوات الأوان. #بشار_الأسد العربية قناة الجزيرة

Mourad Aly د. مراد علي

153,793 views • 10 months ago

🔴🇸🇾 مطاعمه في الرياض والدوحة.. تفاصيل تُفنّد رواية لونا الشبل عن مصير مالك أستراحة طيبة القصة كاملة بناء على بحث خاص.. ملخص/ - صاحب أستراحة طيبة يملك مطاعم في السعودية وقطر. - سجن مرتين ومات في ظروف غامضة. - لونا ظللت الأسد حيّة ودمرته وهي في قبرها في التسريب الأخير للرئيس المخلوع بشار الأسد، أشارت مستشارته لونا الشبل إلى أن صاحب استراحة طيبة سمّم 40 جنديًا وهرب خارج البلاد. وهذه الرواية مغلوطة تمامًا، إذ أن مالك المطاعم الشهير هشام الحوز توفي داخل سجون بشار تحت التعذيب، ولم يهرب خارج سوريا. هذا التصريح يعطي انطباعًا إما بأن الرئيس المخلوع غير مطلع على الوقائع الأساسية المتعلقة بالأشخاص المحيطين به، أو أنه يتغاضى عمدًا عن الحقيقة حول مصير الحوز، والحوز يعد من الرموز الإنسانية البارزة خلال الثورة السورية وأحد أبرز الشخصيات في منطقة النبك. من هو صاحب أستراحة طيبة؟ واستشهد رجل الأعمال السوري المعروف هشام يوسف الحوز، البالغ من العمر حينها نحو 57 عامًا، بعد سنوات من الاعتقال والإخفاء القسري داخل سجون النظام السوري السابق، وفق ما أكدته عائلته بعد الحصول على معلومات متطابقة حول مصيره. والحوز يُعد أحد أبرز مالكي سلسلة مطاعم طيبة التي انطلقت من استراحة صغيرة أسسها والده عام 1974 على طريق دمشق–حمص، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الوجهات في منطقة القلمون، ثم تمتد فروعها إلى مرسين في تركيا والدوحة في قطر ومعمل للهريسة في الرياض. وخلال سنوات الثورة، عمل الحوز على مساعدة النازحين في مدينة النبك، ما جعله عرضة للاعتقال مرتين، كان آخرهما قبل اختفائه الكامل داخل الفرع 215 سيئ الصيت. وبعد سقوط النظام وفتح السجون، اعتُبر من بين الشهداء الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز. ابنته الزميلة الصحفية آسيا هشام قالت في تصريح مؤثر عبر حسابها في منصة "إكس"إن العائلة تلقت خلال السنوات الماضية معلومات متعددة تشير إلى وفاة والدها تحت التعذيب، وكتبت في بيان: "وصلتنا قوائم تضم اسمه بين من قيل إنهم كانوا محتجزين في صيدنايا، لكن آخر ما تأكدنا منه أنه كان في الفرع 215. منذ خمس سنوات عرفنا أنه توفي من مصادر متعددة". وتضيف، "لا نعلم إن كان قد صُفّي، أو نُقل، أو خرج حيًا في مرحلة ما. لم نجد أثرًا له لدى أي معتقل تحرر. ولا نعرف أين ووريت عظامه، لأن النظام لا يسلّم جثث المعتقلين". وتختتم آسيا حديثها بالقول: "كان أبي إنسانًا شريفًا، وناضل طيلة حياته من أجل خلاص سوريا من المجرم بشار الأسد".

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

386,665 views • 10 months ago

"إسرائيل أكبر الخاسرين من سقوط بشار" وزير الخارجية التركي في مقابلة على قناة الحدث: ليست إيران من خسرت في سوريا فقط، بل إسرائيل كانت اكبر الخاسرين، فقبل 6 سنوات وقبل ان يكون بايدن في الحكم جاء في زيارة لتركيا واثناء حديثه معنا رفض رفضًا قاطعًا رحيل الأسد وفي الحقيقة هذا ليس موقفه بل هو يعبر عن موقف الإسرائيليين صحيح ان إسرائيل كانت غاضبة من الأسد بسبب إيران لكن الأسد كان يلعب سياسة واقعية مع إسرائيل ولم تكن إسرائيل ترغب برحيله أبدًا لأن الأسد يستمد شرعيته ليس من شعبه بل من القوى التي تسانده وهذا ما يفسر رعب إسرائيل من الحكومة الجديدة كونها تعبر عن إرادة الشعب السوري وفي الحقيق مخاوف إسرائيل لا مبرر لها لأن الحكومة الجديده في سوريا استلمت بلدا مدمرًا وأول شيئ ستعمل عليه هو توفير الخدمات لملايين السوريين وهذا يعني أنه لا يجب أن تكون هناك حرب جديدة في سوريا ولا يجب ان تدخل الحكومة الجديدة حربًا مع اي دوله اخرى، بالنسبه لتنظيم قسد فسيتم اخراجها من الاراض العربيه التي احتلتها شمال شرق سوريا

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

95,262 views • 1 year ago