Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تسقط الأجساد لا الفكرة الفكرة لا تموت 🎥

263,339 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von ابراهيم ™𓂆
ابراهيم ™𓂆vor 2 Jahren

تسلم البطن اللي شالت وربت وحافظت بوركت يا ولدي الله ينصركم ويحفظكم وينتقم منهم

Profilbild von عبيدة
عبيدةvor 2 Jahren

الوفاء للرجال ليس ببكائهم.. إنما بالسير على دربهم وطريقهم. -الشهيد القائد الشيخ إسماعيل هنية

Profilbild von MUATH
MUATHvor 2 Jahren

اللهم عليك باليهود

Profilbild von aljoori 🇴🇲🇵🇸
aljoori 🇴🇲🇵🇸vor 2 Jahren

"لن نعترف، لن نعترف، لن نعترف بإسرائيل" "We will not recognize, we will not recognize, we will not recognize Israel"

Profilbild von Med Said TALHATTA
Med Said TALHATTAvor 2 Jahren

" مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا " فقد الأبناء والأحفاد وما كان إلا صابرًا محتسبًا إلى روح وريحان ورب راض غير غضبان

Profilbild von عبدالملك الاخفش
عبدالملك الاخفشvor 2 Jahren

ياعبود: اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي وليس عضو☺️☺️☺️

Profilbild von 🇵🇸غزه العزه🇵🇸
🇵🇸غزه العزه🇵🇸vor 2 Jahren

اللهم اكرمه بالفردوس الاعلى من الجنة

Profilbild von Baiessef Zineb
Baiessef Zinebvor 2 Jahren

يسقط الجسد و لكن روح المؤمن في خير ان شاء الله.

Profilbild von دواس العماقي
دواس العماقيvor 2 Jahren

ولان نعترف.

Ähnliche Videos

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.

سعد المالكي

140,325 Aufrufe • vor 8 Monaten