Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تسقط الأجساد لا الفكرة الفكرة لا تموت 🎥

263,292 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

ابراهيم ™𓂆 profil fotoğrafı
ابراهيم ™𓂆2 yıl önce

تسلم البطن اللي شالت وربت وحافظت بوركت يا ولدي الله ينصركم ويحفظكم وينتقم منهم

عبيدة profil fotoğrafı
عبيدة2 yıl önce

الوفاء للرجال ليس ببكائهم.. إنما بالسير على دربهم وطريقهم. -الشهيد القائد الشيخ إسماعيل هنية

MUATH profil fotoğrafı
MUATH2 yıl önce

اللهم عليك باليهود

aljoori 🇴🇲🇵🇸 profil fotoğrafı
aljoori 🇴🇲🇵🇸2 yıl önce

"لن نعترف، لن نعترف، لن نعترف بإسرائيل" "We will not recognize, we will not recognize, we will not recognize Israel"

Med Said TALHATTA profil fotoğrafı
Med Said TALHATTA2 yıl önce

" مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا " فقد الأبناء والأحفاد وما كان إلا صابرًا محتسبًا إلى روح وريحان ورب راض غير غضبان

عبدالملك الاخفش profil fotoğrafı
عبدالملك الاخفش2 yıl önce

ياعبود: اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي وليس عضو☺️☺️☺️

🇵🇸غزه العزه🇵🇸 profil fotoğrafı
🇵🇸غزه العزه🇵🇸2 yıl önce

اللهم اكرمه بالفردوس الاعلى من الجنة

Baiessef Zineb profil fotoğrafı
Baiessef Zineb2 yıl önce

يسقط الجسد و لكن روح المؤمن في خير ان شاء الله.

دواس العماقي profil fotoğrafı
دواس العماقي2 yıl önce

ولان نعترف.

Benzer Videolar

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.

سعد المالكي

140,109 görüntüleme • 7 ay önce