Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تسليم روسيا للسفاح القرداحي بشار لمحاكمته في سوية، أمر ليس بالسهل، لكنه ليس مستحيل، لقد تحقق بفضل الله في سنة ونصف أشياء أكثر صعوبة بكثير

119,203 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تأملات ! شاهد المقطع المرفق قم عد لقراءة هذه التأملات. هذه اللحظة لم تكن مشهدًا عابرًا بقدر ما كانت صدمة وعي. أطفال بأعمار اللعب يقفن عند الإشارات يحملن الماء والخرق، ثم يرقصن بفرح صادق على صوت أغنية خرجت من سيارة عابرة. بدا الفرح خفيفًا، لكنه كان ثقيل الدلالة، كأن الحياة تمنحهن دقيقة بهجة مقابل يوم كامل من العناء. جلست أفكر في الحظ أكثر مما فكرت في الفقر. لا فضل ذاتي يفسر المسافة بيني وبينهن. ولدت في زمن النفط، في بيت متعلم، في مكان وفّر لي سقفًا وأمانًا وخيارات. هن ولدن في مكان آخر، وفي زمن آخر، وفي ظروف لا يملكن منها فكاكًا. الفارق ليس اجتهادًا ولا ذكاءً، بل قرعة صامتة اسمها الميلاد. تذكرت مواقف مرت علي حين كنت في حمام مغربي، وعامل آسيوي يفرك جسدي بليفة يمسكها بيديه، شعرت بخجل داخلي لا أعرف له اسمًا. ليس خجل الجسد، بل خجل الفارق. أنا هنا أتلقى الراحة، وهو هنا يصنعها بيديه. الفرق بيني وبينه ليس إلا أنني وُلدت هنا وهو وُلد هناك. تدفعك هذه المشاهد إلى سؤال قاس: كم في حياتنا من أشياء نظنها حقًا مكتسبًا وهي في حقيقتها محض حظ؟ اللغة، البيت، التعليم، الأمان، حتى الإحساس بالكرامة، كل ذلك قد يكون نتيجة صدفة جغرافية لا أكثر. نحن لا نختار بداياتنا، لكنها ترسم نصف الطريق قبل أن نخطو الخطوة الأولى. ما شعرت به ليس شفقة مجردة، بل شيء أعمق وأثقل. مزيج من الامتنان والحرج، من التعاطف والذنب. كأنك تدرك فجأة أن العالم لم يُقسم بعدل، وأنك تقف في جانب مريح من القسمة دون أن تكون فعلت شيئًا. هذا الإدراك لا يغير الواقع، لكنه يغير نظرتك لنفسك وللآخرين

كلاسي Classy

46,305 Aufrufe • vor 7 Monaten

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 Aufrufe • vor 1 Jahr

الرئيس الاميركي دونالد ترمب يشيد بالرئيس السوري احمد الشرع: نعمل معاً، وكنا على صواب منذ البداية. لقد كنا مسؤولين، وكذلك الرئيس أردوغان، الذي كان يملك قناعة راسخة بهذا الأمر. لقد قام بعمل رائع حقاً كرئيس، فقد وحّد البلاد خلال فترة قصيرة جداً، أقول نحو عام ونصف تقريباً، فمنذ البداية كانت الأوضاع فوضوية للغاية. كانت البلاد تعاني من انقسام كبير، لكنه نجح في توحيدها. إنه شخص قوي، وقائد عظيم. يحظى باحترام الجميع، بمن فيهم أنا. ونحن فخورون بالعمل معه. نحن هنا فقط لنتحدث قليلاً. لقد رفعنا العقوبات عن البلاد، وأعتقد أن ذلك منحها دفعة كبيرة حقاً. فالعقوبات كانت قضية بالغة الأهمية. ونحن فخورون بالعمل الذي يقوم به. لقد أصبحت سوريا مستقرة للغاية. أعني، إنه أمر مذهل. ففي فترة قصيرة جداً، شهدت استقراراً كبيراً. ونحن فخورون بذلك، لأن سوريا جزء مهم من الشرق الأوسط. لقد كانت سوريا تتمتع بإحدى أعرق الحضارات، وكان فيها أساتذة جامعات ومحامون وأطباء، وكانت من أكثر الدول ثراءً من الناحية الثقافية، ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل على مستوى العالم. ثم مرت بهذه الفترة المروعة، لكنها تبقى دولة يعتز بها كثير من الناس، وهم فخورون بما أنجزه. شكراً جزيلاً، سيادة الرئيس.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

29,166 Aufrufe • vor 2 Monaten

-- هل سُلب فوز مصر؟ (مع رموز تعبيرية لمصر وكرة القدم) أفكارك؟ ​-: سُلبوا --لماذا؟ ​-:كلمة مؤامرة كلمة غريبة، لكني أعتقد فقط أن ميسي بدون كأس العالم ليس ما يريده الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، لذلك أرادوا إبقاؤه في البطولة لأطول فترة ممكنة. كان يجب طرده في المباراة الأولى لكنه لم يُطرد. لذلك أعتقد أن الفيفا مجهزة لمنح الأرجنتين كأس العالم، مجددًا، مثلما كان الأمر في دبي (يقصد قطر)، لا أعرف، أعتقد أن الفيفا هي أكثر مكان فاسد في العالم، ومصر سُلبت تمامًا، مثل كل بلد آخر يلعب ضد الأرجنتين، سُلبوا، لكي نكون منصفين. لو كانت أرضية اللعب متكافئة لكان الأمر جيدًا، لكنها ليست متكافئة، ليست قريبة حتى ​--هل تعتقد أن مصر تعرضت لخطأ (تم عرقلة لاعبيهم) في تلك الكرة التي سجلت هدفاً؟ -:نعم، أفعل. من الناحية الفنية كان هناك خطأ، لكنك تراهم لا يحتسبون مثل هذه الأخطاء. لو كان الأمر معكوساً، لا أعتقد أنه كان سيُحتسب. أنت ترى الكثير من اللمسات الصغيرة هنا وهناك التي لا تُحتسب، ثم تأتي تلك اللمسة الصغيرة ويقولون 'نعم خطأ، خطأ، خطأ'. أنا لست منبهراً، لست منبهراً. 'سيللي' (يقصد رئيس الفيفا) يدير الفيفا حالياً ويحتاج إلى الاستقالة، يحتاجون لشخص يكون عادلاً على طول الخط، إنفانتينو، أياً كان اسمه، هو أكثر شخص فاسد منذ سيب بلاتر. سيب بلاتر كان فاسداً، وهذا الشخص فاسد، لكن الجميع يعرف ذلك، إنه أمر سيء جداً. الفساد مثير للسخرية، لكنه وقح جداً لدرجة أنه يقوم به في العلن. حتى أنه كان في محادثات السلام وكان يرتدي قبعة أمريكية! في محادثات السلام! إنه يرتدي قبعة أمريكية! أعني، ما الذي يحدث؟ لكن لا، ليس جيداً، ليس جيداً ​--رسالة واحدة للمصريين؟ -:أنا آسف جداً، لقد سُلِبتم، كان يجب أن تصلوا إلى أبعد من ذلك، تستحقون الوصول لأبعد، وكان يجب أن تكونوا أبعد".

Pharmacist/Aymin Fakhry𓄿𓇌𓅓𓈖

21,020 Aufrufe • vor 2 Monaten