正在加载视频...

视频加载失败

تسيطر على منطقة الكرمك الاستراتيجية في إقليم النيل الأزرق هذه هي قوات الحركة الشعبية ''تأسيس'' تستحوذ على دبابات وعتاد عسكري من جيش الحركة الإسلامية ''الكيزان'' الكرمك تبعد 60 ميل فقط من مدينة اصوصا الإثيوبية #Sudan #النيل_الأزرق

15,404 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🟥 الكرمك تُكتب الآن بمداد القوة… لا بالتصريحات .. ومشروع المرتزقة في النيل الازرق يلفظ أنفاسه الأخيرة 🔥 الحمد لله.. أبطالنا ينتشرون الآن في كافة محاور الكرمك، والخناق يضيق بكل احترافية على فلول مليشيا دقلو وأبوظبي من عدة اتجاهات ما ترونه في هذا الفيديو لمجموعة من القوات ليس مجرد انتشار عسكري.. بل إعادة تعريف للسيطرة الميدانية ، حيث يُحكم التطويق ، وتُغلق منافذ الهروب، وتُدمَّر آخر أوكار العدو.. 🎯 لماذا التأخير في الحسم البرّي؟ لأننا لسنا في سباق مع الزمن ، بل في معركة دقيقة تتطلب: · تثبيت مكاسبنا.. · تأمين كامل للمدينة · الحفاظ على أرواح أبطالنا بأقل الخسائر هذه هي عقيدة الجيش السوداني: لا ننتصر فقط ، بل ننتصر بذكاء.. القادم أعظم:بعد الكرمك..ستمتد عملياتنا لتأمين كامل محاور النيل الأزرق والحدود السودانية الأثيوبية وفق خطط استراتيجية محكمة ، تضع النهاية الحقيقية لمشروع التقسيم والدمار رسالتنا لكل من راهن على سقوطنا:صبرنا لم يكن ضعفا ، بل كان بناءً لقوة لا تُقهر..واليوم ترون ثماره.. وغداً ترون الحسم الكامل بإذن الله الكرمك ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #الكرمك #السودان_ينتصر

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

11,705 次观看 • 1 个月前

الكرمك تطهرت من دنس المليشيا ... والنيل الأزرق يحتشد احتفاءً بالنصر وبالقوات المسلحة السودانية Al-Kurmuk Liberated from the Violations of the Rapid Support Militia (Janjaweed) as Blue Nile Region Celebrates Victory and the Sudanese Armed Forces الدمازين - ٠٩ يوليو ٢٠٢٦م في مشهدٍ جسَّد وحدة الصف وقوة الإرادة احتشدت جماهير إقليم النيل الأزرق بميدان المولد بمدينة الدمازين احتفالاً بتحرير مدينة الكرمك تأكيدًا للالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة وتجديدًا للعهد بمواصلة حرب الكرامة حتى استكمال تحرير كل شبر بالإقليم. وأكّد حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي أنّ تحرير مدينة الكرمك يمثل نقطة تحول مهمة في مسار العمليات العسكرية وبداية لمرحلة عنوانها بسط الأمن والاستقرار وعودة المواطنين إلى مناطقهم مشيدًا ببطولات القوات المسلحة السودانية حيث قال "عندنا أقوى جيش في أفريقيا" والمستنفرين من الشعب السوداني الذي دعم وسند جيشه. من جانبه أوضح قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين أن استعادة الكرمك جاءت ثمرة لتخطيط عسكري محكم وبسالة المقاتلين في ميادين الشرف في زمن وجيز لم يتجاوز الثلاثة أشهر ، مؤكّداً أنّ القوات ستواصل عمليات التمشيط والتأمين ولن تتوقف حتى تطهير ما تبقى من المناطق وتأمين حدود الوطن مهنئاً مواطني الكرمك في معسكرات النزوج موجهاً رسالة القيادة لهم بالتريث ريثما تقوم القيادة العسكرية وحكومة الولاية بتوفير الخدمات الأساسية وتهيئة البيئة لهم . كما أكّدت محافظ محافظة الدمازين الأستاذة فواتح النور البشير أن الاحتفال القادم سيكون من داخل مدينة الكرمك بعد استكمال عمليات التأمين مشيرةً إلى أن الإقليم سيظل عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره. وجددت المقاومة الشعبية التزامها بمواصلة الإسناد والدعم للقوات المسلحة السودانية مؤكدة أن حرب الكرامة مستمرة حتى يتحقق النصر الكامل وأن وحدة الشعب خلف قواته المسلحة تمثل السلاح الأقوى في مواجهة التحديات. #فيديو Damazin – 9 July 2026 ▪︎ The Governor of the Blue Nile Region: The liberation of Al-Kurmuk city represents an important turning point and the beginning of a new phase focused on restoring security and stability and enabling citizens to return to their areas. ▪︎ Commander of the 4th Infantry Division: My message to the citizens of Al-Kurmuk currently staying in displacement camps is that the military leadership and the state government will work to provide basic services and create suitable conditions for their return. #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

10,763 次观看 • 1 个月前

حميدتي حول الحرب الدائرة حاليا: - القوات المسلحة أعدت للحرب منذ اربعة سنوات .. والبرهان ظل يحفر بالإبرة منذ ذلك الحين - نعتذر عن هذه الحرب اللعينة.... غدروا بنا وبدأوا الحرب وليس غريب عليهم فقد غدروا بالترابي.. - نحي الشرطة لأنها لم تقاتل معهم.. والحرب مصيرية وسنخوضها بكم.. - الحرب الدائرة خاصة بالإخوان المسلمين ومدعومة من التنظيم الدولي .. - اسقطنا 12 مسيرة اكانجي غير المسيرات الأخرى.. - الجيش يستخدم الأسلحة الكيميائية.. وضربة ابو زبد ادت إلى ظهور رمد وطفح جلدي .. - ما يجري الآن تطهير عرقي - الأوضاع الميدانية في النيل الأزرق تمضي بصورة جيدة - الجيش اتفق مع حركة الشباب الصومالي للقتال في صفوفهم.. - استعانوا بقوات من التغراي الرصيرص فيها قوات اجنبية والحدود مع مصر فيها قوات اجنبية . - فيها شنو لو استعنا بعشرة كولومبيين خبراء في المسيرات؟ - طردونا من الخرطوم باستخدام الاختراق الأمني والمسيرات والشفشافة - عضوية الحركة الاسلامية انقرضت خلال هذه الحرب وقضينا على القوة المشتركة وبدأوا الآن في تجنيد ابناء الكنابي الذين احرقوا منازلهم. - يجب أن نعود إلى الرياض وجبل اولياء .. الشعب كرهنا بسبب الشفشافة ويجب أن نقطع دابرهم. - البرهان يعمل بتعليمات الحركة الاسلامية . - قواتنا كانت 132 الف قبل الحرب وبلغت حاليا أكثر من 500 الف.. هنالك جيش قوي في الشرق.. - لولا المسيرات التي تنطلق من دول مجاورة كنا سنسيطر على بورتسودان . - دفعنا ثمن غال خلال الحرب وبعض الاسر فقدت 8 اشقاء.. - هنالك طائرات تنطلق يوميا من مطارات معروفة.. - قافلة الكويك كانت تحمل اسلحة وذخائر - الفساد الذي تم خلال الثلاث أعوام الماضية يفوق ما تم خلال حكم البشير . - نسعى للانقضاض على جيش البرهان .. مشكلتنا مع الحركة الإسلامية والمرتزقة والانتهازيين

Radio Dabanga

19,576 次观看 • 6 个月前

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 次观看 • 9 个月前

الدكتورة أماني الطويل مع احترامي وتقديري ، بكل تأكيد ما تقولينه حقيقة لكن للاسف ليس كل الحقيقة بل نصفها .. صحيح ان الحركة الاسلامية تسيطر على الدولة وقرارها وصحيح انها من قررت الحرب وترفض ايقافها وصحيح ان جرائمها في الجنوب ودارفور لا تقل بل اضعاف ممارسات هذه الحرب ولكن ،،، لماذا تحاولون في مصر حكومة واعلام تصوير الامر وكأن الحركة الاسلامية شئ والجيش السوداني شي اخر ؟؟ الحركة الاسلامية اساس وجودها في السودان هو الجيش نفسه ولولا انحياز الجيش للحركة الاسلامية كمكون من مكونات التنظيم لما كانت للحركة وجود او اثر وابسط دليل على ذلك ان الجيش هو من اعاد التنظيم الى الواجهة بالانقلاب على الثورة التي اطاحت بالنظام واختفى كل مؤيد وتابع للنظام من المشهد بل كانوا ينكرون انتماءهم خوفاً وخجلاً ولم يعودوا للواجهة الا على ظهر الجيش . اتفهم ان مصالح مصر ترتبط بوجود جيش ضعيف خاضع لمصر وحكومة مشوهة تافهة لكن ماذا عن مصير السودان !؟ انتم لا تكذبون لكنكم تتجملون او تجملون باطل الجيش . هشام عباس

Hisham Abbas

10,698 次观看 • 7 个月前