Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تشرفت اليوم بزيارة سماحة المرجع الديني السيد حسين الصدر، للاطمئنان على صحته وتفقّد أحواله، سائلاً الله العلي القدير أن يمنّ عليه بالصحة والسلامة والعافية، ويديم عليه نعمة الصحة والعمر المديد. راجياً من الله تعالى أن يحفظ سماحته، ويحفظ عراقنا العزيز وشعبه الكريم.

12,407 Aufrufe • vor 4 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني -أطال الله بقاءه بصحة وعافية- عُملة نادرة في هذا الزمان .. الحمكة - العقل - التعقل - الهيبة والوَقار - الجهاد في سبيل الله - الفقاهة العالية والمرجعية الدينية العُليا - سعة الصدر - التسامح والسلام - احترامه الكبير لأصحاب المذاهب والأديان الأخرى والعكس صحيح - الخلاصة : هو الخيمة الحانية فوق رؤوس المؤمنين -وغيرهم من المستضعفين- في كافة أصقاع الأرض !! ناهز الـ 96 عاماً من العُمر المبارك ولا يزال المؤمنون ينهلون كل يوم وكل ساعة من مَعين عذبه الصافي .. بكل أمانة .. يحق لنا الافتخار والاعتزاز بهذه الشخصية النادرة التي قد يصعب على الزمان أن يكررها، ورغم ذلك نقول -وبكل وضوح- : إننا لا نخاف على المذهب -إن شاء الله- بوجود الأعداد الكبيرة جداً من أهل الاجتهاد والفقاهة والقيادة في حوزاتنا العلمية المباركة، ومع كل ذلك يبقى "السيستاني" عُملة نادرة جداً -كما أشرنا- !! نسأل الله أن يحفظه ويرعاه من كل سوء ومكروه، وأن يكتب له طول العمر بصحة وعافية وسلامة في الدين والدنيا والآخرة يارب العالمين 🤲🏻 تنويه : من باب التشويق أحببتُ أن أرفق هذه المقالة بمقطع فيديو قصير يتعلق بزيارة بابا الفاتيكان -الراحل قبل أيام- لسماحة السيد السيد السيستاني -حفظه الله- في بيته في النجف الأشرف، واللقطات المنشورة فيها الكثير من المعاني العميقة التي يفهمها العاقلون المتفهّمون .. والحمد لله رب العالمين 📝سيد حسين شبر

سيد حسين شبر

64,615 Aufrufe • vor 1 Jahr

رسالة عراقية الى أخي السعودي الكريم من بين آلاف المعتمرين إلى بيت الله الحرام ، ثم زيارة المدينة المنورة وقبر النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وصاحبيه راضون الله عليهم في شهر رمضان ، كان لي شرف تلبية هذه الفرصة الكريمة التي منّ الله بها عليّ . ورغم روحانية المشهد ، لم أستطع أن أُغادر حسّي الصحفي الاستقصائي ، فكنت أتجول بين المعتمرين والزائرين من شتى أصقاع الأرض ، أستمع إلى دعواتهم وأشاركهم لحظات الخشوع . اختلفت أدعيتهم لأنفسهم باختلاف ظروفهم وحاجاتهم ، لكنها اجتمعت على دعاءٍ واحد: أن يحفظ الله بلاد الحرمين الشريفين ، وأن يديم أمنها واستقرارها، وأن يبارك في قيادة المملكة العربية السعودية ، التي تعامل الجميع بروح الأخوة ، وكأنهم من أهل الدار لا زوارًا عابرين. إنها نعمة عظيمة وفضل كبير من الله تعالى على هذه البلاد المباركة ، نعمة لا تُقدّر بثمن ، وستبقى بإذن الله إلى يوم الدين ، كما ستبقى راية المملكة خفّاقة ، تحمل أعظم شهادة " لا إله إلا الله محمد رسول الله ". اللهم احفظ بلاد الحرمين الشريفين ، المملكة العربية السعودية 🇸🇦 ، واحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان ، وأدم عليهم نعمة الأمن والخير والبركات . اللهم آمين يا رب العالمين . فلك كل الفخر ببلادك وولاة أمرك أخي السعودي الكريم المواطن أنور الحمداني #أنور_الحمداني

المواطن أنور الحمداني

40,669 Aufrufe • vor 5 Monaten