Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تشهد عدة جبهات في اليمن تصعيداً عسكرياً واسعاً، بالتزامن مع هجوم للقوات الحكومية المدعومة من السعودية بهدف استعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون خلال الأسابيع الماضية، لا سيما على الساحل الغربي ومحيط مضيق باب المندب. وفي موازاة التصعيد الميداني، برزت منشآت شركة أرامكو السعودية ضمن أهداف الحوثيين، إذ أعلنت الجماعة...

33,149 görüntüleme • 1 gün önce •via X (Twitter)

1 Yorum

عصام سليمان profil fotoğrafı
عصام سليمان23 saat önce

💥

Benzer Videolar

🔴 في اليمن دخلت الحرب منعطفا جديداً اليوم شن الحوثيون قصفا عنيفا على السعودية العربية في محاولة لاجبارها الضغط على قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً لتوقف القتال ضد الحوثيين. قبل بضعة أيام شن أنصار الله هجوماً مفاجئ وغير معلن على الساحل الغربي في محاولة للسيطرة المطلقة على مضيق باب المندب، بعد أيام من الهجوم أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني ان بلاده ستعلن عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز في الأيام القادمة، ما يوحي الثقة الكبيرة في طهران بسيطرة وكلائها في اليمن على المضيق الهام. لكن القوات الحكومية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية سرعان ما أعادت تنظيم صفوفها، وتمكنت من احتواء الهجوم وإفشال مساعي الحوثيين للتقدم نحو باب المندب. وتشير التقارير الأخيرة إلى تحول الزخم الميداني لمصلحة القوات الحكومية. اليوم ميدانياً لم تعد المعارك في صالح الحوثيين ولكن قوتهم الصاروخية والمسيرات هي سلاح استراتيجي بيدهم، فهل سترضخ السعودية وتجبر القوات الحكومية على وقف الهجوم الميداني؟ وتستمر في تقاسم اليمن العربية مع إيران؟

الصين بالعربية

155,607 görüntüleme • 1 ay önce

🔴غير عادي احتدام الحرب في اليمن العربية ومصرع العشرات. ماهو معروف وفقا لتقارير محلية ورأي قسم تحليل الصراعات في الغرب الأوسط: شنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران هجوما مفاجئ وغير معلن على منطقة الساحل الغربي الذي يتحكم بشكل مطلق على مضيق باب المندب الاستراتيجي. المعارك عنيفة والقتلى بالعشرات من الطرفين، حيث تحاول انصار الله السيطرة بالقوة على المنطقة الجغرافية المطلة على المضيق، ولكنها تصطدم بالقوات الحكومية غير الموحدة والمدعومة من السعودية العربية. وعلى غير العادة تجري هذه المعارك دون تدخل مباشر من السعودية العربية، وعلى ما يبدو تريد الرياض النأي بنفسها تجنبا لهجمات الحوثيين الصاروخية والمسيرات على مصالحها النفطية، وتسلك طريق ايران في دعم الوكلاء المحليين فقط. وفقاً لمراقبين فأن المعركة مهمة للسعودية ولإيران بشأن مضيق باب المندب، لذلك من المحتمل استمرار واشتداد المعارك، اذ ترى ايران ان السيطرة على المخا سيمكن حلفائها من التحكم المطلق وغير المكلف على مضيق باب المندب، بينما السعودية تدعم حلفائها للدفاع عن هذه المناطق. وتكتسب المعارك أهمية إقليمية بسبب موقع الساحل الغربي وقربه من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وأصبح معروفاً أن الحرب في اليمن تخضع بدرجة كبيرة لحسابات إقليمية، وتتحرك وفق رسائل وتفاهمات بين الرياض وطهران، اللتين تتقاسمان النفوذ في هذا البلد العربي. ويبدو أن هذا التوازن القائم يمنع حسم الصراع عسكرياً لمصلحة أي طرف، كما يعقّد فرص التوصل إلى حل سياسي شامل. * الفيديو نشره انصار الله، ويعكس استخدام الصواريخ البالستية ضد خصومهم اليمنيين

الصين بالعربية

38,283 görüntüleme • 1 ay önce

عـــــــــــــــــاجل وغير عادي إطلاقاً 🔴 صنعاء اليمن تشن هجوماً على السعودية العربية بعد 24 ساعة من توقيع اتفاقية دفاعية مشتركة بين الرياض وانقرة وإسلام آباد. التفاصيل أعلنت وزارة الطاقة السعودية انها حريقاً اندلع فجر الأحد في إحدى منشآت مصفاة جازان التابعة لشركة أرامكو، دون تسجيل إصابات أو خسائر بشرية. وتأتي هذه الحادثة بعد تعرض مصفاة جازان (البالغ طاقتها الاستيعابية 400 ألف برميل يوميا) لأضرار وإغلاق مؤقت نهاية الشهر الماضي جراء هجمات يمنية سابقة. وفي سياق متصل نقلت تقارير من الغرب الأوسط عن اندلاع حرائق في مواقع شركة أرامكو السعودية — مناطق على سواحل الخليج والبحر الأحمر متضررة _ تم رصد حدث حراري كبير في مجمع "بري" للغاز بالقرب من مدينة الجبيل على ساحل الخليج، حيث بلغت قوة الإشعاع الحراري حوالي 125 ميغاواط. _ اندلع حريق منفصل في مصفاة "جازان" التابعة لشركة أرامكو على ساحل البحر الأحمر. تمكنت فرق أرامكو من إخماد الحريق، ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات. لم السلطات السعودية بعد حادثة الجبيل وأكدت حادثة جازان. العميد يحيى سريع الناطق العسكري باسم أنصار الله الحوثيين أكد انهم استهدفوا مصفاة أرامكو في جيزان بطائرة مسيرة وكانت الإصابة دقيقة. تعتبر شركة أرامكو أكبر شركة نفط في العالم، حيث تنتج أكثر من 10٪ من النفط الخام العالمي وتسيطر على البنية التحتية للطاقة بأكملها في المملكة العربية السعودية. أي تعطيل لعملياتها له آثار فورية على أسعار النفط العالمية. في 7 أغسطس، وقّعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان اتفاقاً لتشكيل تحالف عسكري. ينص هذا الاتفاق على أن أي هجوم مسلح على أي من الأطراف الثلاثة سيُعتبر هجوماً على الجميع. ننتظر ردة فعل أنقرة وإسلام آباد بعد على ما حدث.

الصين بالعربية

157,375 görüntüleme • 2 ay önce

انهيار كامل للقوات الحكومية على محور الساحل الغربي والحوثيون يسيطرون على 2600 كيلومتر مربع من الأراضي خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط. ✍️ يبدو أن هناك انسحابات عشوائية في جبهة الساحل الغربي بعد سقوط معسكر خالد والحوثي يتقدم بدون قتال تقريبا... الحقيقة ما يجري يشير إلى أن دفاعات الساحل الغربي لم تنهار بفعل القتال بل بفعل تفكك داخلي، الانسحاب والهروب الجماعي يفتح الطريق للحوثي نحو باب المندب دون مقاومة تذكر. هذا التقدم يمنح الحوثيين ميزة استراتيجية على أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، ويضع السعودية أمام واقع جديد قد يفرض عليها إما تدخلا عسكريا مباشرا أو قبولا بمعادلة إقليمية لم تعد في صالحها. وهذا التطور يضع واشنطن والرياض أمام تهديد إيراني في هرمز وتهديد حوثي في باب المندب، الفارق أن باب المندب أضيق جغرافيا وأقرب للسيطرة البرية، مما يجعل إغلاقه أسهل عسكريا وأكثر تأثيرا على الملاحة الإسرائيلية والأوروبية، ويجبر الأسطول الأمريكي على توزيع قدراته بين جبهتين بدلا من التركيز على واحدة. الأهم أن أي إغلاق فعلي سيرفع أسعار النفط والغاز فورا، وقد يدفع واشنطن إلى خيار عسكري مباشر ضد الحوثيين.

رؤى لدراسات الحرب

78,290 görüntüleme • 28 gün önce

قبل قليل ، حسب فرانس برس وشينخوا : القوات الجوية الملكية السعودية تقصف صنعاء بلا هوادة تفاصيل اكثر هزت انفجارات عنيفة العاصمة اليمنية صنعاء جراء سلسلة من الغارات الجوية المكثفة وفقاً للتقارير الميدانية العاجلة ووكالات الأنباء العالمية مثل وكالة فرانس برس وشينخوا، فقد تم رصد تحليق مكثف للطيران الحربي تلاه قصف جوي عنيف أبرز تفاصيل المشهد العسكري الجاري: •الأهداف المستهدفة: تركزت الضربات الجوية على مواقع عسكرية حيوية تابعة لجماعة الحوثي، شملت معسكرات في جبل النهدين المطل على دار الرئاسة (منطقة السبيعين)، وجبل عطان (مقر ألوية الصواريخ الحوثية)، بالإضافة إلى معسكر الحفا ومرتفعات نقم شرقي العاصمة •تبادل الروايات حول مصدر الطيران: أعلنت وسائل الإعلام التابعة للحوثيين (مثل قناة المسيرة) تعرض صنعاء لـ 26 غارة جوية اتهمت الطيران السعودي بتنفيذها في المقابل، تشير الرواية الحكومية إلى أن العمليات نُفذت بواسطة سلاح الجو التابع للقوات المسلحة اليمنية (المدعومة من التحالف) كجزء من موجة استهدافات واسعة ومكثفة طالت أيضاً مواقع للحوثيين في محافظات تعز وحجة وصعدة •خلفية التصعيد: جاءت هذه الغارات العنيفة بالتزامن مع تصعيد إقليمي حاد، وفي أعقاب إعلان الحوثيين تنفيذ هجمات بالصواريخ الباليستية والمسيّرات استهدفت منشأة تابعة لشركة أرامكو ومواقع أخرى داخل الأراضي السعودية

علي الزمامي الدوسري

43,099 görüntüleme • 4 gün önce

المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تشهد مظاهرات حاشدة تأييداً لإيران وتحذيراً للسعودية رغم التنازلات الحوثيون: سنرد عسكريا على السعودية إذا حاولت منع الطائرات الإيرانية المصدر: : باستيل بوست الصيني وسط تصاعد التوترات الإقليمية، اندلعت مظاهرات حاشدة يوم الجمعة في صنعاء، عاصمة اليمن، وفي أكثر من 14 محافظة تسيطر عليها جماعة الحوثيين، حيث عبّر المتظاهرون عن دعمهم لإيران في حال تصعيد التوتر مع السعودية. وأعلنت جماعة الحوثي أن المظاهرات نُظمت تضامناً مع إيران وتنديداً بالضربات الأمريكية ضدها. وحذّرت الجماعة من أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط قد يكون لها تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار الإقليميين. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لطهران مع استمرار تصاعد التوترات، وسط مخاوف متزايدة من أن يُهدد هذا التوتر الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. قال زيد الغرسي، رئيس دائرة الإعلام في مكتب الرئاسة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك رد قوي ومدروس جيدًا على الولايات المتحدة وإسرائيل. كما نعتقد أنه من الضروري الحفاظ على وحدة الجبهات، ومشاركة الجبهات الأخرى في هذه المواجهة، حتى نتمكن من تلقين الولايات المتحدة درسًا. وإلا، فستستمر في هذه السياسة". ولم تقتصر رسائل المسيرات على الدعم السياسي فحسب، بل شملت أيضًا تأييد البيان العسكري الأخير للجماعة، الذي حذر السعودية من أي أعمال من شأنها انتهاك المجال الجوي اليمني. وهدد البيان باستهداف المطارات والموانئ وغيرها من البنى التحتية الحيوية في السعودية في حال تكررت مثل هذه الحوادث. كما أكد البيان على تصاعد خطاب الجماعة، وربط التطورات في اليمن بالتوترات الإقليمية الأوسع نطاقًا. قال عبد الله النعيمي، عضو المكتب السياسي للحوثيين: "إن الخطوط الحمراء التي قد تدفع صنعاء من مجرد التحذيرات إلى العمل العسكري تتمثل في أي ردود عسكرية من جانب الحكومة السعودية، أو أي محاولات جديدة لمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. هذه هي الخطوط الحمراء. إذا اتخذت السعودية مثل هذه الإجراءات، فستواجه ردًا قويًا، وأعتقد أن ذلك قد يؤدي إلى حرب شاملة". كما أبرزت التجمعات دعوة الجماعة للتعبئة العامة، مؤكدة استعدادها لرد عام في حال استئناف المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة أو أي أطراف دولية أخرى. ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تعكس استعداد أنصار الحوثيين لدعم أي خطوات قد تتخذها الجماعة إذا ما تصاعدت حدة التوتر.

عبد العزيز الخميس

64,320 görüntüleme • 2 ay önce

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

73,901 görüntüleme • 18 gün önce

🚨 عـاجـل | "عملية فجر اليمن وانقلاب الموازين!".. القوات الحكومية تعلن بدء الهجوم باتجاه العاصمة صنعاء 🇾🇪🇸🇦 تـفـاصـيل الموقف الميداني الجاري في اليمن: أعلنت القوات الحكومية اليمنية المدعومة سعودياً انطلاق عملية استراتيجية واسعة تحت اسم "فجر اليمن" للزحف نحو العاصمة صنعاء، وسط مواجهات طاحنة واشتعال جبهات الملاحة والبحر الأحمر: - الضربات المكثفة والإسناد الجوي: أعلن المتحدث باسم قوات التحالف مشاركة 100 طائرة مقاتلة في شن أكثر من 300 ضربة جوية على صنعاء والساحل الغربي حيث مواقع الحوثيين. - نشرت قناة "الإخبارية" السعودية مشاهد أولية للعملية، بينما أكد الناطق باسم الجيش اليمني (العقيد ماجد النزيلي) استعادة السيطرة على مديرية ومطار "ذو باب" غربي تعز وتأمين ممرات باب المندب. - رغم تقدم الشرعية، شن حوثيو "أنصار الله" هجوماً مضاداً خاطفاً أسفر عن سقوط مدينة "التربة" واستكمال تطويق مدينة "تعز" (ثالث أكبر مدن البلاد) عقب قطع الطريق الرئيسي المؤدي إلى العاصمة المؤقتة عدن. - حتى اللحظة.. لم يصدر أي تعليق رسمي من جماعة "أنصار الله" لتأكيد أو نفي هذه التطورات.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

63,199 görüntüleme • 3 gün önce

🔴تحليل خاص| هل فرضت السعودية معادلة جديدة أمام إيران. السعودية وإيران.. ضربات متبادلة من العراق إلى اليمن! تعرضت المنشآت النفطية السعودية لهجمات انطلقت من اليمن، ونفذتها جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذلك في أعقاب تصعيد متبادل، ومطالبة صنعاء برفع الحصار البحري والجوي الذي تقول إن السعودية تفرضه عليها. وجدت الرياض نفسها في معركة بدت خاسرة مع اليمنيين، إذ استنفدت معظم أهدافها داخل اليمن على مدى سنوات الحرب منذ عام 2015. ويُعتقد أن طهران راهنت على أن الهجمات القادمة من اليمن ستضع السعودية أمام معضلة استراتيجية، تتمثل في محدودية خيارات الرد نتيجة تراجع الأهداف العسكرية المؤثرة، مقابل الخسائر المؤلمة التي تتعرض لها منشآتها النفطية. وحتى إسرائيل أوقفت، في وقت سابق، عملياتها الجوية ضد اليمن بعد استهداف مطار صنعاء وميناء الحديدة، في ظل ما اعتبرته محدودية الأهداف التكتيكية والاستراتيجية. لذلك، غيّرت السعودية مسار ردها من اليمن، الذي بات يفتقر إلى أهداف ذات تأثير استراتيجي، إلى العراق، الذي يضم أهدافاً أكثر حساسية بالنسبة لإيران، في خطوة يمكن وصفها بأنها تمثل تحولاً في أسلوب الرد. وبغض النظر عن صحة اتهام الرياض لجماعات عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء استهداف المنشآت النفطية السعودية، فإن الرسالة التي سعت المملكة إلى إيصالها لطهران تبدو واضحة: إذا كانت صنعاء تمثل مصدر ضغط على السعودية، فإن بغداد تمثل نقطة ضغط مقابلة على إيران. وردّت السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بقصف مركز استهدف مقرات عسكرية لفصائل عراقية موالية لإيران، وأُفيد بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني. ووفق هذا الطرح، فرضت هذه الضربات معادلة جديدة أسهمت في خفض مستوى رد الفعل الإيراني وردود حلفائه تجاه السعودية بعد الهجوم على العراق رغم التهديدات. ورغم إعلان جماعة الحوثي، أمس، إسقاط طائرة مسيّرة سعودية بالتزامن مع الضربات السعودية في العراق، فإن وتيرة التصعيد اليمني بدت أقل حدة من المعتاد. فقد مضت أكثر من 24 ساعة على إعلان إسقاط المسيّرة دون رد يمني واسع، خلافاً لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر إلى إدراك طهران أن الرياض تحاول فرض معادلة جديدة تربط بين الساحتين العراقية واليمنية.

الصين بالعربية

170,590 görüntüleme • 2 ay önce

رسميًا، تعلن القوات الحكومية دخول الطيران المسيّر على خط المواجهة مع الحوثيين بصورة أكثر وضوحًا. اللقطات التي نشرها المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية اليوم تؤكد ذلك، بعد نشره عدة مقاطع قال إنها لعمليات نفذتها طائرات مسيّرة ضد مواقع وتحركات للحوثيين. هذا التطور يستحق التوقف عنده؛ لأن الطائرات المسيّرة كانت خلال السنوات الماضية إحدى أبرز نقاط التفوق العملياتي للحوثيين. استخدمتها الجماعة في الاستطلاع والهجوم، وفي استهداف القوات على خطوط المواجهة وفي العمق، وصولًا إلى المنشآت والمطارات والأهداف البحرية. وقد لاحظت خلال الفترة الماضية أن الأمر لا يقتصر على الوحدات الموجودة ضمن الهيكل التقليدي للجيش اليمني؛ فقوات أخرى تابعة للحكومة أو منضوية في المعسكر المناهض للحوثيين بدأت هي الأخرى تنشر عمليات تستخدم فيها الطائرات المسيّرة. وهذا يقود إلى متغير مهم في طبيعة الحرب نفسها. الجديد ليس أن القوات الحكومية امتلكت مسيّرات؛ فقد ظهرت استخدامات لها من قبل. الجديد الذي ينبغي مراقبته هو ما إذا كانت المسيّرات تتحول الآن من قدرات موزعة لدى بعض القوات إلى عنصر ثابت ومنظم في عقيدة العمليات الحكومية. إذا حدث ذلك، فنحن أمام بداية تغير في شكل الحرب اليمنية نفسها. #أحمدالشلفي

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

72,154 görüntüleme • 1 ay önce

#تحليل /هكذا قرأت التطورات في هذه المداخلة كالتالي: ثلاثة اتجاهات ميدانية وحدود المواقف أولًا: غربي تعز وساحل البحر الأحمر * يتركز قلب المعركة حاليًا في غربي تعز وساحل البحر الأحمر. * يسعى الحوثيون إلى تثبيت مواقعهم وتأمينها بعد التقدم الذي أحرزوه. * كما يحاولون منع القوات الحكومية الموجودة غربي تعز وباتجاه لحج من الوصول إلى مناطق انتشارهم. * غير أن عملية التثبيت تبدو صعبة، لأن السيطرة ما تزال هشة، وتتطلب قوات كبيرة ووسائل ميدانية جديدة، في وقت تملك فيه القوات الحكومية بعض عناصر التفوق. * في المقابل، تحاول الحكومة اليمنية استعادة مواقعها وتطويق القوات الحوثية، مع تنفيذ عمليات جوية ضمن «صندوق القتل». ثانيًا: الاتجاه الشرقي والجنوبي * يمتد هذا الاتجاه من مأرب والجوف والبيضاء إلى الضالع. * يحاول كل طرف إشغال الطرف الآخر ومنعه من إرسال تعزيزات إلى ساحل البحر الأحمر. * لذلك لا يمكن فصل المعارك في هذه الجبهات عن المعركة الرئيسية غربي تعز والساحل. ثالثًا: نقل الضغط إلى السعودية * يسعى الحوثيون إلى الضغط على المملكة واستنزافها عبر هجمات متكررة على مناطقها. * والهدف،، هو دفع السعودية إلى التردد، أو الحد من قدرتها على تقديم دعم عسكري مباشر للحكومة اليمنية. * ومع انسحاب معظم الأطراف الإقليمية من المواجهة، تبدو السعودية والحكومة اليمنية الطرفين الرئيسيين في مواجهة الحوثيين. المسار السياسي ومواقف الأطراف * الحوثيون: يرتبط موقفهم بالمصالح الإيرانية، وما يقومون به في سياق خدمة أهداف طهران، من حيث التوقيت وطبيعة التصعيد. * الحكومة اليمنية: تسعى إلى استعادة السيطرة، لكنها ترى أن توقيت المعركة فُرض عليها، ولم تكن هي المبادرة إلى فتحها في هذا التوقيت. * السعودية: تؤكد في بياناتها استعدادها للرد بكل الإمكانيات، لكنها تدرس شكل الرد وتوقيته، في ظل حسابات إقليمية ودولية معقدة. * الولايات المتحدة: يرتبط موقفها بأمن باب المندب والبحر الأحمر باعتبارهما جزءًا من مصالحها الاستراتيجية. إلا أن واشنطن تبدي تريثًا في التدخل المباشر، بالتزامن مع تصريحات من الإدارة الأميركية عن وجود اتصالات مباشرة مع الحوثيين وتلقي تطمينات بعدم استهداف القوات أو السفن الأميركية. * وقد منح هذا التريث الحوثيين هامشًا سياسيًا وميدانيًا أوسع، فيما يربطه بعض المراقبين بالحسابات الانتخابية الأميركية، خصوصًا اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

37,242 görüntüleme • 21 gün önce

❗️هجوم صاروخي حـوثي مكثف يستهدف السعودية: الرياض ورئاسة ولي العهد تحت مرمى الصواريخ! 🇸🇦🇺🇸-🇮🇷🇾🇪 أبرز التفاصيل: شهدت العاصمة السعودية الرياض لأول مرة وعدد من مناطق المملكة فجر اليوم سلسلة ضربات مكثفة أُطلقت من الأراضي اليمنية : - أطلق الحوثيين ما لا يقل عن 5 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، استهدفت ربما بشكل أساسي قاعدة جوية عسكرية على أطراف العاصمة. - أفادت أنباء بسقوط صواريخ وانفجار قوي في محيط مطار الملك خالد الدولي، مما أدى لارتفاع أعمدة الدخان وتعليق حركة الطيران مؤقتاً. - أظهرت مقاطع فيديو فشل منظومة "باتريوت" للدفاع الجوي في اعتراض أحد الصواريخ فوق العاصمة. هجوم على عمق يتجاوز 1200 كم: بالتوازي مع ذلك، افاد الإعلام الإيراني بأن ضربة بصاروخ استهدفت المزرعة/الرئاسة الخاصة بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في منطقة العلا بمحافظة المدينة المنورة (على بعد أكثر من 1200 كم من الحدود اليمنية)، ما يعكس تطور المدى العملياتي للصواريخ. شملت صافرات الإنذار فجر اليوم والضربات 8 مناطق ومحافظات: (الرياض، الخرج، فرسان، أبها، جازان، خميس مشيط، ينبع، والعلا). أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي زوال الخطر بعد ساعات من إطلاق إنذارات. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الحوثيين في صنعاء والسعودية بعد السيطرة على باب المندب.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

490,352 görüntüleme • 19 gün önce

ذكرت مجلة ذا ايكونوميست البريطانية إن مليشيا المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات تسمح بتهريب الأسلحة إلى الحوثيين بشكل ممنهج. و أن عمليات التهريب تتم عبر الموانئ التي تسيطر عليها ميليشيات الإمارات في مناطق جنوب اليمن. وأشارت المجلة إلى أن تلك الموانئ هي نفسها التي تستخدمها إيران لتهريب الوقود والأسلحة لجماعة الحوثيين. ونبهت إلى أن الحوثيين نادراً ما استهدفوا الأراضي الإماراتية بهجماتهم، الأمر الذي يؤشر إلى أن تلاقي مصالح بين الجانبين في عام 2022 أقدمت " القوات المشتركة" الموالية للإمارات على انسحاب مفاجئ باتجاه " تعز" تاركةً عشرات الكيلومترات من الشريط الساحلي الاستراتيجي للمتمردين الحوثيين بشكل مجاني ، خصوصاً أن ذلك حدث بالتزامن مع زيارة ملفتة لوزير خارجية الإمارات إلى "دمشق" المتحالفة مع إيران ، وتبعتها زيارة أكثر إثارة قام مستشار الأمن الوطني الإماراتي "طحنون بن زايد" إلى " طهران" . يقول رئيس مركز "يمنيون" للدراسات، فيصل علي : " أن سكوت الحوثيين طيلة السنوات الماضية عن استهداف الإمارات يعود إلى أنها دعمت انقلاب الحوثي-صالح في نهاية 2014 ضد الحكومة الشرعية " ساعدت أبوظبي مليشيات الحوثي في صنعاء ضرب المصالح السعودية الحساسة، وخاصة منشآت النفط والغاز والمطارات، وحتى المدن المقدسة كمكة المكرمة والمدينة المنورة.

. 2‎‏﮼سحـايب

92,123 görüntüleme • 9 ay önce

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

387,623 görüntüleme • 2 yıl önce

🚨 عـاجـل وغـير عـادي: ماذا يجري في الجمهورية اليمنية؟ (🇾🇪🇸🇦🇺🇸🇮🇷).. اليك المستجدات والتفاصيل: "الحكومة الشرعية المعترف بها عالمياً تعلن ان قرار تحرير صنعاء وحسم المعركة قد اتُّخذ!".. انفجار شامل للجبهات اليمنية في ظل معركة كبرى! تطورات ميدانية متسارعة تعيد تشكيل الخارطة اليمنية بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الشرعية تعترف بها روسيا قرار تحرير العاصمة صنعاء من جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً، وسقوط أكثر من 300 قتيل خلال 48 ساعة فقط: تم فتح حوالي 10 جبهات. 1. الخارطة الميدانية للانفجار العسكري: - محافظة الجوف: هجمات وغارات مكثفة للجيش الحكومي على مواقع الحوثيين في اللبنات والعلم ومركز المحافظة، وسط إعلان حوثي عن إسقاط طائرة استطلاع. - حجة: انباء عن انطلاق عملية عسكرية واسعة في مدينة حرض الحدودية شمالاً، وسط اشتباكات عنيفة وتقدم ميداني للقوات الحكومية. - البيضاء: قوات حكومية تشن هجمات مباغتة وسلاح الجو الحكومي يستهدف بـ 13 غارة مركزة منصات إطلاق الصواريخ وغرف القيادة والسيطرة التابعة للحوثيين في الشرية وذي ناعم والسوادية. معارك طاحنة أسفرت عن مقتل أكثر من 300 عنصر من الطرفين خلال يومين، مع حركة نزوح جماعي لمئات الأسر في مناطق الصراع. 2. صراع السرديات والتطويق الإقليمي: الاشتغال العسكري لم يعد محلياً، بل يأتي امتداداً للتصعيد الإقليمي الشامل بالخليج والبحر الأحمر عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ليضع مضيق باب المندب في قلب المعادلة: - رواية الحكومة (نصر طه مصطفى - مستشار الرئيس اليمني): تصعيد الحوثيين الأخير في تعز يُعد محاولة لتخفيف الضغط الإقليمي عن إيران، والهدف الحكومي الحالي هو إغلاق ملف الصراع بالكامل واستعادة الدولة بعد فشل التسويات الدولية. - رواية الحوثيين (حميد عاصم - وكيل محافظة صنعاء): التصعيد جاء رداً على حصار مطار صنعاء وقصفه، والمواجهة جارية ضمن "معركة إقليمية" لـ "محور المقاومة" لبسط النفوذ البحري قرب باب المندب ورداً على الحصار.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

260,182 görüntüleme • 1 ay önce

اول زيارة اماراتية رفيعة المستوى لـ #السعودية منذ نحو عام فايننشال تايمز البريطانية ++++++ أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان محادثات مع نائب رئيس دولة الإمارات في الرياض يوم الثلاثاء، في مؤشر على أن القوتين الخليجيتين تسعيان إلى تهدئة خلاف امتدت تداعياته في أنحاء الشرق الأوسط وعقّد الجهود الرامية إلى معالجة أزمات المنطقة. وشكّل اللقاء بين ولي العهد والشيخ منصور بن زايد آل نهيان أول زيارة علنية لمسؤول إماراتي رفيع إلى المملكة منذ أن خرج خلاف متراكم منذ فترة طويلة بين الحليفين التقليديين إلى العلن في يناير/كانون الثاني. ويأتي اللقاء فيما تواجه الرياض أزمة جديدة بعدما أعاد الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن إشعال حرب مستمرة منذ أكثر من عقد مع السعودية، معلنين فرض حصار على موانئها، ومهاجمين ناقلات، ومطلقين وابلًا من الصواريخ والطائرات المسيّرة على منشآت نفطية وبنى تحتية أخرى داخل المملكة. كما شنّ الحوثيون هجومًا على القوات اليمنية المدعومة من السعودية، وتقدموا جنوبًا على امتداد ساحل البحر الأحمر، وشددوا قبضتهم على مضيق باب المندب. وبحسب بيان نشرته وكالة الأنباء #السعودية (واس) بحث الجانبان، في اجتماع حضره أيضًا وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، "العلاقات الأخوية الثنائية والتطورات الإقليمية". وقال نديم قطيش، المسؤول الإعلامي والمستشار السياسي المقيم في أبوظبي، إن الزيارة تعكس "إدراكًا بأن الخلاف السعودي الإماراتي يجب تسويته". وأضاف: "إذا كان السياق القائم هو أن البلدين يسيران نحو صدام، فإن دولًا أخرى في المنطقة ستبدأ في الاصطفاف، وهذا سيعقّد كل أزمة على حدة، من اليمن إلى السودان وسوريا وإيران ولبنان". وكانت الإمارات الشريك العسكري الرئيسي للسعودية عندما قادت الرياض تحالفًا عربيًا تدخل في الحرب الأهلية اليمنية عام 2015 لقتال الحوثيين ودعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، لكن الخلافات بشأن اليمن انفجرت إلى العلن عندما اتهمت السعودية الإمارات بدعم تقدم فصيل يمني انفصالي في محافظات محاذية للمملكة، وقالت الرياض إن ذلك يشكل تهديدًا لأمنها القومي. وقصفت القوات السعودية بعد ذلك شحنة من الأسلحة والمركبات قالت إن أبوظبي أرسلتها إلى (المجلس الانتقالي الجنوبي)، وسحبت الإمارات بعد ايام من ذلك ما تبقى من قواتها من البلاد. وأدى الخلاف بشأن اليمن وقضايا إقليمية أخرى، من بينها الحرب الأهلية في السودان وسوريا، إلى أكبر شرخ بين البلدين الجارين منذ سنوات، كما قوّض جهود الدول العربية لإظهار موقف موحد في وقت دفعت فيه الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران المنطقة إلى أزمة واسعة. وأثار الخلاف أيضًا مخاوف لدى الشركات من امتداد تداعياته إلى العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين عربيين، إذ اشتكت بعض الشركات من مشكلات في تلقي تحويلات من بنوك سعودية إلى بنوك إماراتية. وأعلنت الإمارات في أبريل/نيسان انسحابها من منظمة أوبك، التي تُعد السعودية قائدها الفعلي، وقالت إن القرار استند إلى اعتبارات تتعلق بسياسة الطاقة، لكن محللين رأوا في الخطوة مؤشرًا إضافيًا على تعمق الخلاف. ويبدو أن الهجوم الحوثي المتجدد أعطى زخمًا للجهود الرامية إلى إصلاح العلاقات، في وقت تسعى فيه السعودية إلى حشد دعم من حلفائها لتعزيز دفاعاتها الجوية والتعامل مع التهديد البحري الذي يشكله الحوثيون. وقال علي الشهابي، المعلق السعودي المطلع على طريقة تفكير دوائر صنع القرار في الرياض، إن دعوة الأمير خالد بن سلمان للشيخ منصور تمثل "بادرة كبيرة وتُظهر وجود مزيد من التنسيق، خصوصًا بشأن اليمن"، وأضاف الشهابي: "لا أعتقد أنهم [الإماراتيون] سيعودون إلى الحرب، لكن الرياض تريد منهم إدارة الفصائل الجنوبية بحيث لا تقوض الجبهة المناهضة للحوثيين".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

29,442 görüntüleme • 8 gün önce

من قلب #الكونغرس.. الباحثة #اليمنية #ندوى_الدوسري تدلي بشهادة مهمة أمام مجلس النواب الأمريكي حول اليمن والتهديد الحوث ندوى الدوسري أمام الكونغرس: تمكين الدولة اليمنية مفتاح مواجهة الحوثيين وحماية البحر الأحمر في شهادة أمام مجلس النواب الأميركي، اليوم 1 سبتمبر/أيلول 2026، حذرت الباحثة اليمنية الأميركية ندى الدوسري من أن الحوثيين لم يعودوا مجرد طرف محلي في الحرب اليمنية، بل تحولوا إلى تهديد إقليمي يمس أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية والمصالح الأميركية. وأكدت أن المجتمع الدولي والولايات المتحدة قللا لسنوات من خطورة الجماعة وطموحاتها وقدرتها على تطوير السلاح والاستفادة من الدعم الإيراني. من تمرد محلي إلى قوة إقليمية أوضحت الدوسري أن الحوثيين انتقلوا من حركة تمرد في جبال صعدة إلى جماعة تسيطر على صنعاء ومؤسسات وموارد واسعة للدولة، وتمتلك صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة وأسلحة مضادة للسفن. وقالت إن الدعم الإيراني في التدريب والتسليح ونقل التكنولوجيا كان عاملاً رئيسياً في هذا التحول، لكنه لم يعد العامل الوحيد، إذ طور الحوثيون شبكات وقدرات ومصالح إقليمية خاصة بهم. #البحر_الأحمر.. انتقال التهديد إلى الخارج اعتبرت الدوسري أن هجمات الحوثيين على الملاحة منذ 2023 أثبتت انتقال تهديد الجماعة من الداخل اليمني إلى الإقليم والعالم، وقدرتها على استهداف السفن والممرات البحرية الحيوية. كما حذرت من تمدد شبكات الحوثيين نحو القرن الأفريقي وخليج عدن، مشيرة إلى تقارير عن تنامي علاقاتهم مع حركة الشباب وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في مجالات مرتبطة بالتدريب والأسلحة والطائرات المسيّرة. #ستوكهولم وسياسة خفض التصعيد انتقدت الدوسري السياسة الدولية التي ركزت على خفض التصعيد دون بناء ضغط حقيقي على الحوثيين، وقدمت اتفاق ستوكهولم 2018 مثالاً، معتبرة أن وقف العمليات في الحديدة أبقى المدينة وموانئها تحت سيطرة الجماعة ،وترى أن الحوثيين استغلوا فترات الهدنة وخفض التصعيد لتعزيز سيطرتهم وتجنيد المقاتلين وتطوير قدراتهم العسكرية. #الضربات والعقوبات لا تكفي أكدت أن الضربات الأميركية نجحت في إضعاف بعض القدرات الحوثية، لكنها لم تنه التهديد، كما أن العقوبات وتصنيف الجماعة منظمة إرهابية وملاحقة شبكات التمويل والتهريب تظل أدوات مهمة لكنها غير كافية بمفردها. فالسيطرة على الأرض والموانئ والموارد والسكان، بحسب الشهادة، تمنح الحوثيين القدرة على جمع الإيرادات والتجنيد وإعادة بناء ترسانتهم العسكرية. #الحل: تمكين الحكومة اليمنية خلصت الدوسري إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تقصف طريقها للخروج من مشكلة الحوثيين، وأن الحل المستدام يتمثل في تمكين الحكومة اليمنية الشرعية وبناء قدراتها لاستعادة مؤسسات الدولة والأراضي. ودعت إلى دعم الحكومة سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً، وتطوير قدراتها في القيادة والسيطرة والاستطلاع والدفاع الجوي ومكافحة المسيّرات والأمن البحري، بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، دون الحاجة إلى تدخل بري أميركي مباشر. وخلاصة الشهادة أن تمكين دولة يمنية شرعية وقادرة هو الطريق الأكثر استدامة لتقليص قوة الحوثيين وحماية اليمن والبحر الأحمر والملاحة الدولية من تهديداتهم المتنامية.

اليمن الآن

158,667 görüntüleme • 1 ay önce