Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تصاعد الصراع السعودي-الإماراتي في شرق اليمن بعد سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة، مقابل انسحاب القوات السعودية من عدن. التنافس على الموانئ، النفط، والممرات البحرية يكشف سياق نفوذ الحليفين، فيما تبقى أميركا وإسرائيل أكبر المستفيدين من الفوضى. rawane

21,071 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

✍️نفط جنوب اليمن🇾🇪يهرب للسعودية🇸🇦! والرياض لا تريد القضاء على الحوثي والاصلاحي الإخواني،فهما أطراف يشاركونها تقاسم ثروات الجنوب ونفط حضرموت، والإبقاء على اليمن في هذا الوضع المنقسم الضعيف.فقوة اليمن وهي الحديقة الخلفية للسعودية سيضعف الرياض و يحد من نفوذها.وجنوب اليمن سيكون أخطر على السعودية لو فاز بحكم فيدرالي أو على الأقل حصل على حقوقه.ليصبح نصيب الفرد من الناتج القومي عشرين ضعف ما يحصل عليه المواطن السعودي (هذه تصريحات نشطاء من جنوب اليمن)..عموما أنا سمعت أراء مماثلة من زملاء صحفيين من اليمن شمالا وجنوبا. وعندي كم ملاحظة: 1️⃣ قيادة المنطقة العسكرية الأولى في اليمن تابعة للسعودية🇸🇦ولم يكن لها دور في التصدي للحوثي.ولا دور لهم غير قبض الرواتب💵 من الرياض.والإبقاء على الحوثي والإخواني 2️⃣بإعتراف السعودية،فإن الامارات🇦🇪من حررت 90% من ارض جنوب اليمن.وشكرتهم السعودية.فلماذا الأن يهاجمون ابوظبي لرعايتها المجلس الانتقالي الجنوبي ويصفوه بالميليشيا !! 3️⃣جميعنا شاهدنا كيف حررت الامارات ارض الجنوب وكانت تُسلمها للحكومة الشرعية المقيمة في الرياض.وبدورها تعيد تدويرها وتسلمها للحوثي مرة أخرى!! على حساب دماء شهداء جنود من الامارات واليمن شمالا وجنوباً. 4️⃣ان رعت الامارات المجلس الانتقالي. ف السعودية رعت المجلس الحضرمي إللي نصف عدده اخوان!! فهل بذلك ترعى السعودية ميليشيات اخوانية في جنوب اليمن ايضا لحماية مصالحها وإستمرار تدفق نفط حضرموت للسعودية وبالمناصفة مع الحوثي والشرعية وحزب الاصلاح الاخواني؟ #اليمن #السعودية #الحوثي #ايران #الانتقالي_الجنوبي #حضرموت #الامارات

د.سمية عسلة

66,174 просмотров • 1 месяц назад

إليك ملخص مايحدث في حضرموت ؟ - كما نعرف حضرموت من المناطق الآمنة في اليمن ويعتبر التوتر الحالي هو الأهم منذ خروج القاعدة منها - هناك قوات اسمها " الدعم الأمني" تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن بقيادة عيدروس الزبيدي والتي تحاول بسط نفوذها في حضرموت للدخول في مشروعها لانفصال الجنوب تحت قيادة المجلس الانتقالي . - وهناك قوات محلية حضرمية اسمها "قوات حماية حضرموت" تابعة لحلف قبائل حضرموت بزعامة الشيخ عمرو بن حبريش الذي يحظى بشعبية كبيرة وقام اليوم بحشد القبائل لتوحيد موقف القبائل من القوات القادمة من عدن - يتهم بن حبريش قوات "الدعم الأمني" بأنها تطمع بالسيطرة على النفط في حضرموت والموارد الاستراتيجية من خلال إقامة المعسكرات في حضرموت وتقديم الرشاوى لشخصيات نافذة - يقول بن حبريش أن المجلس الانتقالي لايمثل حضرموت ولا الجنوب وأنه نفوذه في عدن وماجاورها ولايجب أن يتمدد وأن حضرموت يجب أن يكون الأمن فيها لأهالي حضرموت مثل النخبة الحضرمية - خلال الفترات الماضية كان هناك اشتباكات متفرقة - خلال الأيام الماضية الطرفين كانوا يحشدون مما يوحي بالخطر - "هذه كلمة بن حبريش اليوم " - وكلمة " أبوعلي قائد قوات الدعم الأمني" يتشرح لك هذه الكلمات الموقفين

مالك الروقي

2,251,727 просмотров • 8 месяцев назад

هل علمتم الآن لماذا الصياح والنواح من بسط #المجلس_الانتقالي_الجنوبي على #حضرموت⁉️ لان الألم على قدر الوجع ... 12 محطة عشوائية سرية في حضرموت اكتشفتها القوات الجنوبية المسلحة لتكرار النفط كانت مصدر تمويل لحزب الاصلاح الاخواني واتباع العليمي وميليشيات عمرو بن حبريش وبالطبع لدعم الحوثي في الشمال ،،، هذا ليس كل شيء فالايام القادمة حبلى بالاسرار والمفاجئات ما يكفل ان تضع العليمي وزمرته تحت مطرقة المحاكم وسحب البساط من تحتهم ، والرضى بالأمر الواقع في الجنوب .. والعالم اليوم ادرك بأن لا مبرر لكل هذه الاعوام في القضاء على الحوثي في الشمال ! وان من اولويات حل الازمة في اليمن الآن هيا القضية الجنوبية ، واستعادة #دوله_الجنوب_العربي هو بداية الخلاص من الحوثي واخوان الشياطين في اليمن الشمالي 👌🏼 • وبعض الاصوات التي هاجمتم المجلس الانتقالي قريبا ستعتذر وتمجد المجلس الانتقالي الجنوبي و بالاخص الرئيس #الزبيدي #صقور_الجنوب

Mohammed A. Batis 🐪

35,108 просмотров • 7 месяцев назад

💥- سقوط آخر معاقل النفوذ السعودي في حضرموت… الانتقالي يقترب من الحسم في سيئون. #ساعة_الصفر بدأت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، صباح الثلاثاء، التوغل في مدينة سيئون، المركز الإداري للهضبة النفطية في حضرموت شرقي اليمن. وكانت مصادر محلية، وثّقت لحظة وصول أولى وحدات القوات إلى منطقة ساه التابعة إداريًا لمدينة سيئون، حيث ظهرت وهي تتقدم دون أي مقاومة أو اشتباكات. وتزامن دخول القوات مع خروج عشرات من أنصار الانتقالي إلى شوارع سيئون، في تحركات اعتبرها مراقبون استعدادًا لاستقبال الفصائل الوافدة، وفقًا لما بثّته وسائل إعلام تابعة للمجلس. وتُعد سيئون آخر أبرز مراكز نفوذ القوى المحسوبة على السعودية، وعلى رأسها حلف قبائل حضرموت والمنطقة العسكرية الأولى. ولا تزال طبيعة التقدم العسكري غير واضحة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان يتم ضمن تفاهمات سعودية–إماراتية جديدة، أم نتيجة انهيار مفاجئ في صفوف الفصائل الموالية للرياض.

ساعة الصفر

175,501 просмотров • 7 месяцев назад

الامارات تشن عملية عسكرية لاحتلال حضرموت وانهاء التواجد العسكري السعودي في محافظة حضرموت والسيطرة على ابار النفظ والغاز ومناجم الذهب في محاولات منها متعددة الجوانب لفرض امر واقع في حضرموت وعرقلة المساعي والاطماع السعودية للوصول الي بحر العرب حيث تعبر الامارات ودول خليجية وصول السعودية الي بحر العرب وحصولها على منفد بحري تهديد للامن القومي الاقتصادي لها وسيطرتها على حركة انتقال التجارة الدولية في البحر العربي والبحر الاحمر واضعاف المواني الخليجي من استقبال التجارة الدولية وانتقالها مابين دول العالم الامارات تنقل لواء كامل من عدن ولحج إلى حضرموت في تحشيد ضد حلف القبائل !! والسيطرة على المواني والمطار ومناطق الثروة في حضرموت في الوقت نفسة تقوم السعودية بتقديم الدعم العسكري والمالي لقوات درع الوطن السلفبة ومقاتلين القبايل وخلف القبايل لمواجهة مرتزقة الامارات من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من قبل الامارات وقوات طارق عفاش بهدف اثارات النزعات القبلية والطايفية والاقتتال الذاخلي مابين حضرموت وابناء المحافظات الجنوبية المحتلة حيث تزج الامارات بالالالف من المقاتلين من محافظة الضالع ويافع وعدن للقتال في محافظة حضرموت ضد حلف القبايل

د محمدالنعماني

105,830 просмотров • 8 месяцев назад

عاجل وهام ( نرجوا النشر والمشاركة) حصري: القوات الإماراتية نشرت زوارقها الحربية قبالة ساحل حضرموت وتحديدًا في منطقة شحير، مع انتشار مليشيات مسلحة في المنطقة، كما استدعت القيادة الإماراتية في مطار الريان المحتل أدواتها المحليين من بينهم محافظ حضرموت وعدد من المسؤولين وأعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي. (تخيوا) كل هذا هذا الاستنفار العسكري بعد دخول الصيادين البحر يوم أمس، وكسرهم قيود التحالف السعودي الإماراتي الذي يمنع الصيد في المياه الإقليمية للبحر العربي بالمناطق الواقعة تحت احتلال تحالف السعودية والإمارات أذناب العرب.. ولكن ابشركم أحرار حضرموت تعهدوا بمواصلة الصيد رغم الضغوط، مؤكدين رفضهم للخضوع لقرارات التحالف وأدواته. ( تسجيل صوتي خاص يؤكد لكم ) وبحسب معلومات وصلتنا ، قامت القوات الإماراتية بإهانة محافظ حضرموت وقيادات الانتقالي بعد إخفاقهم في منع الصيادين، رغم التزاماتهم السابقة بضمان تنفيذ قرار المنع. وعار والله لا بعده عار

🇾🇪يمني أصيل من أرض العوالق🇾🇪

44,688 просмотров • 1 год назад

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 просмотров • 6 месяцев назад

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,306 просмотров • 1 месяц назад

النظام السعودي كان يحاول منذ السبعينات إيجاد منفذ مفتوح في #بحر_العرب لتصدير النفط! وفي وثيقة عن وزارة الخارجية الإمريكية عن مشاورات "سعود الفيصل" مع الجانب الإمريكي بشأن المنفذ ذكرت الوثيقة المرسلة من وزارة الخارجية الإمريكية لسفارتها في جدة -حيث مقرها آنذاك - أنّ الحكومة الإمريكية لن تتخذ أي موقف بشأن الموضوع! ومقترح وزير الخارجية السعودي آنذاك هو ممر سعودي خاضع للسيادة السعودية يفصل الحدود بين المهرة وظفار ويمر في الأراضي العمانية فقط وصولاً إلى بحر العرب لأجل مد أنبوب نفطي عبره، والممر سيخلص النظام السلطاني من صداع رأس مزمن اسمه اليمن الجنوبي ويقطع خطوط تموين ثوار ظفار! لكن #قابوس رفض العرض حينها، كما رفض اليمن الجنوبي عرضاً شبيها عبر الأراضي اليمنية رغم أنّ سعود الفيصل وكما يروى قدم شيكاً مفتوحا لحكومة اليمن الجنوبي في السبعينات لأجل الموافقة على المنفذ! تجدد الحلم السعودي بعد الحرب السعودية الأخيرة على اليمن بإنشاء الممر بل وشرعت بتنفيذه لولا تصدي الشعب اليمني وأبناء المهرة حينها للمشرع فتوقف! وقد دعم النظام السلطاني القوى المهرية الرافضة للمشروع السعودي حينها، لأنه اعتبره خطر جيوسياسي عليه أو على #عُمان! لكن يبدو أن النظام السعودي نجح بابتزاز النظام السلطاني وتركيعه وإخضاعه في عهد الألعوبة #هيثم_بن_طارق ففضل الأخير الخطر السعودي على الخطر اليمني الجنوبي أو ربما الإماراتي!

فهْد آل ثاني

275,633 просмотров • 6 месяцев назад

🚨الجزء الأول من ترجمة مختارات من حلقة مميزة جدا من WARFronts يجب مشاهدته: «الإمارات في مأزق كبير» اخترتُ أجزاءً محددة من هذه الحلقة من برنامج وارفونتس وقمتُ بترجمتها إلى العربية. الحلقة بعنوان «الإمارات في مأزق كبير»، ويقدّمها الصحفي والمحلل السياسي Sam Whistler. يركّز البرنامج على تحليل الصراعات الدولية والتحولات الجيوسياسية، ويتميّز بربط الوقائع الميدانية بالسياق السياسي والاستراتيجي الأوسع. هذه الترجمة مقسّمة إلى ثلاثة أجزاء، ويقدّم هذا النص الجزء الأول منها، والذي يضع الإطار العام لانهيار المحور الإقليمي الذي قادته أبوظبي، مع تركيز خاص على اليمن بوصفها نقطة التحول الحاسمة. في هذا الجزء، تستعرض الحلقة كيف بدا عام 2025 ذروة صعود النفوذ الإماراتي في المنطقة. فقد نجحت أبوظبي، عبر شبكة واسعة من الوكلاء، في توسيع حضورها العسكري والسياسي في أكثر من ساحة. في السودان، كانت مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات متورطة في فظائع جسيمة، ومع ذلك لم تواجه أبوظبي سوى قدر محدود جدًا من المساءلة الدولية. وفي اليمن، كان المجلس الانتقالي الجنوبي يحقق تقدمًا سريعًا بدعم عسكري ولوجستي إماراتي مباشر، مسيطرًا على مساحات واسعة من الأرض وحقول النفط والسواحل، ومقدّمًا نفسه للغرب كبديل جاهز للدولة اليمنية المعترف بها دوليًا. وفي ليبيا والصومال، بدت الإمارات قريبة من ترسيخ موطئ قدم استراتيجي طويل الأمد عبر السيطرة على الموانئ والمطارات وشبكات النفوذ المحلية. لكن الحلقة توضّح أن هذه الصورة لم تكن سوى واجهة لقوة هشّة. فمع دخول عام 2026، بدأ ما وُصف بالمحور الجديد الذي تقوده أبوظبي في التفكك السريع. لم يكن ذلك نتيجة خطة مضادة معقّدة، بل بسبب اعتماد هذا المحور على وكلاء يفتقرون إلى العمق الشعبي والقدرة على الصمود عند تغيّر ميزان القوة. وكانت اليمن المسرح الأوضح لهذا الانهيار، حيث شنّت القوات القبلية المدعومة من السعودية هجومًا مضادًا واسعًا، مستفيدة من طبيعة القتال في الصحراء ومن التفوق الجوي السعودي، ما أدّى خلال فترة قصيرة إلى خسارة المجلس الانتقالي لمعظم الأراضي التي سيطر عليها، بما في ذلك حقول النفط، والساحل الجنوبي، ومدينة عدن نفسها. ويبيّن الجزء الأول أن انسحاب الإمارات من المشهد اليمني جاء سريعًا وحاسمًا. فلم تحاول تثبيت خطوط حلفائها، ولم تقدّم إسنادًا جويًا أو عسكريًا لإنقاذهم، بل سحبت دعمها عمليًا قبل اكتمال الهجوم المضاد، تاركة المجلس الانتقالي ينهار سياسيًا وعسكريًا، وينتهي ككيان فاعل خلال أسابيع. وتخلص الحلقة إلى أن ما جرى في اليمن لم يكن حدثًا معزولًا، بل مؤشرًا مبكرًا على سلسلة انتكاسات أوسع تواجه شبكة الوكلاء التي بنتها أبوظبي في السودان وليبيا والصومال. بهذا المعنى، يقدّم هذا الجزء قراءة في لحظة انتقال مفصلية، انتقلت فيها الإمارات من مرحلة التوسع السريع وتجاوز الخطوط، إلى مرحلة مواجهة العواقب، في سياق إقليمي لم يعد يتسامح مع مشاريع النفوذ القائمة على الوكلاء وحدهم.

Yousif

78,216 просмотров • 6 месяцев назад