Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تصدى الأهالي الفلسطينيين ببطولة في وادي سعير شمال شرق الخليل في الضفة الغربية لهجوم من المستوطنين الإسرائيليين الذين استخدموا السلاح والعصي والحجارة في محاولة للاعتداء على الأهالي العزل. سجل شهر أكتوبر أكبر عدد من الهجمات للمستوطنين على البلدات الفلسطينية في الضفة الغربية منذ سنوات، ويزداد العدد مع دخول شهر...

247,947 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أحد أهم الأحداث الجارية الآن في الضفة الغربية، والتي لا يُنظر إلى عمق خطورتها، وإهمالها بسبب حجم الكارثة التي عايشناه مؤخرًا من إبادة غزة. تخيل أن تعيش في مناطق بعيدة عن المدن، في تجمعات أو قرى صغيرة تعتمد بالكامل على الزراعة ورعي المواشي كمصدر وحيد للرزق من أجل الاستمرار في الحياة. وتأتي مجموعة إرهابية فتعمل على قتل المواشي أو سرقتها، وتسميم آبار المياه، وإفساد الزراعة بطرق عديدة، وإشعال النيران في مزرعتك وفي منزلك وفي محيطك. بعد فترة، لن تستطيع الاستمرار، وستضطر لترك منزلك خوفًا على أطفالك وعجزك عن إطعامهم وإطعام نفسك، بالإضافة إلى الخطر على حياتهم. ستتجه نحو مدن توفر لك فرصًا أفضل، تاركًا القرية أو التجمع الذي سرعان ما ستستولي عليه المجموعات الإرهابية. هذا بالضبط ما يحدث في الضفة الغربية اليوم: تهجير القرى والتجمعات الفلسطينية من قبل المستوطنين بدعم الجيش الإسرائيلي، وتهجير المخيمات قسريًا وتدميرها على يد الجيش الإسرائيلي. المشهد ذاته حدث في عهد الانتداب البريطاني، حيث كانت الميليشيات اليهودية تستولي على أراضي الفلسطينيين بدعم الجيش البريطاني، بالإضافة إلى فرض ضرائب باهظة لا يمكن تحملها، والتي كانت من الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 بقيادة القائد السوري عز الدين القسام ، فهل لنا بقسام اخر اليوم في ظل هذا الانكسار والهوان!؟ . في المشهد أدناه، يتم سرقة مواشي تجمع فلسطيني في الضفة الغربية تحت حماية الجنود الإسرائيليين. الاستيلاء على أراضي الضفة الغربية يحدث بالفعل على أرض الواقع، بعيدًا عن التصريحات الدولية.

Tamer | تامر

206,442 views • 8 months ago

رغم تصريحات السفير الأمريكي الكاذبة والمراوغة عن تدخل الجيش الإسرائيلي لفك الحصار، وبيانات الجيش المخادعة، إلا أن حصار المستوطنين الإسرائيليين مستمر بعد انتهاء المشهد التمثيلي للجيش الإسرائيلي ومغادرته؛ حيث أعادوا نصب خيامهم لحمايتهم من الشمس، ومستمرون في منع الطعام والمياه عن العائلات الفلسطينية في بلدة قُصرة جنوب نابلس . وكان وزير الجيش يسرائيل كاتس أصدر اليوم تعليمات بإعداد خطة لنقل جميع صلاحيات إنفاذ القوانين المتعلقة بالشؤون المدنية داخل المستوطنات في الضفة الغربية إلى الشرطة الإسرائيلية مما يعني تسليم الملف كاملاً الى بن غفير ، وبذلك يصبح الواقع المدني داخل الضفة الغربية مشابهاً للداخل المحتل ، وهذا يعني فعلياً ضمن الضفة الغربية دون اعلان رسمي . ستصبح الشرطة بقيادج بن غفير مسؤولاً عن عمليات الهدم وإخلاء البؤر الاستيطانية والتعامل مع اعتداءات المستوطنين، إلى جانب الإجراءات التي قد تستهدف منازل الفلسطينيين

Tamer | تامر

63,703 views • 1 month ago