Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تصرفات حقيرة من رجال الأمن ،من يحاسب وزير الداخلية؟ وهنا فين بقات شكون يحاسب إنسان يظن أنه هو والله سواء. #مونديال_الصحة #GENZ212

21,255 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

حلقة مصطفى بكرى وعماد الساعى في تساؤلات كثيرة حولها أولا فين وزير الإعلام و ال 22 مستشار بتوعه من المهزلة دى دا حتى ما فيش بيان صدر منهم بيعتذر عن المهزلة دى. ثانياً فين صاحب القناة اللى هو السيد محمد أبو العينين أنه يخرج يعتذر عن اللى تم عرضه على قناته ويعلن عن وقف مصطفى بكرى ثالثا فين أعضاء مجلس النواب اللى خصصوا جلسه كاملة بيدافعوا فيها عن أصحاب مزارع الدواجن وانهيار أسعار البيض في مصر 😏 آه نسيت أنهم مشغولين بمقترح صانعة أجيال بدل ربة منزل في البطاقة الشخصية ( ربنا يعين مصر وشعبها على ما بلاهم) ولا هو سعر البيض ومقترحاتكم الهايفة أهم من الدفاع عن حقوق وهوية الشعب المصري فى أرضهم. رابعا بنشوف على صفحة وزارة الداخلية أن لما شخص بيتجاوز أو بيتعدى على القانون صورته بتشرف على الصفحة الرسمية للشرطة المصرية يا ترى لما مصطفى بكرى وعماد الساعى اخطاؤ في حق أكتر من 100 مليون مصرى ومن ضمنهم رجال الشرطة والجيش المصرى و وصفنا جميعاً بأننا مجرد سكان لأرض مصر ولسنا أصحابها ممكن نشوف صورتهم على الصفحة ويتم معاقبتهم.. إحنا بدأنا نصدق أن فى مصر ناس المفروض أنهم مصريين بس هما حقيقتا مش مصريين

🇪🇬Sabreen Ragab🇪🇬

11,818 Aufrufe • vor 18 Tagen

نشر "راديو مونت كارلو الدولي" هذا التقرير المليء بالكذب يوم الثلاثاء الماضي - قدم الراديو مراسله على أنه في دمشق وكذب بذلك فمراسله "عدي منصور" مقدم هذا التقرير الكاذب يعيش خارج سورية وهو يدير منصة فلولية تحريضية ويظهر عليها كمقدم وبنفس الوقت تُصدره مونت كارلو على أنه مراسل لها من دمشق! - ذكر هذا "المراسل" معلومات تناقض ما نشره موقع مونت كارلو نفسه إذ ذكر الموقع في نفس اليوم قوله بالحرف "ولم تصطدم قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية المنتشرة في المكان مع المحتجين" وهنا معلومتان متناقضتان نشرتهما نفس المؤسسة بنفس اليوم، فإما موقع الراديو يكذب أو "المراسل المفترض من دمشق" هو من يكذب لأنه قال "إن قوات الأمن واجهت المتظاهرين بالرصاص الحي وأنه رغم كثافة إطلاق النار إلا أن المظاهرات حافظت على سلميتها وأن الكلمة انتصرت على السلاح" - هذا المراسل المفترض من دمشق والذي كان يعمل في راديو شام FM الموالي للأسد والذي يعتبر مطبخ المخابرات وبعد سقوط سيدهم هربوا للخارج وأصبحوا نفسهم شام TV ويغذون التحريض والتدليس من الخارج بالغ بأعداد المحتجين ومن يسمع تقريره يظن بأنه أمام سيل جارف، والحقيقة أن كل العدسات كانت حاضرة والمحتجين نفسهم أجروا بثوثاً مباشرة وشاهدنا الأعداد المتواضعة التي تتراوح بين العشرات والمئات في أحسن الأحوال وعادوا إلى بيوتهم بعد أن ظهروا بوجوههم وتحت حماية الأمن وشاهدنا كلنا انضباط عناصر الأمن الذين هبوا لحمايتهم من الشارع الغاضب من وقاحتهم بمطالبتهم بإطلاق المجرمين وبالانفصال عن الدولة ومن هتافاتهم الطائفية إن خروج هذا العار الإعلامي على مؤسسة عريقة يجعلنا نشعر بالخيبة الكبيرة ونطالب هذه المؤسسة بتوضيح هذا الشيء الذي أقل ما يقال عنه بأنه لطخة سوداء في تاريخ هذه المؤسسة

قتيبة ياسين

37,039 Aufrufe • vor 8 Monaten