Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تصريح خطير .. نتنياهو يهدد بعمل عسكري ضد أي دولة تحاول اعتقاله ، تاكر كارلسون يهاجم ترامب ويتهمه بإهانة أمريكا

52,553 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

شاهد.. تاكر كارلسون يرفع البطاقة الحمراء في وجه ترامب.. والأخير يرد.. علّق على تهديد ترامب الأخير لإيران بالقول: ما لم يوضع حدٌ فوريٌ لهذا، فإننا نتجه إلى وضع لا يمكن حتى تخيّله. إذا كنت تعمل في البيت الأبيض أو في الجيش الأمريكي، فهذا هو الوقت المناسب لقول: لا أو الاستقالة. قطعا لا. قُلها مباشرة للرئيس: لا. إذا صدرت لي الأوامر، فلن أنفّذها. سأفعل كل ما بوسعي قانونيا لوقف هذا. هذا ليس تهويلا. هذا حقيقي بنسبة 100%. هناك محطّات تحوّل لا يعود بعدها أي شيء كما كان. (هـ). لم يجد ترامب بُدّا من التعليق على كلام كارلسون بالقول: "تاكر شخص ذو ذكاء محدود ولا يفقه شيئا مما يجري. يتصل بي باستمرار، ولا أردّ عليه. أفضل التعامل مع الأذكياء لا الأغبياء". (هـ). الحقّ أنه يفضل التعامل مع الأتباع الذين يؤجّرون عقلهم وضميرهم. في أمريكا تحوّلات دراماتيكية، ليس ضد ترامب وجنونه فقط، بل أيضا وهو الأهم، ضد الصهاينة و"كيانهم"، وهذا هو التحوّل الأكثر تأثيرا على مسار الصراع في منطقتنا.

ياسر الزعاترة

22,416 views • 5 months ago

كشف جديد مثير لـ"كارلسون" يثير أعصاب الصهاينة و"الترامبيين"! قال تاكر كارلسون خلال مقابلة مع ستيف إنسكيب من إذاعة "NPR" أول أمس، إنه أخبر ترامب بأنه خلص، خلال نقاش استمر ساعتين مع هاكابي، إلى أن الحرب التي كانت الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك شنّها ضد إيران لم تكن تستهدف فقط إنهاء البرنامج النووي الإيراني، كما كان ترامب قد قال، وإنما كانت تهدف أيضا إلى إنهاء "القوة الإقليمية" لإيران وتقليص نفوذ دول الخليج، وصولا إلى إخراج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط. وأضاف أنه حذّر ترامب من الانجرار إلى عمل عسكري ضد إيران نتيجة ضغوط الحكومة الإسرائيلية. ردّ ترامب عليه كان مثيرا حيث قال: "نعم، أنت محق، لكن في النهاية كلنا نموت على أي حال، لذلك لا يهم". كارلسون ردّ عليه قائلا: "ماذا عن أطفالنا وأحفادنا وبلدنا؟".. ومع "صوت تعبيري" من ترامب، انتهى الحوار هنا. بانتظار وصلة هجاء من ترامب بحق كارلسون، يمكن القول إن الأخير ما زال يثير أعصاب الصهاينة على نحو لم يفعله أي أحد من قبل، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل هو يعزّز من ظاهرة الرفض للصهْينة في أوساط الجمهوريين، ولا سيما الجيل الشاب، وإن بقي رصيدها كبيرا بسبب "الإنجيليين" الذين يستعجلون "حرب نهاية الزمان"! إنه "الطوفان" الذي أنطلق يطاردهم، ولن تتوقف أمواجه حتى تنهي "عُلوَّهم" برمّته، وليس كيانهم فقط.

ياسر الزعاترة

104,077 views • 1 day ago