正在加载视频...

视频加载失败

تصريحات تحريضية أطلقها رئيس ما تسمى باللجان المجتمعية في عدن التابعة للهارب عيدروس الزبيدي من أمام معسكر جبل حديد، بالتزامن مع عملية إخراج قوات من بعض المعسكرات إلى خارج المدينة، وشبّه الشماليين بالكلاب، وهدد المتحدث باللجوء إلى "الكفاح المسلح" في حال دخول أي قوات منتسبيها من أبناء المحافظات الشمالية...

108,122 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

شاهد | تصعيد خطير في عدن.. مسلحون يتبعون الانتقالي المنحل يقتحمون مقراً عاد للحكومة - أقدمت قوات مسلحة ترافق القائم بأعمال ما يسمى بالمجلس الانتقالي المنحل وضاح الحالمي، على اقتحام مقر المجلس في مديرية التواهي، وهو المقر الذي تم البسط عليه بالقوة لسنوات طويلة قبل أن يعود إلى الحكومة خلال الأيام الماضية. - ويُظهر الفيديو المتداول دخول المسلحين في مشهد يمثل تحدياً صارخاً للحكومة اليمنية والتحالف، حيث تم الاقتحام أمام قوات العمالقة التي لم تحرك ساكناً وسط حالة من الصمت المثير للجدل. - المشاهد المستفزة تؤكد أن فلول الهارب عيدروس الزُبيدي ما تزال تفرض واقعاً بالقوة في محافظة عدن، وتتجول بحرية بالمصفحات العسكرية والأسلحة، في ظل غياب واضح لهيبة الدولة وعدم اتخاذ أي إجراءات رادعة. - عدن المدينة التي طالما حلم أهلها بالأمان تشهد اليوم عبث الفلول، المصفحات العسكرية تجوب الشوارع، والأسلحة تتحدث بدل القانون، وفي المقابل حضرموت والمهرة تشهدان قبضاً صارماً على الأمن، لكن هنا في قلب عدن يبدو أن هيبة الدولة ذهبت مع الريح دون فتح للسجون السرية، وإطلاق سراح المخفيين قسراً أو فرض فعلي لسلطة الدولة وتأمين المحافظة من الانفلات الأمني. - ويبقى السؤال يطفو فوق رماد المدينة: هل هناك تواطؤ من قبل السلطة المحلية والقوات الأمنية في عدن؟ أم أن سطوة المليشيات أصبحت أقوى من مؤسسات الحكومة اليمنية؟ #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

23,837 次观看 • 6 个月前

عاجل قوات الأمن الوطني تنفي شائعات تسليم أي نقاط أمنية لأي قوات أخرى عدن- المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني نفت قوات الأمن الوطني، مساء اليوم، بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله حول تسلم أي قوة عسكرية لأي نقاط أمنية رئيسية على مداخل العاصمة عدن، مؤكدة أن تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة. وأوضحت في بيان رسمي أن قوات الأمن الوطني – طوق عدن – هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن تأمين منافذ العاصمة، وتواصل انتشارها في مواقعها بكامل الجاهزية والاقتدار. وأضاف البيان: "جرى يوم أمس تعزيز بعض النقاط الأمنية بأطقم من الشرطة العسكرية التابعة لـ قوات العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن، وهي قوات جنوبية خالصة، وذلك وفق تنسيق على المستوى الأعلى وبلاغ عملياتي صادر عن العمليات المركزية لقوات الأمن الوطني، بهدف تعزيز القوات هناك فقط، فيما تواصل قواتنا أداء مهامها المعتادة في تفتيش المركبات المدنية وفق الإجراءات الروتينية المعمول بها". وأكدت قوات الأمن الوطني أن الوضع الأمني في العاصمة عدن مستقر وتحت السيطرة الكاملة، مشددة على أن عدن آمنة برجالها المخلصين، ولن يسمح لأي جهة بخلط الأوراق أو تشويه الحقائق. واختتم البيان بدعوة وسائل الإعلام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والمواطنين إلى تحري الدقة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار العاصمة عدن، والنيل من القوات المسلحة والأمن الجنوبية التي تؤدي واجبها في حماية المدينة وتأمينها من أي محاولات للمساس بأمنها. لمزيد من التفاصيل والأخبار؛ تابع: الموقع الرسمي/ منصة X/ الفيسبوك/ التليجرام/ قناة المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني في واتساب/ #امن_عدن_مسؤولية_الجميع

صالح العبيدي

22,368 次观看 • 7 个月前

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 次观看 • 1 年前

استمرار المظاهرات والأعمال في المحافظات الجنوبية ضد الحكومة وضد رمزية التحالف هو جزء من محاولة استعادة المبادرة واللعب من جديد. وإذا استمرّ ذلك، فهناك من يتوقع أن ينفجر الوضع من جديد، خصوصًا أن التشكيلات العسكرية التابعة للطرف الآخر وللمجلس الانتقالي المعلن حله ما زالت على الأرض، وتحتفظ بسلاحها وانتشارها ونفوذها المحلي. إلى جانب ذلك: • لا تزال الولاءات العسكرية منقسمة، ولم يحدث أي دمج حقيقي للقوات أو إعادة هيكلة أمنية تضمن الاحتكار الشرعي للسلاح بيد الدولة. • بقاء السلاح خارج سلطة الحكومة يجعل أي احتجاج قابلًا للتحول إلى مواجهة مسلحة في أي لحظة، خاصة مع وجود قادة ميدانيين للطرف الآخر. • التوتر في الجنوب لم يُحل سياسيًا، بل جُمّد ميدانيًا فقط، وهو تجميد هش يمكن أن ينهار مع أول شرارة. • استمرار التدهور الاقتصادي والخدمي في عدن وبقية المحافظات يغذّي الغضب الشعبي ويمنح القوى المسلحة مبررًا للتدخل أو التصعيد. • غياب حضور حكومي فعلي وقوي في عدن يترك فراغًا تملؤه القوى المحلية المتنافسة، بدل أن تملأه الدولة. الصور من مظاهرة للانتقالي المعلن عن حله في سقطرى .

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

42,707 次观看 • 7 个月前

🔹شاهد مليشيا #الانتقالي تعتدي على أبناء المحافظات الشمالية وترحّلهم بطريقة مهينة من #سقطرى «خاص» اعتدت مليشيا #الانتقالي في أرخبيل #سقطرى وبأوامر مباشرة من المحافظ "رأفت الثقلي" المدعوم إماراتيًا، على عدد من أبناء المحافظات الشمالية المقيمين في الجزيرة، لترحيلهم خارج الأرخبيل. وحصلت #منصة_أبناء_المهرة_وسقطرى على مقطع فيديو حصري يوثق لحظة قيام عناصر من مليشيا الحزام الأمني المدعومة إماراتياً بمداهمة بعض المواقع التي يتواجد فيها المواطنون الشماليون، وإجبارهم على الصعود إلى الأطقم العسكرية تحت التهديد، قبل أن يتم ترحيلهم قسريًا عبر الميناء إلى موانئ #حضرموت. وشملت عملية الترحيل أكثر من 21 شخصًا، دون توجيه أي تهم رسمية لهم، بذريعة أنهم يبيعون القات، رغم عدم ضبط أي كميات معهم أو وجود أي دليل يثبت تورطهم. وأثارت هذه الممارسات غضب وانتقادات في أوساط الوجهاء والشخصيات الاجتماعية في الأرخبيل، واعتبروا ما حدث تصرفًا مرفوضًا لا يمثل قيم وأخلاق أبناء سقطرى الذين احتضنوا ولا يزالون يحتضنون جميع اليمنيين والزوار من مختلف الجنسيات. وأكد أبناء #سقطرى أن ما تقوم به مليشيات #الانتقالي يأتي في سياق مشروع تخريبي إماراتي يهدف إلى زرع الفتنة والانقسام بين أبناء الوطن، مشيرين إلى أن هذه الممارسات تسيء لسقطرى وأهلها قبل أن تسيء لغيرهم. ودعا المواطنون إلى محاسبة المحافظ رأفت الثقلي ومليشياته، ومحاسبة الإمارات جراء تمويلها مخطط يهدف إلى ترحيل اليمنيين من سقطرى، في وقت يتم فيه غضّ الطرف عن أنشطة تجارية مشبوهة تشمل دعم مصانع الخمور ونهب للثروات من قبل شركات إماراتية. 🔹حسابنا عبر منصة X ↓ 🔹قناتنا بالتليجرام ↓ 🔹قناتنا بالواتساب ↓ 🔹صفحتنا بالفيس بوك ↓

منصة أبناء المهرة وسقطرى

35,576 次观看 • 1 年前

عندما تتحدث تل أبيب من عدن … الصورة أصبحت أوضح من أي وقت. في تقرير بثّته القناة 14 الإسرائيلية عن مظاهرات عدن، يظهر في الدقيقة 1:26 نزار هيثم، المتحدث باسم ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي المنحل، وهو يتحدث مباشرة على شاشة إعلام إسرائيلي من قلب الجنوب. ما كان يسير عليه عيدروس الزبيدي بدعم من أبوظبي لم يكن مشروع جنوب، بل مشروع اختراق سياسي وأمني وإعلامي يفتح بوابة الجنوب أمام تغلغل إسرائيلي خطير تحت عناوين مضللة. اليوم نفهم لماذا كان يتم تسويق الانتقالي في الخارج، ولماذا كانت أبواب الإعلام الإسرائيلي تُفتح له، ولماذا كانت هناك محاولات لجرّ الجنوب إلى محور لا علاقة له بهويته ولا بقضيته ولا بعروبته. المملكة العربية السعودية عندما تحرّكت وفرضت مسار التصحيح السياسي والعسكري، لم تنقذ الشرعية فقط، بل أنقذت الجنوب نفسه من أن يتحول إلى منصة لمشاريع خارجية مشبوهة، أخطرها المشروع الإسرائيلي الدعوم من الامارات الذي بدأ يظهر اليوم بالصوت والصورة. من يشاهد القناة 14 الإسرائيلية وهي تغطي فعاليات عدن، وتستضيف متحدث الانتقالي على الهواء، يدرك أن اللعبة كانت أكبر من جنوب، وأبعد من انفصال، وأخطر من مجرد صراع محل

عدن اليوم

141,657 次观看 • 8 个月前

قف معي لحظة واقرأ الكلام كاملاً وبتمعن قد يقول قائل أنتم تبالغون والأمور طيبة في عدن، وهذا كذب وتدليس على الناس. فالاعتقالات عادت، والسجون لم يتم إطلاق سجين واحد، ولا حتى نقلهم إلى السجون الرسمية. كمال الحالمي عاد لهدم بيوت البسطاء، بينما المتنفذون يبنون دون أن يتعرض لهم أحد. الوجوه التي ارتكبت الجرائم في عدن لا تزال قواتها مسيطرة، قوات شلال والخيلي وعبد الدايم والمكافحة ومعسكر بدر، وعصابات جلال الربيعي والمرفدي والمشوشي، بل حتى الحماية التابعة لعيدروس الزبيدي ، قد عادت إلى عدن. هناك أكذوبة كبيرة تمارس على الناس. يبقى السؤال: هل هناك إمكانية للتغيير عبر أشخاص لهم قبول في عدن ؟ الجواب: نعم. مثل الأخ بسام المحضار اليافعي وعدنان رزيق القميشي، كمثال فقط. إذا أعطيتهم السلطة الأمنية في عدن بكامل الصلاحيات، وهؤلاء ليس لهم أي انتماء حزبي لا للإصلاح ولا غيره (وهم مقربون من السعودية) بحيث نكون موضوعيين مع الواقع، حينها ستشهد المدينة انضباطًا أمنيًا. أما محافظ ومدير أمن وقوات لم تقبض على أبو مقص ، فكيف يستطيعون غدًا ردع مصلح الذرحاني وغيره من البلاطجة ؟ فعلى من يضحك هؤلاء ؟ #عادل_الحسني

عادل الحسني

13,880 次观看 • 7 个月前