Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
تصلني الكثير من الأسئلة أو التعليقات عن علاقتي مع أهلي بعد السفر، ولكن غالبية التعليقات توحي أنهم لا يفهمون طبيعة عوائلنا.. فأنا علاقتي شبه منتهية معهم من قبل سفري! ومتصالح مع فكرة أن علاقتنا انتهت ولن أقابلهم أو يقابلوني مستقبلا.. لم أكن مضطرا لمراعاتهم في شيء لأنهم لم يكونوا... show more
1,605,316 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

الله يعوض اميمتك ويصبرها كانها عاشت وشافتك من هذول اللي ماتعرف لهم مره والا رجل بعدين تقول ما يعزمونك في مناسباتهم وين تبيهم يحطونك في مجالس السيدات والا في مجالس الرجال ياعزي لكل عائله ابتليت في ولدها والا بنتها وبصراحة إصلاحهم حل من الحلول او اذا فشلوا فنائهم أبرك لهم وللمجتمع

أتمنى ما يكون عندك أولاد دام هذه عقليتك..

لاحول ولاقوة إلابالله الله يردك للحق ويقر عين والديك بصلاحك 🤲🏻😭💔

يعني أنا في ضلال وهم على حق!؟

أنا حقيقة هنا اتسائل بكل جدية : - لو كان هناك مناسبة كبيرة لدى عائلتك .. أين كنت ستجلس ؟ أو هم أين سيجلسوك؟ مع اخوانك وضيوفهم ؟ أو مع أخواتك وضيفاتهم؟ ربما هنا وقع لديهم الحرج .. وأصبح وجودك مزعجاً لهم!

ممكن أتفهم استبعادي من مناسبات اجتماعية كبيرة لأنهم يشعرون بالحرج من وجودي أمام المجتمع "متفشلين" لكن أن يتم استبعادي حتى من المناسبات العائلية الخاصة مثل جمعات الاخوان فهنا لم يعد الموضوع حرج اجتماعي! غالبا وصلوا لمرحلة الكره "كارهين"

انا اشوف التسويق لهذه الحقوق باي طريقة كانت مرفوضة وجرمها اكبر من .. جرم شخص اختار هذه الحياة بكل خصوصية واشوف ان احنا كعرب وكمسلمين.. هذه ليست قضيتنا واستغرب من اي شخص يضع نفسه محامي لهذه الحقوق بيننا، القيم التي لدينا ان كانت لا تناسبك فخطوتك مناسبة بالخروج الى مجتمع يقبل قيمك

على أساس العرب والمسلمين ما فيهم مثليين وترانس 😏

اهم شي كسبت نفسك 👍🏼👍🏼👍🏼

تماما عزيزتي حصة 💯
Ähnliche Videos
Sensitive content
🚨 فيرجينيا (صديقة فينيسيوس) تتحدث بعد نشرها لفيديو وهي تقبل قرد بعد إنفصالها منه بيومين تقريباً : أنا وفيني جمعتنا علاقة دامت 7 أشهر وكانت جميلة جداً ولهذا السبب أكنّ الكثير من الاحترام لهذه العلاقة ولم أكن لأفعل تحت أي ظرف من الظروف أي شيء لإهانته أو الإساءة إليه، أبداً أبداً، فهذا ليس من شيمي. أنا هنا لأعتذر بصدق لكل من شعر بالإساءة من الفيديو الذي نشرته، لكن أعلموا أن هذا أمر أعتدت فعله دائماً، ففي العام الماضي قمت بتقبيل قرد وهو معتاد على ذلك أيضاً، فنحن ندعوه 'ميكو' ونقول له 'ميكو، قبلة قبلة'، حتى أن سامارا تظهر في الفيديو وهي تقول 'قبلة قبلة'، تماماً كما يقبل سامارا ويقبل تياغو. لكني أتفهم أن التوقيت الذي نشرت فيه الفيديو ربما لم يكن مناسباً وفهم الناس الأمر بشكل آخر، لكني ضد هذا التصرف تماماً. لم يدر بخلدي طوال حياتي أن هذا قد يحدث، أو أنهم سيقومون بهذه المقارنة السخيفة. على أي حال، أنا ضد كل التعليقات التي يطلقونها وأنا أقف مع فيني، دائماً فهو رائع ولا يستحق أن يمر بهذا الموقف.
Insider Real
51,517 Aufrufe • vor 4 Monaten
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 Aufrufe • vor 5 Monaten
