Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تصميم واجهة القتال بلعبتي… مره عاجبني صراحه لكن باقي له الكثير الكثير من الزينة والاصوات والانميشنات لكن على الاقل اسست ستايل لعب واضح الحمدلله

15,853 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

زيدان يقول لو لعب اليوم فسيحاول التكيّف دون أن يفقد فطرته: دفاعياً، سأفعل ما يطلبه مني المدرب بالطبع. لكن هجومياً .. لا شيء. سأفعل ما في دمي، سأبدع، وسأظهر حيث لا يستطيعون الوصول إليّ. لأن هذا أيضاً جوهر كرة القدم: التخيل، والارتجال، وإيجاد مساحات غير موجودة. في السابق كان هناك لاعبو السويبر، ورقم 5، و 10 ... أناس أذكياء، يفهمون اللعبة بطريقة مختلفة. الآن، كل شيء أكثر قوةً، وأكثر تنظيم، وأكثر تحكم. لكن كرة القدم بدون الرقم 10 تفقد شاعريتها. وأنا أحب كرة القدم التي تحمل شاعرية. أعتقد أن كرة القدم أصبحت جسدية وتكتيكية للغاية. تفتقر إلى الشعر. تفتقر إلى الخفة. أفتقد اللاعبين الذين يداعبون الكرة، أولئك الذين يراوغون، وأولئك الذين يبدعون. اليوم، هناك الكثير من السرعة والقوة .. لكن أحياناً يضيع الفن. كنت أحب رؤية لاعب يستحوذ على الكرة، ويواجه المدافعين، ويمرر تمريرة من مسافة أربعين متر .. هذا النوع من الأشياء يتناقص رويداً رويداً. هناك مباريات جيدة بالطبع، لكن هناك شيء مفقود. أفتقد اللعبة. كيف تعلمت تلك اللمسة الفريدة؟ لم أتدرب عليها، بل وُلدت بها. إنها شيء بداخلي. لاحقاً، عندما دخلت مركز التدريب، تدربت كثيراً على رأسي وساقي اليسرى، لأنهما كانا صعبين عليّ في البداية. لكن اللمسة كانت طبيعية. ما أعجبني هو الشعور بالكرة. أُحب كرة القدم عندما تُلعب بأناقة. لا تحتاج إلى الكثير من الضجيج لتُحقق إنجازات عظيمة.

Madridista

42,392 просмотров • 9 месяцев назад

ليس من اللائق التجني على إنسان متوفي منذ سنوات يا عزيزي محمد الحاوري، وبالأخص أنه قتل في عملية إرهابية جبانة. هناك فرق بين التقليد والتدليس، هنا يا عزيزي محمد أنت تدلس، لأن المقطع الأصلي للدكتور المرتضى المحطوري يبين أنه قرأ ذلك الكلام من أحد الكتب ثم أدان تلك المعتقدات والأراء وبشكل واضح متهمًا خصومه الفكريين بتبنيها. وهذا لا ينفي أن للمحطوري آراء ومعتقدات خرافية وعنصرية، لكن في هذا المقطع تحديدًا هو أدان ما قرأه في ذلك الكتاب، واجتزاء حديثه فيه عدم احترام لعقول متابعيك وتدليس عليهم. لدى المحطوري ومن سار على منهجة الكثير من الهفوات والخرافات التي يمكنك السخرية منها لكن لست بحاجة لهذا التدليس، لأنك بذلك تخدمهم، فعندما يطلع المتابع على المقطع الأصلي يفقد الثقة فيك وحتى في باقي محتواك الذي قد تكون أمينًا في نقله. هذا هو المقطع الذي يدين فيه المحطوري تلك المعتقدات المنسوبة أصلًا وفقًا لحديثه إلى بني أمية كما قال، أي أنه يدينها. تحياتي لك

علي البخيتي

76,934 просмотров • 10 месяцев назад