Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تضامن واسع مع هبة مجدي بعد إعلانها أزمتها الصحية.. وأسرتها تناشد بعدم تداول تكهنات حول مرضها

11,352 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الجزائر 🇩🇿 ضجة واسعة بعد تداول فيديو "توبيخ تلميذ": تعاطف كبير وتساؤلات حول الأساليب التربوية. تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مقطع فيديو يظهر قيام معلمات بتوبيخ تلميذ في ساحة إحدى المؤسسات التربوية، حيث ظهرت إحدى المعلمات وهي تقتاد الطفل نحو القسم حاملة "عصا" بيده، وسط علامات خوف شديد وبكاء بدت واضحة على التلميذ. تفاصيل الواقعة وردود الفعل: الفيديو أثار موجة عارمة من التعاطف مع الطفل بسبب حالة الذعر التي ظهر عليها. انقسمت الآراء بين مستنكر لاستخدام "العصا" والترهيب كوسيلة للتعامل مع الأطفال، وبين من يرى ضرورة الحفاظ على هيبة المؤسسة التربوية لكن بطرق بيداغوجية حديثة. يطالب ناشطون بتدخل الجهات الوصية لفتح تحقيق في ملابسات الفيديو ومدى مطابقة هذه التصرفات للقوانين التي تمنع العقاب البدني والنفسي في الوسط المدرسي. يظل النقاش مفتوحاً حول شعرة معاوية بين "الانضباط" و"الترهيب"، وكيفية حماية الصحة النفسية للتلاميذ لضمان تحصيل دراسي سليم. وأنتم.. ما هو رأيكم فيما ظهر في الفيديو؟ وهل تعتقدون أن "العصا" لا تزال وسيلة تربوية مقبولة في وقتنا الحالي، أم أنها تجاوزت حدودها لتصبح "تعنيفاً"؟

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

65,322 views • 6 months ago

شاهد | مناشدة مؤلمة من والدة الفتاة: “اعتبروني أمكم… وهذه البنت أختكم” - بهذه الكلمات المؤثرة، أطلقت والدة الفتاة نداءً إنسانياً إلى كل صاحب ضمير، بعد أن قالت إنها تعرضت وأسرتها للتهديد والتشريد، واضطرت إلى مغادرة منزلها مع أطفالها بسبب تمسكها بحماية ابنتها ورفضها الرضوخ للضغوط. - وأكدت الأم في مناشدتها أنها كانت تأمل أن تجد الحماية والإنصاف، لكنها وجدت نفسها وأسرتها في مواجهة الخوف والتشريد، بعدما خذلها الجميع، على حد وصفها. - ووجَّهت نداءً مؤثراً قالت فيه: “اعتبروني أمكم… واعتبروا هذه البنت أختكم… هل يرضيكم أن تبقى أسرة كاملة مشردة وخائفة بسبب ظلم جلال الربيعي ومازن حازب". - ولا تزال القضية التي أثارت الرأي العام تتصدر المشهد في محافظة عدن، مع استمرار تحرك مازن حازب في عدن، وبحماية وحضانة فوق القانون من جلال الربيعي، خلافاً لما يتم الترويج له حول توقيفه أو تحديد نفوذه. #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

35,886 views • 3 months ago

الطفلة منة الله، البالغة من العمر 14 عامًا، تعيش اليوم معركة حقيقية من أجل البقاء. بعد أشهر من المجاعة القاسية التي عانى منها سكان غزة، تناولت منة الله الخبز الأبيض بشوق كبير فور توفره، لكن بعد وقت قصير فقدت وعيها بشكل مفاجئ نتيجة المضاعفات الصحية الخطيرة التي تعاني منها بسبب سوء التغذية. ترقد منة الله الآن في مستشفى الشفاء، وحالتها الصحية حرجة للغاية. وبحسب الأطباء، فإن علاجها غير متوفر داخل قطاع غزة، وإن فرصتها الوحيدة للنجاة هي إجلاؤها بشكل عاجل إلى خارج القطاع لتلقي العلاج اللازم. اليوم، تناشد منة الله ووالدها كل أصحاب الضمير الحي، والمؤسسات الإنسانية، ومنظمات حقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، وكل الجهات المعنية، التدخل الفوري لإنقاذ حياتها، والعمل على إجلائها خارج غزة قبل فوات الأوان. إن حياة طفلة بريئة لا ينبغي أن تكون رهينة إغلاق المعابر أو نقص العلاج. منة الله تستحق فرصة للحياة، وكل دقيقة تمر قد تكون فارقة في إنقاذها. الطفلة منة الله، البالغة من العمر 14 عامًا، تعيش اليوم معركة حقيقية من أجل البقاء. بعد أشهر من المجاعة القاسية التي عانى منها سكان غزة، تناولت منة الله الخبز الأبيض بشوق كبير فور توفره، لكن بعد وقت قصير فقدت وعيها بشكل مفاجئ نتيجة المضاعفات الصحية الخطيرة التي تعاني منها بسبب سوء التغذية. ترقد منة الله الآن في مستشفى الشفاء، وحالتها الصحية حرجة للغاية. وبحسب الأطباء، فإن علاجها غير متوفر داخل قطاع غزة، وإن فرصتها الوحيدة للنجاة هي إجلاؤها بشكل عاجل إلى خارج القطاع لتلقي العلاج اللازم. اليوم، تناشد منة الله ووالدها كل أصحاب الضمير الحي، والمؤسسات الإنسانية، ومنظمات حقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، وكل الجهات المعنية، التدخل الفوري لإنقاذ حياتها، والعمل على إجلائها خارج غزة قبل فوات الأوان. إن حياة طفلة بريئة لا ينبغي أن تكون رهينة إغلاق المعابر أو نقص العلاج. منة الله تستحق فرصة للحياة، وكل دقيقة تمر قد تكون فارقة في إنقاذها. رقم التواصل مع والدة الطفلة: 0592065120

Musab Al-Shareef مصعب الشريف

11,603 views • 2 months ago