Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تظهر مشاهد جديدة تم توثيقها في "الجنوب الجزائري" 🇩🇿 استمرار انقطاع الوقود و البنزين في العديد من المناطق و توقف تام للشاحنات و العربات و السيارات في ظل وجود تصعيد عسكري حدودي بين الجزائر و مالي 🇲🇱.

28,502 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 3

Фото профиля Adem🇩🇿💪🏼🇩🇿
Adem🇩🇿💪🏼🇩🇿1 год назад

للأسف الشعب الجزائري المغبون الفقير هو أكبر شعب مُعذب فالارض. بلاد البترول و الغاز و ارض شاسعة و ادمغة ثمينة في كل المجالات لكن نضامنا للأسف يعتمد تحطيم الشعب و معاقبته و اذلاله يعتمد تفقير الجميع الا من يسانده و يقوِد له من حثالة و ذباب لذلك وجب ازالة هذا النضام الحڨار

Фото профиля Badr.J
Badr.J1 год назад

يجب المطالبة بحقوق الشعب الطوارقي، الاظطهاد الذي يعانيه في ظل وجود تروات باطنية كبيرة في تراب شعب الطوارق، تقرير مصير الشعب الطوارقي ضرورة حتمية.

Фото профиля ali sb
ali sb1 год назад

كلام فارق كل مافيك تدله على الناس الجزائر رقم كبير عليكم ومن نفذ عنده الاقود و الغاز معروف كفاك كذب

Похожие видео

“L’Algérie a baissé sa culotte” الجزائر تنحني أمام أنظمة الساحل: انفتاح مفاجئ على حكومات مالي و النيجر و بوركينا فاسو رغم اعتبارها “انقلابية” في تحول لافت في سياستها الإقليمية، وعلى خلفية التصريحات الأخيرة لكل من رئيس أركان الجيش الجزائري، الجنرال سعيد شنقريحة، ووزير الخارجية الجزائري، تُبدي الجزائر استعداداً واضحاً للتقارب مع أنظمة الحكم العسكرية في كل من مالي و النيجر و بوركينا فاسو، رغم أنها لطالما وصفت هذه الأنظمة بـ”الانقلابية” و غير الشرعية، و نددت بتبعيتها "عبيد" لقوات “فاغنر” الروسية. هذا الانفتاح المفاجئ يطرح تساؤلات جدية حول مدى استقلالية القرار الجزائري في منطقة الساحل، التي تشهد تحولات أمنية و جيوسياسية متسارعة، كما يدفع إلى إعادة تقييم المواقف المعلنة من قبل الجزائر بشأن الشرعية الدستورية و رفض التدخلات الأجنبية. فهل جاء هذا التحول نتيجة ضغوط أمريكية، تندرج ضمن اتفاقيات وقعتها الجزائر مع كبريات شركات النفط الأمريكية، تتيح لها تنفيذ استثمارات واسعة مقابل ضمان الأمن و الاستقرار في دول الساحل، و تخلي الجزائر عن دعم الحركات الانفصالية و الجماعات الإرهابية المسلحة؟ و هل تخشى الجزائر من فشل مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–الجزائر، الذي تبدو في أمسّ الحاجة إليه أكثر من حاجة أوروبا إلى الغاز النيجيري؟ وهل يقلقها تصاعد النفوذ الإماراتي، خاصة في ظل زيارة وزير الدولة في الخارجية الإماراتية لدول الساحل، والتقارب المتزايد بين هذه الدول و المشير خليفة حفتر، كما عكسته زيارة صدام حفتر إلى مالي؟ و هل باتت الجزائر تعترف فعلاً بالنفوذ القوي للمغرب في المنطقة؟ أسئلة باتت تُطرح بإلحاح في ظل تغير بوصلة التحالفات داخل المنطقة، و إعادة رسم خرائط النفوذ بين القوى الكبرى و الفاعلين الإقليميين في الساحل الإفريقي.

هشام السنوسي

13,362 просмотров • 1 год назад