Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تعالوا نحكي دغري عن قادة حماس ومشكلتهم مع الوزن الزائد وكذبة التجويع في غزة. أنظروا إلى خليل الحية وأسامة حمدان وطاهر النونو وغيرهم…لا ينقص هؤلاء الطعام، ولا الغذاء وينامون على حرير ليس كحال سكان غزة. قادة حماس تاكل دجاج واطفال غزة ياكلون عجاج

65,716 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا الشهيد الشيخ صالح العاروري كان يتحدث عن #مراجيح_خالد_مشعل، قائلاً إن هناك إساءة وشتمًا علنيًا (من داخل الصف ومن داخل الحركة) موجهًا ضد قادة غزة، مع محاولات لتدمير الحركة. واعتبر أن ما يقومون به خطير للغاية. كلمات الشهيد تكشف عن سلوكهم المشبوه والقذر، حيث يروجون روايات مخابراتية حقيرة وعنصرية ضد أهل غزة، تعكس انحطاطًا أخلاقيًا عميقًا في نفوسهم المريضة، تجعلهم لا يرون في ذلك مشكلة. في المقابل، يثورون ضد خالد منصور الذي يقدم نقدًا بنّاءً وراقيًا، محترمًا وحريصًا على التضحيات. لكن "الحريديم" يرون شتم أهل غزة حرية رأي وتعبير، بينما يعتبرون انتقاد فشل مشعل وفساده وتخاذله وتخلفه عن الجهاد في أرض فلسطين عملًا مشبوهًا، يدافعون عنه لأنه يصرف عليهم وهم في بيوتهم على فراش زوجاتهم متخلفين عن الجهاد في ارض فلسطين. مراجيح مشعل يمارسون أقذر أشكال العنصرية والاستعلاء على أهل غزة، مستخدمين أساليب مخابراتية مشابهة لتلك التي تستخدمها المخابرات الأردنية في تعاملها مع أهل غزة في المطارات. السبب الحقيقي يكمن في انحطاط أخلاقي وعدم تربية يجعلهم لا يرون هذا عنصرية، بل استحقاقًا. يعتقدون أن أهل غزة مجرد مقاتلين شجعان، لكنهم "حمقى" لا يفهمون السياسة، ولا يعرفون آداب الحديث، وغير متحضرين. يرون أنفسهم في مرتبة أعلى، وأن أهل غزة بحاجة إلى نصائحهم الدائمة. مشعل ومراجيحه يظنون أن تشبيحهم الحالي على أبناء غزة في الخارج سيحميهم من المحاسبة، وهذا وهم وخيال مريض. ليعلم هؤلاء أننا سنواصل كشف حقيقتهم لأبناء الأمة الصادقين في كل مكان. أما المرتزقة الذين يعيشون على عطايا مشعل ومؤسساته الإعلامية، ويدلسون ويكذبون ويلمعون هذا المتخاذل، فلا نهتم بإقناعهم، بل بفضح ارتزاقهم وتجارتهم بدماء المسلمين. وإذا ضربت فأوجع.

خالد منصور

58,195 просмотров • 10 месяцев назад

"هنية ويحيى والضيف، بسبب الفقر والحصار في غزة، تأثروا بظروفهم القاسية، مما جعلهم يفتقرون إلى الرشد السياسي ومهارة الحديث والتعبير المناسب، على عكس قيادة الخارج - خالد مشعل - قبل ان تنتقل القيادة إلى الداخل." هذا ما يقوله #مراجيح_خالد_مشعل علنًا بكل عنصرية تجاه أهل غزة على الشاشات ومن سنوات طويلة، وما خفي في المجالس الخاصة أشد وأعظم. هذه العنصرية تُعتبر بالنسبة لهم حرية رأي وتعبير لأنها تدعم مشعل، بينما العكس يُصوَّر على أنه "فتنة" عندما يتعلق الأمر بخالد منصور صاحب النقد البناء والمتحضر. وهذا الفيديو يؤكد ما ذكرته سابقًا عن نظرتهم إلى أهل غزة: هم يعتقدون أن أهل غزة مجرد مقاتلين شجعان، لكنهم حمقى لا يفهمون السياسة، ولا يتقنون آداب الحديث، ويفتقرون إلى التحضر. يرون أنفسهم في مرتبة أعلى، وأن أهل غزة بحاجة دائمة إلى نصائحهم. سيقولون إن هذا مجرد نقد ورأي، لكن اسألهم عن تصريحات مشعل التي وصف فيها شهداء غزة "بالخسائر التكتيكية" في خضم الحرب، هل هذا تعبير مناسب؟ أو تصريحه بأن حماس هي 'الابن الروحي للخميني'؟ أو ثناؤه على إيران خلال الطوفان بطريقة لم يفعلها غيره تجاوز ثناء ابو عبيدة نفسه بينما التزم يحيى الصمت ولم يفعل ذلك؟ أو اي "نقد" بهذا الشكل لأي قيادي غير غزي، ابحث بنفسك، فلن تجد إجابة أو تفسيرًا، لأن العنصرية تجاه أهل غزة متجذرة في أعماقهم، لكنهم لن يعترفوا بذلك، فالأمر أعقد مما يبدو، وإذا أردت فهم سيكولوجية هؤلاء، تابع النص بدون تحيز مسبق، وستكتشف الحقيقة كاملة، فالشواهد موجودة. العنصرية تجاه غزة وأهل غزة، ظاهرة نفسية عميقة واجتماعية معقدة في مجتمعات الحريديم العربي، تتجلى في عدم رؤية العنصري لعنصريته، مثل الحكم على سكان مدينة غزة بأنهم "غير راشدين فكريًا" بسبب الفقر والحصار، نتيجة عوامل متداخلة. أولاً، التبرير الذاتي والتحيز اللاواعي يدفعان العنصري لتبرير آرائه كـ"منطقية"، حيث يربط الفقر بنقص التعليم أو الرشد الفكري، معتبرًا ذلك استنتاجًا عقلانيًا وليس تحيزًا، وهو أمر مشهور جدا في مجالس الحريديم ضد اهل غزة بسبب الفجوات الاقتصادية وحياة الترف التي يعيشونها على اموال غزة التي تعزز الصور النمطية كـ"حقائق". ثانيًا، آلية الإسقاط النفسي تجعل الحريديم العنصري تجاه اهل غزة يُلقي باللوم على الآخرين، مثل سكان غزة مدينة فقيرة، ليحمي صورته الذاتية، فيُصورهم كـ"أقل" فكريًا أو أخلاقيًا، الحريديم العنصري يعتقد أنه يعكس "واقعًا" مدعومًا اجتماعيًا وليس تحيزًا. رابعًا، نقص الوعي الذاتي يمنع العنصري من فحص جذور أحكامه، مثل ما إذا كانت قائمة على تجارب شخصية أم تعميمات، فيظن أن أحكامه بديهية. خامسًا، الخوف من المواجهة الأخلاقية يدفع العنصري لتجنب تصنيف نفسه كعنصري، خاصة أمام مجتمعات عربية تقدر العدالة والمساواة، فيُعاد صياغة التحيز كحكم "واقعي" لتفادي الشعور بالذنب. سادسًا، التعميمات والصور النمطية، المدعومة بالإعلام أو التجارب المحدودة، تجعل العنصري يتبنى أحكامًا مثل وصف مدينة بأكملها بـ"غير راشدة فكريًا" دون التحقق منها. لمعالجة ذلك وعلاج الأمر ليس مطلوب الهجوم الشخصي على خالد منصور، يُوصى بإعطاء دورات مكثفة للحريديم لتخفيف العنصرية والوقاحة على اهل غزة والتوعية حول التحيزات اللاواعية واحترام الغزيين على الشاشات وكسر هذه الصورة النمطية الحقيرة.

خالد منصور

47,441 просмотров • 10 месяцев назад

🔴 الرنتيسي يبشر أهل غزة: " النصر قادم… وخلال أيام قليلة سوف يهزم الاحتلال في غزة! " 📍 طبعًا، كالعادة… نسخة مكررة من شريط مشعل، وحمدان، وأبو مرزوق، و"شلة التصريحات الصوتية"! 🚨 محمد عبدالعزيز الرنتيسي خرج يقول: "في غزة أُهين هذا جيش الاحتلال، ولم يحقق هدفًا سوى قتل المدنيين… المعتقلون مجرد مدنيين… النصر قادم… ابشروا بالهزيمة المدوّية للعدو الجبان!" ⚠️ يا راجل… غزة اندفنت، والأرض اتحوّلت إلى فحم، والناس عم تهرب من خيامها، وإنت لسه بتبشّر الناس بـ"النصر القادم"؟ لسه بتعد الأيام وكأنك بتعدّ أصوات التصفير داخل نفق مقطوع الكهربا؟ 🟥 المشكلة مش في الاحتلال… المشكلة في قيادات حماس اللي ما تعلمتش ولا شيء بعد كل هذا الدمار! ▪️ كلهم بيقولوا نفس الجملة: "ثقوا بالله… الأيام القادمة بيننا." طيب ماشي، بس هل ربنا أمركم تدخلوا حرب بدون خطة؟ هل ربنا أمركم تشعلوا النار ثم تتركوا شعبكم يموت فيها؟ 🔻 أنتم تستخفون بالله وبالناس في نفس الوقت، تحوّلون الدين إلى واجهة دعائية تغطّي غبائكم، وتستخدمون "الثقة بالله" كشعار للهروب من المسؤولية! ⚠️ وبعدين؟ "الصور اللي بتشوفوها لمعتقلين… مجرد مدنيين." يعني تقولها بفخر؟ وين مقاوميكم؟ وين "أبناء الطوفان"؟ وين "أسود الأنفاق"؟ ولا كلهم اتبخّروا لما احتكّت نار الواقع بخرافة النصر؟ 🟥 الاحتلال بالتأكيد مجرمًا، لكن أنتم أوغد سياسيًا… جرجرتوا شعب كامل للذبح… وبعدين بتقولوا: استعدوا للفرحة؟ 🔻 قادة حماس نسخة عن بعض: مشعل يهلوس، حمدان يتوعّد، أبو مرزوق يبتسم على الأطلال، والرنتيسي يكمل الحفلة: "ابشروا، النصر قادم… بس شوية صبر!" 📍 النصر الحقيقي مش في كلامكم، ولا في وجوهكم اللي ما شافت الموت، ولا في تسجيلاتكم اللي تحاولوا ترفعوا بها معنويات ما بقي منكم… 🔴 النصر الحقيقي… هو لما يصحى الشعب من خداعكم، ويطردكم من كل مكان خلّيتوه مقبرة باسم المقاومة! 📌 الخلاصة: لا تلعبوا بعقول الناس بعد اليوم… النصر لا يأتي على جثث الأطفال، ولا يُبنى على أنقاض مليون مهجّر، ولا يُعلن عبر تسجيل صوتي في فندق خمس نجوم! 🟥 أنتم لستم قادة مقاومة… أنتم باعة شعارات، تتوارثون الكذب والتهليل والإنكار… والشعب بات يعرفكم واحدًا واحدًا.

زاهر ابو حسين

20,852 просмотров • 1 год назад

🔴🚨 نجل القيادي في حماس... يوسف اسامة حمدان: غزة ستقاتل بأظافرها… وأهلها سيأكلون أوراق الشجر، ولن يستسلموا ولو ماتوا جوعًا، ولن يرفعوا الراية البيضاء!! 📍 خرج علينا يوسف حمدان متقمّصًا دور “الصوت الصامد” و”الضمير الثوري” ليقول: "سنقاتل الاحتلال ولو بأظافرنا!" "سنأكل أوراق الشجر… ولن نرفع الراية البيضاء!" "لن نستسلم، ولو متنا جوعًا!" 🟥 لكنك نسيت أن تقول لنا: من الذي أدخل الناس في المجزرة أصلًا؟ من الذي رفض الصفقة؟ من الذي جعل الجوع خيارًا إجباريًا ثم جاء ليزايد على احتماله؟ ⚠️ يوسف… لا تتحدث باسمنا ▪️ لأنك لا تأكل من قمامة النزوح، ▪️ ولا تبيت في خيمة تُقصف كل ليلة، ▪️ ولا تدفن أبناءك دون أكفان، ثم تخرج على الناس تروّج للموت على أنه بطولة! 🟥 أنت لا تُقاتل بأظافرك… بل بأفواه الناس الجائعة، الذين لا خيار لهم، لأنكم سرقتم القرار والاختيار! 🔻 تسأل: "ماذا سنفعل إن لم تأتنا الأمة؟" نُجيبك: ▪️ سنُحاسب من زجّ بنا دون إعداد، ثم قال لنا اصبروا! ▪️ سنُحمّلكم مسؤولية كل طفل مات لأنه لم يجد دواء، وكل أم أُبيدت وهي تبحث عن الخبز! ▪️ سنرفع الراية لا استسلامًا… بل إنقاذًا، لأن البقاء ليس خيانة، والموت المجاني ليس بطولة! 🟥 يوسف حمدان… كفاك مزايدة على جوعنا، فأنت لم تشتهِ لقمة ولم تقصف بكلمة، أنت لم تسجن في خيمة، ولم تُدفن في رُكام، أنت لم تمشِ حافيًا في شتاء المواصي، ولم تُقطع عنك المياه. 🔻 لا تُمثّلنا، ولا تُزايد علينا، ولا تتحدث عن الصبر والجوع… وأنت على موائد السياسة، تحرق غزة بلغة الثوار وأنت تنتمي لمعسكر الكارثة! 🛑 الخلاصة: ▪️ من أدخل غزة إلى المجزرة لا يحق له أن يُقرّر كيف نخرج منها ▪️ ومن قطع الأمل عن الناس، لا يحق له أن يمنعهم من طلب الحياة ▪️ ومن اختبأ خلف “صمود الأسطورة”… سيبقى مجرد سطر في سجلّ الخداع الكبير 🟥 الجوع ليس شرفًا… إذا كان بفعل قيادتكم 🟥 الموت ليس بطولة… إذا كان بسبب تعنتكم 🟥 وغزة ليست وقودًا لأسطورتكم… بل وطن يريد أن يعيش

زاهر ابو حسين

64,459 просмотров • 1 год назад

حملة جديدة على “حماس” لم يقم بها حتى اليهود ————————— تجاهلت قناة #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، كلمة أبو عبيدة التي بُثّت أمس، الأحد، وهي عادتها، إذ تبادر إلى نقل كلمات نتنياهو وتفرّ من كلمات قادة فلسطين ولها ضـ…….! لكن القناة لا تكتفي بالتجاهل، فالعداء السعودي لحركة حماس لا يكاد يشبهه عداء في هذا الكون! من غير أن يبثّوا كلمة أبو عبيدة، راحوا يهاجمون الحركة، ولأنهم ليسوا شرفاء في هجومهم، فهم لا يأتون بنَص القول الذي يريدون النيل منه، لأنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تشويه الجمال إلا بحجبه عن الناس، ثم إطلاق الكلاب عليه عن بعد. تحدّث ضيف القناة (الذي لا يستطيع أن يقول جملة صحيحة مفيدة) عن ما أسماه “بيان حماس” (فهم لا يتحمّلون نطق اسم المتحدّث القسّامي)، ولم يأت بنص، وإنما بتفسير. الأدهى من ذلك أن مذيع القناة (التي زعمت بعد الإعلان الرسمي عن وقف حرب الإبادة أنها كانت محايدة خلال سنتين من تلك الحرب، ولم تقف مع طرف ضد طرف، وحسبك بذلك خيانة) قال ردّاً على إساءة ضيفه إلى الحركة: “حماس ليست قوة ذات تأثير في العالم العربي. هي جزء من الميليشيات الموالية لإيران، فهذا الموقف الذي خرج منها ينبغي منطقياً ألا يكون مستغرباً”. ما ذلك الموقف؟ لا أحد يعلم! شاهد هنا المقطع الذي قصده الضيف في إساءته: الضربات الإيرانية اللبنانية للعدو الصهيوني امتداد لطوفان الأقصى! ما الذي أزعج القوم في هذا الكلام؟ أم هي “فزعة” لإسرائيل؟ لقد تركوا قضايا مهمة أثارها الناطق القسّامي في كلمته: إغلاق المسجد الأقصى، قانون إبادة الأسرى، إحكام الحصار على غزة، خروقات العدو لاتفاق وقف الإبادة، رفض نزع السلاح، استباحة العدو للمنطقة وجرائمه في لبنان، وراحوا يبحثون عن “صيدة” ينالون فيها من الرجل والحركة التي ينطق باسمها، ولم يفلحوا، وما هم بمفلحين. كم تطلبونَ لنا عيباً فيُعجزُكم ويكرهُ الله ما تأتونَ والكرمُ ومن المعلوم أن حماس دعت إيران في 14 آذار/مارس المنصرم إلى تجنّب قصف أي بلد خليجي، وهو ما أخفته “العربية” حينها، وما زالت تتجاهله موحيةً أن الحركة تؤيد الاعتداء على الخليج، عملاً بمذهب الاستحمار. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

89,159 просмотров • 4 месяцев назад

في مشهدٍ لافت على شاشة قناة الجزيرة، برز موقف جريء للدكتور محمد المسفر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر. رغم حساسية الموقف، وما قد يترتب على أي تصريح مخالف للتوجهات السياسية السائدة في دول الخليج، اختار أن يتحدث بصراحة غير معهودة ومن أهم ما ورد في مقابلته: - قدّم نصيحته الصريحة لقادة الخليج بتجنب التورط في مواجهة مع إيران لأجل إسرائيل. - دخول دول الخليج في هذه الحرب سيكون "خطيئة العمر". - دول الخليج تعتمد بشكل شبه كامل على محطات تحلية المياه. استهداف هذه المنشآت سيؤدي إلى كارثة وجودية تمس الإنسان والحيوان والنبات. - الوقوف إلى جانب أمريكا لا يعني أنها ستقف بالضرورة إلى جانب دول الخليج؛ لأن أولويات واشنطن تنحاز لحليفتها الاستراتيجية، إسرائيل. - لماذا ندين روسيا في حربها مع أوكرانيا، بينما لا نُدين العدوان الإسرائيلي على إيران؟ ثم تساءل عن الصمت تجاه ما يجري في تقسيم لبنان، وإسرائيل على وشك احتلالها. الضرب مازال مستمرًا على غزة منذ أكثر من سنتين ولا نتحرك لأجلها بما يجب! على قادة الخليج أن يتحلوا بالحكمة وألا يزجّوا بدولهم في معركة قد تكون عواقبها كارثية. "ليس حبًا في إيران.. ولكن حبًا في أوطاننا وتاريخنا" المصلحة الوطنية يجب أن تكون فوق كل اعتبار.

Khaled Safi خالد صافي

106,057 просмотров • 5 месяцев назад

1/2 من غزة إلى طهران: رحلة حماس في سوق النخاسة .. والسعوديون لا يبكون على هنية في زمن تتراقص فيه الشعارات الرنانة عن "المقاومة" كراقصة شرقية في ملهى ليلي رخيص، يجدر بنا أن نتوقف لحظة ونسأل: أي مقاومة هذه التي تتاجر بدماء شعبها وتفرط بقضيتها كعاهرة سياسية في سوق النخاسة للدولة الصفوية الإيرانية؟ حماس، تلك العاهرة السياسية التي تبيع شرف القضية في سوق النخاسة الإيراني، تحولت من حركة مقاومة مزعومة إلى بائع متجول لأوهام المقاومة في أزقة طهران. لنتأمل المشهد الأخير في مسرحية الخداع هذه: إسماعيل هنية، ذلك البهلوان السياسي الذي يجيد الرقص على حبال المصالح الإيرانية، يلقى حتفه في طهران كضيف شرف لتنصيب دمية إيرانية جديدة في منصب الرئاسة! أي سخرية للقدر هذه؟ رجل يدّعي التدين السني يموت في أحضان صفوية ولاية الفقيه التي تقول عن شعبه أنه ناصبي، وأم الأمة الإسلامية، أم المؤمنين، حبيبة النبي وزوجه بالدنيا والآخرة أنها "زانية" (شرفها الله ورضي عنها) وأن قتل السنة بأي مكان: "تذكرة مضمونة للجنة". هل هذا مشهد هزلي من مسرحية رديئة؟ وماذا ترك هنية وراءه؟ ثروة تُقدّر بـ 4.5 مليار دولار، كأنه جمعها من بيع تذاكر يانصيب المقاومة. أي نضال هذا الذي ينتهي بحسابات بنكية متخمة والشعب يتضور جوعاً في مأساة تتجاوز كل المجاعات الإفريقية؟ كلما ازداد فقر الشعب الفلسطيني، تضخمت أرصدة قادة حماس في البنوك السويسرية. ولنتذكر السلف الطالح لهنية في فن الاحتيال: ياسر عرفات، ذلك الثعلب السياسي الذي حوّل النضال إلى بنك شخصي. ترك وراءه 5 مليارات دولار، وزوجته وابنته تتنعمان الآن في قصور باريس كأميرات فرنسيات في قصر لويس الرابع عشر. هل هذه هي ثمار "الكفاح المسلح"؟ أم أنها ثمار الاحتيال والسرقة المنظمة التي تفوق في براعتها عصابات المافيا الإيطالية؟ لكن الخيانة، كالأخطبوط، تمد أذرعها في كل اتجاه. تأملوا في مشهد اتفاق مكة، ذلك المكان المقدس الذي تعاملوا معه كأنه مسرحهم الهابط للمصالحة الوهمية و"سرق" المال السعودي. أقسموا بإشراف الملك الصالح رحمه الله على المصالحة تحت أستار الكعبة، ثم نكثوا العهد بسرعة البرق فور ورود الحوالة السعودية! كأنهم يوقعون على شيك بلا رصيد في بنك الخيانة. أي منطق هذا الذي يبرر خيانة قَسَم أُدي في أقدس البقاع؟ هل هو منطق المقامر الذي يراهن بكل شيء، حتى بشرفه؟ وعندما رحل الملك الصالح عبدالله - طيّب الله ثراه - كيف كان رد الجميل؟ شتائم في المساجد ودعوات ضده كأنه كان عدوهم اللدود، لا داعمهم الأول. بل إن الأمر وصل إلى حد سب المملكة حكومةً وشعباً على مواقع التواصل الاجتماعي، كأنهم صفويون يسبون سيدنا عمر في عاشوراء وسط النياح والتطبير، لا من فتح لهم أبواب بيته وقلبه. كأنهم كلاب تنهش اليد التي أطعمتها. أهذا جزاء الإحسان؟ ثم جاءت الطامة الكبرى، ذلك الكرنفال الدموي الذي حوّل غزة إلى مسرح للعبث الإيراني: "طوفان الأقصى". قتلى بالآلاف، اغتصاب، خطف أطفال ونساء ومسنين. وما النتيجة؟ 39 ألف شهيد فلسطيني، منهم 16 ألف طفل و11 ألف امرأة. 2.3 مليون مشرد. دمار بقيمة 25 مليار دولار. هل هذه مقاومة أم انتحار جماعي مُنظّم؟ كأن صواريخهم الكرتونية ستحرر القدس، بينما هي لا تستطيع حتى إسقاط طائرة ورقية. والآن، في مشهد كوميدي سوداوي، يطالبوننا بالتدخل! لماذا لم يستشيرونا قبل تنفيذ عمليتهم الحمقاء بأوامر إيرانية؟ ألم يقل هنية نفسه أن من واجب حماس تخفيف الضغط على إيران؟ لماذا لا يناشدون إيران لإنقاذهم، وهي التي ورطتهم ولم تقدم لهم أي مساعدة إنسانية؟ بكل بساطة؛ لأنهم يعلمون أنهم لو طلبوها فكأنهم يطلبون من الجزار أن يشفق على الذبيحة بعد أن نحرها. يمدون أيديهم للخليج طلباً للمعونة، وأياديهم ملطخة بدماء أبنائهم. كل البنية التحتية في غزة، التي بنتها السعودية والإمارات والكويت بمليارات الدولارات، دُمرت بسبب حماقتهم وطاعتهم العمياء لإيران. فلماذا يطالبوننا ببنائها مجدداً ولا يطالبون أسيادهم في طهران؟ لقد حولوا غزة من جنة الله على الأرض إلى جحيم صنعوه بأيديهم الملطخة بدماء الأبرياء. وبينما تحترق غزة، ماذا فعل "أبطال المقاومة" في كل تجربتنا المريرة معهم؟ يهتفون لصدام في التسعينات، ويصرخون بشوارعنا "بالكيماوي ياصدام من الخفجي للدمام"، واليوم يمجدون الحوثي ويسبحون بحمده، يبيعون ولاءهم لإيران. أي منطق مقلوب هذا؟ يتشدقون بالمقاومة وهم يرتدون ثياب الخيانة المرقعة بخيوط إيرانية. ما قادة حماس، إلا كفئران قذرة، تظن أنها نجت بقفزها من سفينة غزة الغارقة إلى يخت إيران الفاخر، غافلة عن أن هذا اليخت مثقوب ويغرق ببطء. فمن الدمار إلى الدمار تسير قافلة خيانتهم. يتبع

اينشتاين السعودي

999,110 просмотров • 2 лет назад

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 просмотров • 8 месяцев назад

لواء جولاني يواصل نشاطه في آخر بؤرة قتال متبقية في لواء رفح - قائد لواء جولاني لمقاتليه: "لواء جولاني لا يتوقف أبدًا، سنواصل القيادة، والدفاع، والعمل باسم روح الشهداء وإيماننا بعدالة الطريق" ⭕️ يعمل الفريق القتالي التابع للواء جولاني منذ عدة أشهر في منطقة رفح وممر موراج. حتى الآن، عملت القوات على تحييد مئات البنى التحتية الإرهابية، وعثرت على عشرات الأنفاق، وتمكنت من تصفية عشرات المخربين. ⭕️ في الأيام الأخيرة، تواصل قوات الفريق القتالي نشاطها في حي الجنينة في منطقة رفح. ⭕️ الجنينة هي آخر بؤرة قتال لا تزال تُجرى فيها مواجهات ضد المخربين في لواء رفح. ⭕️ تنفذ القوات هجمات منهجية وتعمل بتركيز وجهد كبير لدفع العدو خارج المنطقة، مع تدمير البنى التحتية تحت الأرض. تواصل قوات الفرقة 36، بما في ذلك لواء جولاني، نشاطها في قطاع غزة، وهي على استعداد لتوسيع العمليات إلى عدة مناطق إضافية. من أقوال قائد لواء جولاني، العقيد (غ) خلال حديثه مع قادة ومقاتلي الفريق القتالي أول أمس (الخميس): "الجنينة حي صعب، لكن فريق جولاني أقسى. نحن نتذكر لماذا نحن هنا – لإعادة المخطوفين، وللقضاء على حماس، حتى النصر. لا يوجد مكان آخر ولا قوات أخرى كنت أتمنى القتال إلى جانبها – الروح والرجال، القوة والإصرار – هذا هو طاقم جولاني!"

افيخاي ادرعي

104,923 просмотров • 1 год назад

مقطع آخر! انهبلوا! لا حول ولا قوة إلا بالله.. يا جماعة، فهمونا: ما الذي يحدث بالضبط؟ كيف تحولت منصة لحماس مولت أصلاً من أموال المجاهدين وأهل غزة إلى أداة لمشعل مهووسة بالتشكيك في جهاد القادة الشهداء وقرار الطوفان؟ هل هذه هي النصرة التي تنتظرها غزة اليوم؟ كل ضيف يُستضاف في البرنامج يُطرح عليه السؤال الأول نفسه تقريباً: «ما رأيك في أبو إبراهيم وأبو العبد؟» «ما رأيك في قرار طوفان الأقصى؟» «هناك شخصيات وازنة ومحترمة تعارض الطوفان، ما رأيك أنت في كلامهم؟» أن "ينتقد" هؤلاء أهل غزة جائز حتى لو كانوا شهداء في قبورهم بعد سنتين من الإبادة، أما خالد مشعل رئيس حماس الخارج صاحب المنصة المتخاذل فإن انتقاده عمل مشبوه وخيانة و٨٢٠٠! هذا هو مبدأ عبد الرحمن منير مدير «ولد البودكاست» بكل وضوح: عنصرية، استعلاء، استحقار، وضاعة، ونقص تربية. هم فعلاً يرون أنه يجوز للجميع التحريض على أهل غزة وتقييم جهادهم واستخدام أموالهم أداة سياسية لتلميع مشعل وتصويره «الحكمة كلها» أمام «تهور» القادة الشهداء. لا يرون في ذلك مشكلة؛ لأن العنصري المنحط لا يشعر بعنصريته، بل يراها «عمل سياسي مفهوم ضمن صراع داخلي». فش تربية والله.. هذه ليست تربية إسلاميين، بل تربية مطار الأردن باستحقار أهل غزة. قصة «جسر بودكاست» باختصار: أداة سياسية لتصفية خصوم صاحب المنصة خالد مشعل («بابا فلسطين»)، الرجل الهش الذي ترك الجهاد وأصبح نقطة ضعفه مكشوفة فيأخذون منه المال والوظيفة والثراء مقابل مدحه وشتم الشهداء واتهامهم بأنهم «تيار إيراني». كثير من الإسلاميين عاشوا ماليا على هذه الثغرة، وأمامكم مثال حي: «ولد البودكاست» الذي كان – قبل الطوفان – مهر توظيفه شتم أبو إبراهيم وأبو العبد والترويج لرواية أفيخاي أدرعي أن قادة غزة «تيار إيراني». ورفض أن يعتذر قبل شهر تقريباً وقال: «هذا حقي، أنا قدمت للقضية»! وهو لم يقدم شيئاً سوى أنه يتقاضى المال مقابل المحتوى في البرنامج وأصبح أداة لتلميع مشعل والهجوم على خصومه. لكن الغزاوي في قبره يجوز نقده! تخيلوا أن هذا الولد بطلب مديره عبدالرحمن استضاف في إحدى الحلقات ابن زوجة مشعل لينتقد معه خطاب الشهيد محمد الضيف بعد استشهاده ويقول إنه «خطاب الضيف في الطوفان ليس خطاب سياسي ولا يمثل حماس»، بينما تصريح مشعل بأن الشعب الفلسطيني «خسائر تكتيكية» هو «تصريح ذكي يمثل حماس» ولا يجوز انتقاده. تكتيك المنصة وتكتيك هشام أبو قاسم (أبو فريد) هو صناعة رموز من أصهار وأقارب مشعل، يُضَيَّفون كأنهم ضيوف عاديون بين ضيوف آخرين، لترميزهم في بداية الطوفان وركوب الموجة وهلل وكبر، ثم العودة لضرب فكرة الطوفان والتسويق لـ«بابا فلسطين مشعل» انه كان الحكمة كلها ضد "تهور" غيره. بمعنى آخر: صناعة «مراجيح إعلامية » عدد أكبر يحتاجونها سياسياً اليوم، والواجهة هو «ولد البودكاست» الذي رمزوه في الطوفان ليستخدمونه أداة ليقرر معهم من هو الغزاوي الجيد ومن هو الغزاوي السيء. فتأمل! وللحديث بقية.

خالد منصور

66,349 просмотров • 9 месяцев назад

غزة… بين “داعش” و”الحشد الشعبي”! ▪️ما الذي يدفع كتائب "ملاحدة العرب"وجماهير من العلمانيين وخصوم الدين، إلى الاحتفاء بنموذج "الدولة الداعشية" وتصديره بوصفه التجسيد الأصيل للإسلام، وتقديمهم أدبيات ميليشيا "الحشد الشعبي" كأنها النموذج الممثل للقيم الإسلامية؟! ولماذا يسخّر أولئك الخصوم أدواتهم الإعلامية لتسليط الأضواء على ممارسات الفريقين مع مخالفيهم، وإبراز مشاهد الاقتتال والدماء، واختزال التجربة الإسلامية برمّتها في هذين النموذجين المنحرفين؟! ثم يزعمون أن هذه النماذج تمثل الإسلام في أصوله ونتائجه! وفي المقابل... لماذا أقلقت تجربة #غزة كل هؤلاء؟ لماذا أزعجهم ـ ومعهم الأنظمة الغربية الليبرالية منها والاستبداديةـ ذلك التوهّج القيمي والإنساني في النموذج الغزاوي، لا سيما بعد 7 أكتوبر، وما تلاه من أحداث كشفت للعالم عن صورة مغايرة تماما للمسلمين، في أخلاقهم وسلوكهم وتعاملهم في السلم والحرب؟ الجواب لا تفي به التحليلات، بل تجيب عنه الوقائع الحية: ▪️لأن نموذج "داعش"و"الحشد" أدّى وظيفة مثالية في نظر أعداء الدين: تشويه الإسلام، وتنفير الناس من التدين، وتفتيت الثقة في المشروع الحضاري للأمة. فهما -رغم اختلاف شعاراتهما- اجتمعا على تقديم صورة بشعة ومنفّرة، مكّنت المستعمرين والمستغربين من طمس الحقيقة، وإخماد جذوة العودة للدين، خصوصا في أوساط الشباب. أما نموذج غزة، فقد فعل العكس تماما.. غزة، بقيمها الجماعية وروحها الإيمانية وتجربتها الجهادية، كسرت الصورة النمطية التي رسمها المستشرقون وهوليوود وأذرع الإعلام العالمي، وقدّمت للعالم نموذجا مختلفا: نموذج يُجسّد الإسلام الحقيقي حيّا نابضا في حياة أناس عاديين، في سلوكهم اليومي، في أخلاقهم.. في تعاملاتهم، في صبرهم، في ثباتهم، في إنسانيتهم أثناء الحرب، في احترامهم للأسرى، وفي خطابهم المترفع.. ولهذا شهدنا موجة غير مسبوقة من إقبال غير المسلمين على الإسلام، ومن صحوة شبابية داخل الأمة، تعيد اكتشاف الدين من بوابة غزة، لا من منابر الفتنة أو شاشات التلبيس أو أدبيات الاقتتال الطائفي. غزة تعلّمنا أن ما تحتاجه الأمة ليس شعارات دينية جوفاء، ولا طقوسًا موسمية تختلط بالبدع والفولكلور، بل تحتاج إلى فهم عميق للإسلام، ومعايشة حقيقية لقيمه في الواقع، فحين نعيش الإسلام كمنهج حياة، نربح مرتين: 1. نحقق العبودية لله في الأرض بمنهج رباني ينسجم مع الفطرة ويُصلح الدنيا ويُنجي في الآخرة. 2. ويتعرف العالم على حقيقة هذا الدين من خلال نموذج عملي، كما وصفه سيد قطب بدقة في كتابه "الإسلام ومشكلات الحضارة": "منهج حيّ متحرك، مجسّم، ممثل في حياة جماعة من البشر، مترجم إلى واقع تراه العين وتلمسه اليد، وتلاحظ آثاره العقول".

محمد العوضي

37,817 просмотров • 1 год назад

أنصتوا إلى الكاتب الأمريكي كريس هدچيز ومونولوج الضمير الحي عن غزة والاعتراف بالخطايا الأمريكية.. خطاب عمره ١١ عاماً لكنه يعكس الواقع بدقة، ويظهر امتداد عذابات أهل فلسطين على مر الزمن.. ها هو.. ترجمتُه لكم : - إن اجتياح غزة وقصفها لا علاقة له بتدمير حماس، ولا بإيقاف الرشقات الصاروخية ضد إسرائيل، ولا بإتمام السلام، - فقرار إسرائيل بإغراق غزة في الموت والدمار، باستخدام الأسلحة الحربية الفتاكة ضد شعب من المدنيين العزل، هو المرحلة الأخيرة في حملة استمرت لعقود بهدف التطهير العرقي للفلسطينيين. - إن الهجوم على غزة هدفه خلق جيتوهات تعاني من البؤس وانعدام القانون والفقر في الضفة وغزة حيث تصبح حياة الفلسطينيين بها شبه غير محتملة! -فالهدف هو خلق سلسلة من الجيوب المحاصرة، حيث يكون للجيش الإسرائيلي فيها القدرة على منع الحركة، وقطع الغذاء، والدواء، والبضائع، للعمل على استمرار البؤس. -الامتياز والقوة، لاسيما القوة العسكرية، هما مخدرات خطيرة. فالعنف يدمر أولئك الذين يقعون تحت طائلته، لكنه يدمر أيضاً أولئك الذين يحاولون اللجوء إليه ليصبحوا آلهة! -تستخدم إسرائيل طائرات هجوم متطورة وزوارق البحرية لتقصف مخيمات لاجئين مكتظة، ومدارس، وعمارات سكنية، ومساجد، وأحياء فقيرة، لتهاجم شعباً لا يملك قوات جوية، ولادفاع جوي، ولا سلاح بحرية، ولا أسلحة ثقيلة، ولا وحدات مدفعية، ولا جيش، وتسمي ذلك حرباً، - هذه ليست حرباً بل جريمة قتل ! - إن صور الأطفال الفلسطينيين القتلى المتراصين على أرض المستشفى الرئيسي في غزة كأنهم نيام هي استعارة المستقبل.. -من الآن فصاعداً ستتحدث إسرائيل إلى الفلسطينيين بلغة الموت! - إن من يحكمون دوائر الحصار تلك لا يدركون مبلغ الغضب المتولد عن الإذلال طويل الأمد، والعنف العشوائي، والتعسف. _ إن الأب أو الأم الذين يفقدون طفلاً لنقص اللقاح، أو الرعاية الطبية الجيدة لا ينسون.. - إن الولد الذي تموت جدته المريضة أثناء احتجازها عند معبر إسرائيلي، لا ينسى.. - إن الأسر التي تحمل أجساد أبنائها المكسورة إلى المستشفى، لا تنسى.. - كل من قاسَوا إيذاء أحبائهم، كل من أهين أحباؤهم، كل من قُتل أحباؤهم.. لا ينسون ! - هذا الغضب يستحيل فيروساً في داخلة من قد تتعثر خطاهم في وضح النهار. - هل من سبب للدهشة أن ٧١٪ من تلامذة أحد المدارس في غزة حين سئلوا عما يريدون أن يصبحوا مستقبلاً، قد أجابوا أنهم يريدون أن يصبحوا شهداء؟ - إن ما كان من زعمائنا السياسيين، بدءً من باراك أوباما حتى جميعهم عدا خمسة أعضاء بالكونجرس، فضلاً عن جميع وسائل الإعلام، مِن رفضِ الدفاع عن سيادة القانون، وعن حقوق الإنسان الأساسية، إنما يفضح جبننا ورياءنا! - إن الجدل العام بشأن مهاجمة غزة يتضمن الادعاء العبثي بأن إسرائيل، وليس الفلسطينيين، هي التي يتعرض أمنها وكرامتها للتهديد. -إن هذا الدفاع الأعمى عن الوحشية الإسرائيلية الموجهة ضد الفلسطينيين، ما هو إلا خيانة لكل من قُتلوا في كل حروب الإبادة عبر الزمان. - إن الدرس المستقى من المحرقة ليس مفاده أن اليهود مميزون عن بقية الخلق، ولا أنهم ضحايا أبديون! بل إن الدرس هو أنك حين تكون قادراً على إبادة الآخر، ولا ترتدع عن إبادته، أياً كان هذا الآخر، فأنت مذنب ! - وإننا لمذنبون للغاية، فمقاتلات الأف١٦، وطائرات الهجوم الهليكوبتر الأباتشي، والقنابل الذكية زنة ال٢٥٠ رطلاً .. ما هي جميعاً إلا جزء من المساعدات العسكرية البالغ قيمتها ٣ بليون دولار التي نقدمها لإسرائيل..فالفلسطينيون يُقتلون الليلة بأسلحة أمريكية الصنع.. لكن ربما كانت لامبالاتنا بعذابات البشر أمراً متوقعاً، فنحن أنفسنا نقتل النساء والأطفال على نطلق أوسع.. في العراق وأفغانستان !"

د. داليا سُعودِي Dalia Séoudy

299,213 просмотров • 2 лет назад

خبر ساقط أخلاقياً ولغوياً ——————- قناة #الحدث السعودية تنقل كعادتها دعاية نتنياهو من غير تحفّظ ولا تحقّق ولا مساءلة، وللمرّة الألف، هذه ليست صحافة، بل دعاية. لنوضّح أكثر: الخبر ليس ما يُقال، بل ما لم يُقل. اكتفاء القناة هنا بنقل كذب نتنياهو يحوّلها إلى “مايكروفون”، ويجعل ادّعاءه حقيقة، ويُظهر تبنّيها روايته. هكذا يمكن تقديم الخبر بطريقة مهنية: “ادّعى مكتب نتنياهو أن حـمـ..اس انتهكت اتفاق وقف النار. وبحسب الإعلام الحكومي في غزة، فقد خرق الاحتلال منذ توقيع الاتفاق في العاشر من الشهر الماضي، 497 مرّة، فقتل 342 فلسطينياً، وأصاب 875 بجروح، واختطف 35. في يوم واحد فقط، هو الثاني والعشرين من الشهر الجاري، خرق الاحتلال الاتفاق 27 مرّة، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد 24 مواطناً، وإصابة 87 آخرين بجروح”. لكن القناة لم تأت بأي سياق ضروري للخبر، بل راحت تسرف في نقل زعم العدو أنه بادر إلى إطلاق النار “ردّاً” على خرق لوقف النار من جانب حـمـ..اس، من دون مساءلة ولا تحفّظ ولا أي إيحاء بأن ذلك ادّعاء! فما جدوى الصحافة إن تحوّلت إلى بوق! لاحظ العنوان: “نتنياهو: قتلنا 5 من كبار قادة حماس”. إنّ وضعَ قوله بعد نقطتين رأسيتين يعني أنه حقيقة، وليس زعماً لطرف، وهو ليس طرفاً فحسب، بل عدو وقاتل ومجرم إبادة مطلوب للمحاكمة دولياً، فكيف تجرؤ قناة لديها حد أدنى من الأخلاق على صياغة عنوان كهذا؟ كان بوسعها لو كانت محايدة كما تزعم (والحياد جريمة لكننا نحاكمها بما ارتضت أن تتحاكم إليه) أن تقول: “نتنياهو يزعم اغتيال عدد من قادة حماس”. ثمّ إنّ إبراز كلمة “كبار” في عنوان القناة يشي باحتفائها بادّعاء العدو، وكأنها تزفّ بشرى. “كبار” توحي بالإنجاز والاختراق والحسم وتحقيق العدو مكاسب إستراتيجية، وهو أمر يكثر في سرديات الحروب. الخلاصة: القناة بهذه الطريقة تعيد إنتاج الدعاية الصهيونية بطريقة تتجاوز التبنّي إلى الزهو. ماذا عن لغة المذيعة؟ تلك فضيحة أخرى. فقد أخطأت في نطق كلمة “مجدَّداً” (بمعنى: مرّةً أخرى) فقالت: “مجدِّداً” (بمعنى: أعاد التأكيد)! وارتكبت خطأً أفدح، فنقلت عن العدو مطالبته “حماس أن تفيَ بالتزاماتها”، لكنها قالت “نَفْي” بدلاً من “تَفِيَ”! ولم تكتف بخطأين كارثيين في خبر قصير هكذا، فقالت: “المتوفِّين”، والصحيح: “المتوفَّيْن”. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

11,959 просмотров • 9 месяцев назад