Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تعرض عدد من العمال المصريين في العراق للضرب المبرح على أيدي مشرفيهم العراقيين بعد أن أعلنوا إضرابًا عن العمل للمطالبة بتحسين ظروفهم العملية انتهى الإضراب فورًا بعد الضرب وعادوا إلى العمل بشكل أفضل مما كانوا عليه قبل الضرب

932,915 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إضراب كُلي لعمال «مصر للألومنيوم».. إحتجاجًا على رفض الإدارة زيادة نسبة الأرباح وللمطالبة بتعيين العمالة المؤقتة دخل اليوم،عمال شركة مصر للألومنيوم، بنجع حمادي، في إضرابًا كليًا عن العمل، بعد أن نظموا أمس، إضرابًا جزئيًا، سبقه بدء احتجاجاتهم باعتصام، الأحد الماضي، احتجاجًا على قرار الشركة بتقليص نسبة العمال من الأرباح. إضراب عمال الألومنيوم، اليوم، كليًا عن تشغيل الشركة، داخل أماكن عملهم، جاء بعد حضور عددٍ من قيادات الشركة، من بينهم العضو المنتدب للشركة، والعضو المتفرغ، ورفضهم التام لمطالب العمال، حسبما قال مصدر من العمال المشاركين في الإضراب لـ«بوابة الاشتراكي». وأضاف المصدر، أن ثلاثة من أعضاء مجلس النواب، حضروا إلى الاعتصام، صباح اليوم، للتوسط بين الإدارة والعمال، إلا أن قيادات الشركة غادرت، ورفضت لقاء النواب، فيما تلقى العمال وعودًا من نواب آخرين، عبر اتصال هاتفي، بعرض مطالبهم على وزير الصناعة. كما يطالب العمال، بتعيين العمال المؤقتين، وزيادة بدل الوجبة، وبدل غلاء المعيشة، وزيادة بدل حافز التميز(حافز الإنتاج)، وزيادة الحافز الشهري. وبحسب أحد العمال، تتراوح الأجور بين 1000 و1200 جنيه، تصل لما يتراوح بين 3000 و5000 آلاف جنيه شهريًا، بعد إضافة البدلات والزيادات، التي يعتمد عليها العمال بشكل رئيسي، في ظل أجورهم الهزيلة، وقفزات الأسعار وغلاء المعيشة. وفي ظل ارتفاع أرباح مصر للألومنيوم، التي وصلت إلى صافي 9 مليار و350 مليون جنيه، بحسب مصدرين من العمال. متضامنون مع عمال مصر للألومنيوم

الاشتراكيون الثوريون

62,605 Aufrufe • vor 1 Jahr

خرابيش إدارية عميقة 💡 المايكرومنجمنت (Micro-management) هو نمط إداري يتميز بتدخل المدير بشكل مفرط في تفاصيل العمل اليومي للموظفين، وغالباً ما يكون له تأثير سلبي على البيئة العملية. إليك بعض من سلبيات المايكرومنجمنت: 1. **تقليل الثقة**: المايكرومنجمنت يمكن أن يؤدي إلى تقليل الثقة بين المديرين والموظفين، حيث يشعر الموظفون بأنهم غير موثوق بهم لاتخاذ قراراتهم الخاصة. 2. **انخفاض الدافعية**: الرقابة المفرطة قد تجعل الموظفين يشعرون بأن ليس لديهم القدرة على التأثير أو الابتكار في عملهم، مما يؤدي إلى انخفاض دافعيتهم. 3. **التأثير السلبي على الإبداع**: المايكرومنجمنت يمكن أن يحد من الإبداع، حيث يتم تشجيع الموظفين على اتباع التعليمات بدقة بدلاً من تجربة طرق جديدة لحل المشكلات. 4. **زيادة الضغط النفسي**: الإشراف المستمر والتقييم يمكن أن يسبب ضغوطاً نفسية كبيرة على الموظفين، مما يؤدي إلى شعور بعدم الأمان في العمل. 5. **انخفاض الإنتاجية**: بالرغم من أن المايكرومنجمنت قد يبدو كأنه يزيد من التفاصيل والدقة، إلا أنه غالباً ما يؤدي إلى تأخير في العمل وانخفاض الكفاءة بسبب كثرة التدخلات. 6. **زيادة معدل دوران العمل**: الموظفون الذين يعانون من المايكرومنجمنت قد يميلون إلى البحث عن فرص عمل أخرى حيث يمكنهم العمل بشكل أكثر استقلالية. 7. **تآكل العلاقات داخل الفريق**: المايكرومنجمنت يمكن أن يؤدي إلى توترات بين أعضاء الفريق والمدير، مما يؤثر سلبًا على التعاون والتواصل الفعال. 8. **إهدار الموارد**: يمكن أن يؤدي المايكرومنجمنت إلى إهدار الوقت والموارد التي يمكن استخدامها بشكل أكثر فعالية في مهام أخرى.

مالك الاحمدي | 🍽️☕️

786,734 Aufrufe • vor 2 Jahren

“أنتِ خطرٌ على شركتنا” بعد فصلها من منصبها في نادي داجنهام آند ريدبريدج بسبب مواقفها المؤيدة لفلسطين، في واقعة انتهت لاحقًا باعتذار رسمي من النادي وإقراره بحقها في التعبير السياسي، تقول المصرية البريطانية سلمى مشهور إنها حُرمت مؤخرًا من وظيفة جديدة للسبب ذاته.  وبحسب ما أعلنته سلمى في حملتها القانونية على CrowdJustice، فإنها بدأت العمل لدى شركة Apolitical بعد اجتياز الفحوصات والإجراءات، قبل أن تُفصل لاحقًا بسبب ما تصفه بأنه تعبير سياسي مشروع ومكفول قانونًا عن تضامنها مع فلسطين. كما تؤكد أنها تستعد لمقاضاة جهة العمل أمام محكمة العمل بعد استنفاد الإجراءات الداخلية.  سلمى تؤكد أنها لن تتراجع، وترى أن معركتها تتجاوز حالتها الشخصية إلى الدفاع عن حرية التعبير وحق العاملين في عدم معاقبتهم بسبب مواقفهم السياسية المشروعة. ادعموا سلمى في معركتها القانونية من أجل حرية التعبير عبر الرابط التالي: #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK

AUK العرب في بريطانيا

234,779 Aufrufe • vor 6 Monaten

تسللت قوة خاصة إسرائيلية إلى منطقة خانيونس جنوب قطاع غزة، متنكرة بملابس نسائية وتستقل مركبة مدنية. بحسب شهود عيان، اقتحمت القوة منزلاً، وقامت بإعدام ربّ الأسرة ميدانياً، قبل أن تختطف زوجته وأطفاله في مشهد صادم ومروّع. وسائل إعلام الاحتلال قالت إن هدف العملية كان اعتقال أحد قادة ألوية الناصر صلاح الدين - القيادي - أحمد سرحان - مسؤول العمل الخاص في الألوية - من أجل استجوابه وانتزاع معلومات تتعلق بالأسرى الإسرائيليين، لكن العملية فشلت، حيث اشتبك القائد مع القوة المتوغلة، مما أدى إلى اغتياله، قبل أن تنسحب القوة بعد اختطاف زوجته وأبنائه. العملية لم تكن منفصلة عن التصعيد العسكري، إذ تزامنت مع قصف عنيف وهائل على المنطقة المحيطة، ما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين، في محاولة واضحة لتأمين انسحاب القوة المنفذة. عملية تحمل بصمات إجرامية، تكشف مرة أخرى طبيعة الاحتلال الذي لا يتورع عن استخدام أساليب الخداع والخطف والإعدام الميداني لتحقيق أهدافه، على حساب أرواح العائلات الآمنة.

الحـكـيم

27,005 Aufrufe • vor 1 Jahr

من حق كاظم الساهر أن يقرر عدم القدوم إلى العراق خصوصا وانه لديه ذكريات وتجارب شخصية مؤلمة مع هذه البلاد حيث يقال ان عدي وبعد ليلة طويلة من الغناء شهر حذائه بوجه كاظم واجبره على التوقيع عليه ثم وقع على قنادر كافة اصدقاء عدي الموجودين في الحفلة وهو فعل اعتاد عدي على القيام به مع اغلب الفنانين العراقيين بل وكان يتعمد اذلالهم بطرق عديدة.. لكن ما ليس من حقه أن يبرر عدم قدومه الى العراق اليوم بذرائع غير واقعية أو يوحي بأن الفنانين العراقيين لا يستطيعون إقامة حفلاتهم في العراق! أغلب الفنانين العراقيين من كبار الأسماء إلى الأجيال الجديدة يحيون حفلاتهم في العراق بشكل طبيعي ومستمر وبينهم فنانون كانوا كل يومين ينزلون اغنية لصدام حسين كما كان كاظم الساهر قبل ان يضربه عدي بالقندرة واخذ على خاطره وغادر البلاد للابد من حقك ألا تأتي إلى العراق وهذا قرار شخصي لا ينازعك فيه أحد.. لكن لا تجعل قرارك الشخصي قائما على ذرائع غير حقيقية

حيدر

178,527 Aufrufe • vor 4 Tagen

ماذا يبقى من كرامة الإنسان حين يعمل بلا توقف، في بلدٍ يَعِده بالأمان، فلا يزيده العمل إلا خوفًا على غده؟ Sorry We Missed You (2019) الفيلم البريطاني " عُذرا تخطيناك " للمخرج كين لوتش يأتي امتدادًا لمسار ظلّ فيه لوتش وفيًا لحكايات العمال، والعاطلين عن العمل، والناس العاديين الذين لا يملكون رفاهية التراجع حين تضيق بهم الحياة. بيد أن هذا العمل لا ينشغل بالفقر في صورته القديمة، ولا بالبطالة بوصفها خروجا من سوق العمل، بل يذهب إلى مأساة أكثر التباسا في بريطانيا المعاصرة: حيث إنسان يعمل بلا هوادة، ويُدعى إلى سوق جديد يَعده بالاستقلال والمرونة وتحسين الدخل، ثم يكتشف أن هذه الوعود، بدل أن تمنحه حرية أوسع، أعادت استعباده بصورة أحدث. تدور حكاية الفيلم حول ريكي تيرنر، عامل بناء سابق خسر عمله وفرصة امتلاك منزل بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، ويعيش مع زوجته آبي وولديهما في بيتٍ مستأجر في نيوكاسل. لا يدخل ريكي الحكاية بوصفه رجلًا يهرب من العمل، بل بوصفه إنسانًا يبحث عن مخرج من ضيق طال أكثر مما ينبغي. لذلك تبدو فرصة العمل في شركة التوصيل بابًا يمكن أن يعبر من خلاله إلى حياة آمنة: شاحنة يشتريها، وساعات عمل طويلة يقبل بها، ودخلٌ يظنه قادرًا على ردّ شيء من الطمأنينة إلى بيته. غير أن الفيلم سرعان ما يكشف أن الطريق الذي ظنّه ريكي بدايةً للخلاص، سيأخذه إلى ارتهانٍ أشد قسوة. نظام العمل بالتوصيل الذي يدخله ريكي يقوم على خديعة كامنة في لغته قبل شروطه. فهو لا يُقدَّم بوصفه موظفا، بل سائقًا مستقلًا، ولا ينتظر راتبًا ثابتًا، وإنما مقابلًا يتغيّر بتغيّر عدد الطرود والالتزام بالمواعيد. غير أن هذا الاستقلال لا يمنحه حرية القرار بقدر ما ينزع عنه الحماية؛ فهو مطالب بشراء الشاحنة، وتحمل الغرامات، وتعويض الغياب، وملاحقة الوقت، بينما تبقى الشركة حاضرة حين تريد الطاعة، وغائبة حين تُسأل عن المسؤولية. هكذا لا يلغي الفيلم ربّ العمل، بل يكشف صورته الجديدة: سلطةٌ كاملة من غير مسؤولية، ومسؤوليةٌ كاملة من غير حماية. البيت في هذا الفيلم ليس ملاذًا من قسوة العمل؛ ففيه تُدفع الكلفة الحقيقية لما يحدث خارج جدرانه. قلق الطريق، وضغط المواعيد، وخوف الغرامات، لا تقف عند حدود العمل، وإنما تظهر في نبرة ريكي، وفي صبره القليل، وفي المسافة التي تكبر بينه وبين أبنائه. أما زوجته آبي، فليست خارج هذه الدائرة ؛ إذ أنها تمنح رعايتها للمرضى وكبار السن في بيوت الآخرين، ثم تعود إلى بيت يحتاج منها ما استنزفه العمل. والابنان، سيب وليزا جين، لا يعيشان الأزمة بوصفها أرقاما وديونا، بل بوصفها غيابا وتوترا وخوفا يوميا يبدّل معنى العائلة من الداخل. نهاية هذا الفيلم لا تمنح ريكي خلاصًا، ولا تمنح المشاهد عزاءً سهلًا. فالرجل الذي دخل هذا العمل على أمل أن يستعيد شيئًا من أمانه، يجد نفسه أكثر تبعية وخوفا مما كان. لذلك لا يعود السؤال عند لوتش: هل يعمل الإنسان أم لا يعمل؟ وانما يصبح: أيّ معنى يبقى للعمل حين يفقد قدرته على حماية صاحبه؟ لهذا لا تبدو المأساة في أن ريكي عجز عن السعي، بل في أن سعيه نفسه صار طريقًا إلى مزيد من الإنهاك. ولذلك تبدو صورته الأخيرة، وهو يواصل الذهاب إلى العمل رغم كل شيء، خلاصة قاسية لعالمٍ لا يترك للإنسان حتى حقّ التوقف.

Mohammed Abd Alhadi

25,523 Aufrufe • vor 2 Monaten

بعد انقطاع عدة أشهر عن العمل .. الأستاذ عبدالرحمن مرزا في لقاء سريع يقول : ١- الاحتراق الوظيفي أهون من الاحتراق العملي .. ٢- الاحتراق العملي يتعرض له روّاد الأعمال الذين يعملون لحسابهم الخاص ، يعملون بلا أية إجازات أو راحة .. و لا يكافؤون أنفسهم بعد نجاحاتهم ! ٣- روّاد الأعمال يحركهم الطموح العالي و الجدّية و الرغبة في تحقيق المزيد من النجاحات ، لكن الكثير منهم ينسى نصيبه من الدنيا .. يتذكّر أنه بشر و مخلوق من لحم و دمّ بعد أن ينهار أو يصاب باكتئاب ! ٤- علاقتك مع ربّك يجب ألا تقدّم عليها أية علاقة ، و اجعلها من أولوياتك .. لمت نفسي كثيراً عندما انغمست في العمل و قصّرت مع ربّي . ٥- أدعو روّاد الأعمال أن تكون لديهم أهداف سامية مثل توعية المستجدين ، و خدمة القطاعات التجارية ، و المساهمة في تحقيق الرؤية . ٦- من يتحدث عن نزول المبيعات عليه أن يعرف أن النزول عام على مستوى العالم ، و تبقى المملكة مملكة الخير و من أفضل الوجهات التجارية .

حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم

49,370 Aufrufe • vor 10 Monaten