Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تعري ونساء بالمايوهات… ليس في ميامي أو جزر المالديف. بل في أحد منتجعات البحر الأحمر التي بناها ابن سلمان بملايين المملكة ليقدمها كواجهة للتفاخر أمام العالم!!

60,291 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مشروع أبو سلمان و الشرق الأوسط الجديد —- مشروع الأمير محمد بن سلمان ليس مشروع لبلده فقط ، بل مشروع لإعادة بناء الشرق الأوسط كله فكرة هذا المشروع بسيطة وواضحة جدا : لا مستقبل لهذه المنطقة إذا بقيت رهينة الحروب والانقسامات وأدوات وظيفية للغرب ، ولا أمل لشعوبها إذا ظلّت تدور في نفس دائرة الفوضى والدمار . السعودية لا تتحرك كدولة تبحث عن نفوذ ، بل كدولة تحاول إنقاذ المنطقة من الانهيار عبر الاستقرار ، الاقتصاد ، التنمية ، والشراكات الحقيقية. ولهذا كلما اشتعلت أزمة في السودان أو اليمن أو الصومال غيرها، تتجه الأنظار تلقائياً نحو السعودية ! ليس لأنها مسؤولة عن أخطاء الآخرين ، بل لأنها من الدول القليلة التي تتحرك بعقل الدولة لا بعقل الشعارات والمشاريع التخريبية . —- أخيراً : محمد بن سلمان لا يراهن على الحرب… بل يراهن على الحياة .. يريد شرق أوسط يُبنى لا يُهدّم ، ويزدهر لا يحترق ويعيش أخيراً كما تستحق شعوبه أن تعيش . —- 🌷

حسين الغاوي

204,221 görüntüleme • 7 ay önce

في كرة القدم، قد تُورَّث الموهبة، لكن الأخلاق تُربّى عليها النفوس الكبيرة، وحين وقف مصطفى شوبير أمام هجمات البرازيل، لم يكن يدافع عن مرماه فقط، بل كان يحمل إرثًا طويلًا من الشرف والانتماء والكبرياء، إرث بدأه والده، أحمد شوبير، الذي حرس عرين مصر في كأس العالم 1990، وها هو الابن يواصل المسيرة بثبات الواثقين وأدب الكبار. تصديات شوبير ليست مجرد أرقام تُسجل في الإحصائيات، بل مواقف تُحفر في الذاكرة، وعنوان لحارس يملك من الشجاعة ما يجعله حاضرًا في أصعب اللحظات، ومن التواضع ما يجعله محبوبًا في كل الأوقات.. ومصطفى ليس فقط ابن حارس كبير، بل هو أحد أبناء النادي الأهلي، ذلك الصرح العريق الذي لم يكن يومًا مجرد نادٍ لكرة القدم، بل مدرسة في القيم والمبادئ والانضباط، ومصنعًا للأبطال الذين حملوا راية مصر في كل المحافل، ولطالما كان الأهلي منبعًا لحراس المرمى الذين اطمأن بهم قلب المنتخب المصري عبر الأجيال، فجاء مصطفى شوبير ليؤكد أن هذه السلسلة الذهبية لم تنقطع، وأن حراسة المرمى في مصر ما زالت تجد في أبناء الأهلي من يحفظون العهد ويصونون الراية.. كل التحية لحارس جمع بين الموهبة والأخلاق، وبين قوة الأداء ونُبل السلوك، فبعض اللاعبين يُصفق لهم الجمهور لما يقدمونه في الملعب، أما أصحاب القيم الرفيعة فيُحترمون لما يقدمونه داخل الملعب وخارجه. ❤️🦅🇪🇬

mohamed salah

32,301 görüntüleme • 3 ay önce

لكل من يعاني من مشاكل الشبكية أو العصب البصري… اقرأ هذه القصة ببطء كان الضوء ينسحب من عينيه كما ينسحب الأمل من القلب المتعب. تلف في الشبكية، ضرر في العصب البصري، ومستقبلات ضوئية قيل إنها لن تعود. الأطباء قالوا: تأقلم. لكن روحه رفضت الظلام. في أحلك نقطة… ظهر الزعفران. ليس كتوابل، بل كـ رسالة عصبية ذهبية. 🌼 الزعفران… • يدعم حساسية الشبكية ويُحسن التغذية الدقيقة للخلايا البصرية • يساعد على حماية المستقبلات الضوئية من التدهور • يهدئ العصب البصري عبر تقليل الالتهاب والتوتر العصبي • ينشّط مسارات الدماغ التي تعيد التوصيل بعد الصدمات • ويمنح العين والعقل فرصة لالتقاط النور من جديد ذلك الشاب لم يرَ الشفاء كمعجزة فورية… بل كـ وميض عاد تدريجيًا. وضوح بعد ضباب. نور بعد خوف. 👁️🧠 لمن يعاني من: – اعتلال الشبكية – ضعف العصب البصري – تشوش الرؤية بعد صدمة أو جلطة – أو إحساس أن العالم يبهت يومًا بعد يوم هذه ليست وصفة… بل أمل مكتوب بخيوط ذهبية. إن شعرت أن الكلمات تراك… أعد نشر التغريدة. فربما تصل إلى عينٍ ما زالت تقاتل لتبقى في الضوء. 🌼

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

58,154 görüntüleme • 9 ay önce

هذا الطفل هو ابني عماد … متعود كل يوم وأنا خارج من منزلنا بالقرية في جبل صبر إلى المدينة للعمل يوصّيني قبل ما اخرج "شتري لي حبة (بمعنى جعالة ) أو جول( كرة) أو بيب (سيارة) وعند عودتي فأجده واقف ينتظرني أمام المنزل فاصيح له فيرد عليا وويلاقني في منتصف الطريق وأول ما يشوفني يركض نحوي يضحك ويرقص من الفرح ويحضنني وهو يسألني : "وينة الحبة أو وينه الجول أو وينه الحبيب حسب ما يطلبه مني عندي خروجي من المنزل ؟ لكن اليوم كان مختلفًا… عدت من مسيرة تعز المليونية التي خرجت صباحًا في شارع جمال تنديدًا بالاعتــ.ـداءات الإيــ.ـرانية وتأكيدًا على التضامن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن وكنت أحمل بيدي راية التوحيد علم المملكة العربية #السعودية وصلت وناداني كعادته… ركض نحوي ونظر إلى يدي فقلت له مبتسمًا : "تريد الحبة… أو تريد العلم ..؟ بدون تردد… اختار العلم اختار راية التوحيد علم المملكة العربية السعودية أخذه من يدي وركض به فرحًا في أزقة القرية يرفعه عاليًا وكأنه يحمل شيئًا كبيرًا حتى وصل إلى البيت ومنذ تلك اللحظة وهو يحمل راية التوحيد في يده ولا يريد أن يتركها أبدًا واي شخص يريد أن يلمس العلم او يريد أخذه يرفض ذلك ذلك كان كل يوم ينتظر حلوى… لكن اليوم اختار رمزًا اختار راية واختار موقفًا هكذا كانت مسيرة #تعز من المدينه الى الريف ليست مجرد حشود في الشوارع بل موقف وصل حتى قلوب الأطفال في ريف تعز في #اليمن

عرفات الزمر - arafat

167,244 görüntüleme • 5 ay önce

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 görüntüleme • 3 ay önce

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

معمر الإرياني

13,832 görüntüleme • 10 ay önce