Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تعريف ابن النادي في كتاب نادي الزمالك هو " محمد صبرى " " معتمد جمال " معتمد بيقول " اتطمن ع الزمالك وانا مش مهم أنا آخر واحد " أنا بحب في الله يا معتمد ❤️

13,785 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

جمال عبد الحميد ! اللاعب الأسطوري كابتن جمال عبد الحميد كان واحد من اهم اسباب تشجيعي للزمالك ! لو سألت اي زمالكاوي من الجيل ده عن سبب تشجيعه للزمالك حيقولك اول حاجة بسبب حبه و عشقه لجمال عبد الحميد ! جمال عبد الحميد كابتن منتخب مصر و كابتن الزمالك اللي لعب معانا حوالي ١٠ مواسم لم يقصر و يظل هو واحد من افضل الهدافين في تاريخ الزمالك و مصر ان لم يكن الأفضل علي الإطلاق ! جمال عبد الحميد بيحكي هنا حكايته مع نادي المبادئ و الاخلاق الحميدة اللي لما عرف باصابته و فترتها قرر ان هو يستغني عنه و كمان يجرده من كل حقوقه الي ان تم انتقاله للزمالك و عن اقتناع من العظيم كابتن محمود ابو رجيلة اللي قرر يديله فرصه و منها أتولد اسطورة الزمالك كابتن جمال عبد الحميد ! فيديو طويل شوية ولكن فيه حكاية نادي المبادئ اللي بيتغني علينا كل يوم بالمبادئ و الاخلاق و الروح لامؤاخذة الرياضية ! اسمعوا كابتن جمال بيقول ايه و قصة كفاحه كانت ازاي للي محضرش القصة او مكانش يعرفها بالتفاصيل دي ؟ تحية لصاحب الفيديو !

Tamer Said

10,237 просмотров • 1 год назад

يقول الشيخ محمد الغزالي : "أذكر أن وكيل الوزارة كلَّفني يوماً أن أضع خطبة محترمة في تحديد النسل ، لأن المشروع موشك على الفشل! فقلت له: إن مشكلة الانفجار السكاني في العالم لا تحلّ على حساب المسلمين وحدهم! قال: ماذا تعني؟ قلت: التعليمات صدرت لغيرنا أن يتكاثروا ، فلا أعمل أنا على تقليل المسلمين! فقال في عبوس: أنت موظف ، وقد أمر الرؤساء بشيء فيجب تنفيذه! فقلت في صرامة : أنا لست موظفاً في بيت أحد الرؤساء ، أنا وأي رئيس موظفون في جهاز إسلامي حسيبنا فيه الله ، فأنا أرعى ربي قبل أي امرئ آخر، أنا ورئيس الدولة نأخذ مرتباتنا من وعاء واحد ، من مال المسلمين ، أنا لا آخذ مرتبي من كيس أحد حتى أجعل ولائي له من دون الله...! فأشاح معرضاً، وانصرف مغضباً ، وبعد أيام أرسل إليَّ ، وقال: يا سيدي كتب الخطبة غيرك! قلت: ليكتب من شاء ما شاء، أمّا أنا فلا أبيع ديني لأحد . إنني أكره الشيوخ الذين يسترضون الرؤساء بالفتاوى الجهلاء، إنهم يدورون – في القاهرة وفي كل عاصمة - بذممهم ، كما يدور سائقو سيارات الأجرة بعرباتهم ، يتلفتون :هل من راكب ؟! قبحهم الله ، وقبّح من كلّفهم ، وقبل منهم...!". المصدر | كتاب " قصة حياة" . نقلته عن صفحة السيد خالد رشاد

Mourad Aly د. مراد علي

23,744 просмотров • 3 месяцев назад