Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تعلّم متى تتوقف ..

332,395 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

د .هدى بنت سعود الجاسر🇰🇼 profil fotoğrafı
د .هدى بنت سعود الجاسر🇰🇼1 yıl önce

كلام سليم ١٠٠% عيزنا وأحنا نكرر نفس الموضوع كي تتخلص من القلق والأمراض والتشتت لا #توسع دائرة تفكيرك حاول قدر المستطاع أن تعود لذاتك فهي الأهم في المقام الأول

vitality🧚🏼‍♂️ profil fotoğrafı
vitality🧚🏼‍♂️1 yıl önce

👍🏻

نايـف🥇 profil fotoğrafı
نايـف🥇1 yıl önce

واذا متزوج و والديني وأهلي انا المسؤول عنهم بعد الله هل اتجاهل احتياجاتهم عشآن ارفع جودة الحيآه الخاصه؟؟ بيرفعك الله برضاهم عليك وبيرفع جودة حياتك وتفوز بعد مماتك بإذن الله تعالى

الفتى الأول profil fotoğrafı
الفتى الأول1 yıl önce

الدنيا كلها قلق وطوارئ والله ماتهدأ النفس الا بالصلاة وذِكر الله وقراءة القرآن والطاعات بشكل عام ويعينك الله على الدنيا ومسئولياتها اذا التزمت بطاعته واكثرت منها

انتقائية profil fotoğrafı
انتقائية1 yıl önce

هذا أنا ترى المفروض ما عندي ولا مسؤولية بالحياة غير نفسي فقط جلست مع أخصائية نفسية قالت علاجها بيدك تجردي من كل المسؤوليات اللي عليك وكل شخص يعتمد على نفسه الصدق ما أقدر أهلي وعائلتين يعنون لي وأشوف من مسؤوليتي أدير شؤونهم صعب اتجرد منها طيب من بيقوم فيهم 🌚💔

الجوهره profil fotoğrafı
الجوهره1 yıl önce

يعني هو افضل من سيدنا ونبينا محمد ثلى الله عليه وسلم ؟؟ الذي قال خيرالناس انفعهم للناس وقوله صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لاهله ) والاهل تضم الاب والام والاخوان والاخوات لولا الود وصلة الرحم والفزعات وتفريج الكرب ماخف عن الناس شقى الحياه وتعبها

الجوهره profil fotoğrafı
الجوهره1 yıl önce

صارو يصدرون لنا ثقافة الغرب حب نفسك حب ذاتك ويدفنون ماكان عليه اباءنا واجدادنا من الود والالفه والتواصل والنخوه والفزعه بعضهم لبعض

A.Q profil fotoğrafı
A.Q1 yıl önce

وهذا حال أغلب السعودين خاصه ، لأن لديهم إرتباط وثيق بالعائلة الممتده .، انتماء و مروءه .،

المحاور profil fotoğrafı
المحاور1 yıl önce

كلام غير سليم بالعكس كل مازادت مسؤوليتك كلما زدت شرفاً ورفعة فالمسلم مسؤوليته الامة والمجتمع فهذا الرجل يدعوا إلى الأنانية

المميزون profil fotoğrafı
المميزون1 yıl önce

تطوير الذات .. أم تدمير نفسي ؟! المميزون: البعض نقول البعض ممن يدعون أنهم في متخصصين في الإرشاد النفسي والإجتماعي والأسري وبصفة خاصة الذين يزعمون أنهم يطورون الذات ويحفزونها، وهم مع شديد الأسف العكس تمامآ ! لأنهم "يدمرون الذات " ومن أبرز جهلم وخزعبلاتهم أنهم يقيسون جميع الناس بمقاس واحد ويطالبونهم بلغة التعميم بالرغم أن الناس ليسوا سواسية ، طباعهم مختلفة أفكارهم، مختلفة ، شخصياتهم مختلفة ،وضعهم النفسي والإجتماعي والمعيشي مختلف ، عاداتهم وتقاليدهم مختلفة ، وتجاربهم ايضاً مختلفة ، وبالرغم من كل ذلك تجدهم يستغلون الناس وتحديدا أصحاب الحاجة ممن يعانون من حالات نفسية وصاحبة الحاجة أعمى فيتلذذون عليهم في ممارسة الفلسفه والتنظير (وكلام ابو ريالين) يحسسونك أن كل شيء سهل بالكلام وعند التطبيق والواقع تكتشف أنه أمر ليس صعب وأحياناً يكون مستحيل ، بل والنتائج ليست سلبية بل عكسية وتجعلك تخسر الكثير من حولك .. كلها أوامر وتلقين : توقف عن العطاء،والمبادرات ، ابتعد عن أصحاب الطاقات السلبية ، حب نفسك، غذي عقلك الباطن، لا تفكر كثير، الطلاق ليس نهاية العالم ، ابق قوياً، لا تهتم، وغيرها من الكلمات والأوامر المرتصّةوالتخبيب والتحريض بجانب بعضها وتخدع الكثيرين، فما أسهل الكلام والكذب وما أصعب الفعل والنتائج ، ولو في " فلسفتهم " خيراً لنفعتهم ولكن قد تجدهم يحملون تلك النظريات الزائفة وهم أتعس وأشقى خلق الله . والسؤال ماهو العمل الأمثل والأنسب الجواب الإستعانة بأعظم تطوير ذات في الحياة وهو اللجوء إلى الله ملك الملوك الذي بيده ملكوت كل شيء وإلى القرآن الكريم الذي هو أعظم كتاب وتشريع لتطوير الذات .. ((قوله تعالى: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء )) (( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ )) ففي صحوة القلب راحة وطيبة وسكينة ، وفي غفلته ملل وتوتر، و شقاء واضطراب لا يعرف الاستقرار .. فالسعادة والشقاء كلاهما من صنع الإنسان المخير بين الفوز أو الحرمان : والسؤال لماذا نفوسنا ارتاحت في رمضان وشعرت بالروحانية و الطمأنينةو السكينة؟ لأننا انشغلنا بالغاية التي من أجلها خلقنا ؛ (وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون) (من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم بأحسن ما كانوا يعملون) (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ) (فَأَمَّا مَن ثقلَت موازينة فهو في عيشة راضية ) ( أَلا بذكر الله تطمئن القلوب ) (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) فلم يكن دين الإسلام يوما دين الحزن والشقاء ، ولا دين التعاسة والويلات والدموع ، وكيف يكون كذلك وقد أنزل الله عز وجل على نبيه عليه الصلاة والسلام من أول ما نزل : ( طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى . إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى ) لذلك لا تطلب السعادة و راحة البال و الرضا وأنت بعيد عن الله وكتابه الكريم، فما أحلى الحياة في طاعة الله.

Benzer Videolar