Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تعليقاً على مقطع للمشهور عبدالله الحسين.. الدكتور بندر الغميز: لا أنادي باستخدام اللغة العربية الفصحى في كل السياقات، ولا أن يسولف الشخص مع والدته بالفصحى

95,964 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🎥 الرئيس الايراني الدكتور مسعود بزشكيان في مراسم العزاء الحسيني #ياحسين_يامظلوم ✍️ عندما يلطم الرئيس… تهتف كربلاء في القلوب من جديد في مشهد أبكى العيون وألهب الأرواح، ظهر الرئيس الإيراني الدكتور مسعود بَزشكيان بين جموع المعزّين، لا على منصة عالية، بل في قلب الموكب، بين الناس، بين المحرومين، بين عشاق الحسين. وقف بثيابه السوداء، لا ليتكلّم، بل ليلطم صدره، ويدمع قلبه، ويذوب مع ملايين المحبّين الذين يجددون في عاشوراء عهد الولاء والفداء. 🔴 هذا ليس مشهداً عادياً… إنه رئيس دولة كبرى، لكنه في حضرة الحسين، صار خادماً، صار بكّاءً، صار واحداً من أبناء الزهراء الذين لا يرون في المنصب شرفًا إن لم يُعلِّ عَلم كربلاء. 🖤 كم هو مؤثرٌ أن ترى رأس الدولة يذوب في بحر الحزن الحسيني، يلطم صدره بخشوع، تدمع عيناه بخشية، كأنّ دم كربلاء يسري في عروقه، وكأنّ الحسين حيٌّ فيه. ليس تمثيلاً ولا تصنّعاً، بل دمعة صادقة من رجلٍ يعرف أن العدل يبدأ من عاشوراء، وأن القيادة تبدأ من السير خلف الحسين لا أمامه. 📍 في حضور بزشكيان بين المعزّين، رسالة عظيمة للعالم: أنّ الحسين ليس طقساً، بل هوية، وأنّ دولة تحكمها عاشوراء، لن تُهزم أمام الظالمين، وأنّ القلوب التي نبضت في كربلاء، ما زالت تنبض في طهران، وتبكي في تبريز، وتلطم في الأهواز، وتنتصر في كل ساحات المواجهة. 🇮🇷 هذا هو رئيس إيران… لا يخجل من دموعه، لا يتكبّر على موكبه، بل يفتخر أن يكون خادماً في عزاء الحسين، لأن من بكى الحسين بصدق، لا يُهزم، ومن لطم على صدره حبًّا، لن يركع إلا لله. 🕊️ سلام على مسعود بزشكيان، وسلام على كل من حمل عاشوراء في قلبه قبل أن يحملها على رايته، وسلام على أمةٍ تبكي الحسين في الليل… وتقاتل أعداءه في النهار.

نجاح محمد علي

170,792 views • 1 year ago

حين أرى منشأة أو متجراً أو شركة تحمل اسماً عربياً أصيلاً، أشعر أن صاحبها لم يؤسس مشروعاً فحسب، بل أسهم أيضاً في حفظ هوية لغتنا، والاعتزاز بثقافتنا، وإحياء مفرداتنا الجميلة. كل التقدير لصاحبة منشأة #أكمة على اختياره هذا الاسم العربي الأصيل والوصف الجغرافي الجميل (الأَكَمَة: تل صغير أو مرتفع من الأرض، أصغر من الجبل وأكبر من السهل المستوي)، الذي يحمل نكهة اللغة وعبق التاريخ، ويؤكد أن العربية قادرة على أن تكون راقية، وجذابة، وعصرية، دون أن تستعير هويتها من لغة أخرى. وفي المقابل، يؤسفني أن يزهد بعض أصحاب المنشآت في اللغة العربية، فيستبدلون أسماءها بألفاظ أجنبية لا ضرورة لها، ظناً منهم أن الاسم الأجنبي أكثر وجاهة أو أرفع قيمة، مع أن قيمة المشروع في جودة ما يقدمه، لا في اللغة التي كُتب بها اسمه. إن الاعتزاز بالعربية احترام للهوية، ووفاء للثقافة، وثقة بالنفس .. أما التقليد الأعمى في اختيار الأسماء الأجنبية، دون حاجة أو مسوغ، فلا يعكس تطوراً، بل يكشف في كثير من الأحيان عن ضعف في الانتماء، وذوبان في ثقافة الآخر .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

184,385 views • 1 month ago

بمُناسبة #اليوم_العالميّ_للغةِ_العربيةّ؛ سُعدت بإدارة الحوار في أُمسيةٍ ثقافيَةٍ ثرية أقامها #صالون_لندن_الثقافيّ تحت إشراف الملحقية الثقافية السعودية في المملكة المتحدة. استضفنا الأستاذ الدكتور محمد العمري محمد بن علي العمري، مؤسس منصة #لسان_مبين، المنصة التي ساهمت في تعليم مئات الآلاف من الناطقين بغير العربية. وقد أشارَ إلى أن التقنية فتحت فرصًا جديدة للتعليم والتعلّم. كما أكّد على أن أمانة #الترجمة لا تقتصر على نقل المعنى فحسب، بل تمتد إلى نقل مستوى اللغة ذاته. فإن كان النص فصيحًا ذا بلاغة، فمن الأمانة أن يُترجم بنفس مستوى الفصاحة. وبالمثل؛ إذا كان النص بسيطًا؛ فمن الخطأ أن نُلبسه فصاحة لا تشبهه. كما تحدثت الدكتورة منال المحيميد عن اللغة العربية بوصفها هُويّة وأداة للدبلوماسية الثقافيّة؛ تتجلى حتى في أسماء منصاتنا مثل “أبشر” و"توكلنا" و”ناجز”؛ مما يعكس اعتزازنا بثقافتنا ولغتنا. ثم تطرقتا لآفاق #التخصصات_البينية؛ التي تجمع بين الذكاء الاصطناعيّ واللغات والترجمة؛ لتُولَد لنا إبداعات جديدة. وفي ختام الجلسة، أكدنا على أن اللغة العربية هي وعاءُ هُويّتنا وثقافتنا وحضارتنا، وعلينا أن نُحسن تعلّمها وتعليمها واستثمار التقنيات في خدمتها وخدمة الترجمة مِنها وإليها.

بدور عبدالعزيز الفالح

11,911 views • 9 months ago

لا أبالغ إذا قلت أن ما رأيته في #مجمع_الملك_سلمان_العالمي_للغة_العربية يمثّل جنة من جنان الله على الأرض لكل محبّ للعربية. ظلّ كثيرون -وصاحبتكم منهم- ينظّرون لأهمية فكّ أسر العربية من سجّانيها الذين صوروا للناس أنهم وحدهم سدنة العربية وحراسها الأوفياء فحبسوها في معابد التقعر والتعالي على الواقع المعاش حتى تحولت إلى قطع فنية جميلة لكنها عصيّة على ألسنة الناس مُجمّدة على رفوف المتاحف. إلا أننا جميعا لم ننجح في تحويل هذا التنظير إلى مشروعات عملية أو هكذا ظننت إلى أن زرت هذا المجمع الذي وجدت فيه الحلم وهو يتحقق. المجمع عبارة عن مشروعات ضخمة لا في الحقل المعجمي وحده وإنما في شتى مناحي الحياة؛ معارض تفاعلية للأطفال والكبار تغطي شتى فروع اللغة، مشروعات تعليمية، مشروعات لتصنيف برامج الذكاء الاصطناعي بناء على نضجها اللغوي، توثيق صوتي للهجات العربية وربطها بأصلها الفصيح وغيرها من المشروعات الضخمة التي تخدم العربية وأهلها بل والتراث الإنساني والحضاري. كانت نصيحتي الوحيدة لزملائي في المجمع أن يحرصوا على تعزيز شراكاتهم الخارجية حتى تعمّ الفائدة. خالص الشكر والتقدير لسعادة الأمين العام الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي ولجميع الزملاء والزميلات على حفاوة الاستقبال وعلى جهودهم المباركة في خدمة لغتنا العربية. مجْمع الملك سلمان العالمي للغة العربية عبدالله الوشمي

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

692,764 views • 8 months ago