Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تغطيات | بعد تتويجهم بخمس ميداليات دولية… طلبة #جامعة_القصيم يتحدثون عن ابتكاراتهم الفائزة في معرض سيؤول للاختراعات 2025م بكوريا الجنوبية.

35,811 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الاكثر تداولا في كوريا الجنوبية قام مدرس تشريح اعصاب صيني في الثلاثينيات من عمره بقتل طالبة صينية حاصلة على درجة الماجستير تبلغ من العمر 25 عامًا في كيونغسان، بكوريا الجنوبية. بعد القتل، قام بتقطيع جثتها، وحشى البقايا في أكياس بلاستيكية سوداء، وسافر مئات الكيلومترات للتخلص منها بالقرب من محطات الحرق وكومات القمامة على جانب الطريق. تم اكتشاف أجزاء من جثتها لاحقًا بعد خمسة أيام من اختفائها في كيونغجو، كيونغسان، ومقاطعة كيونغي، حيث يبعد كل موقع من عشرات إلى مئات الكيلومترات عن الموقع الاخر . للتأخير في اكتشاف اختفائها ، تنكر بملابسها مع إخفاء وجهه وأخذ تاكسي، مُصطنعًا مظهرًا يوحي بأنها لا تزال على قيد الحياة. ثم قدم بلاغًا كاذبًا عن اختفائها. اعتقلته الشرطة بعد أيام قليلة وقالت الشرطة انه كان متعاونا واعترف بكل تفاصيل الجريمة بعد قضية اقفال بلاغ المرأة المفقودة السابق قام السفير الصيني بطلب فتح قضية اختفائها وإعادة التحقيق الذي اوصلهم للقاتل يظهر الفيديو القاتل وهو يرتدى ملابسها ويجر جثتها في محاولة لخداع الشرطة

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

58,994 görüntüleme • 1 ay önce

استغرب جحود ونكران بعض الشعراء عندما يصلون للنجومية وهم يتحدثون عن تجاربهم ثم يأتون على ذكر نقطة هامة في مسيرتهم ولاينسبون الفضل لأهله . في حديث الشاعر نايف صقر نايف صقر مع عبدالله المديفر في برمامج عبدالله المديفرshow على قناة روتانا خليجية عن قصيدة “سجد قلبي” قال إن “صحفياً ذكياً” نشرها وأصر على طلبها ثم تجاوز -عمداً أو سهواً- ذكر اسم ذلك الصحفي. القصيدة للتوضيح نشرت في صفحة “الديوانية” الشهيرة التي كنت أشرف على إعدادها في جريدة الرياضية فبل أن أغادر هذه القرية …. وقد اخترتها من ببن عدة قصائد أسمعني إياها منها (العشب الازرق). ثم أعدت نشرها بعد سنوات طوال بصوته في برنامج مساءات للقناة الثقافية 2017 مع ضيف البرنامج الدكتور سعيد السريحي رحمه الله ومرفق مقطع للسريحي. وأعرف جيداً أن نايف ذكرني بالإسم في هذه القصيدة مع عدد من أصدقائنا المشتركين بعيداً عن الأضواء والتقيت به في معرض الرياض للكتاب قبل عامين واستعدنا الذكريات القديمة . بمعنى أنه يعرف من هو الصحفي الذكي. فهل النجومية تتطلب مثل هذا النوع من التجاهل للمحافظة على البرستيج. أم أن الوفاء تلاشى في زمن انترنت الأشياء.؟

سعد زهير الشمراني. اعلامي وشاعر أحياناً

244,747 görüntüleme • 6 ay önce

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 görüntüleme • 10 ay önce

بفضل الله عز وجل وحده وتوفيقه؛ حصدتُ جائزة أفضل ورقة بحثية في قسم الاتصال الدولي في المؤتمر السنوي لجمعية تعليم الصحافة والاتصال الجماهيري الأمريكية (AEJMC 2026)، الذي يُعدّ المؤتمر الرئيسي والأهم في التخصص ذاته، وذلك لفئة طلبة الدراسات العليا، مع ترشيح الورقة للمراجعة تمهيدًا لنشرها في إحدى المجلات العلمية المصنفة ضمن الربع الأول (Q1). تناولت الدراسة كيف وظّف الإعلام السعودي الناطق بالإنجليزية استضافة المملكة لكأس العالم 2034، لحظة الإعلان عن قرار منحها حق الاستضافة، كممارسة للدبلوماسية الرياضية، وكيف بنى سرديات الشرعية الدولية وفكّك الانتقادات المرتبطة بمفهوم «الغسيل الرياضي». جاءت هذه الجائزة بعد مشاركة مميزة في مؤتمر هذا العام، تضمنت: قبول خمس أوراق بحثية في أقسام: الاتصال الدولي، والاتصال السياسي، والأقليات والاتصال، والدراسات النقدية والثقافية. الفوز بجائزة «كارولين سترومان» من قسم الأقليات والاتصال. إنجاز مشاريع بحثية بالشراكة مع زوجتي ورفيقة الرحلة البحثية والدراسية، هدى عسيري، من ضمنها مشروع فائز بمنحة وزارة الثقافة «المملكة من منظور عالمي». أما وراء هذا الإنجاز، فقد أُنجزت هذه الورقة الفائزة في واحدة من أصعب مراحل حياتي؛ بين ضغوط الاستعداد للاختبار المبدئي في الدكتوراه، ومتابعة والدي -رحمه الله- في العناية المركزة، ثم العودة إلى المملكة. كانت أيامًا ثقيلة وقاسية؛ تتداخل فيها ساعات البحث والكتابة مع لحظات يغلبني فيها البكاء. ولم يدفعني إلى الاستمرار سوى الإيمان بالله، والشعور بأن هذه الرحلة لا تخصني وحدي، بل هي امتداد لقصة والديّ، ولتعبهما ودعواتهما بأن أصل إلى ما هو أبعد. أهدي هذا المنجز إلى روحَي والدي ووالدتي، اللذين كانا ولا يزالان، بعد توفيق الله، أساسًا في كل خطوة، وفي كل ما أصل إليه. وما زالت ترافقني تلك الأمنية التي كتبتها في أول يوم ابتعاث: أن أتمكن من إكمال قصة بدأت من امرأة ورجل نحتا الصخر وهيآ لي الطريق، وما أطمح إليه اليوم ليس إلا فصلًا يليق بتلك القصة. وختامًا، حريٌّ بالقول إن ما يحققه أبناء الوطن وبناته من حضور وتميّز على كبرى المنصات وفي مختلف المجالات هو، بعد توفيق الله، ثمرة وطن داعم وقيادة استثمرت في الإنسان وآمنت بقدرته على المنافسة والوصول.

Mohammed Shami محمد شامي

22,953 görüntüleme • 1 ay önce

🌐5 حقائق عن تداعيات الضربات الإيرانية على "مواقع اسرائيلية" حاولت الرقابة حجبها (استناداً الى تقرير موثق نفذه فريق مراقبون في قناة #France24): 1. فجوة المعلومات خلف ستار الرقابة في الحروب الكبرى، لا تكتفي المدافع بإطلاق القذائف، بل تطلق "آلة الحجب العسكرية" ستائرها الكثيفة لإخفاء معالم الواقع. فهل ما نتابعه في النشرات الإخبارية هو الحقيقة كاملة، أم نسخة "منقحة" خضعت لمشرط الرقيب؟ في حين ساد الصمت الرسمي المطبق، نجح فريق "فرانس 24" في اختراق هذا الجدار عبر أدوات التحقيق الرقمي، موثقاً 36 ضربة مؤكدة سقطت على 28 موقعاً مدنياً وعسكرياً. هذا التقرير لا يسرد أحداثاً، بل يفكك "آلة الحجب" ليريكم ما حاولت الرقابة إخفاءه خلف "الاعتراضات الناجحة". 2. الحقيقة الأولى: مصفاة "بازان".. ثقب أسود في ميزانية الطاقة لم تكن الضربة التي استهدفت مصفاة النفط في حيفا (بازان) في ليلة 14-15 يونيو مجرد انفجار عابر، بل كانت استهدافاً مباشراً لشريان الطاقة. ورغم محاولات التعتيم، كشفت البيانات الاقتصادية ما عجز الإعلام العسكري عن قوله. خرجت المصفاة عن الخدمة لأسابيع نتيجة ثلاث ضربات دقيقة، مما تسبب في خسائر مالية تراوحت بين 150 و200 مليون دولار، فضلاً عن مقتل ثلاثة موظفين. الصدمة الحقيقية جاءت من "بورصة تل أبيب"، حيث اضطرت الشركة للاعتراف بأن العودة للعمل بكامل طاقتها لن تتحقق قبل أكتوبر المقبل، وهو اعتراف قانوني كشف حجم الشلل الذي أصاب هذا المرفق الاستراتيجي، بينما كان "مسؤول الحجب" يمنع تداول فيديوهات الحريق لتقليل الأثر النفسي للضربة. 3. الحقيقة الثانية: تدمير "مختبرات المستقبل" في معهد وايزمان عندما أصاب صاروخ إيراني معهد "وايزمان" للعلوم في رحوفوت (ليلة 14-15 يونيو)، لم يكن الهدف مجرد جدران، بل كان "العقل العلمي" المرتبط بالصناعات الحربية. الضرر طال 45 مختبراً، لكن الحقيقة الأكثر إيلاماً كانت في استهداف المستقبل. دمرت الصواريخ مبنيين؛ أحدهما يضم مختبراً بيولوجياً نشطاً، والآخر كان قيد الإنشاء ليصبح مركزاً متطوراً لأبحاث الكيمياء. هذا الاستهداف للمشاريع المستقبلية يعكس "ذكاءً في بنك الأهداف" يتجاوز القدرات الحالية للمواجهة. "وفقاً لصحيفة 'تايمز أوف إسرائيل'، فإن أحد المباني دُمّر بالكامل. ورغم محاولات الإخفاء، اضطرت هيئة الإذاعة العامة (كان) بعد 10 أيام من التعتيم (تحديداً في 25 يونيو) لنشر صور طائرة مسيّرة كشفت لأول مرة حجم الخراب الذي لحق بالمعهد، بعد أن عجزت الرقابة عن الاستمرار في إنكار الواقع الرقمي المتسرب." 4. الحقيقة الثالثة: الأهداف الصامتة.. صواريخ في فناء "الموساد" تجلت ذروة عمل "آلة الحجب" في التعتيم المطلق على ضربة 17 يونيو التي استهدفت موقع "موشي دايان" العسكري في منطقة شارون. تكمن المفارقة في أن الصواريخ سقطت على بُعد مئات الأمتار فقط من مقر جهاز الموساد والوحدة 2800 المعنية باعتراض الاتصالات. لم يجرؤ أي وسيلة إعلام دولية أو محلية على ذكر هذه الضربة في حينها. والسبب؟ تعليمات الرقابة العسكرية الصارمة التي تمنع نشر "المكان الدقيق للسقوط" بالقرب من البنى التحتية الأمنية الحساسة. تكرر السيناريو ذاته مع ضربة حي "هاكيريا" في تل أبيب (13 يونيو)، حيث يقع مقر رئاسة الأركان ووزارة الدفاع؛ إذ تظل هذه "الأهداف المسكوت عنها" شاهداً على قدرة الصواريخ على اختراق المربعات الأمنية الأكثر تحصيناً. 5. الحقيقة الرابعة: مجمع التكنولوجيا لا المستشفى (تكتيك الإرباك) في 20 يونيو، تداولت الأنباء سقوط صاروخ قرب مستشفى "سوروكا" في بئر السبع. لكن القراءة الاستقصائية لما بين السطور تشير إلى أن المستشفى كان مجرد "غطاء جغرافي". الهدف الحقيقي كان "المركب السيبراني" الذي يقع على بُعد 300 متر فقط من مكان الانفجار. يضم هذا المربع الأمني مرافق تقنية وعسكرية لا تُقدر بثمن: * قيادة الجيش في الجنوب: المركز العملياتي لإدارة الجبهة الجنوبية. * وحدة الدفاع السيبراني: المسؤولة عن تأمين الاتصالات العسكرية. * مكاتب لشركات عالمية: من أبرزها شركة ABM ومايكروسوفت، والتي تعمل في مشاريع تكنولوجية حساسة. هذا الاستهداف المدروس يوضح أن الرسالة الإيرانية كانت موجهة لـ "الدماغ التكنولوجي" وليس للمرافق الطبية، مع استغلال الحساسية الإنسانية للموقع لتعقيد الرواية الرسمية حول الضربة. 6. الحقيقة الخامسة: فاتورة بشرية واقتصادية غير مسبوقة خلف الضجيج السياسي، تكشف الأرقام المتقاطعة عن حجم الكارثة الإنسانية والجيوسياسية لهذا الصراع المكتوم. الجدول التالي يضع الأمور في نصابها الصحيح، مع مقارنة توضح حجم التصعيد على ضفتي المواجهة: (بحسب INSS) الجانب الإسرائيلي : عدد القتلى 30 شخصاً على الأقل و3500 جريح، طلبات التعويض: 41,000 طلب ! الجانب الإيراني: 935 قتيلاً، 4700 جريح،

ولاء الاصبحي

24,660 görüntüleme • 7 ay önce

تخيل أن أكبر سلطة روحية في العالم وقعت صفقة سرية مع الشيطان! القصة المحرمة للتحالف السري بين الفاتيكان والنازية..نتج عنها صفقات وعملية " خطوط الجرذان"، و جوازات سفر مزيفة، والهروب الكبير للنازيين . 👇 2️⃣ الصدمة بدأت عام 1933. هتلر لم يكن سوى ديكتاتور ناشئ يبحث عن شرعية دولية، ومن منحه إياها؟ الفاتيكان! عبر معاهدة "الرايخسكونكوردات"، أصبح الكرسي الرسولي أول قوة عالمية تعترف رسمياً بنظام هتلر وتشرعنه أمام العالم. المصدر: كتاب Hitler's Pope للمؤرخ جون كورنويل / نص المعاهدة المودع في أرشيف الفاتيكان. 3️⃣ الثمن كان دموياً سياسياً! وافق الفاتيكان على تصفية وحل "حزب الوسط الكاثوليكي" الألماني (أكبر قوة سياسية كانت قادرة على إيقاف هتلر). ليس هذا فحسب، بل أُجبر جميع الأساقفة الألمان على أداء "يمين الولاء" للدولة النازية! المصدر: وثائق أمانة دولة الفاتيكان (Secrétariat d'État). 4️⃣ في عام 2020، فتحت الخزائن المغلقة لأرشيف بيوس الثاني عشر، لتتفجر المفاجأة: قنوات اتصال سرية للغاية بدأت عام 1939 بين البابا وهتلر مباشرة. المفاوضات جرت بعيداً عن الأعين الدبلوماسية عبر وسيط غامض لا يخطر على البال! المصدر: أبحاث المؤرخ الألماني هوبير وولف (Hubert Wolf) في وثائق الأرشيف المفرج عنها. 5️⃣ الوسيط السري كان الأمير الألماني "فيليب فون هيسن"، صهر ملك إيطاليا ونازي متعصب. كان يتنقل في الليل بين برلين وروما لينقل رسائل مشفرة: هتلر يضمن أموال وممتلكات الكنيسة، مقابل صمت الفاتيكان التام عن غزو أوروبا. المصدر: وثائق الأرشيف السري للفاتيكان (Archivio Segreto Vaticano). 6️⃣ لماذا وافق الفاتيكان؟ الإجابة الصادمة هي: "المال". ألمانيا كانت تفرض "ضريبة الكنيسة" على مواطنيها وتحولها لروما. إلغاء المعاهدة كان يعني إفلاس الفاتيكان حرفياً، لذا فضلت براغماتية المال والسياسة الصمت على المواجهة. المصدر: كتاب The Pope and Mussolini للمؤرخ ديفيد كيرتزر (الحاصل على جائزة بوليتزر). 7️⃣ السقوط الحقيقي بدأ عام 1945 بعد هزيمة ألمانيا. هنا انطلقت "خطوط الجرذان" (Ratlines). وهي أضخم شبكة تهريب سرية في التاريخ أدارها رجال دين كاثوليك رفيعو المستوى لإنقاذ قادة النازية من المشانق الدولية! المصدر: كتاب Unholy Trinity للباحثين مارك آرونز وجون لوفتوس. 8️⃣ العقل المدبر كان الأسقف النمساوي في روما "ألويس هودال". هذا الرجل حوّل أديرة روما إلى مخابئ سرية، واستغل نفوذه لإصدار وثائق هوية وجوازات سفر مزيفة من الصليب الأحمر لتهريب الضباط الفارين إلى أمريكا الجنوبية! المصدر: مذكرات الأسقف هودال الشخصية المنشورة تحت عنوان Römische Tagebücher 9️⃣ الفاتيكان لم يفعل ذلك حباً في النازية، بل بسبب رعب أشد من "الشيوعية السوفيتية الملحدة". الكنيسة كانت ترى في هؤلاء الضباط الفاشيين "مقاتلين أشداء" يمكن استخدامهم مستقبلاً كخط دفاع أخير ضد التمدد الأحمر. المصدر: أوراق المؤرخ ديفيد كيرتزر وأرشيف العلاقات الخارجية الإيطالية. 1️⃣0️⃣ في لعبة الأمم، تسقط المبادئ وتنتصر المصالح الجيوسياسية. تحالف الصليب المعقوف ومفاتيح روما سيبقى شاهداً على أن السياسة قادرة على تدنيس أي شيء. بعد معرفة هذه الحقائق، هل تراه ذكاءً دبلوماسياً لإنقاذ الكنيسة أم سقطة أخلاقية؟

kosovi

36,727 görüntüleme • 3 ay önce