Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
تفاجأت بالمطالبة بطردي من المجموعة العربية! للأسف، بعض المهاجرين العرب هاجروا وجلبوا معهم الانقسامات والنزعة المتعصبة في التعامل مع المختلف.. ومع ذلك أرى فيما جرى استهدافًا وتشويهًا لمواقفي الإنسانية، أن تختلف معي في التقييم أو الرؤى هو حقك، لكن أن تشوه مواقفي فأنت بذلك تظلمني!
69,759 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

برأيك ليش العربي المسلم لا يستطيع تجاوز الانقسام وعدم احترام آراء الآخرين والتدخل بشؤون الآخرين؟ رغم انه في بلد جديد قدم له كل شيء أمن واستقرار وسلام واحترام وتقدير وحب وحرية ؟ الجواب باختصار هو إن ثقافتنا الإسلامية والعربية تدعونا للتدخل في شؤون الآخرين وعدم احترام آراء الآخرين طريقة تربيتنا من الأساس تنبذ الاختلاف.! لذلك نرى غالبية العرب والمسلمين الذين يعيشون في الخارج لا يندمجون بسرعة في مجتمعاتهم الجديدة. حتى لو ولدوا هناك يتم تعبئتهم بهذه الأفكار السلبية منذ الطفولة ونعومة الأظافر منذ الصغر يتم تلقيننا بدون وعي او علم او قصد من الوالدين ؛ تربية مكتسبة من محيطنا الاجتماعي. ثقافة التدخل بذوات الآخرين وعدم احترام إرادة الآخرين أو اختلافهم الفكرية أو الجنسية يتم تعبأتنا بنصوص جافة قديمة… واقع للاسف مر ! من غير مانمر به من انقسام حتى مع انفسنا بحجة الخوف من القيل والقال وهلم جرا…!

البعض اعتاد العيش على تعزيز الانقسامات وتغذية الخلافات عوضا عن الالتقاء والانفتاح على الآخر!

انا فلسطيني وبحب اقول كلامك عين العقل، بالناقص منهم ومن قروباتهم المهم رتبلك زيارة عندي على سياتل بالصيف خلينا نغير جو وننبسط .

حبيبي رعد 🤍 من المثير للسخرية كثير من أصحابي وأحبابي فلسطينيين! فجدًا مضحك تصويري ضد حقوقهم أو إنسانيتهم.. وأكيد متحمس أزور سياتل وأتشرف بلقائك 🤍

يعني حتى بالدول الغربية ، لازم كل شخص عربي يعلن الولاء لهذه الكضية الفاشلة المشؤومة ، في داهية هم وكضيتهم !

أشوف تترك قروباتهم ،عشت في ألمانيا طويله أتجنب العرب لأنه ماتقدر تكون انت معاهم ولازم تعيش جو الدفاع عن نفسك غير مريحه اجوائهم وكان علاقاتي مع ألمان وإيرانيين ويزيديين عراقيين ( كأنو ال٢ارقى ناس وألطف ناس تعاملت معاهم هناك )

شخصيا علاقتي جيدة مع العرب ولذلك تفاجأت أن بعضهم يطالب بطردي! أتقبل الاختلاف ولا ينبغي أن نحوله إلى عدائية وانقسام ونبذ..

يجب أن تفهم يا طارق بأنه ليست تغريداتك السياسية ”بشكل مباشر” هي من جعلتهم يحكمون على آرائك ويتخذون قرار طردك ! تغريداتك كان تأثيرها ضعيف ولكن هناك عامل مؤثر جعل هذا الأمر يتفاعل أكثر ويصبح كبيراً وهي مثليتك الجنسية ! يجب أن تفهم يا طارق ان مثليتك الجنسية جعلت منك شخصية ضعيفة ومجاملة ومدارية للآخرين .. المثلية من جانب نفسي تأثيرها كتأثير “السواد” او “القصر” او “القبح” على الإنسان بحيث تقلل من ثقته بنفسه فتصنع منه شخصية خائفه وقلقه من رفض الآخرين له وبالتالي يتصنع الطيبه والاخلاق والكرم والمجاملة حتى يتم قبوله .. هذه حقيقه

من المؤسف أن تفترض بأن ميولي الجنسية تُحدد قوتي الشخصية أو قدرتي على التعبير! المثلية ليست عيباً أو ضعفاً، وإنما جزء طبيعي من هويتي لا أنتقص به من أحد ولا أسمح لأحد أن ينتقص به مني.. ضعف الثقة بالنفس أو الخوف من الرفض لا يرتبط بميول الشخص أو مظهره، بل بعقليات تحكم الآخرين على أساس تصنيفات سطحية كهذه، إذا كنت ترى الطيبة والكرم والتسامح كتصنع، فهذا يعكس حقيقتك ونظرتك أنت للحياة والآخرين، وليس حقيقتي!

انت افضل من يدافع عن قضايانا العربية وسوف اقتبس واكتب هذا
