Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🟡 تفنيد السردية التاريخية التي يحاول حاكم #البحرين الترويج لها # **تزوير "الفتح" ووهم الاستقلال: تحطيم الأصنام التاريخية لسلطة #آل_خليفة** في محاولة بائسة لإعادة اختراع التاريخ، يطل علينا #حمد_عيسى بسردية لا تصمد أمام أدنى مراجعة نقدية، محاولاً تصوير #البحرين كدولة ذات سيادة مطلقة منذ عام #1783م. إن هذا الخطاب...

29,031 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تصريح وزير الداخلية البحريني: اعترافٌ متأخر ومحاولة فاشلة لمسخ الهوية في تصريح لافت، قال وزير الداخلية البحريني راشد آل خليفة إن “المآتم في البحرين قائمة منذ مئات السنين، حتى قبل وجودها في إيران”، في محاولة لتبرير رفضه تحويل الشعائر الحسينية إلى ما أسماه “مسيرات سياسية”. لكن المفارقة أن هذا التصريح يُعد —ربما للمرة الأولى— اعترافًا رسميًا بأن المآتم كانت قائمة قبل غزو آل خليفة للبحرين عام 1783م، أي أنها تمثل جزءًا أصيلًا من هوية الشعب البحراني، لا طارئًا مستوردًا كما درج الخطاب الرسمي لعقود. إن هذا الاعتراف يسقط الرواية الأمنية التي طالما سعت لربط الشعائر الحسينية بولاءات خارجية، ويؤكد أن ما يتعرض له المواطنون الشيعة اليوم من استهداف للشعائر، ليس إلا حربًا ممنهجة على امتداد تاريخهم وجذورهم في هذه الأرض. التناقض في خطاب الوزير يكشف أن الهدف الحقيقي ليس حماية “الطابع الديني” للمواكب، بل ضرب أحد أبرز معالم الهوية البحرانية الأصيلة، عبر التقليل من شأنها تارة، أو قمعها تارة أخرى.

يوسف الجمري 🇧🇭

628,596 görüntüleme • 1 yıl önce

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 görüntüleme • 8 ay önce

عاجل .. جعفر سلمان: البحرين عانت منذ 1979 من تدخلات إيرانية ومحاولات انقلاب وإرهاب أكد على قناة «العربية»: أنا شيعي ومعتقداتي محترمة في البحرين.. وإحياء المناسبات الشيعية في المملكة أفضل من إيران أكد الكاتب الصحفي بصحيفة الأيام جعفر سلمان أن مملكة البحرين عانت منذ عام 1979 من تدخلات إيرانية متواصلة، مشيرًا إلى أن تلك التدخلات وصلت في بعض المراحل إلى محاولة انقلاب عسكري ورعاية خلايا وتنظيمات إرهابية استهدفت أمن المملكة واستقرارها. وقال سلمان، خلال مشاركته في برنامج «في العاشرة» على قناة العربية مع الإعلامي طاهر بركة، إن البحرين دفعت ثمن التدخلات الإيرانية لسنوات طويلة، مضيفًا: «عانينا في البحرين منذ 1979 إلى اليوم من التدخلات الإيرانية التي وصلت في مراحل إلى محاولة انقلاب عسكري رعته إيران داخل البحرين». وأشار إلى أن بعض التنظيمات الإرهابية البحرينية كانت تتلقى الدعم والرعاية من إيران، لافتًا إلى أن «بعض الأتباع والمنظمات الإرهابية خرجوا من أمام قبر الخميني بلباس عسكري مهددين البحرين، وأعقب ذلك تنفيذ تفجيرات وأعمال إرهابية». وفي معرض رده على الطرح الإيراني بشأن أوضاع الشيعة في البحرين، شدد سلمان على أن المواطنين الشيعة في المملكة يمارسون معتقداتهم وشعائرهم بحرية واحترام، قائلاً: «أنا شيعي ومعتقداتي محترمة في البحرين»، مضيفًا أن «إحياء المناسبات الشيعية في البحرين أفضل من إيران». وأكد سلمان أن القضية الأساسية تتمثل في احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو استغلال البعد الطائفي لتبرير التدخلات السياسية والأمنية، مشددًا على أن البحرين دولة تقوم على التعايش والتسامح واحترام التنوع المجتمعي في إطار سيادة القانون والدولة.

ALAYAM - الأيام

45,371 görüntüleme • 3 ay önce

📌حكم آل خليفة في البحرين 242 عاماً [بدأ في سنة 1783م و حتى يومنا هذا] عندما انتصر الشيخ أحمد الفاتح على الجيوش الفارسية في معركة الزبارة ودخل البحرين وثبّت حكمه فيها ومنذ ذلك الوقت أصبحت البحرين تحت حكم أسرة آل خليفة حتى اليوم. نقاط مختصرة: •أول حاكم: الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة (أحمد الفاتح). •مدة الحكم: مستمرّة منذ أكثر من 240 سنة. •الحكم انتقل عبر أبناء وأحفاد الشيخ أحمد حتى وصل إلى الملك الحالي 🚨 تسلسل حكّام آل خليفة في البحرين منذ 1783م 1) الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة (أحمد الفاتح) الحكم: 1783–1795 •مؤسس حكم آل خليفة في البحرين. •قاد المعركة الشهيرة في الزبارة وحرّر البحرين من النفوذ الفارسي. 2) الشيخ سلمان بن أحمد آل خليفة الحكم: 1795–1825 •رسّخ الاستقرار الداخلي. •شهدت فترته بدايات التواصل التجاري الأوسع مع المنطقة. 3) الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة الحكم: 1825–1843 •واجه ضغوطًا إقليمية وصراعات داخلية. •دخل في معاهدات مبكرة مع البريطانيين. 4) الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة الحكم: 1843–1868 •شهدت البحرين توسعًا اقتصاديًا في اللؤلؤ. •حدثت خلافات داخلية انتهت بعزله. 5) الشيخ علي بن خليفة آل خليفة الحكم: 1868–1869 •حكم قصير جدًا. •بداية النفوذ البريطاني الرسمي على شؤون الخليج. 6) الشيخ عيسى بن علي آل خليفة الحكم: 1869–1932 •من أطول الحكام حكمًا. •شهدت البلاد تحولات اقتصادية كبرى وظهور النفط في نهايات عهده 7) الشيخ حمد بن عيسى بن علي آل خليفة الحكم: 1932–1942 •أول من لقب بـ “حاكم البحرين” رسميًا. •تطور إنتاج النفط سريعًا في فترته. 8) الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة (سلمان الأول) الحكم: 1942–1961 •عصر نهضة إدارية وتعليمية. •تأسيس العديد من الوزارات والمؤسسات. 9) الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة الحكم: 1961–1999 •أعلن استقلال البحرين سنة 1971. •شهدت البلاد تطورًا اقتصاديًا كبيرًا واندماجًا عالميًا. 10) الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة (الملك حمد) الحكم: 1999–حتى اليوم •تحولت البحرين من إمارة إلى مملكة عام 2002. •توسع عمراني وتنموي كبير. •أطلق العديد من الإصلاحات السياسية والدستورية.

Sarah🇧🇭

84,726 görüntüleme • 9 ay önce

البحرين – قوات الأمن تعتدي على شاب شيعي في الدراز.. هل أصبحت عاشوراء هدفًا أمنيًا؟ | في مشهد طائفي مروّع، اعتدت قوات وزارة الداخلية البحرينية على متظاهرين سلميين في بلدة الدراز، ما أسفر عن إصابة الشاب حسن علي العنفوز بجراح خطيرة في الرأس، بسبب احتجاجه على إزالة لافتات عاشوراء. ما جرى ليس سوى مسلسل استهداف الطائفة الشيعية، بقيادة وزارة الداخلية التي يتزعمها راشد بن عبدالله آل خليفة، الذي لا تزال يده ملوثة بإرث القمع وسفك الدماء. اللافتات السوداء التي يرفعها المواطنون الشيعة كل عام حدادًا على الإمام الحسين عليه السلام، تحوّلت إلى “مشكلة أمنية” في بلد يدّعي التعايش. كيف يمكن لحكومة أن تخشى قطعة قماش؟ وأي نظام هو ذاك الذي يرى في ذكرى كربلاء تهديدًا؟ السلطة في البحرين، مرة أخرى، تختار العنف على الحوار، والسحل على الاحترام، والإنكار على الاعتراف. وصول مزيد من التعزيزات الأمنية إلى الدراز بعد الحادثة، يكشف بوضوح أن الدولة لا ترى في الشيعة مواطنين، بل ملفًا أمنيًا يجب سحقه. من يعتدي على عاشوراء، يعتدي على كرامة الأمة.

يوسف الجمري 🇧🇭

48,272 görüntüleme • 1 yıl önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 görüntüleme • 5 ay önce

محمد العرب يرد على الضابط التركماني من اصول شركسية صبحي ناظم توفيق …! …. #كوردستان #كردستان #سليمانية #دهوك #اربيل …. لمن يشكك في حق الكُرد في إقامة دولتهم أو في تاريخهم العريق كما جاء في الفيديو ادناه ، دعونا نعد بذاكرتنا إلى صفحات التاريخ المنقوشة بالحقائق والدماء. الكُرد ليسوا مجرد أقلية أو شعب يبحث عن وطن، بل هم أمة ضاربة جذورها في عمق التاريخ، تواجدوا في منطقة تمتد من جبال زاغروس إلى قلب الأناضول لآلاف السنين. نضالهم من أجل تحقيق الكرامة والعدالة لا يُختصر في قرن أو حتى ألفية، بل هو جزء من نسيج الحضارة الإنسانية. التاريخ لم يسطر حقوق الشعوب بناءً على اتفاقات سياسية عابرة أو حدود مصطنعة رسمتها قوى استعمارية متنازعة، بل كُتب بدماء الأبطال ونضال المظلومين. كيف يمكن إنكار حق شعب يمتلك لغته، وثقافته، وتاريخه، وقبل كل شيء، إرادة لا تلين في المطالبة بحقوقه؟ إذا كان التاريخ يعيد نفسه، فليستعد كل من يشكك في حق الكُرد، لأن إرادة الشعوب لا تُقهر. تمامًا كما سقطت إمبراطوريات وصعدت أخرى، وكما تغيرت خرائط الأرض على مر العصور، سيأتي اليوم الذي يكون فيه للكُرد دولتهم، ليس بفضل أهواء السياسة، بل بإرادتهم الراسخة وتاريخهم الذي لا يقبل الإنكار.

محمد العرب

42,609 görüntüleme • 1 yıl önce

في حاجة الملك إلى بيانات الولاء: من رقصة العرضة وهزّ الأرداف إلى هندسة الطاعة محمد العرادي ما الذي يحتاجه الملك كي يطمئن؟ هل تكفيه عروض “العرضة” وهزّ الأرداف في ساحات الاستعراض؟ أم يحتاج إلى بيانات ولاء موقعة من القبائل والعائلات والوجهاء؟ قد يبدو هذا المسرح الاحتفالي كافيًا في نظر الجمهور، لكنه من وجهة نظر السلطة يظل ناقصًا دائمًا. فالملك لا يبحث فقط عن الطاعة، بل عن مشاهد متكررة تُظهر سطوته وقدرته على الإخضاع؛ ولذلك يحتاج باستمرار إلى “قرابين” سياسية وأمنية، يُختطف أصحابها ليلًا من بيوتهم، ثم يُشهَّر بهم صباحًا بوصفهم عملاء أو قادة لتنظيمات تستهدف قلب النظام. الأجهزة الأمنية تؤدي هذه الوظيفة على طريقة بلاطات القرنين الرابع عشر والخامس عشر، حين كانت السلطة تبحث عن الولاء المطلق لا عن الكفاءة أو القانون. وفي هذا السياق تُستعاد قصة الملك هنري الثامن لذي عُرف في بلاطه بمنصب Groom of the Stool، ويترجم شعبيا “رفقاء البراز” وهو منصب يتولى خدمة الملك في أكثر شؤونه خصوصية، بما في ذلك مرافقته بعد قضاء حاجته ومسح مؤخرته بعدها. والمفارقة أن شاغلي هذا المنصب اكتسبوا نفوذًا واسعًا، لا بسبب مكانتهم الفكرية أو السياسية، بل لأنهم كانوا الأقرب إلى الجسد الملكي والأكثر التصاقًا بعالمه الخاص. ومن هنا يصبح القرب من السلطة، لا الكفاءة، هو معيار النفوذ والارتقاء. عمليًا، ما يحدث في الفضاء الإعلامي الخاص بالبحرين لا يخرج عن تلك الوظيفة التي لا تزال تُطلق على المرتزقة الرقميين أو الذباب الإلكتروني، وهي بطبيعة الحال تنطبق أيضًا على كتّاب المقالات وأعمدة الصحف الصفراء التي تحولت وظيفتها إلى النطق بتمجيد السلطة والتسبيح لجلالة الملك فيما يفعل. مع ذلك، فإن هناك خصوصية ينبغي التوقف عندها، وهي علاقة العائلة الحاكمة بالقبائل والعوائل الموالية. هذه الخصوصية تعطي رؤية أوضح لفهم منطق السرد السياسي الذي تمارسه تلك الفئات؛ فقد جرّبت تلك القبائل تاريخيًا مسألة خروجها على رغبة الحاكم، وكانت النتيجة في غاية الألم، إذ كانت القبائل تُنفى من الجزيرة أو يتعرض زعماؤها للإهانة، كما حدث للجلاهمة الذين شاركوا آل خليفة الغزو في عام 1783، لكنهم نُفوا بعد سنوات قليلة إلى الزبارة. وكذلك الحال مع قبيلة آل بن علي التي تُعتبر أول قبيلة آوت عتوب آل خليفة في الزبارة قبل هجرتهم إلى بر فارس في عام 1700، ومع ذلك كان مصيرها التهميش. ولعل مثال قبيلة الدواسر، التي استوطنت البحرين في عام 1846 وكانت تُعتبر أقوى حليف لآل خليفة لقوتها الاقتصادية والعددية، يكشف جانبًا من ذلك؛ إذ نُفيت من الجزيرة إلى الدمام عام 1923 حتى نهشها الجوع هناك، وطلبت الاسترحام للعودة مرة ثانية. لقد شكّلت هذه الحوادث التاريخية عصبًا قوامه أن طاعة آل خليفة هي النجاة والأرجح، وأن الخيرات والثراء والوجاهة تأتي عبر الاصطفاف الدائم مع الحاكم من آل خليفة، فهو “ولي النعمة”. أما مسائل الإصلاح أو الإنسانية أو الشراكة الوطنية وغيرها من المفاهيم الحديثة ذات الصلة بالسياسة، فلا تعني شيئًا في هذا السياق. ويمكن هنا التواطؤ مع الأجهزة الأمنية فيما تقرره وفيما تخطط له، من دون أن ينتاب خادم الملك أي تأنيب ضمير. في المقابل، اختار السكان الأصليون ظروف المواجهة، واختبروا فرضية البقاء في أقسى الظروف، مهما كانت طبيعة الحرب الموجهة ضدهم. فهم ملاك الأرض وأصحاب هويتها، ولذلك لا يرتبطون بمنافع السلطة أو بالاصطفاف حولها، ولا بخدمتها أو مرافقة الملك في قضاء حاجته.

يوسف الجمري 🇧🇭

21,637 görüntüleme • 3 ay önce