Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تقارير من الخطوط الأمامية تتحدث عن انهيار شامل في معنويات جنود الاحتلال! الرعب من الانتقام الإيراني يدفعهم للاحتماء بالملاجئ🤣🤣 تحت الأرض، وسط حالة من التوسل والصلوات طلباً للرحمة. المشهد لم يعد مجرد استنفار، بل هو انكسار حقيقي أمام هول القادم. 🔥🇮🇷

74,233 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

التاجي ليس حادثاً عابراً … بل سؤال أمني خطير . الدبابات الأمريكية M1A1 Abrams التابعة للجيش العراقي في معسكر التاجي، وبحسب معلومات ميدانية، جرى سحبها ونقلها إلى مواقع متعددة قبل نحو أسبوع، كما جرى إفراغ كميات من ذخيرتها من المخازن . ثم، بعد إخلاء الذخائر، استُهدف مخزن ذخائر الدبابات في التاجي بطائرة مسيّرة، بينما قيل إن ما حدث مجرد انفجار . لكن التقارير المنشورة اليوم تتحدث عن رصد جسم طائر قادم من الجهة الجنوبية للمعسكر قبل الانفجار، وأن المخزن كان يضم كميات كبيرة من ذخائر دبابات أبرامز . السؤال هنا ليس: كيف انفجر المخزن❓ بل: ◾من أفرغ الذخائر أولاً❓ ◾من نقل الدبابات❓ ◾من عرف بمواعيد الإخلاء❓ ◾من كان يملك القدرة على الوصول إلى المخزن❓ وفي الوقت نفسه، تتحدث تقارير عن تحركات وانتشار لفصائل مدعومة من إيران قرب الحدود العراقية–السورية، وشوهدت الدبابات داخل مواقع الحشد الشعبي الشيعي، وسط تحذيرات إقليمية متزايدة لبغداد من نشاط الفصائل والميليشيات المسلحة . إذا صحّت هذه المعطيات، فنحن لا نتحدث عن حادث عرضي، بل عن اختراق خطير للمؤسسة العسكرية العراقية وتسريب لمعلومات وتحركات عسكرية حساسة . والأخطر من ذلك كله: ◾هل ما يجري هو إعادة تموضع عسكري استعداداً لمرحلة جديدة، ◾أم محاولة لتفريغ الجيش العراقي من قدرته القتالية وإحلال قوة موازية مرتبطة بالمشروع الإيراني مكانه❓ العراق أمام ملف أمني لا يحتمل التستر ولا الروايات الجاهزة . افتحوا التحقيق … وافتحوا كاميرات التاجي . وتتبعوا من دخل ومن خرج ومن نقل ومن أصدر الأوامر . #لنجعل_العراق_عظيمًا_مجدداً #العراق_الاتحادي_الفيدرالي #الإقليم_العربي_الجامع #Make_Iraq_Great_Again #MAGA #Trump #StateDept

الشيخ ثائر البياتي

33,156 views • 17 days ago

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 views • 4 months ago

🚨Ballroom 🔺القاعه الضخمه التي يقوم ببنائها ترامب بجانب البيت الأبيض وتثير تساؤلات الشعب الأمريكي‼️ لم يعد ما يُبنى اليوم يُفهم كما يُعرض.🚩 فالمشهد لم يعد مجرد إنشاء قاعات أو مشاريع معمارية ضخمة، بل إعادة تشكيل لفكرة “الهيكل” نفسها، ولكن بصيغة جديدة لا تشبه ما اعتاد عليه الناس. النظرية التي تنتشر حالياً لا تتحدث عن “Ballroom” كقاعة إحتفالات، بل كمنصة ذات طبيعة مختلفة؛ بنية أقرب إلى هيكل عظمي معماري، تُجهّز لتكون نقطة ارتكاز أو مركز تشغيل لشيء أكبر من مجرد وظيفة تقليدية. الفكرة هنا لا تدور حول مبنى، بل حول نظام. 🔺وفق هذا الطرح، لم يعد الهدف بناء هيكل ديني صريح كما يُتداول في سياقات الشرق الأوسط، بل تحويل الفكرة إلى نموذج تكنولوجي حديث. أي أن “الهيكل” لم يُلغَ، بل تغير شكله. من حجر وطقوس، إلى شبكات وترددات ومنظومات اتصال. 🔥وتتوسع النظرية أكثر عندما تربط بين ما يُبنى على الأرض، وبين ما هو موجود فوقها. حيث يُشار إلى وجود شبكات أقمار صناعية وأنظمة اتصال متقدمة تعمل بالتوازي مع هذه البنية الجديدة، لتكوين منظومة متكاملة تربط بين “فوق” و”تحت”. هنا يظهر مفهوم “نقطة الاستقبال”، ليس بالضرورة لاستقبال كائنات بالمعنى المباشر، بل لاستقبال إشارات، ترددات، أو حتى أنماط من الذكاء غير التقليدي. وفي هذا السياق، يُعاد تفسير المشروع كله على أنه محاولة لإنشاء مركز يمكنه التفاعل مع ما هو خارج الإطار المعتاد للبشر، سواء كان ذلك تكنولوجيا متقدمة للغاية، أو أشكالاً من الوعي لم تُفهم بعد. ولهذا تظهر في بعض السرديات عناصر مثل الكيانات غير البشرية أو النخب المتخفية، كجزء من تفسير من يدير أو يتحكم في هذه الأنظمة، رغم أن هذا الجزء تحديداً يظل الأكثر جدلاً أما العلاقة مع فكرة “الهيكل” في الشرق الأوسط، فلا تُطرح هنا باعتبارها إلغاءً، بل باعتبارها مسارين متوازيين أو بدائل مرحلية. فإما أن يكون ما يُبنى حالياً نموذجاً بديلاً مؤقتاً لتجاوز تعقيدات سياسية ودينية، أو أن المشروعين يسيران في اتجاه واحد ولكن بأدوات مختلفة. وفي طرح ثالث، يُقال إن الفكرة نفسها تم تحديثها بالكامل؛ لم تعد دينية في ظاهرها، بل أصبحت تكنولوجية في جوهرها. الخيط المشترك في كل هذه الروايات هو أن ما يحدث لا يُقدَّم كما هو، وأن الأسماء تتغير لإخفاء الوظائف الحقيقية. وبالتالي، فإن “Ballroom” في هذا السياق لا يُفهم كقاعة، بل كرمز لشيء أكبر: هيكل جديد، لكن ليس بالحجر… بل كنظام كامل.

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

16,258 views • 4 months ago

الموصل إيرانية! ما يجري في الموصل ونينوى لم يعد مجرد تفاصيل أمنية أو صراعات نفوذ عابرة، بل هو مشروع متكامل لفرض الوصاية الإيرانية وتغيير هوية المدينة التاريخية. انتشار صور عملاقة للخميني وخامنئي وسليماني على مداخل الموصل وشوارعها، واليوم تصاعد الدعوات لإقامة احتفالات في قلب المدينة بذكرى مقتل حسن نصر الله، ليست مظاهر عابرة؛ إنها رسائل سياسية صريحة بأن نينوى تُدار بعقلية التبعية لإيران. المفارقة المؤلمة أن هذه الأرض التي ضحّت كثيراً لمقاومة الإرهاب والتطرّف، تتحول الآن إلى ساحة مفتوحة لهيمنة ميليشيات الحرس الثوري وأذرعه المختلفة: من ميليشيات الشبك والـ PKK إلى ميليشيات بابليون المسيحية واخرى إيزيدية "حشد سنجار" وعربية سنية جرى استقطابها وإلحاقها بالمشروع الإيراني. حتى أسماء المدارس تغيّرت لتصبح “مدرسة الإمام الخميني”، بينما امتلأت نقاط التفتيش بالأعلام واللافتات والصور الولائية الايرانية. الأخطر أن مشاريع نينوى واقتصادها ومقدّراتها، من الأراضي الزراعية إلى الاستثمارات الصناعية والمنشآت الحيوية بما فيها حقل القيارة النفطي، باتت رهينة بيد الميليشيات والممثلين الاقتصاديين التابعين للحرس الثوري. لم يعد الأمر مجرد نفوذ سياسي، بل تحوّل إلى سيطرة اقتصادية وأمنية شاملة، تُعيد إنتاج تجربة سامراء ولكن على نطاق أوسع وأخطر. الصمت الرسمي على هذا الواقع، سواء من النواب أو المحافظ أو أعضاء مجلس المحافظة، مفهوم من زاوية الخوف أو الحسابات السياسية، لكنه لم يعد مقبولاً. نينوى ليست ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولا ينبغي أن تتحول إلى “محافظة إيرانية” تُدار بعقلية الميليشيات. إن الاحتفال بذكرى مقتل نصر الله في الموصل ووضع صوره على مبانيها العامة إهانة لدماء أبنائها الذين قاوموا الإرهاب ودفعوا ثمن الحرية والأمن. وهو في الوقت نفسه إنذار مبكر بأن المشروع الإيراني يسير بخطى متسارعة نحو طمس هوية الموصل وتاريخها. التحذير هنا واجب: استمرار هذا الوضع سيقود إلى انهيار ما تبقى من استقرار المدينة، ويفتح الباب أمام موجة جديدة من العنف والاضطراب. على الجميع أن يدرك أن نينوى ليست مجرد جغرافيا يمكن العبث بها، بل هي روح العراق وتوازنه، وإذا سقطت هويتها فلن يسلم أحد من التداعيات. #غيث_التميمي #نينوى_لاهلها #الموصل

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

34,523 views • 11 months ago

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 views • 1 year ago

هل نحن أمام حقيقة كونية أم "خدعة السينما" الكبرى؟ في تاريخ الأسرار العسكرية، يظل ملف "الكائنات الفضائية" هو الأكثر إثارة للجدل والغموض. القصة الحقيقية اليوم لم تعد مجرد قصص خيالية يتداولها الهواة، بل تحولت إلى "ترند" سياسي وأمني يجتاح أمريكا وأوروبا وروسيا. المثير للدهشة هو خروج رؤساء دول عظمى وشخصيات بمناصب حساسة عن صمتهم! فمن بصريحات مسؤولين في البنتاغون حول "أجسام طائرة غير محددة"، وصولاً إلى تهديد ترامب المتكرر بفضح المستور حول الحياة خارج الأرض، يبدو أننا أمام "استعداد نفسي" لشيء ما قادم. المفارقة الغامضة تكمن في هذا الفيديو المصور بتاريخ 1 نيسان 2026 بالقرب من "المنطقة 51"، حيث تظهر أوربيتالات حمراء غريبة تشبه البرق لكنها تتحرك بمسارات دقيقة ومبرمجة، لتصطف فجأة بسرعة هائلة وتختفي. هذه الظواهر التي لا تجد تفسيراً في الفيزياء التقليدية، تضعنا أمام تساؤل مصيري: هل نحر فعلاً أمام "زوار" من مجرات آخرى، آم آن هناك "تقنيات أرضية" متطورة جداً يتم اختبارها تحت غطاء الفضاء؟ الحقيقة التي تثير الشكوك هي "التنميط السينمائي"؛ فلماذا تمتلك الكائنات الفضائية شكلاً ثابتاً في كل أفلام هوليوود تقريباً؟ هل هو تمهيد لصورة ذهنية مسبقة؟ البعض يذهب أبعد من ذلك، متسائلاً عما إذا كانت هناك "لعبة كبرى" يراد بها افتعال كارثة عالمية ونسبها لجهات خارجية وهمية لتمرير أجندات معينة، أو استخدام تقنيات "الهولوغرام" لإيهام البشرية بوجود خطر فضائي لتوحيد العالم تحت سلطة واحدة. هذا المشهد السريالي يضعنا بين فكي "الاستكشاف الكوني" و"المؤامرة التقنية". برأيكم، هل اقتربت لحظة الحقيقة التي ستغير مفهومنا عن الكون، أم أن كل ما نشهده هو مجرد فصل جديد من فصول "صناعة الوهم" العالمية؟

Ⓜ️uhaned

88,342 views • 4 months ago

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 views • 5 months ago

🔴 هل اقتربت ساعة الصفر؟ الحديث عن قنبلة B61-13 ( جاذبية نووية ) الأمريكية ليس مجرد استعراض عسكري، بل هو إشارة لامتلاك "المفتاح" القادر على تحطيم أكثر المواقع الإيرانية تحصيناً. نحن أمام مرحلة تجاوزت لغة الدبلوماسية إلى لغة الردع النووي التكتيكي. 🛡️🇺🇸 2/ ما هي قنبلة B61 ومن أين جاءت قوتها؟ هي "قنبلة جاذبية نووية" دخلت الخدمة منذ الستينيات، لكن النسخة الأحدث B61-13 هي وحش تقني مختلف تماماً. هي قنبلة خارقة للتحصينات (Bunker Buster)، تعتمد على السقوط الحر الموجه بدقة فائقة. تتميز بقدرة تدميرية تبلغ حوالي 360 كيلوطن (ما يعادل 24 ضعف قوة قنبلة هيروشيما)، وهي مصممة لتخترق الأرض أولاً ثم تنفجر في العمق لتوليد موجة زلزالية تدمر الأنفاق. 3/ لماذا تُعتبر الكابوس الأسوأ لمنشأة "فوردو"؟ المنشآت النووية الإيرانية مثل "فوردو" ليست فوق الأرض، بل هي "مدن تحت جبال" محمية بمئات الأمتار من الصخور. قنبلة B61 بنسخها المطورة صُممت خصيصاً لهذه المهمة؛ فهي لا تكتفي بضرب السطح، بل "تحفر" طريقها لضمان سحق المفاعلات الموجودة في القاع، مما يلغي ميزة الاختباء تحت الجبال. 4/ الرسائل السياسية خلف السلاح واشنطن لا ترسل القنابل فحسب، بل ترسل رسالة للنظام الإيراني بأن المظلة النووية جاهزة للعمل إذا تجاوز تخصيب اليورانيوم الخطوط الحمراء. وجود حاملات الطائرات واختبارات صواريخ "مينوتمان-3" مؤخراً يؤكد أننا أمام خطة متكاملة وليس مجرد تهديد عابر. ☢️ 5/ توازن الرعب والمنزلق الخطير : بينما تلوّح أمريكا بـ B61، تدرك طهران أن أي استخدام لهذا السلاح يعني تغيراً كاملاً في قواعد الاشتباك الدولية. الخطر هنا ليس في تدمير موقع فحسب، بل في الانزلاق نحو مواجهة إقليمية شاملة، وسط تحذيرات دولية من أن استخدام "نووي تكتيكي" سيفتح أبواب جهنم التي لن تُغلق بسهولة. 6/ الخلاصة: المنطقة تعيش "أزمة صواريخ كوبية" بنسخة الشرق الأوسط. الخيارات ضاقت، والـ B61 هي الورقة الأخيرة للضغط من أجل تنازلات كبرى أو مواجهة ستغير وجه المنطقة للأبد. ⚠️🔥 #إيران #أمريكا #B61 #البرنامج_النووي #التصعيد_العسكري

kosovi

81,023 views • 5 months ago

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,923 views • 4 months ago

#معسكر_أشرف 🔥🐍🇮🇷🔪🇮🇶☠️🇺🇸👹🇬🇧بمناسبة الحديث عن المهلة الحكومية للفصائل المسلحة لنزع سلاحها وفرض سيادة الدولة نهاية الشهر القادم وتزايد عدد المطبّلين لرئيس الوزراء بقدرته على مواجهة تلك الفصائل فهذه رسالة جديدة من لواء ( زينبيون) التابع للحرس الثوري الإيراني من قلب العراق ( أننا جاهزون) وسلاحنا باق … بعد أن تركوا زينب بقبضة قوات الجولاني وهربوا ها هو لواء زينبيون الباكستاني المصنف على قوائم الأرهاب يستعرض بالأسلحة الثقيلة في ديالى قبل أيام أثناء مراسم زيارة الأربعين ! وبعد هزيمتهم في سوريا وسقوط نظام الاسد لم يتم إعادتهم إلى إيران ( الحاضنة الرئيسية لهم) بل تم إعادة توجيههم إلى العراق وأصبح هدفهم الرئيسي هو حماية( رأس المنظومة )( المراجع) في النجف وكربلاء والتحول إلى قوات إسناذ ورأس رمح مع الفصائل الرافضة لنزع سلاحها بحال تدهورت الأوضاع الأمنية في العراق! وهذه الميليشيات ( لواء زينبيون) يتكون أفرادها من الجنسية الباكستانية ( الهزازة ) والمدعومة من الحرس الثوري الإيراني (قوة القدس) تشكلت رسمياً على يد المقبور سليماني لتكون نواة لحماية نظام بشار الاسد بعنوان قوات إسناد لحماية مرقد السيدة زينب أصبحت قوة ولائها للولي الفقيه وشاركت بمعارك ضد فصائل المعارضة وداعش في مناطق مثل حلب ودمشق واللاذقية… (زينبيون) هذه الميليشيات الباكستانية الشيعية موجودة في معسكر أشرف أو ما يسمى (معسكر الشهيد أبو منتظر المحمداوي) في ديالى المرتبط بمنظمة بدر الإيراني… ⭕️للمعلومة أن هذه الجماعات تحت أوامر الحرس الثوري الايراني حصراً ولا سلطة ولا نفوذ لا من الحكومة العراقية عليهم ولا يأخذون أوامرهم من القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي لأن التدريب والإشراف لمستشارين إيرانيين من الحرس الثوري في المعسكرات داخل العراق! لكن الكارثة هي أن (تمويلهم ) من ميزانية الحشد الشعبي من الخزينة العراقية).. ختاماً: من يعتقد أن امريكا لا تعلم بوجود هذه المنظمات ألارهابية داخل الأرض العراقية والممولة من الخزينة العراقية وأموال النفط العراقي وهي التي تقصف كردستان والدول المجاورة فهو واهم لكن أمريكا تبحث عن حل سحري وتأمل بتحرك من رئيس الوزراء علي الزيدي… وللعلم أن لواء زينبيون الباكستاني وفاطميون الأفغاني مصنفين على قوائم الأرهاب ……✍️🌍☝️⏰🎯وينه طرامب. راح ايعبرون على غير دول النوب سودنوهم على الوادم. 😜👮‍♀️

Saad alsaede

11,173 views • 9 days ago

● ظهور المدعو مهدي المشاط، المهزوز والمرتبك، يكشف بوضوح زيف ادعاءات القوة التي حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تسويقها لأكثر من عشرة اعوام، وظهوره في بدلة عسكرية وهو يحمل رتبة "المشير" وسط قيادات حوثية من الصف الثاني، بينما هو لم يدخل اي كلية حربية، محاكاة اخرى فاشلة لصورة القيادة العسكرية لهذه المليشيا ، في وقت يعرف فيه الجميع بأن هذه العصابة المارقة ما هي إلا دمية وأداة إيرانية رخيصة تنفذ ما يطلب منها . ● ان التناقض بين المظهر العسكري المُتكلف واللغة الجسدية المرتبكة، لم يكن نتيجة طبيعية للضغط العسكري الذي يتعرض له الحوثيون فقط، بل كانت انعكاسا للقلق والارتباك الداخلي الذي يعصف بهم، وبمثابة رسالة لا إرادية تكشف عن هشاشة المليشيا. ● أما التخبط والتناقضات التي برزت في خطبته، فهي لا تعكس سوى الارتباك الداخلي الذي يعصف بالمليشيا الحوثية، فهو يبارك لإيران حوارها مع امريكا، ويتباهى باستدعاء العمليات العسكرية لليمن،ويعتبر الضربات الأمريكية خرقا للقانون الدولي، ويتوعد بتصعيد الهجمات على الملاحة البحرية، ويقول ان "الامور مطمئنة"، لكنه يتمنى بذعر ان لا يتورط احد. يتحدث عن "انتصار"، ويشكو "اهتزاز الاركان" و"زلزال" يعصف بمفاصل المليشيا، يهدد ويتوعد باجراءات صارمة في وجه التحرك الشعبي، ويتحدث عن ثبات الموقف ورفض شعبي لما أسماها "الاغراءات" ● لكن الأهم من ذلك، هو أن هذه التصريحات المليئة بالكلمات الفارغة والمطاطه، تأتي في وقت تعيش فيه المليشيا الحوثية اسوء ايامها. فمن جهة، يشهد المحور الإيراني الذي يدعمهم بتوجيهات ومساعدات مستمرة في الرجال والمال والسلاح حالة من التراجع والتفكك بسبب التحولات الإقليمية والدولية، ومن جهة اخرى تنظيمهم المسلح ينهار على الأرض، تحت وطأة الضربات الدقيقة لمراكز القيادة، وشبكات الاتصالات، ومخازن السلاح، والمعسكرات ● اما إقدام المشاط على تهديد الشعب اليمني بالإعدامات والانتقام، فهو لا يترجم سوى فشل في مواجهة الواقع الميداني، ومحاولات بائسة لزرع الخوف في صفوف اليمنيين، ولن تكون سوى حبر على ورق، فلا الشعب اليمني يخاف من كلماته الفارغة، ولا المليشيا التي تعيش حالة من التفكك والترنح، باتت تملك من القوة ما يمكنها من التهديد، كما أن شعبنا اليمني أثبت مرارا وتكرارا أنه لا يخضع للتهديدات، بل يتصدى لها بعزيمة وإصرار اكبر، وهو اليوم أكثر تصميماً من أي وقت مضى على مقاومة المليشيا وتحقيق طموحاته في بناء وطنه بعيدا عن القمع والارهاب والوصاية الإيرانية ● أما حديث المدعو المشاط عن فرض عقوبات على شركات السلاح والنفط الامريكية، ردا على التصنيف الأمريكي للحوثيين كمنظمة إرهابية عالمية، وقوله أن الشعب الأمريكي سيلمس نتائج هذه العقوبات، فهذا المنطق يكشف مستوى الجهل والتخلف الذي يعصف بعقيلة هذه المليشيا، والكارثة التي يعانيها اليمنيون مع عصابة إرهابية قادمة من كهوف التاريخ، تعيش حالة من الغيبوبة، وغارقة في الجهل، ولا تفقه ابجديات السياسة الدولية ولا أبسط مفاهيم الاقتصاد ● اخيراً، نؤكد أن تصريحات المدعو مهدي المشاط التي تروج لنصر مزعوم والمحاولات اليائسة لتصدير صورة وهمية عن "القوة" والـ"صمود" لرفع معنويات عناصره المرهقة والمرعوبة من مصير مجهول، لن تجدي، فالحقيقة على الارض تقول أن المليشيا الحوثية تواجه حالة من الفشل العسكري والسياسي، وتكبدت في الآونة الأخيرة خسائر فادحة، وكل المؤشرات تشير إلى انهيار واضح في صفوفها على مختلف الأصعدة، وأن النهاية تقترب يوماً بعد يوم.

معمر الإرياني

96,774 views • 1 year ago

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

98,651 views • 9 days ago

رسائل #أفغانستان الخطيرة إلى #روسيا بقلم : محمد الباشق ـــــــــــــــــــــــــــــــــ رسائل الرمزية السياسية من كابول إلى موسكو تمثلت في تقديم سفير #أفغانستان أوراق اعتماده للرئيس الروسي بالزي التقليدي الأفغاني في مشهد بروتوكولي يبدو في ظاهره اعتياديًا ، لكنه يحمل في جوهره دلالات عميقة ، حيث قدّم سفير أفغانستان أوراق اعتماده إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرتديًا الزي التقليدي الأفغاني ، في خطوة تتجاوز الأعراف الدبلوماسية الشكلية إلى مساحة الرسائل السياسية الرمزية خاصة حين يكون الطرف المستقبل هو دولة سبق أن كانت محتلًا عسكريًا لأفغانستان. وفي ذلك عدة رسائل هامة جدا أولًا: الزي التقليدي كلغة سياسية غير منطوقة في الدبلوماسية لا تُعدّ الملابس مجرد تفصيل شكلي بل أداة تواصل سياسي محسوبة. اختيار السفير الأفغاني الزي التقليدي لم يكن عفويًا بل يحمل عدة دلالات هامة تتمثل في التأكيد على الهوية الوطنية وأن أفغانستان بوصفها كيانًا حضاريًا مستقلًا لا تابعًا ولا قابلًا للذوبان في النفوذ الخارج كما تُرسل الإمارة الإسلامية من خلال السفير رسالة صامتة مفادها أن أفغانستان، رغم الاحتلال السوفيتي السابق (1979–1989)، لم تُكسر ثقافيًا ولا سياسيًا. كما أن الزي الشعبي يرمز للمجتمع الأفغاني بكل قبائله وتاريخه في مقاومة الغزاة وكأن السفير يقول: هذه الدولة التي نجلس باسمها هي نتاج صبر شعب لا دبابات ثانيًا: الرسالة المباشرة لروسيا… ذاكرة لا تُنسى تقديم أوراق الاعتماد بالزي الأفغاني أمام الرئيس الروسي يحمل رسالة واضحة: التاريخ حاضر في الوعي السياسي الأفغاني وأن الاحتلال السوفيتي الذي انتهى بانسحاب مذلّ لموسكو لا يزال جزءًا من الذاكرة الجمعية وهذا المشهد يذكّر القيادة الروسية بأن أفغانستان ليست صفحة يمكن طيّها بسهولة. كما رأينا انتصار الرمزية على القوة الصلبة وأن السفير دون نطق كلمة واحدة يقف أمام وريث الدولة التي هُزمت عسكريًا في بلاده مرتديًا لباس الأرض التي استعصت على الإمبراطوريات. ثالثاً قلب المعادلة النفسية: المشهد يعكس ثقة سياسية جديدة من كابول ويعيد التوازن الرمزي فلم يعد الأفغاني هو الطرف المنكسر أو الطالب للحماية بل صاحب حضور وكرامة سياسية. رابعاً الرسائل الخفية للمجتمع الدولي: الحدث لا يخاطب موسكو وحدها بل يحمل رسائل متعددة الاتجاهات مثل : * استقلال القرار الأفغاني: وأن أفغانستان الجديدة تدخل العلاقات الدولية بشروطها لا كدولة مهزومة تبحث عن اعتراف بأي ثمن. * تحذير مبطن من تكرار التدخل: الزي التقليدي أمام بوتين قد يكون تذكيرًا غير مباشر بأن من فشل مرة لن ينجح ثانية، مهما تغيّرت الأسماء والظروف. خامسًا : لماذا الآن؟ السياق السياسي للتوقيت تأتي هذه الخطوة في ظل سعي روسيا لإعادة بناء نفوذها في آسيا الوسطى وحاجة موسكو إلى قنوات مستقرة مع كابول لأسباب أمنية وفي الوقت نفسهةمحاولة أفغانستان تثبيت نفسها كلاعب إقليمي لا كفراغ أمني وبالتالي، فإن الرسالة مزدوجة: نحن منفتحون على العلاقات لكن من موقع الندّية لا التبعية. خاتمة : لم يكن الزي التقليدي الأفغاني في الكرملين مجرد خيار ثقافي ، بل بيان سياسي مكتمل الأركان ، اختُصر في صورة واحدة ما عجزت عنه الخطب المطوّلة. هو رسالة تقول لروسيا ولغيرها: أن الجيوش قد أرض أفغانستان ، لكنها لا تدخل روحها .

محمد الباشق

26,413 views • 7 months ago

نقطة نظام. (عن الرد الإيراني).. 🔴 نحن نعلم... 📌 ان من يقتل المسلمين ليل نهار لن يدافع عن الاقصى والقدس. 📌 وان الرد محدود بغرض فرض قواعد اشتباك جديدة. 📌 وان ستة شهور يموت الناس في غزة لم تتحرك إيران.. وانما تحركت لمصالحها. ✍️ بعد هذا التأصيل نقول... 🔷 ما أجملها ضربة واللهم زد منها. 🔷 عاش الصهاينة في رعب وخسرت "إسرائيل" مرة أخرى. 🔷 لم يعد هناك أي حالة ردع. 🔷 باتت نهاية هذا الكيان اقرب من اي وقت. 🔷 لأول مرة من 190 يوم 👈 سماء غزة بلا طائرات. 🔴 فلا تسمح لاحد باخراج المشهد الذي شرحناه اعلاه من مضمونه او حقيقته وتحويله لمسارات أخرى. 1️⃣ قالوا إيران لا ترد وتحتفظ كل مرة بحق الرد. 2️⃣ فلما ردت قالوا رد محدود بل قالوا مسرحية. 3️⃣ وان بدأت حربا أوسع سيقولون لك مغامرة بسببهم دخلت المنطقة قوات أمريكية. 👈 اظن اننا جميعا سمعنا من قبل هذه الخطوات لكن على المقاومة. فلا تتبعوا خطوات الشيطان. 👈 انهم الصهاينة العرب الشياطين فلا تتابعهم. 🔥 يا عزيزي لا يوجد حرب "نص نص" وان اكثر ما قراته سذاجة في الليلة الماضية هي كلمة "مسرحية". التي يكتبها هذا الذي يجلس في بيته تحت التكييف بين أولاده. لم يقرأ حرفا واحدا في التاريخ عن الحروب الكبرى وغيرها. بل لم يقرأ حرفا في العلوم السياسية وغيرها. يضغط باصابعه بكل بساطة وسذاجة ويكتب كلمة مسرحية... عزيزي.. انها الحرب التي تزهق فيها الأرواح ويمكن أن تزال بها دول وتفنى بها شعوب ليست لعبة او مسرحية. 🔥 وفي الاخير وبعد كل هذا التأصيل نقول 👈 ان كل من سيطلق ولو رصا/صة على هذا الكيان اي كانت الأسباب سنحمد الله عليها وهي لا شك في الطريق الصحيح. (ولنستمتع معا باليوم الخالد الذي لن ينسى الذي بدأ فيه النصر👇) اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرًا رَشِيدً 🤲 اللهم آمين آمين 🤲 #فلسطين #غزه_تقاوم #غزه_تقاوم_وستنتصر #ابو_عبيدة #أبوعبيدة #رفح #غزة_تنتصر #الحرب_العالمية_الثالثة #الأردن

مَحْمُودْ سَالِمْ الْجِنْدِي

100,667 views • 2 years ago

العبور المستحيل، المعاناة تحت وطأة مليشيا الدعم السريع، والأمل في التحرير النصر: حقق الجيش السوداني انتصارًا استراتيجيًا باستعادة جسر كان يمثل لفترة طويلة حاجزًا لا يمكن تجاوزه سواء للمدنيين أو القوات العسكرية. بعد تحمل عام ونصف من الصراع الشرس، أعيد فتح هذا الرابط الحيوي بين أم درمان وشمال الخرطوم أخيرًا. هذا الجسر، الذي كان يومًا ما أرضًا بلا صاحب، أصبح الآن رمزًا لانتصار استعادة السيطرة وإعادة فتح الطريق للأمل. مع سيطرة القوات المسلحة السودانية على الجسر، احتفل الجنود ليس فقط بالأرض التي استعادوها، ولكن بما يرمز إليه - خطوة نحو عصر جديد في نضالنا ضد مليشيا الدعم السريع. تُظهر اللقطات الجنود يحتفلون ويحتضنون عودتهم إلى الأماكن العزيزة عليهم. أحد الجنود، الذي غمرته العاطفة، تحدث عن اتصاله بأسرته، ووصف رد فعلهم: "كانوا ببكوا" كان هذا شعورنا جميعا ونحن نسمع أخبار النصر المعاناة الهائلة للمدنيين تحت وطأة مليشيا الدعم السريع: فايزة، إحدى القلائل الذين لم يتمكنوا من الفرار، تروي الكابوس الذي عانته أسرتها خلال فترة الرعب تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع. كان الجنود يدخلون منزلها مرارًا وتكرارًا، في كل مرة يطلبون أشياء مختلفة - بعنف غير مبرر. اضطرت فايزة إلى إخفاء ابنتها البالغة من العمر اثني عشر عامًا في الحمام لحمايتها من نفس مصير بنات الجيران اللاتي تعرضن للاغتصاب على أيدي جنود الدعم السريع. وعندما طالب أحد الجنود بالذهب، لم يكن لديها شيء تقدمه، ووجدت نفسها أمام خيار مروع بتحديد من من أفراد عائلتها سيفقد حياته: يا ولدك يا بت أختك. كلماتها، المرتجفة بالألم، نقلت لا إنسانية هؤلاء السفلة: "كان شيء كعب. لا يمكن لأحد أن يتخيل كيف كنا نعيش" كانت أمنيتها اليائسة هي مغادرة البلاد إلى الأبد، تعبيرًا عن اليأس الذي سيطر على من تحملوا مثل هذا الرعب. وسط الدمار، تحمل المناطق المحررة من شمال الخرطوم (بحري) آثار الحرب بشكل واضح. الأحياء التي كانت تعج بالحياة أصبحت الآن في حالة خراب - سيارات مقلوبة ومنازل مهجورة، جردت من كل ما هو ثمين. هذا العنف والخراب يمثل تذكيرًا صارخًا بمدى وحشية الدعم السريع. #جيش_واحد_شعب_واحد #اخرجوا_الدعم_السريع #السودان

Yousif

105,278 views • 1 year ago

من لقائي أمس على قناة سكاي نيوز عربية ضمن غرفة الأخبار، للحديث عن الحرب التي باتت قريبة جداً. 📍إيران تستشرس اليوم في الدفاع عن حزب الله لأن سقوطه يعني انكشاف المشروع الإيراني بأكمله في المنطقة. 📍لبنان دخل رسمياً منطقة الصراع المفتوح بين إيران وإسرائيل. ولم يعد البلد مجرد مساحة توتر أو ساحة رسائل غير مباشرة، بل تحول إلى مسرح صدام معلن يُستخدم فيه اللبنانيون كورقة ضغط في حسابات إقليمية أكبر منهم. 📍رغم الضغوط العربية والدولية، لا تزال الدولة اللبنانية تتباطأ وتتقاعس عن مهمتها الأساسية وهي نزع سلاح حزب الله. 📍فشل الدولة في منع الحزب من إضاءة صخرة الروشة قدّم إشارة سلبية للمجتمع الدولي بأن القرار ليس بيدها. 📍على السلطات اللبنانية وقف الخطاب المتماهي مع خطاب حزب الله خصوصاً عندما تطالب إسرائيل بالانسحاب أولًا قبل البدء بنزع السلاح. هذا الطرح يخدم الحزب وحده ويُضعف موقع الدولة أمام الخارج. 📍إسرائيل دخلت إلى لبنان بعد أن أخذ الحزب على عاتقه مهمة "إسناد غزة" وفتح الجبهة الشمالية دون قرار من الدولة. لو لم يتدخل الحزب منذ البداية، لما حصل الاحتلال جنوباً ولما أصبحت سماء بيروت مستباحة بالكامل. 📍السلاح الذي يُقدَّم ك"سلاح حماية" لم يردع إسرائيل ولم يحفظ بيئة الحزب ولا قياداته ولا أرض لبنان. بل جلب الحرب والدمار والاحتلال والعزلة الدولية. 📍مقولة أن السلاح يحمي لبنان من حرب برية هي ذريعة باطلة، فالدفاع عن الأراضي اللبنانية مهمة الدولة وجيشها فقط وليس مهمة حزب الله. 📍الدولة تلوّح بفزاعة الحرب الأهلية، لكن الحقيقة أن الحزب هو الذي يخشى مواجهة الجيش اللبناني. وأي اشتباك مباشر مع الجيش سيحوّله إلى منظمة إرهابية بالكامل أمام الداخل والخارج، وسيسقط ما تبقى من سرديته عن "سلاح المقاومة". وعندها سيخسر آخر ما تبقى له من شرعية داخل البيئة اللبنانية. #لبنان #حزب_الله #إسرائيل #طهران

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

19,253 views • 9 months ago

يقول الفيلسوف الفرنسي فرانز فانون: " إذا أردنا أن نحطم بنية المجتمع الجزائري وقدرته على المقاومة فلا بد لنا أولاً من هزيمة النساء، ينبغي لنا أن نذهب إلى حيث يختبئن وراء الحجاب وفي البيوت حيث يخفيهن الرجال عن الأنظار " في جميع البلدان الإسلامية دون استثناء تزامنت الدعوة لخلع الحجاب مع وجود المحتل الأجنبي أو مندوبيه. حاولوا تصويره بتشبيهات توحي بالتبشيع والتقبيح، وكانت المظاهرات النسائية وسيلة استعملها المحتل الغربي لإفساد المرأة من خلال عقلية القطيع دون أي اعتراض من الناس. 1958 قام الاستعمار الفرنسي بتنظيم مسرحية كبيرة في وهران يتقدمها الجنرال ماسو، جمعوا لها أكثر من 50 ألف شخص ألقيت فيها كلمات تمجد فرنسا من طرف السلطات العميلة، وعُلقت لافتات تقول: الجزائر فرنسية، وشعب واحد قلب واحد. ثم جاء المشهد الأهم: فتيات مسلمات في سن الزهور بلباس أوروبي يطالبن النساء بخلع الحجاب وسط تصفيق حار تحت مسمى تحرير شخصيتهن. تكرر هذا العرض المسرحي في كثير من القرى والمدن الجزائرية ضمن حملة دعائية كبيرة تدعو لخلع الحجاب بدعوى التحرير، وكان الهدف الحقيقي تثبيت الاستعمار. نشر الفرنسيون جنوداً بين الجمهور ليصفقوا ويحثوا النساء على خلع الحجاب، وكان كل شيء مخططاً بدقة متناهية لم يتركوا فيه شيئاً للصدفة. بعدها بأيام خطب إمام مسجد سيدي الكتاني في مدينة الشيخ ابن باديس أمام نحو 100 ألف شخص بحضور الجنرالين سوستيل وسالان قائلاً: " أيتها المرأة اعلمي أن الوقت قد حان لتلعبي دورك في تاريخ الجزائر الجديدة، حطمي أغلالك بمطارق من حديد. إن هذا الحجاب الخيالي الزائد لا علاقة له بالإسلام، إن العفة والأخلاق الحسنة ليست أبداً خلف هذا الحجاب الشفاف والمخادع، إن أفضل حجاب هو الصفات الدينية والخلقية الحسنة. ثوري بشدة ضد مبادئ عصور مضت في إطار الدين وتشاركي الرجل في الوجود " وفي إحدى هذه المسرحيات نزعت بنت الباشا آغا حائكها الأبيض ثم حجابها ورمتهما من الشرفة وسط هتافات هورا برافو، وتبعتها فتيات أخريات يعملن في مكاتب الاحتلال ينزعن أحجبتهن وسط صياح الجمهور. روجت الصحافة الفرنسية الخبر ونشرت صور النساء وهن يحرقن جلابيبهن في حملة للتسويق لتغلب الاستعمار على ما وصفه بالتخلف في المجتمعات العربية والمسلمة. لكن كشفت تقارير لاحقة أن بعض الشابات لم يخلعن الحجاب بإرادتهن، بل تحت التهديد بإعدام أقاربهن المعتقلين، والبعض الآخر خاف على وظيفته في بيوت الفرنسيين فوافق تحت الابتزاز. ورغم كل هذه الحملات المنظمة بقي الحجاب صامداً حتى بعد خروج الاستعمار، والمرأة الجزائرية سجلت حضوراً مشرفاً في المقاومة والثورة

PIC | صـور من التـاريخ

18,828 views • 3 months ago