Loading video...
Video Failed to Load
تقديس السلطة أحد اسوأ أنواع الوثنيات البشرية ومن بقايا عصر القفص وعصر عبودية الإنسان ، تقديس السلطة وليد الخوف وهو شعور يستحق الاحتقار.
58,133 views • 1 year ago •via X (Twitter)
11 Comments

كذلك تقديس الإشارة الضوئية نوع من الوثنيه سعيد جداد وكل من وقف عند الأحمر فهو عابد متخلف لمصباح ثلاثي الألوان أما الأحرار الحقيقيون فهم الذين يشقون الشارع بالعرض ويرون في كل قانون محاولة لتكبيل عبقريتهم الثورية.

The holy grail of insight needed to rehabilitate the human race! Leading psychiatrist says “this is the most important interview of all time, it solves the human condition, ends suffering & turmoil at its source & finally makes sense of our lives!”

على العكس،فإن احترام السلطة يعدّ ضرورة أساسية لتنظيم المجتمعات وضمان استقرارها فالسلطة تُشكّل الإطار الذي يضمن الحقوق،ويفرض القوانين،ويحمي الأفراد من الفوضى والاضطراب إن تقدير السلطة لا يعني الخضوع الأعمى أو العبودية،بل هو اعتراف بأهمية القيادة والنظام في تقدم الحضارات....

محمد الماغوط الوطنُ حيثُ تتوفر مقومات الحياة لامسببات الموت والإنتماء كذبة إخترعها الساسة لنموت من أجلهم. لا أؤمن بالموت من أجل الوطن. الوطن لايخسرُ أبداً، نحن الخاسرون. عندما يُبتلي الوطن بالحرب ينادون الفقراء ليدافعوا عنه، وعندما تنتهي الحرب ينادون المسؤولين ليتقاسموا الغنائم

السلطة كالجاذبية، ليست خيارًا بل قانونٌ خفي يحكم التوازن. من يقدّسها ليس دائمًا ضعيفًا، بل ربما مدركٌ أن الفوضى ليست حرية، وأن اليد القوية، ولو كانت قاسية، قد تكون آخر خطوط الدفاع قبل الانهيار. الذئب لا يسأل لماذا يتبع القطيع قائده، لكنه يعلم أن لحظة الشك قد تعني لحظة الموت. والإنسان، رغم ادعائه التمرد، ما زال في جوهره يبحث عن رايةٍ ينضوي تحتها، عن صوتٍ يحسم التردد، عن سلطةٍ تمنحه اليقين حين يخذله العقل. فالسؤال ليس لماذا تُقدّس السلطة، بل لماذا يهرب البعض من الاعتراف بأنهم بحاجة إلى شيء يُقدّسونه ؟

فالخوف من الفوضى ليس شعورًا مستحقًا للاحتقار،بل هو دافع نحو السعي للاستقرار والأمان.ولو كان تحدي السلطة دائمًا هو القاعدة، لسادت الفوضى بدلًا من العدالة، ولانهارت المؤسسات التي تضمن الحقوق والواجبات لهذا، فإن احترام السلطة وتقديرها وليس تقديسها هو أساس بناء المجتمعات المتماسكة

السلطه تستخدم التعليم والإعلام كأدوات من أجل خلق جيل يقدس السلطه

وكيف بالنسبة لتقديسك الشيوخ ما ينطبق على كلامك ولا غير

وتقديس القبائل للشيوخ آش هذا بعد

مو باغي تو ذا ! اقولك خذ بلوك ولا تطلع لي مره ثانية

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} وولي الأمر هو رأس السلطة الذي وجب علينا طاعته ما قال اطيعوا كارل بوبر يا بو عماد نحن مسلمين يجب أن نحكم بينا اولا شرع الله ، وبعدها كتب الغرب إذا ما عارضت الشرع


