Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تقرير : تفاهمات دولية تتيح للجنوب مفتاح الإستقلال وتعلن فشل استمرار الوحدة اليمنية #الحوار_الجنوبي_الجنوبي

31,155 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨هذا البيان هو عبارة عن إنتحار سياسي للإنتقالي🚨 عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي : يعلن عن مرحلة إنتقالية لمدة عامين قبل إعلان إنفصال جنوب اليمن في دولة مستقلة عن شمال اليمن، ويطلب من المجتمع الدولي الإعتراف بجنوب اليمن. ويدعوا إلى حوار بين الشمال و الجنوب برعاية دولية ينتهي بحق تقرير المصير للجنوب … عيدروس بهذا البيان ينهي وحوده السياسي كونه عضو في مجلس الرئاسة، لذلك بعد عزله لا يملك أي صفة سياسية حتى تمكنه من مخاطبة المجتمع الدولي. عيدروس في خطاب سابق له يدعوا إلى تطبيع الدول العربية مع إسرائيل ويقول أن هذا يجلب السلام، ربما يفعل ذلك مقابل الحصول على إعتراف إسرائيل باستقلال الجنوب. للعلم بأن المجلس الإنتقالي لا يمثل كل أبناء الجنوب وقضيتهم العادلة، وتوجد هناك مكونات سياسية أخرى جنوبية و حضرمية ومن كل محافظات الجنوب وتعارض توجهات المجلس الإنتقالي وقياداته ويتهمونه بأنه يتلقى التوجيهات من أبو ظبي من الإمارات .

أحداث الشرق الأوسط

99,892 Aufrufe • vor 7 Monaten

#عاجل - سقوط جنود أمريكيين في ساعات المواجهة مع البحرية اليمنية.. والخسائر المفاجئة تدفع ترامب لإرسال سوليفانس تصعيد المواجهة: البحرية اليمنية ترهق سينتكوم 💥 استمرّت المواجهات في البحر الأحمر لساعات بين القوات الأمريكية والبحرية اليمنية بقيادة أنصار الله، وأسفرت عن سقوط جنود أمريكيين وإصابات مؤكدة في صفوف البحارة. 💥 البنتاغون دفع بالمدمرة الأمريكية “سوليفانس” لتعويض النقص البشري والميداني، في إشارة إلى فشل الخطة الأولى في فرض الردع البحري. تآكل القدرات البحرية الأمريكية أمام الضغط اليمني 💥 تم سحب المدمرتين “روس” و”غرافلي” لأسباب تتعلق بتضررهما في العمليات البحرية، مما يعكس تآكل القوة البحرية الأمريكية تحت ضربات الحوثيين. 💥 للمرة الأولى، تعلن سينتكوم مباشرة أن بحارة أمريكيين صعدوا لسوليفانس لتنفيذ العمليات، ما يؤكد حجم الخسائر. انهيار قدرة الردع أمام استراتيجية الحوثيين 💥 القوات الأمريكية لم تتمكن من فرض ردع كافٍ رغم عشرات الغارات، حيث تم إلغاء عدد منها نتيجة تصاعد أداء البحرية اليمنية. 💥 تم تحييد الدفاعات الجوية على حاملة الطائرات “ترومان”، ما شكل صدمة كبيرة، خصوصًا مع استمرار القتال لـ 24 ساعة. التحركات في مضيق هرمز والجزر الإماراتية 💥 ترامب أمر بتسليح جزر طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى، في محاولة لضبط مضيق هرمز عسكريًا. 💥 هناك تقديرات استخباراتية أن إيران باتت تتحكم بالجزر استراتيجيًا، مما يُربك الحسابات الأمريكية ويعزز محور المقاومة. فشل أمريكي مزدوج في غزة واليمن 💥 لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من السيطرة على غزة، ويحتاج لخمس إلى ست فرق، مما يجعل جبهته مكشوفة في لبنان وسوريا. 💥 تم إيقاف الملاحة في مطار بن غوريون لمدة 30 دقيقة بسبب تهديدات يمنية، في سابقة تكشف حجم التأثير الاستراتيجي. تفوق يمني استخباراتي وتكنولوجي 💥 الصواريخ “فلسطين 2” الفرط صوتية تمكنت من الوصول إلى تل أبيب رغم وجود منظومات دفاعية متقدمة. 💥 رادارات “ترومان” أصيبت بالشلل قبل ساعة من الضربة، مما يُظهر تخطيطًا دقيقًا من الجانب اليمني في إدارة المعركة. التداعيات الأوسع: أمريكا عاجزة عن الحسم 💥 الولايات المتحدة باتت تعتمد على التعزيزات، مما يُظهر فشلًا استراتيجيًا في التقدير الأولي لقدرات الحوثيين. 💥 تمت مهاجمة البنى التحتية في اليمن، لكن الرد اليمني بقي صلبًا ويُشير إلى أن الحرب لم تعد في مصلحة واشنطن وتل أبيب.

MOATH

111,596 Aufrufe • vor 1 Jahr

كيف يطالب المجلس الانتقالي الجنوبي بالانفصال ويرفضه على حضرموت؟!. بقلم حجيلان بن حمد 🇸🇦 ▪︎ في عالم السياسة الصلبة لا تموت السرديات بسبب الردود بل بسبب تناقضها الداخلي!!.. والفكرة لا تُسقطها الحجج المضادة بقدر ما يسقطها سؤال بسيط لا تملك له جوابًا. هذا هو الحال مع السردية التي يقدمها المجلس الانتقالي الجنوبي لتبرير مطالبته بفك الارتباط عن الجمهورية اليمنية حيث يبني خطابه على فكرة أن الوحدة التي أُعلنت عام 1990 وسُيطر عليها عسكريًا في 1994 لم تكن نتيجة توافق حر بل نتيجة "جبرية سياسية" أي فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ومن هذا المنطلق يطالب المجلس اليوم بالعودة إلى ما قبل الوحدة تحت عنوان تقرير المصير والانتصار للهوية الجنوبية.. لكن هذا الطرح بمجرد أن يُوضع تحت عدسة "القانون الدولي". ثم تحت اختبار مبدأ عدم التناقض ينهار تمامًا أمام "حضرموت". فالمنطقة التي يحاول المجلس تأكيد ضمّها ضمن دولته القادمة تخضع بدورها لنفس سردية "الجبرية" لكن في التاريخ الجنوبي نفسه حين تم ضم حضرموت إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عام 1967 لم يكن ذلك باتفاق ولا استفتاء بل عبر فعل ثوري مسلح نفذته الجبهة القومية أسقط النظام المحلي الحضرمي وفرض الانتماء السياسي بالقوة لا بالاختيار. وهنا تظهر المفارقة الكبرى إذا كانت القوة تُبطل شرعية وحدة 1994 فلماذا تمنح القوة شرعية ضم حضرموت في 1967؟ إذا كانت الجبرية تخلق حقًا للانفصال فلماذا لا تُجيز لحضرموت نفس الحق تجاه عدن؟ المجلس الانتقالي لا يملك إجابة قانونية واحدة لهذا التناقض ولا يستطيع تقديم سردية موحدة مقبولة في أي محفل دولي فهو يطالب بتقرير المصير لنفسه ويرفضه على غيره ويهاجم الوحدة الوطنية لأنها فُرضت بالسلاح بينما يتمسك بوحدة الجنوب حتى لو فُرضت بالسلاح. هذا النمط من التفكير لا يُبني عليه مشروع "دولة". ولا تصنع منه شرعية ولا يُقبل في الأمم المتحدة ولا في محكمة العدل الدولية لأن القانون لا يُستخدم كمطواة سياسية ولا يُجزّأ وفق موقع الجغرافيا أو حجم المصلحة. وهنا يتقدّم صوت الدبلوماسية السعودية بصوت السفير محمد آل جابر لا ليرجّح كفة طرف بل ليعيد تعريف مبدأ الحل العادل المملكة العربية السعودية لا تقف مع الانفصال ولا تفرض الوحدة. بل تؤكد أن أي قرار يجب أن يكون نابعًا من توافق يمني لا استفراد سياسي وأن أي إعادة تشكل للدولة اليمنية يجب أن تشمل "الكل أو لا تكون". وأن تقرير المصير لا يتحول إلى أداة تجزئة تستخدمها الأطراف حين تُقصى وتُسقطها حين تُقصي غيرها. ما يطرحه المجلس الانتقالي ليس سردية سياسية بل "مأزق قانوني". فهو يُخرج نفسه من الدولة باسم القوة ثم يُدخل غيره فيها بذات الأداة. والسؤال الذي لا يمكنه تجاوزه ليس هل يحق له الانفصال بل لماذا لا يحق لحضرموت ما يطالب به هو؟ وهنا تسقط السردية لا بقوة الخصم بل بوزن ذاتها.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

44,974 Aufrufe • vor 1 Jahr

#فيديو || دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ابناء الشعب اليمني الى جعل مناسبة ذكرى اعادة تحقيق الوحدة اليمنية 22 مايو 1990، محطة للمبادرات الخلاقة، وتجديد العهد، وتوحيد الخطاب الإعلامي لكافة مكونات الشرعية، والارتقاء إلى مستوى التهديد الحوثي الايراني، المحدق بالجميع دون استثناء. وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في خطاب بمناسبة الذكرى 35 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية “إن الوحدة الوطنية التي ننشدها اليوم ليست شعارًا، بل ممارسة واقعية، تتجسد في مؤسسات عادلة، وسلطات مستقلة، ودولة مدنية تُدار بالحكم الرشيد، وتكافؤ الفرص”. واكد “ان الوحدة الوطنية تقف اليوم نقيضاً لمشاريع الإمامة الكهنوتية، وثقافة الموت، والكراهية، والعنصرية”. اضاف ” هذه هي الوحدة الوطنية التي نؤمن بها: وحدة من أجل الدولة لا المليشيا، وحدة من أجل الجمهورية لا الإمامة، وحدة من أجل المواطنة والشراكة والتنوع لا الهيمنة، والإقصاء”. واعتبر فخامة الرئيس، ان الاحتفاء بهذا اليوم المجيد هو وفاء لكل من ضحّى من أجل مشروع دولة قوية، كما انه اعتراف متجدد بالأخطاء، والتزام قاطع بتصحيح المسار. وتوجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتحية لكافة ابناء الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية التي جاءت تتويجاً لمسيرة نضالية عظيمة، امتدت من وهج سبتمبر المجيد، إلى شعلة أكتوبر الخالدة، حتى لحظة الميلاد العظيم للجمهورية اليمنية. وقال “لقد كانت الروح الجنوبية سبّاقة إلى الحلم الوحدوي، نشأةً وفكرًا، وكفاحًا، فكان النشيد جنوبياً، والراية جنوبية، والمبادرة جنوبيّة بامتياز، في مشهد تاريخي يعكس صدق النوايا، ونبل المقاصد”. وفي هذا السياق جدد فخامته التأكيد بأن القضية الجنوبية تمثل جوهر أي تسوية سياسية عادلة، وأن معالجتها لن تتحقق من خلال تسويات شكلية، بل بالإنصاف الكامل، والضمانات الكافية التي تُمكن أبناء الجنوب من صياغة مستقبلهم، وتقرير مركزهم السياسي والاقتصادي، والثقافي، بما يعزز مبدأ الشراكة في السلطة والثروة، وفقا للمرجعيات الوطنية، والإقليمية، والدولية. وقال “لقد أثبتت التجارب المريرة لاسيما عقب انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، أن بناء اليمن الحديث لا يمكن أن يتم إلا بتحقيق ثلاثة شروط رئيسية: حماية النظام الجمهوري، وترسيخ التعددية، وبناء وحدة متكافئة تقوم على العدل والمساواة، لا على الهيمنة، والإقصاء”. واكد فخامة الرئيس ان هذه الأركان الثلاثة تمثل خلاصة التاريخ النضالي لشعبنا العظيم، كما انها تمثل ضمانة الحاضر، والمستقبل لبناء دولة العدالة، والمواطنة المتساوية..” الدولة التي تكفل لمواطنيها تكافؤ الفرص وتمنحهم الحق في تقرير مستقبلهم، وتصون هويتهم الوطنية والقومية.. الدولة التي تؤمن بمبادئ حسن الجوار، وتحترم المواثيق والمعاهدات، وقواعد الشرعية الدولية، كعضو فاعل في حاضنتها الخليجية، والعربية”. واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق الى ان المجلس والحكومة قد شرعوا بالفعل في خطوات جادة لتصحيح المسار، بدءًا بتعزيز استقلال السلطات، وتفعيل اجهزة انفاذ القانون، ومعالجة بعض آثار حرب صيف 1994، وتوسيع اللامركزية المالية والادارية، وفقاً للدستور، ومرجعيات المرحلة الانتقالية. اضاف “نحن اليوم لا نطرح وعوداً، بل نتحدث عن إجراءات ملموسة، وخيارات مفتوحة، نحرص على ادارتها بحكمة ومسؤولية، بعيداً عن ردود الفعل، وبما يحفظ وحدة الصف الوطني، ويعيد الاعتبار للدولة كضامن حقيقي للحقوق، والحريات العامة. واشار فخامته الى جهود مجلس القيادة الرئاسي خلال السنوات الماضية، في استلهام روح الوحدة الوطنية وتحويلها إلى واقع عملي، من خلال تعزيز التوافق، ودعم الشراكة، وتمكين الحكم المحلي، والتشديد على مركزية القضية الجنوبية. واوضح قائلا “رغم التحديات الهائلة، وأزمة الموارد، التي فاقمتها هجمات المليشيات الحوثية الإرهابية على موانئ تصدير النفط، وسفن الشحن البحري، لم نتخل يوماً عن مسؤولياتنا، ولم نقمع احتجاجاً سلمياً، بل نظرنا إلى أصواتكم – وفي مقدمتها تظاهرات النساء الملهمات في عدن وغيرها من المحافظات- كحافز صادق لتسريع وتيرة العمل، وتخفيف المعاناة بالشراكة مع اشقائنا في تحالف دعم الشرعية، وشركائنا الدوليين”. وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التزام المجلس والحكومة بمواصلة الإصلاحات في مجالات الكهرباء، والطاقة، والخدمات الأساسية، استكمالًا لما أُنجز خلال السنوات الاخيرة، بدعم كريم من أشقائنا في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، الذين لم يترددوا يومًا في مساندة بلدنا، ودعم استقراره، والوقوف إلى جانب قيادته السياسية، وشعبه الصابر. وفيما يلي نص الكلمة:

وزارة خارجية الجمهورية اليمنية

16,420 Aufrufe • vor 1 Jahr

الحرب في اليمن (شاهد الوثائقي المرفق) لا تكاد مغامرة خارجية تجسد الكلفة الباهظة للاندفاع الإماراتي مثل مشاركتها في حرب اليمن. دخلت الإمارات الصراع في 2015 ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، رافعة شعار إعادة الحكومة الشرعية ومنع تحول اليمن إلى قاعدة نفوذ إيرانية على حدود الخليج. في البداية حققت القوات الإماراتية نجاحات عسكرية مهمة في جنوب اليمن وساحله الغربي، لكنها سرعان ما تورطت في مستنقع الحرب المعقدة. تكبدت الإمارات خسائر بشرية فادحة – منها مقتل 45 جنديًا إماراتيًا في يوم واحد بهجوم صاروخي للحوثيين في سبتمبر 2015 – وجُرّت إلى مواجهة طويلة استنزافية. ورغم تفوقها العسكري، وجدت أبوظبي نفسها أمام عدو شرس وحرب عصابات لم تحسمها الغارات الجوية. وبمرور الوقت، بدأت أهداف الإمارات في اليمن بالابتعاد عن أهداف حليفتها السعودية؛ حيث دعمت أبوظبي ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الساعية للانفصال، في حين تمسكت الرياض بدعم حكومة الرئيس هادي. هذا التباين ولّد صدامًا بين الحليفين ظهر للعلن في عدة محطات (مثل اشتباكات عدن 2019). ومع استمرار الحرب التي وصفتها الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية عالمية – حيث تسببت في مقتل مئات الآلاف بين قتيل وجريح وجائع – أعادت الإمارات حساباتها. ففي 2019 أعلنت سحب معظم قواتها البرية من اليمن، في خطوة وُصفت بأنها “إعادة تموضع” لتقليل الخسائر مع الإبقاء على نفوذها عبر وكلاء محليين. صحيحٌ أن أبوظبي نجحت في تأمين مصالحها جزئيًا (كسيطرتها غير المباشرة على موانئ وجزر يمنية استراتيجية)، إلا أن الحرب اليمنية كلفتها سمعةً دولية سيئة بسبب دورها في كارثة إنسانية ، وأوقعتها في نزاع مفتوح أنهك مواردها العسكرية والمالية دون نصر حاسم. وهكذا أصبحت اليمن مثالًا صارخًا لـ“المغامرة مرتدة التكلفة” التي دفعت الإمارات إلى التراجع وإدراك حدود قوتها أمام تعقيدات المنطقة

حمد الشامسي

89,549 Aufrufe • vor 1 Jahr

الخطاب السعودي بين الأعلام والواقع .. من بيان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بما يخص الجنوب . " المملكة تعاملت مع القضية الجنوبية باليمن باعتبارها قضية سياسية عادلة " "القضية الجنوبية في اليمن لا يمكن تجاهلها أو اختزالها بأشخاص " تعالوا نفند هذا الخطاب وواقع الحال .. قضية سياسية عادلة : ▪️العدالة تتمثل بدعم استفتاء شعب الجنوب، أو رعاية مسار تقرير المصير، أو حتى طرح خيارين سياسيين واضحين أمام المجتمع الدولي . ▪️منذ 2015 وحتى اليوم لم تُطرح القضية الجنوبية في أي مسار تفاوضي دولي ( جنيف، الكويت، ستوكهولم، الرياض1، الرياض2 ) كقضية سياسية مستقلة . ▪️تعامل مع اليمن دوليًا على أساس وحدة الكيان السياسي، ولا مشكلة إلا الحوثيون، ولم تقدم أي ورقة رسمية للأمم المتحدة تعترف بوجود نزاع سياسي على الوحدة بين دولتين أو شعبين . ▪️الاعتراف بـ " عدالة القضية " يبقى خطابًا إعلاميًا بلا ترجمة سياسية أو قانونية أو دبلوماسية . ▪️وما تم ذكره في اتفاق الرياض 1 و 2 " بتشكيل فريق تفاوضي "، " وإيجاد إطار تفاوضي لقضية شعب الجنوب " لم يُنفذ شيئاً من ذلك، رغم هزالته وغياب عدالته ، ولا يبلي طموح شعب الجنوب، ولا يعكس واقع الأرض . القضية الجنوبية لا يمكن تجاهلها أو اختزالها بأشخاص : ▪️هل هناك قضية في عالم السياسة لا يوجد لها ممثل سياسي واحد، إلا القضايا التي دفنها ؟ ▪️لماذا يتم التفاوض مع الحوثيين، ولا يُقال لهم أنكم أشخاص ؟ ▪️الانتقالي إتلاف سياسي وطني شمل كل مكونات الجنوب الحراكية، السياسية، القبلية، المجتمعية، النخب الثقافية، الاكاديميين، المرأة وكل قطاعات المجتمع . ▪️ الانتقالي ليس اشخاص، بل منظومة سياسية وإدارية متكاملة، فقد هيكل منظومته مرتين خلال خمس سنوات، ويحدث تغييرات دائمة في قواعده، وله تمثيل وفروع في كل شبر بالجنوب . ▪️الانتقالي قوات مسلحة تحمي كل شبر بالجنوب، وقوات امنية تحفظ أمن البلاد بكل المحافظات والمديريات . ▪️الانتقالي شعب شاهده العالم خلال ثلاثة اسابيع كالسيول الهادرة في كل مدينة جنوبية . ▪️إعادة إنتاج شخصيات جنوبية مرتبطة بالأحزاب والشرعية اليمنية، ولا وجود لها بالجنوب، هو اختزال فعلي للقضية في أطر سياسية وظيفية، رغم نفي ذلك لفظيًا . تجاهل التسلسل التاريخي للصراع .. الطرح السعودي يتعامل مع القضية الجنوبية وكأنها نتاج حرب 2015، بينما الواقع مختلف تمامًا . ▪️القضية الجنوبية بدأت فعليًا منذ وحدة 1990، وحرب 1994 ونتائجها ( الاجتياح، الاحتلال، الإقصاء، النهب، وطمس الهوية ) ▪️فشل وحدة 1990 سياسيًا ودستوريًا . ▪️أي مقاربة لا تبدأ من جذور الصراع المتمثلة بالشركة بين دولتين أنتجت وحدة سياسية، ثم غزو واحتلال في 94، وغزو واحتلال آخر في 2015 هي مقاربة مختزلة ومضللة . إدارة القضية كملف أمني لا كحق سياسي .. عمليًا تعاملت المملكة مع الجنوب بوصفه ▪️منطقة نفوذ واستقرار أمني . ▪️حزامًا جغرافيًا لمنع تمدد الحوثي . ▪️ورقة ضغط في التفاوض مع صنعاء . ▪️ تم تحييد جوهر القضية مقابل أولويات الأمن الإقليمي . وليس بوصفه .. ▪️قضية سياسية متمثلة بشراكة بين دولتين، فشلت بأحتلال وحروب وصراعات . ▪️شعبًا له حق تقرير مصيره . ▪️قضية تحرر سياسية معترف بها في القانون الدولي . تغييب الإرادة الشعبية الجنوبية .. رغم الملايين التي خرجت في كل محافظات ومدن الجنوب منذ 2007 وحتى اليوم الذي نتحدث فيه، ورغم السيطرة الجنوبية الكاملة على الأرض والالتفاف الشعبي خلف قيادته السياسية والعسكرية، لم تبادر المملكة إلى دعم استفتاء، ولا رعاية مسار تقرير المصير، أو حتى طرح خيارين سياسيين واضحين أمام المجتمع الدولي . وهذا يتناقض جذريًا مع أي ادعاء بعدم تجاهل القضية .. وضاح الهنبلي

وضاح الهنبلي

32,132 Aufrufe • vor 7 Monaten

● تمكن الأجهزة المختصة في جمرك منفذ صرفيت بمحافظة المهرة من ضبط (800) مروحة طيران مسيّر، كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تطور خطير يؤكد مضي المليشيا في تعزيز قدراتها العسكرية، وتطوير ترسانتها من الطائرات المسيّرة، التي استخدمتها بشكل متكرر في زعزعة استقرار المنطقة واستهداف الملاحة الدولية ● يأتي ضبط هذه الشحنة الكبيرة في وقت حرج، حيث تواصل المليشيا تصعيد هجماتها العدائية التي تهدد أمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، بدعم مباشر من إيران التي تزودها بالأسلحة والخبراء في انتهاك صارخ للقرارات الأممية، هذا الدعم المستمر يعزز قدرة الحوثيين على تطوير أسلحة متقدمة وتدريب المقاتلين، ما يضاعف من خطر هجماتها الإرهابية التي تهدد الاقتصاد العالمي ● إن هذا النجاح في إحباط محاولة التهريب يبعث برسالة قوية حول عزم الدولة على التصدي لكل ما يهدد أمنها القومي والإقليمي، ويعزز مكانة اليمن كشريك موثوق في الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمكافحة التهديدات الأمنية المتزايدة، خاصة في المنطقة التي تشهد توترات متزايدة بسبب نشاطات المليشيات المدعومة من طهران ● إن استمرار تدفق هذه التقنيات يعزز قدرة الحوثيين على تنفيذ هجمات إرهابية ضد السفن التجارية وناقلات النفط والمنشآت الحيوية في المنطقة، والتي تمثل شريان حياة للاقتصاد العالمي. ولذا، فإن التصدي لهذه الأنشطة يتطلب تعزيز الرقابة البحرية والبرية على المنافذ الحيوية التي يمكن أن تُستخدم في عمليات التهريب، لضمان الحد من تدفق المعدات المتطورة التي تُستخدم في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة ● إن ضبط هذه الكمية الكبيرة من المكونات العسكرية يستدعي تحركا دوليا أكثر حزما لوقف عمليات تهريب الأسلحة لمليشيا الحوثي، والضغط على إيران، للالتزام بالقرارات الأممية، ووقف توريد الأسلحة والذخائر للمليشيا الحوثية، بالإضافة إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على الجهات التي تدعم تهريب الأسلحة. ● المجتمع الدولي مطالب بتكثيف الدعم للحكومة اليمنية في محاربة شبكات التهريب التي تغذّي مليشيا الحوثي بالسلاح والمعدات العسكرية، وإقرار رقابة صارمة على المنافذ البحرية والبرية التي تُستخدم في تهريب الأسلحة والذخائر، وتوفير آليات تنسيق دولية فعالة لمكافحة هذه العمليات. في هذا السياق، يتعين على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الكاملة، ويقف متحدا لمكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الحوثية التي لا تؤثر فقط على أمن اليمن، بل تمس أمن وسلامة المنطقة والعالم بأسره

معمر الإرياني

56,329 Aufrufe • vor 1 Jahr

المقابلة كاملة: سارة جاكوبس تكشف بالأدلة دور الإمارات في تسليح مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، تؤكد أن واشنطن تملك نفوذًا حاسمًا لكنها لا تستخدمه، وتواجه واقع اللوبيات الإماراتية التي “تلعب لعبة واشنطن” وتعرقل أي تحرك جاد لوقف الحرب في السودان قمتُ بترجمة الجزء المتعلق بالسودان من مقابلة أجراها مهدي حسن على منصة Zeteo مع سارة جاكوبس، وهي تمثل الدائرة 51 في ولاية كاليفورنيا وتشغل موقع كبيرة الديمقراطيين في اللجنة الفرعية لأفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي. يركّز الجزء من المقابلة على الحرب في السودان، ودور الأطراف الخارجية، خاصة الإمارات، إضافة إلى نقاش مباشر حول النفوذ الأمريكي وإمكانية استخدامه لوقف الحرب. 📌 أبرز ما ورد في المقابلة: 📌 أكدت أن طرفي الحرب الرئيسيين هما القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، مع توجيه اتهامات لكليهما بارتكاب جرائم حرب، بينما أشارت إلى أن مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) وحدها ثبت ارتكابها للإبادة الجماعية وفق التقييمات الرسمية. 📌 شددت على أن الإمارات تُعدّ الممول والمسلح الرئيسي لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وأن هذا الدعم هو العامل الحاسم في استمرار الحرب وتمكين المليشيا من ارتكاب الانتهاكات. 📌 أكدت أن الأدلة على هذا الدعم “دامغة”، وتشمل معلومات من أجهزة الاستخبارات الأمريكية، والأمم المتحدة، وتقارير دولية متعددة. 📌 دعت إلى استخدام النفوذ الأمريكي، خاصة عبر وقف صفقات السلاح للإمارات، للضغط عليها من أجل وقف دعمها للمليشيا. 📌 أشارت إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر بائع سلاح للإمارات، ما يمنحها أدوات ضغط مباشرة لم تُستخدم بالشكل الكافي. 📌 انتقدت بشدة الإدارتين الأمريكية الحالية والسابقة لعدم استخدام هذا النفوذ لإنهاء الحرب. 📌 لفتت إلى أن جماعات الضغط الإماراتية في واشنطن تلعب دورًا في تعطيل أي محاولات لمحاسبة أبوظبي، مؤكدة أن الإمارات “تعرف كيف تلعب لعبة واشنطن” وتستفيد من نفوذها داخل مراكز القرار. 📌 أكدت أن تقليل الولايات المتحدة من تقدير نفوذها يضر بمصداقيتها ويشجع شركاءها على الإفلات من المحاسبة. 📌 أوضحت أن مصر والسعودية تُعدّان من شركاء القوات المسلحة السودانية، في مقابل الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد). 📌 في سياق المقابلة، أشار مهدي حسن إلى تقرير نُشر في أغسطس 2023 يفيد بأن واشنطن كانت على علم مبكر بشحنات الأسلحة الإماراتية إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وأنها نقلت مخاوفها منذ الأشهر الأولى للحرب. ➡️ هذا الطرح يقدّم ردًا مباشرًا على الادعاءات التي تحاول تصوير تدخل الإمارات كأمر متأخر، بينما المعطيات تشير إلى دور مبكر وممتد منذ بداية النزاع. 📌 أشار أيضًا إلى ما طرحه ناثانيال ريموند من أن بإمكان الولايات المتحدة إيقاف الحرب سريعًا عبر الضغط المباشر على الإمارات، بما في ذلك التهديد بالعقوبات. ➡️ في المقابل، عرض رأيًا آخر داخل النقاش يشكك في حجم هذا النفوذ، إلا أن جاكوبس أكدت بوضوح أن الولايات المتحدة تمتلك نفوذًا كبيرًا لكنها لا تستخدمه بالشكل المطلوب. 📌 أكدت أن الحرب ما كانت لتستمر لولا الدعم الإماراتي، معتبرة أن هذا الدعم هو العامل الأهم في إطالة أمد النزاع. 📌 أشارت إلى أن مشروع قانون لوقف مبيعات السلاح للإمارات تم طرحه، وعند سؤالها عن فرص تمريره، أوضحت أنها ليست متفائلة بإقراره، بسبب قوة نفوذ اللوبيات الإماراتية في واشنطن وصعوبة إقناع أعضاء الكونغرس بالوقوف في وجهها. 📌 شددت في ختام حديثها على وجود واجب أخلاقي على الولايات المتحدة للتحرك بشكل جاد لإنهاء الحرب، مؤكدة أنها ستواصل الضغط لتحقيق ذلك.

Yousif

11,148 Aufrufe • vor 3 Monaten