Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

📌تقرير مهم عن متاجرة عائلة الأسد بالقضية الفلسطينية التي لا يعترفون بها أصلاً!! 📌 حافظ الأسد كان مجرد أداة بيد اسرا.ئيل يحركونها متى شاؤوا انصحكم بمشاهدة هذا التقرير 👇🏻👇🏻

17,992 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تغريدة لمن يتابع و فهم الدرس. قد يتبادر في ذهن المتلقي عندما تحرروا المساجين السوريين وقالوا.. هل جاء #صدام_حسين ليحررنا؟! إن هذا التساؤل يعكس حقيقة تاريخية مفادها أن صدام حسين كان الحارس الأمين لمبادئ #حزب_البعث_العربي_الاشتراكي بينما كان الهالك #حافظ_الأسد يسعى لتقويض تلك المبادئ والانحراف عنها. فـ #قاعة_الخلد كانت نموذجاً للعدالة العلنية التي قادها صدام حسين ضد المنشقين والمتآمرين مع النظام السوري. لم تكن مجرد محاكمة بل كانت الحد الفاصل بين الوطنيين الذين حافظوا على نقاء مبادئ البعث وبين المتآمرين الذين حاولوا اختراق الحزب وتخريبه بإيعاز من حافظ الأسد. المحاكمة كانت علنية ومسجلة، مؤكدة نزاهة القضاء العراقي أمام الشعب آنذاك. أما في سجون الأسد فقد تم تغييب البعثيين الشرفاء ممن أيدوا الصف العراقي ورفضوا الانحياز لمحاولات حافظ الأسد لزعزعة وحدة الحزب. فتم زجهم في السجون المظلمة دون محاكمات أو توثيق لا لشيء إلا لأنهم كانوا رموزاً للبعث الحقيقي ودفعوا ثمن ولائهم لمبادئ الحزب العظيمة وقضوا أكثر من 45 عاماً في السجون القمعية. هؤلاء المعتقلون رغم التعذيب كانوا على يقين وثقة أن صدام حسين سيأتي لتحريرهم من بطش هذا الإرهابي حافظ الأسد ، لقد عاشوا على أمل أن ينقذهم القائد الذي رأوا فيه تجسيداً لمبادئ البعث النزيهة. لم يدركوا في عتمة الزنازين أن الزمن تغير وأن #بشار_الأسد قد استلم الحكم بعد والده وأن صدام حسين قد استشهد للدفاع عن كرامة الأمة. ومع ذلك ظلت قلوبهم مخلصة لصدام حسين ورفضوا أن ينحازوا لحافظ الأسد أو ينخرطوا في مؤامراته ضد زعيم عربي شامخ. لقد حملوا شعلة البعث التي جسدت قيم الحرية والوحدة والكرامة حتى وإن دفعتهم تلك المبادئ إلى مواجهة القمع والإقصاء. ما حدث اليوم يعيد تسليط الضوء على عدالة صدام حسين ومحاكماته العلنية مقارنة بظلم حافظ الأسد وتغييبه للشرفاء دون محاكمات. كانت قاعة الخلد شاهداً على عدالة صدام حسين وقوة إرادته في حماية الحزب حيث شكلت علامة فارقة بين من كانوا أوفياء للمبادئ ومن تآمروا عليها. التاريخ والقدر يثبتان كل يوم أن صدام حسين كان الرجل النزيه و القائد الحكيم الذي حكم العرب بعدل وحكمة وحمى إرث البعث من كل محاولات التآمر والانحراف ولا عزاء للخونة. #العراق_بصورة_أوضح

ツ Noor - ام عمر Um Omar

75,491 views • 1 year ago

🔴أسرع تعديل دستوري في التاريخ ▪️بعد وفاة حافظ الاسد في 10 يونيو 2000 عن عمر 69، وبعد نصف ساعة من اذاعة الخبر، تم قطع ماكان يعرض على التلفزيون السوري وتحول إلى البث المباشر من قاعة مجلس الشعب 📌المشهد كالتالي: ▪️انفجر أعضاء المجلس في بكاءٍ هستيري تلاه وقوف دقيقة صمت، في مشهد لا يمكن أن يخدع حتى طفلاً صغيراً، بل إن كثيراً من السوريين استقبلوا هذا المشهد بالضحك، قبل أن يتبدد ذلك الضحك سريعاً مع انكشاف حقيقة ما يجري. ▪️انكشف المشهد على حقيقته عندما قُدّم اقتراح عاجل لتعديل المادة 83 من الدستور، التي تشترط بلوغ الرئيس سن الأربعين، ليُخفض العمر إلى 34 عاماً بالضبط—وهو العمر ذاته لبشار الأسد آنذاك—لتُمرَّر التعديلات بسرعة بعد مشهد “موافقون… موافقون”. ▪️وبعد ذلك مباشرة جرى تعيين بشار الأسد قائداً عاماً للجيش، فيما أُقيمت جنازة رسمية لحافظ الأسد شارك فيها معظم قادة الدول العربية. ثم في 27 يونيو 2000 تم تنصيب بشار أميناً عاماً لحزب البعث العربي الاشتراكي. ▪️وبعد أسرع تعديل دستوري في التاريخ، جرى “استفتاء” على بشار الأسد كرئيس لسوريا بنسبة 97% من الأصوات، بوصفه المرشح الوحيد، ليستمر في السلطة أربعةً وعشرين عاماً. في وطننا العربي تجد الريادة في العجائب والارقام القياسية

عائشة السيد - Aisha AlSayed

643,099 views • 8 months ago

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 views • 3 months ago

🚨يجب مشاهدته - الأدلة تتكامل: تقارير استخباراتية تؤكد تسليح أبوظبي للمليشيا، والغرب يقدّم المصالح على الأرواح، ووقف الحرب ممكن خلال عشر ثوانٍ عبر إيقاف تدفق السلاح الإماراتي، وفريق ييل يعزز تحقيق رويترز بأدلة جديدة من إثيوبيا ترجمت هذا الحوار إلى اللغة العربية، وهو مقابلة مهمة مع ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، تناول فيها تطورات خطيرة تتعلق بالحرب في السودان واستخدام الطائرات المسيّرة والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين. وفيما يلي أبرز النقاط التي وردت على لسانه: 📌 يؤكد ريموند أنه لا يوافق على وصف ما يجري في السودان بأنه حرب أهلية، ويرى أن هذا التوصيف مضلل، لأن الصراع في جوهره حرب وكلاء تقودها قوى إقليمية على حساب الشعب 📌 قوات الدعم السريع تستخدم طائرات مسيّرة انتحارية وذخائر جوالة بشكل متكرر لاستهداف المدنيين وقوافل الإغاثة والمستشفيات والأسواق. 📌 فريقه البحثي وثّق وجود 51 طائرة مسيّرة انتحارية في نقطة إطلاق جديدة داخل السودان. 📌 هذه الطائرات والتقنيات العسكرية المتقدمة تم تزويد قوات الدعم السريع بها من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، وفق تقارير استخباراتية أمريكية. 📌 الغرب، بحسب رأيه، أعطى أولوية للعلاقات السياسية والأمنية مع الإمارات على حساب حماية أرواح المدنيين السودانيين. 📌 لو أرادت الولايات المتحدة وأوروبا، لكان بإمكانهما وقف الحرب سريعًا عبر إيقاف تدفق السلاح المتطور إلى قوات الدعم السريع. 📌 وثّق التقرير هجومًا بطائرات مسيّرة على قافلة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وهو مثال واضح على استهداف العمل الإنساني بشكل مباشر. 📌 انتقد ريموند تجنب البيانات الأمريكية الرسمية تسمية قوات الدعم السريع كجهة مسؤولة عن تلك الجرائم، واعتبر ذلك غموضًا مقصودًا. 📌 أشار إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت مجازر واسعة في مدينة الفاشر، ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية بحق المدنيين. 📌 خلال فترة قصيرة جدًا تحولت قوات الدعم السريع من مليشيا بدائية إلى قوة تمتلك قدرات جوية متطورة وطائرات مسيّرة بعيدة المدى. 📌 تقرير رويترز كشف عن وجود معسكر سري داخل إثيوبيا لتدريب آلاف المقاتلين لصالح قوات الدعم السريع، ما يشير إلى تدخل إقليمي مباشر وخطير. 📌 فريقه البحثي توصّل إلى معلومات وصور إضافية داخل الأراضي الإثيوبية تعزز ما نشرته رويترز، وتكشف عن مواقع تدريب محتملة أخرى، ما يقدّم أدلة إضافية على تورط أطراف إقليمية في دعم المليشيا. 📌 يؤكد ريموند أن الضحية الأساسية في كل هذه الصراعات بالوكالة هم المدنيون السودانيون، الذين تُنهب مواردهم وتُستباح حياتهم.

Yousif

41,608 views • 6 months ago

ما قالته الباحثة والناشطة السياسية السورية فرح يوسف ليس مجرد رأي، بل تشخيص دقيق لواحدة من أخطر مشكلات الحكم في سوريا منذ عقود: احتكار السلطة وتحويل الدولة إلى شخص واحد. اليوم، حين يمنح أحمد الشرع نفسه سلطاتٍ مطلقة خارج أي إطار رقابي أو مؤسساتي، فإنه لا يختلف عمن سبقه في منظومة الحكم التي أسسها حافظ الأسد وورثها بشار. نفس العقلية، ونفس الأسلوب، ونفس الخطيئة السياسية التي دمرت البلاد. فعلى مدار خمسين عاماً، كان الرئيس هو القائد العام للجيش، والأمين العام للحزب، ورئيس الجمهورية، ورئيس السلطة التنفيذية، ومهيمناً على التشريعية والقضائية. بمعنى آخر: لم يكن هناك قانون يمكن أن يطالهم، ولا مؤسسة تستطيع محاسبتهم، ولا قضاء قادر على استدعائهم. شخص واحد فوق الدولة وفوق الدستور وفوق الشعب. اليوم، عندما يتكرر هذا المشهد بصيغة جديدة، يفترض أن يدق السوريون ناقوس الخطر. لأن إعادة إنتاج الحكم المطلق even لو بوجوه جديدة هو ببساطة إعادة إنتاج الكارثة التي دفعت السوريين نحو الثورة أساساً. لذلك، صوت الباحثة فرح يوسف مهم، لأنها تكشف جوهر المشكلة. لا يمكن بناء مرحلة انتقالية بسلطات مطلقة، ولا يمكن تحقيق العدالة أو الدولة أو الدستور حين يصبح الفرد أكبر من المؤسسات. ومن يريد مستقبلًا مختلفاً لسوريا، يجب أن يدعم كل من يواجه هذا الخلل ويفضح هذا النهج، لأن تكرار الديكتاتورية مرة ثالثة يعني تكرار المأساة نفسها من جديد. Farah Youssef (She/Her) فرانس 24 / FRANCE 24 #سوريا #سوريا_الآن #سوريا_الجديدة #دمشق #ريف_دمشق #حلب #حمص #حماة #اللاذقية #طرطوس #ادلب #الرقة #دير_الزور #الحسكة #السويداء #درعا #القنيطرة #عفرين #كوباني #قامشلي

John Khlbash

40,677 views • 8 months ago

🎯 أحجية! 👇🏻 أربعة أشياء قالها الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن التافه علي فالح الزيدي لديّ صعوبةٌ كبيرة جدًا في استيعابها: 1. قوله إن الزيدي فاز بشكلٍ ساحقٍ في الانتخابات! 2. قوله إن الزيدي مقاتلٌ عظيم! 3. قوله إن الزيدي سيبقى لفترة طويلة! 4. قوله إن الزيدي أحدث تغييراتٍ كبرى في العراق! 📌 من الواضح أن الفريق السياسي المحيط بالرئيس ترمب قد خدعه بشأن الزيدي حينما قالوا له إنه فاز في الانتخابات الأخيرة في العراق وهو لم يشارك بها أصلا! كما خدعوه بقولهم له إنه مقاتل عظيم، وهو لم يمسك بندقية في حياته! يا سيادة الرئيس علي فالح الزيدي هو رئيس مجلس مصرف الجنوب الذي كان وما يزال يدعم عصابات الحرس الثوري الإرهابي الإيراني بنقل الدولار الأميركي، والمصرف محظورٌ بقرارٍ من وزارة الخزانة الأميركية. كذلك هو مالك شركة الأويس التي سرقت قوت الشعب العراقي بموجب برنامج البطاقة التموينية حيث ورّد للعراقيين أردأ المواد الغذائية وبأغلى الأسعار، وكل هذا مثبّت رسميا. والأدهى يا سيادة الرئيس أن الزيدي هو مرشّح الجهات التي تطالب بقتلك ليل نهار، ومن جاء به يمكن أن يزيحه على السلطة متى شاء. #العراق #بغداد #عراق_الحاكم_الجعفري

مصطفى كامل

42,451 views • 27 days ago

📰 74 حالة خطف لنساء وفتيات في سوريا: عائلات تروي لـ"النهار" الابتزاز والتزويج بالقوة والتهديد بالقتل تقرير استقصائي من جريدة النهار Annahar Al Arabi 🔹تختلف القصص والتفاصيل، فبين من عادت بعد دفع فدية مالية، وأخريات انقطعت أخبارهن كليّاً، تبرز أيضاً حالات بيع أو تزويج قسري أو مقايضة بالمخطوفات، رغم أنّ بعضهن متزوجات أصلاً. 📌 فصائل مسلّحة متعدّدة في سوريا متورّطة في هذه الجرائم، في ظلّ صمت ثقيل يخيّم على عائلات الضحايا المقيّدين بتهديدات مباشرة. 🔹عائلات مهددة و33 حالة لم يعرف عنها شيء 📌تعرف العائلات التي فقدت بناتها جيدًا أن مجرد التحرّك لكشف الحقيقة قد يعرّض حياتها للخطر. تجد هذه العائلات نفسها عالقة في دوامة معقدة: عاجزة عن إيصال صرختها إلى العلن، ومكبّلة بالخوف من مصير أسوأ قد يطال المخطوفات أو حتى من يحاول البحث عنهن. 📌 الأخطر من تلك الروايات هو ما كشفه بعض الأهالي عن ضغوط تُمارَس لإظهار المخطوفات وكأنهن غادرن منازلهن بإرادتهن، بل ويُدفع ببعضهن أحياناً إلى طلب الطلاق أو تسجيل تصريحات توحي بأنهن هربن خوفاً من عائلاتهن أو بدافع علاقة عاطفية 📌 في محاولة واضحة لتبرئة الجهة الفاعلة وتجميل صورتها وتقديم النساء المخطوفات للرأي العام والمنظمات الدولية على أنهن هربن بمحض إرادتهن ولسن ضحايا. 📌 تشير البيانات الموثقة لحالات الاختطاف إلى أن أعمار الضحايا تتراوح ما بين 15 و64 عاماً، مما يعكس استهدافاً واسع النطاق يشمل فئات عمرية مختلفة من النساء. 📌 من بين الضحايا المخطوفات، هناك 12 حالة لقاصرات دون سن الثامنة عشرة، وبعضهن تم تزويجهن بالقوة بعد خطفهن، مما يعتبر انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية في تزويج القاصرات. 🔹 ابنتها القاصر زُوّجت قسراً 📌 تمكّنت والدة المخطوفة "مهى" من رؤيتها في إحدى مناطق حلب، لتكتشف أنّ ابنتها القاصر قد زُوّجت قسراً وهي لم تكمل السادسة عشرة. كانت هذه الحقيقة قاسية عليها، فقالت للخاطفين "ابنتي قاصر! كيف زوّجتموها وهي بلا هوية ولا أوراق ثبوتية؟ هذا زواج باطل ويخالف كل القوانين الإنسانية والدولية". فجاءها الردّ المثير للريبة "القانون عندك، بس الدين بيقول غير هيك". 🔹التوزيع الجغرافي لحالات الخطف 📌 التوزيع الجغرافي للحالات المخطوفة شمل مدينة اللاذقية التي تصدرت المشهد بتسجيل 18 حالة اختطاف، تلتها طرطوس وحمص بـ16 حالة لكل منهما، ثم حلب بـ12 حالة، وريف حماة بـ11 حالة، فيما سُجِّلت في دمشق 9 حالات. 📌 يكشف هذا التوزيع الجغرافي دلالات لا يمكن تجاهلها، إذ يبرز بوضوح الاستهداف المركّز لمناطق ذات وجود كثيف للطائفة العلوية، التي شكّلت الأغلبية الساحقة من الضحايا، بينما سُجّلت حالات قليلة في أوساط الطائفة المسيحية، وواحدة من الطائفة الدرزية، وأخرى من الطائفة الشيعية. 🔹حالة أخرى: أمل من اللاذقية 📌نجحت المفاوضات والوسائط في إطلاق سراح الفتاة "أمل" (اسم مستعار) التي خُطفت في اللاذقية، بعد دفع فدية مالية من قبل عائلتها. 📌 لم تكن محنة "أمل" سهلة. فقد اختُطفت مع طفلها الصغير بينما كان زوجها يقبع في المعتقل بتهمة حيازة سلاح. وأثناء فترة احتجازها، عُرض عليها -وفق ما يكشفه أحد المتابعين لقضيتها- الزواج بشيخ نافذ، لكنها رفضت. لكن هذا الرفض كلّفها ثمناً غالياً، إذ أُجبرت على حلاقة شعرها ورموشها بالكامل كفعل انتقاميّ يهدف إلى إذلالها وكسر إرادتها". ----- ❗️المقال طويل ومهم جداً ولايكفي هذا التلخيص، أنصح بقراءة كامل المقال من موقع جريدة النهار

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

12,853 views • 1 year ago

هذا التعليق على #سكاي_نيوز، لا على Press TV أو RT: الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة التي كانت ذات يوم تفرض قراراتها على الكوكب بأكمله، يتم إقصاؤها الآن من المشهد. ليس من قبل الأعداء، بل من قبل حلفائها. بينما يغرّد دونالد ترامب غاضباً على وسائل التواصل الاجتماعي كمن يصرخ في القفار، تقوم فرنسا، اليابان، الفيلبين، بريطانيا، وعشرات الدول الأخرى - بهدوء ومنهجية - بعقد صفقات مع إيران من خلف ظهره. ما يحدث الآن ليس مجرد أسبوع سيّئ في سجل السياسة الخارجية لترامب، بل هو إعادة ترتيب جيوسياسي شامل... لقد انتهى النظام الدولي الذي تقوده أمريكا، وحان الوقت لبناء شيء آخر. فرنسا لم تستخدم القوة العسكرية، بل استخدمت الدبلوماسية. لقد ذهبت لمجلس الأمن واستخدمت حق النقض لمنع أي غزو عسكري أو إعادة فتح قسري لمضيق هرمز. قالت لترامب: لن نحارب من أجل كبريائك يا دونالد، سنتحدث مع إيران كبالغين. إيران تسيطر على مضيق هرمز الآن، وتفرض رسوماً (من دولار واحد إلى ثلاثة دولارات) عن كل برميل نفط يمر. وبدلاً من الصراخ، تعاملت فرنسا مع هذا الواقع، ودخلت في شراكة مع عُمان وتواصلت مباشرة مع طهران. ترامب أفلس الكازينوهات والشركات، والآن يُفلس السياسة الخارجية الأمريكية، جاهلاً العالم أجمع يدفع الثمن. ————— 📌الولايات المتحدة فقدت دورها كقائد وحيد للعالم، والحلفاء بدؤوا يتصرفون بشكل مستقل تماماً عن الرغبة الأمريكية. 📌ترامب منفصل عن الواقع، يكتفي بـ "ردود الفعل الغاضبة" على السوشيال ميديا، فيما الواقع يتغير. 📌تبرز فرنسا كلاعب بديل وقوي استخدم الدبلوماسية الذكية بدلاً من التهديد العسكري. فقد تجاوزت فرنسا الإرادة الأمريكية في ملف #مضيق_هرمز وعقدت تفاهمات مباشرة مع إيران لضمان عبور سفنها. ودعا الرئيس الفرنسي #ماكرون إلى بناء #طريق_ثالث للدول التي لا تريد التبعية للصين ولا تريد الانكشاف أمام تقلبات السياسة الأمريكية. 📌الواقع الجديد في مضيق هرمز؛ • اعتراف دولي بسيطرة إيران الفعلية على أهم ممر ملاحي للنفط في العالم. • إيران أصبحت شريكاً دبلوماسياً ضرورياً لضمان أمن الطاقة العالمي، ما يعزز شرعيتها الدولية رغم العقوبات الأمريكية. 📌إقصاء الولايات المتحدة من التحالفات الدولية الجديدة: • دول مثل كندا، اليابان، الهند، البرازيل، أستراليا، وبريطانيا بدأت تبني شبكات تجارية وأمنية جديدة تستثني الولايات المتحدة. • هناك قناعة لدى هذه الدول بأن "الثقة" في أمريكا قد دُمرت، وأن بناء هذه الثقة مجدداً قد يستغرق عقوداً، إذا كان ممكناً أصلاً. 📌 إدارة ترامب للسياسة الخارجية تشبه إدارته الفاشلة لأعماله التجارية؛ إنه يقوم بتفكيك الروابط والاتفاقيات من دون وجود خطة بديلة، ما يؤدي إلى "إفلاس" النفوذ الأمريكي عالمياً، 📌 العالم لم يعد ينتظر أمريكا لترتب أوضاعها، بل بدأ بالفعل في تنظيم نفسه بعيداً عنها، والسفينة الفرنسية التي عبرت مضيق هرمز هي "الدليل الملموس" على هذا التحول.

Pierre Abi-Saab

376,438 views • 4 months ago

قمتُ بتحويل هذا التحقيق الاستقصائي المنشور في نيويورك تايمز إلى فيديو مترجم لتسهيل الاطلاع عليه ومشاركته . (أعتذر عن إرفاق النسخة غير المترجمة في البوست السابق — هذا هو الفيديو المترجم بالكامل الآن.) 🎥 فيديو | تحقيق نيويورك تايمز: الشيخ الذي غزا عالم كرة القدم ودلّل أمراء الحرب بقلم ديكلان والش وطارق بانجا – The New York Times يكشف التحقيق كيف أن الشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس دولة الإمارات، لم يكن مجرد مالك لنادي مانشستر سيتي الشهير، بل "رجل المهام" الذي يدير الشبكات السرية لبلاده في حروب الخارج، ويساهم في تمويل وتسليح جماعات متهمة بارتكاب فظائع، وعلى رأسها قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي في السودان. وبالاستناد إلى معلومات استخباراتية، وشهادات مسؤولين أميركيين وعرب، ووثائق مالية، يقدّم التقرير صورة شاملة عن الدور الإماراتي السري في الحرب السودانية، وعن كيفية استخدام واجهة الرياضة والإعلام لتمرير مشروع جيوسياسي أوسع. 🔻 مقتطفات من التحقيق: 📌 في فبراير 2023، استقبل الشيخ منصور علنًا قائدًا سيئ السمعة من صحارى غرب السودان — رجلًا استولى على السلطة عبر انقلاب، وجمع ثروة من تجارة الذهب غير المشروعة، وتواجهه اتهامات بارتكاب فظائع واسعة النطاق. 📌 أنشأت جمعيات خيرية يسيطر عليها الشيخ منصور مستشفى في السودان، قائلة إنها تعالج المدنيين. لكن هذا الجهد الإنساني كان غطاءً لتهريب طائرات مسيّرة وأسلحة قوية إلى قوات الدعم السريع، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وأمميين. 📌 الولايات المتحدة اعترضت مكالمات منتظمة بين حميدتي وقيادات إماراتية، من بينهم الشيخ منصور، مما كشف دوره المحوري في تسليح المليشيا. 📌 بحسب المسؤولين الأميركيين، وفّرت الإمارات مقرًا محميًا للجنرال حميدتي في أبوظبي، وكان يُسجّل منه خطابات فيديو لأنصاره في السودان خلال الحرب. 📌 رغم نفي الإمارات، علمت الولايات المتحدة منذ الأيام الأولى للنزاع أن حميدتي كان يُقيم في أبوظبي، وأن بلاده كانت تزوده بالسلاح عبر قاعدة جوية في شرق تشاد. 📌 في عام 2024، واجه المبعوث الأميركي إلى السودان، توم بيريلو، الشيخ منصور بشأن دعمه لحميدتي، لكن منصور تهرّب من التهمة، قائلاً إن مسؤولية السلام تقع على "أعدائه". 📌 أكثر من 12 مسؤولًا أميركيًا وأفريقيًا وعربيًا أكدوا أن الشيخ منصور يقود الخط العدواني الذي تتبعه الإمارات لتوسيع نفوذها في أفريقيا والشرق الأوسط. 📌 قال الدبلوماسي الأميركي السابق أندرو ميلر: "هو رجل المهام، يُرسل إلى أماكن لا تحظى بالبريق الإعلامي، لكنها ذات أهمية استراتيجية للإماراتيين." 📌 بعد الرفض العلني لمحاولة الإمارات شراء ستة موانئ أميركية عام 2006، أعادت الدولة رسم صورتها الدولية من خلال الاستثمار في الثقافة والتعليم والرياضة، وكان الشيخ منصور في طليعة ذلك عبر نادي مانشستر سيتي. 📌 في عام 2015، لاحظ المسؤولون الأميركيون أن الشيخ منصور كان يتواصل بانتظام مع خليفة حفتر ويتولى إدارة العلاقة معه مباشرة، في خطوة فُسّرت بأنها دعم إماراتي استراتيجي له. 📌 قال جيفري فيلتمان، المبعوث الأميركي إلى القرن الأفريقي من 2021 إلى 2022: "كنا نعلم دائمًا أن من يقف خلف الملف السوداني هو منصور." 📌 لفت ذوق الشيخ منصور في اليخوت الفاخرة أنظار المدعين الأميركيين، الذين قالوا إنه موّل يختًا فاخرًا يُدعى "توباز" بأموال مأخوذة من فضيحة "1MDB" الماليزية. 📌 قالت كلير روكاسل براون، مؤلفة كتابين حول فضيحة "1MDB": "هناك ما يكفي من الأدلة التي تشير إلى منصور، لكن من الواضح أن لا أحد يريد أن يقترب منه." 📌 شبّهت الدبلوماسية الأميركية المخضرمة، ستيفاني ويليامز، قادة الإمارات بشخصيات رواية غاتسبي العظيم: "يأتون ويثيرون الفوضى بأموالهم واستهتارهم، ثم يتركون الآخرين لتنظيف آثارهم." 📎 رابط التحقيق الكامل:

Yousif

14,086 views • 1 year ago

ترجمتُ هذا الفيديو إلى العربية، وهو نقاش صحفي أجرته منصة "لا سييا فاثيا" حول تحقيقها الأخير بشأن تدريب المرتزقة الكولومبيين لأطفال سودانيين لصالح مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في هذا الفيديو الذي قمتُ بترجمته إلى العربية، يستعرض الصحفي الكولومبي دانييل باتشيكو مع زميله المحقق سانتياغو رودريغيز أبرز ما ورد في التحقيق الاستقصائي الذي نُشر مؤخرًا في صحيفة La Silla Vacía، والذي سبق أن قمتُ بترجمته أيضًا إلى العربية. يتحدث رودريغيز عن وجود أكثر من 300 جندي كولومبي سابق يعملون كمرتزقة داخل السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. ويؤكد أن العديد من هؤلاء المرتزقة متورطون بشكل مباشر في تدريب أطفال سودانيين على القتال، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية. ويشير الصحفي إلى أن هؤلاء المرتزقة يرتدون زيًا مموهًا صحراويًا ويظهرون في صور بجانب أطفال مسلحين لا تتجاوز أعمارهم 10 أو 11 عامًا، داخل معسكرات تقع في جنوب دارفور قرب مدينة نيالا. وقد تمّ تحديد الموقع الجغرافي لهذه المعسكرات عبر تحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو أُرسلت إلى رودريغيز من أحد المصادر. المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أشار إلى أن هناك أربعة معسكرات، يضم كل منها بين 1000 إلى 3000 مجند سوداني، يدربهم ما بين 50 إلى 70 مرتزقًا كولومبيًا. كما ذكر أن التجنيد غالبًا ما يتم بالإكراه، حيث تُجبر القرى على تقديم أطفالها للمليشيا، في ظل حملة عسكرية تُتهم بأنها تستخدم المجاعة كأداة حرب، كما تفعل إسرائيل في غزة — بحسب ما ورد في التقرير. من الأسماء البارزة التي وردت في هذا التحقيق: 📌العقيد ألفارو كيجانو: ضابط متقاعد من الجيش الكولومبي يُقال إنه يقود هذه العملية. 📌كلوديا أوليفيروس: زوجته وصاحبة شركة ASI التي تولّت توظيف المرتزقة الكولومبيين. 📌محمد حمدان دقلو (حميدتي): قائد مليشيا الدعم السريع، الذي يتم "تقديسه" من قبل مجنديه، ويُجبر الجنود على وضع صورته في حساباتهم على واتساب. 📌محمد حمدان الزعابي: رجل أعمال إماراتي يُدير شركة Global Security Service Group التي تربطها عقود سابقة مع شركة ASI، ويُقال إنها الجهة التي تموّل هذه العمليات. 📌الشيخ منصور بن زايد: نائب رئيس الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، الذي ورد اسمه في تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز كأحد الداعمين الخفيين لحميدتي منذ ما قبل الانقلاب في السودان. كما يتحدث الفيديو عن العلاقات المتشابكة بين كولومبيا، والإمارات، والسودان، حيث يقول رودريغيز إن الإمارات تدير حربًا بالوكالة في السودان من خلال تمويل مليشيا الدعم السريع، وتوظيف المرتزقة من كولومبيا عبر شبكة شركات، مستفيدة من نفوذها المالي في المنطقة، بل وحتى في كولومبيا نفسها، حيث ساهم صندوقها السيادي في تمويل عمليات اقتصادية ضخمة مثل استحواذ عائلة خيلينسكي على شركة "نوتريسا". يُختتم الفيديو بالإشارة إلى أن الحكومة السودانية قدّمت شكوى رسمية في الأمم المتحدة، تتهم فيها الدعم السريع باستخدام مرتزقة أجانب، وتحديدًا كولومبيين، في عملياتها. هذا الفيديو، كما هو التحقيق الأصلي، يُسلّط الضوء على جانب من الحرب في السودان: الاستعانة بمرتزقة أجانب لتجنيد وتدريب الأطفال، بدعم مالي ولوجستي من دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار مشروع جيوسياسي أكبر يعيد تشكيل خارطة النفوذ في أفريقيا على حساب المدنيين.

Yousif

22,717 views • 1 year ago

نظرة هادئة في سياسات المنطقة في آخر ظهور للأستاذ عبدالرحمن الراشد، تحدث عن إيران واليمن وإسرائيل ومستقبل المنطقة ضمن جلسات مؤتمر "الاستثمار بحر" وما يميز الراشد بنظري بعده عن الخطابات الشعبوية، سواء في تقييم التحديات، أو الإنجازات، والسياسة تحتاج إلى ذلك البرود التحليلي، وفي كلامه استطاع أن يقيم قوة إسرائيل كتقنية حربية واستخباراتية ولكن في الوقت نفسه هي التي تحتاج إلى المنطقة لتحقيق منجزات اقتصادية، فضلًا عن نقطة ضعفها الديموغرافية، أما بخصوص إيران فطرق الراشد فكرة الاستقرار بنفسه كمنجز على الجهتين سواء تغير النظام الإيراني أو لم يحدث، ونبه على قضية تكمن في أنَّ التعاون الإسرائيلي الإيراني قد يكون واردًا سواء مع النظام الحالي في حال سلك سياسة براغماتية، أو إن تغير النظام وجاء آخر لأسباب عديدة منها ثراء إيران الطبيعي وكونها سوقًا كبرى تتحرق لها الشهية الإسرائيلية. ينبه الراشد على أنَّ دول الخليج عمومًا ليس من مصلحتها أي حرب تجر إلى فوضى في المنطقة فهذا مما يعيق الاستثمار، وحتمًا ستتحول الأموال حينها إلى الجانب الدفاعي لتأمين الدول بدل الإنفاق على رفاهية المواطنين، وعادة يضمر في الحروب التأكيد على الجانب الاستثماري، أما بخصوص إسرائيل فهي وإن كان ظاهر الأمر أنها تعربد اليوم في المنطقة لكنَّها في وضع محرج على المدى البعيد، فقد ذهبت الخطابات الشعبوية المحيطة بها: صدام، القذافي، ضعف حزب الله، سقط نظام الأسد، وهي الذرائع التي كانت تعلل بها عدم رغبتها بالسلام لكنَّ الأمريكيين هم أكثر من يحرص على الاستثمار في المنطقة، لذلك فإنَّ حل القضية الفلسطينية سيكون مطروقًا بقوة على الإسرائيليين ومنعهم من مزيد من التصعيد، وعلى هذا فإنَّ بوابة الحل السياسي لن تضعف مع تضخم دور إسرائيل العسكري بل ستزيد إلحاحًا عليها من دول أكبر منها، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، لقاء ماتع أنصح بالاستماع إليه.

د. عبدالله الجديع

50,372 views • 6 months ago

٤- شبهة تأسيس دولة المحرر : لولا اتفاق آستانة عام ٢٠١٧ ثم اتفاق موسكو عام ٢٠٢٠ اللذان أوقفا هجوم روسيا والنظام هل كانت ستستطيع هيئة تحرير الشام إقامة حكومة الإنقاذ وإدارة المحرر في مناطقها فقط ، لأنه كانت لدينا منطقة الجيش الوطني وهي أكبر مساحة من منطقة الهيئة ولدبها حكومة مؤقتة ومؤسسات كاملة . كذلك كانت مناطق قصد فيها إدارة حكم ذاتي ، يعني كان لدينا ثلاث حكومات في المحرر فكيف تصفه أنه أقام دولة المحرر . ثم هل تعرف نموذج دولة المحرر الذي تتكلم عنه ؟ هل كنت تعلم أن الهيئة كانت تقتطع بالقوة ٣٠-٤٠٪ من المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية وتأخذها لنفسها ؟ وكانت تفرض ضريبة حتى على الطرق المعبدة عندما يريد المزارعين نشر القمح ( الفريكة) والفليفلة عليها وتستطيع سؤال أي شخص من إدلب عن ذلك . ٥- شبهة عدم إيمانه بفكر الدولة: الجولاني صار سلفياً جهادياً عام ٢٠٠٤ وأرسله محمد البصيري إلى العراق إلى جماعة سرايا المجاهدين بقيادة أبو بكر الخاتوني و أقصى ما وصل له مسؤول سرية زرع عبوات من خمسة أشخاص اعتقلوا على يد دورية بريطانية في الشهر ال١١ من عام ٢٠٠٥ ، يعني هو متشرب للفكر السلفي الجهادي حتى عام ٢٠١٥ ( طبعاً هذا ظاهر الأمر لكن الحقيقة طلعت شيء آخر ومرعب وستظهر لاحقاً ) القصد هو ذهب جندي ودخل السجن جندي ليس قيادي ثم توسط له أبو مسلم التركماني ليخرجه من السجن بمبلغ مائة ألف دولار عام ٢٠١١ ( سأنشر لاحقاً سر تزكية ودعم أبو مسلم التركماني للجولاني) وهذا المقطع على الجزيرة يشرح لك عن فكره بعد تحرير سوريا وكيف سيقيم دولة العدل وتحكيم الشريعة والشورى و إخضاع الجميع لأحكام الإسلام بما فيها الأقليات وفخره بالدكتور الظواهري والقاعدة ، هاهو وصل لحكم دمشق أين تطبيق ما قاله ؟ هو يطبق العلمانية و مرجعيته القوانين الوضعية وانخرط بالمجتمع الدولي بل تفاخر أنه قطع الدعم ولاحق كل الجماعات الفلسطينية التي كان يدعمها بشار الأسد، لذا كان عليك أن تسأله كيف تحولت من فكر جهادي سلفي عابر للحدود إلى فكر علماني مؤمن بالوطنية وحدود الاستعمار . ٦- شبهة رجل التسويات والسياسة بدون التنازل عن المبادىء: هذه بصراحة تطبيلة العصر بأضعف توصيف لها ، هل إبقاء قواعد روسيا التي قصفتنا واستجرار منها المشتقات النفطية وشراء منها ٥٠ ألف بارودة وإرسال البعثات العسكرية لها ووصفها بالشجاعة هل هذا تمسك بمبادىء الثورة ؟ هل اعتقال جاسم الشامسي وأنت من مؤيدي الربيع العربي تمسك بمبادىء الثورة والحرية ونصرة المظلوم . هل خسارة قمة جبل الشيخ الاستراتيجية التي احتفظ بها حافظ وبشار منذ عام ١٩٧٣ تعتبر نجاح سياسي ؟ هل خسارة محافظة السويداء وارتكاب انتهاكات ضد أطفال ونساء في الساحل يعتبر تمسك بمبادىء الثورة التي قامت ضد الظلم أم تكرار نموذج الأسد ؟ هل إعادة حكم العائلة والفساد هو تكرار لنموذج البعث والأسد أم تقديم نموذج ناصع للثورة ؟ هل الارتهان الكلي لأمريكا وبريطانيا تمسك بمبادىء الثورة والاستقلالية أم حنكة سياسية ؟ كيف سيكون موقفك غداً عندما يدخل لبنان ويقاتل لصالح اسرائيل ؟ لو تعلمت من الصحافيين الغربيين كيف يواجهون ضيوفهم ويحرجونهم بدلاً من هذا التلميع الذي يأتي في الوقت الضائع ونحن نقدر توجه مؤسسات في قطر لدعم الشرع ولكنهم سيخسرون للأسف وهم يعلمون الشرع فضّل الإمارات عليهم.

أس الصراع في الشام

16,715 views • 9 days ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 views • 1 year ago

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 views • 25 days ago

💥 #مساء_الخير عزيزي "المحلّل" الغير السياسي: أنا #المواطن_السعودي الذي سيتحمّل كل تبعات إخفاقاتك، ومرهقاتك، وعمَالتك، وغبائك السياسي؛ والتاريخ يشهد على ذلك بوضوح. 📌إن كنت لم تتعلم شيئًا من الغزو الغاشم على #الكويت، فنحن أبناء هذه المنطقة نعرف جيدًا من يهدد وحدتنا، ومن يعبث بأمن دولنا، ومن ينسّق لتمزيق نسيج #الخليج وهو يدعي غير ذلك أمام الكاميرات. 📌فمن يسعى لضرب وحدة #مجلس_التعاون_الخليجي ليس إلا “مجلس التعاون النقبي” الذي ارتبط بالاتفاق الإبراهيمي وإسرائيل، ذلك الكيان الممسوخ الذي تحاولون تلميعه بينما هو في الحقيقة منصة لتمرير أجنداتكم المشبوهة. 🛑هل تستطيع أن تتحدث عن هذا؟ بالطبع لا. ولن تجرؤ. لأن أي كلمة صادقة ستُغضب معازيبك ومعزبهم الأكبر في تل أبيب. وهم أنفسهم لا يخجلون من التصريح بتوجهاتهم علنًا؛ من ضاحي خلفان و جاي. 📌أنت أصلاً لا تملك الشجاعة لفتح ملف دعم الإبادة في #الفاشر ، ولا مشروع تطويق #مصر بالميليشيات والمرتزقة، ولا العبث بأمن البحر الأحمر، ولا تخريب #السودان، ولا زعزعة المناطق المحررة والآمنة في #حضرموت و #المهرة على الحدود [السعودية والعمانية]. لأنك تعلم أن كل الطرق في النهاية ستقود إلى نتيجة واحدة وأنت آخر من يستطيع الاقتراب منها. 🛑 ( #قطر بكل ما لها وما عليها) لم تهوَ يومًا إلى مستوى التخبط الإماراتي، ولم تنسحق تحت وهْم "النفخ الإعلامي" الذي دمّر غيرها، ولم تتحوّل إلى نسخة مفضوحة تُدار لخدمة اجندات من الخارج. أما محاولات الاستنساخ التي خرجت من طرف داعمي الانقلابات على السلطة وتقسيم الوطن العربي ، فكانت مجرد فقاعات هواء تكشف إفلاسًا سياسيًا لم يجد له مناصرون سواك و تجار الحروب والدماء . 📌 والأدهى من كل ذلك أن #قطر و #سلطنة_عُمان كانتا الأكثر وعيًا في إدارة ملف علاقاتهما مع إسرائيل، بينما الاندفاع الأعمى نحو "الاتفاق الإبراهيمي المجاني" مثّل سقوطًا سياسيًا مدويًا للطرف الإماراتي، لا سيما بعد الزيارة التاريخية لسمو سيدي #ولي_العهد الامير #محمد_بن_سلمان حفظه الله ورعاه #زعيم_الشرق_الأوسط 🇸🇦❤️🇸🇦 واخذ كل ما تريد #المملكة_العربية_السعودية وما فيه مصلحة للوطن العربي بدون أن يمرّ عبر شروط مذلّة أو تطبيع مجاني على حساب القضية الفلسطينية؛ القضية التي كلما اقتربت من الحل خرجت دول وظيفية تعمل لصالح إسرائيل لتفجير المسار وتعطيل أي تسوية. وأنت لست سوى إلا إحدى أدوات تلك الدول الوظيفية. 🛑"مجلس النقب" ( ذلك التجمع المريب ) صُمّم لفرض أجندة ضد مصالح دول #مجلس_التعاون، ومع ذلك هرول إليه البعض كمن يبحث عن ختم رضا خارجي يغطي عجزه وفشله. وبدل أن يصنع مشروعًا حقيقيًا، لجأ إلى مستنقع دعم الإنقسامات ويحاول ان يغطيها بضجيج إعلامي أجوف يفضحه أكثر مما يخدمه. 🛑 مافي مليشيا بتحكم دولة 🛑 #السعودية #السعودية_العظمى #الكويت #قطر #البحرين #عُمان #الامارات #سوريا #لبنان #السودان #اليمن #بيروت #الأردن #ليبيا #مصر #العربية #العربية_ويكند #العربية_مصر #القاهرة #القاهرة_الإخبارية #الحكاية #الشارقة_للأخبار #الشارقة_الرياضية #الشارقة #دبي #دبي_الرياضية #أبوظبي_الرياضية #حضرموت #المهرة #كأس_العرب2025 #كأس_العرب #عدن

خالد آل جميح 🇸🇦

171,307 views • 8 months ago

الي يعرف #فهد_الرويس يوصله كلامي ضروري ضروي 🎯 #قضية_فهد_الرويس "ما سيرد أدناه هو تحليلٌ قانونيٌ استقرائيّ، مبنيّ على المواد المنشورة علنًا والتصريحات الموثقة لفهد الرويس، دون إصدار حكم أو توجيه اتهام، مع الدعوة لفتح تحقيقٍ رسميٍّ يُنصف الأطراف وفق النظام." أقولك يا فهد… احتزم واثبت، لأن كل ورقة في ملفك تصرخ ببراءتك ⚖️ 🧩 أولاً: جوهر النزاع القضية التي وُجهت لفهد الرويس دارت حول اتهامه بـ"التشهير والإساءة" بعد نشره نقدًا تجاريًا لمنتج "ماتش". لكن المراجعة الموضوعية للمقاطع والتقارير تشير إلى أن هذا النقد استند إلى وقائع فنية صحيحة، حيث أثبت تقرير هيئة الغذاء والدواء أن المنتج غير مطابق للأصلي. وبذلك يتضح أن ما طرحه الرويس كان: 🔸مبنيًا على مصلحةٍ عامةٍ تتعلق بحماية المستهلك. 🔸ورد في سياقٍ مهنيٍ مشروعٍ، لا شخصي. 🔸ولم يتضمن وقائع مختلقة أو اتهامات زائفة. 🔹 النتيجة القانونية الأولية: الركن المادي والمعنوي لجريمة التشهير لا ينعقدان في هذه الحالة، لأن النقد التجاري القائم على الحقيقة يُعد ممارسةً مشروعة لحق الإبداء المهني. ⚖️ ثانيًا: الأساس اللغوي للدعوى من خلال مراجعة المقاطع والصور المتداولة، يتّضح أن القضية بدأت من سؤالٍ مهنيٍّ بريء تحوّل نتيجة تحريفٍ لغويٍ في الصياغة إلى عبارةٍ جازمةٍ فُسرت على أنها اتهام. 🔹 الصيغة الأصلية كما وردت في كلام فهد الرويس: “هل دخلت زيوت مزوّرة؟” 🔸تحولت في بعض الوثائق اللاحقة إلى: “دخل زيوت مزوّرة.” ✍️ هذا التغيير في حرفٍ واحدٍ أحدث فارقًا جوهريًا في الدلالة القانونية، فقد غيّر المعنى من استفهامٍ مشروعٍ إلى تقريرٍ جازمٍ أُسند إليه زورًا. ومن هنا، انبثقت الدعاوى التي استندت إلى معنى لم يصدر عنه أصلًا. 📜 ثالثًا: أثر التحريف على لائحة الدعوى يُستفاد من الوقائع المنشورة أن هذا التحوير اللغوي استُخدم كأساسٍ في لائحة الدعوى الأولى، ليتحول السؤال المهني إلى إدانةٍ لغويةٍ مصطنعةٍ، ويُبنى عليه لاحقًا تصورٌ قانونيٌّ كاملٌ لا يتطابق مع حقيقة النص الأصلي. ⚖️ المثال الدقيق: من “هل دخلت زيوت عطرية بفواتير غير صحيحة؟” إلى “أنت دخلت زيوت عطرية بفواتير غير صحيحة.” ✍️ كلمة واحدة حُذفت… فقلبت الحقيقة. لكن التقرير الفني الرسمي اللاحق أعاد المعنى إلى أصله، وكشف أن ما طرحه فهد الرويس كان استفسارًا مهنيًا صحيحًا يستند إلى وقائع فنية دقيقة. ننتقل الآن الى قلب 🫀⚖️ 🧾 ملف فهد الرويس ⚖️ أولًا: جوهر الواقعة قال فهد الرويس في تسجيلٍ علنيٍّ موثّق: 🔸"هل أنت دخلت زيوت عطرية بفواتير غير صحيحة ومزوّرة؟" لكن في بعض الوثائق اللاحقة، ظهرت العبارة منقولة دون أداة الاستفهام "هل"، لتتحوّل من صيغة سؤالٍ مهنيٍّ إلى عبارةٍ تقريريةٍ جازمة: "أنت دخلت زيوت عطرية بفواتير غير صحيحة ومزوّرة." ✍️ بهذا التحوير في الصياغة تغيّر معنى القول من استفهامٍ مهنيٍ مشروعٍ إلى تقريرٍ يوحي بالإقرار، مما أحدث تحولًا جوهريًا في الدلالة القانونية للنص. 💣 هذه الصيغة لا تُعد مجرد خطأ لغوي، بل تغييرًا في طبيعة الخطاب القانوني نفسه، إذ تنقل العبارة من حقل السؤال إلى حقل الاتهام، وهو ما يثير شبهة تلاعبٍ لغويٍ في النقل أو الصياغة، تستوجب — من منظور قانوني — التحقق من مدى التزام الإجراءات بمبدأ الدقة والأمانة في العرض. ⚖️ ثانيًا: القيمة القانونية للتحريف استنادًا إلى المبادئ المقرّرة في نظام مكافحة التزوير، فإن أي تغييرٍ في مضمون لائحة دعوى أو مستندٍ قضائي على نحوٍ يُغيّر حقيقة القول أو معناه الأصلي، يُعتبر من قبيل التحريف الجوهري في المحررات متى ثبتت نية الإضرار أو التأثير في مجرى العدالة. ✍️ في الحالة محل النقاش، يُلاحظ أن حذف أداةٍ لغويةٍ بسيطة مثل "هل" نقل العبارة من سياقٍ استفساري مهني إلى صيغةٍ تقريريةٍ تُوحي بالإقرار، وهو ما يُعد تحويرًا لغويًا ذا أثرٍ معنويٍ مباشرٍ على تفسير النص القانوني. 🔹 بهذا التحوّل، تغيّرت طبيعة القول من نقدٍ مهنيٍ مشروع إلى عبارةٍ يمكن تأويلها كاتهامٍ جزميّ، مما يفتح الباب أمام تساؤلاتٍ حول سلامة الصياغة ومدى التزامها بالحياد الإجرائي. 💣 كلمةٌ واحدةٌ حُذفت، لكنها قلبت التوصيف القانوني من تساؤلٍ بريء إلى تأويلٍ اتهاميٍّ محتمل، وهو ما يستدعي — في ضوء النظام — مراجعة دقيقة من الجهات المختصة للتحقق من سبب الاختلاف وأثره على جوهر الدعوى. ⚖️ ثالثًا: تقرير هيئة الغذاء والدواء — دليلٌ كاشفٌ لا لاحقٌ رغم أن التقرير صدر بعد رفع الدعوى، إلا أن الفقه النظامي يفرّق بين نوعين من الأدلة: 🔸الدليل الكاشف: وهو الذي يكشف حقيقة كانت قائمة قبل صدوره. 🔸الدليل المنشئ: وهو الذي يُنشئ واقعًا قانونيًا جديدًا بعد صدوره. 🧩 وبناءً على هذا المفهوم، يُفهم أن تقرير هيئة الغذاء والدواء يحمل طبيعة الدليل الكاشف، إذ لم يُنشئ واقعة جديدة، بل كشف عن الواقع الفني القائم منذ البداية، وأظهر أن المنتج محل الجدل لم يكن مطابقًا للأصلي وفقًا للنتائج المخبرية الرسمية. 🔍 وبذلك يتبيّن أن التقرير لم يخلق الصدق… بل كشفه وأكّد أن جوهر النقد الذي أورده فهد الرويس كان قائماً على وقائع حقيقية منذ لحظة نشره. ⚖️ رابعًا: كيف انقلب التقرير ضد المدعي ومحاميه بما أن تقرير هيئة الغذاء والدواء صدر بعد رفع الدعوى، فإن التسلسل الزمني للوقائع يُظهر أن المدعي ومحاميه باشرا الدعوى قبل صدور التقرير الفني الحاسم الذي يبيّن حقيقة المنتج. 🚫 وبهذا، يتضح أن الدعاوى أُسست على معطياتٍ فنيةٍ لم تكن مكتملة في وقتها، ثم جاء التقرير الرسمي لاحقًا ليُظهر أن ما أُثير ضد فهد الرويس لم يكن قائمًا على أساسٍ فنيٍ مطابقٍ للواقع. 🔁 ووفقًا للمبادئ المستقرة في القضاء الإداري والشرعي، فإن مباشرة الدعوى قبل اكتمال التحقق من الوقائع الجوهرية قد تُثير تساؤلًا حول مدى توافر التروي والتثبت المطلوبين في تحريك الدعوى. 🔸ولا سيما إذا تبيّن لاحقًا أن الحقيقة الفنية جاءت مغايرة لما بُني عليه الاتهام. 💣 وبذلك، فإن التقرير الذي كان يُعتقد أنه سيدعم موقف المدعي، تحوّل — وفق المعطيات النظامية اللاحقة — إلى دليلٍ كاشفٍ يُرجّح سلامة موقف فهد الرويس، ويُبرز اختلاف التقدير الفني والزمني في تحريك الدعوى قبل استجلاء الحقيقة الكاملة. ⚖️ خامسًا: الربط بين الصياغة محل الجدل والتقرير الفني يُلاحظ أن الصيغة التي وردت في لائحة الدعوى شكّلت الأساس الذي بُنيت عليه أغلب القضايا اللاحقة، ثم صدر تقرير هيئة الغذاء والدواء ليُظهر أن ذلك الأساس لم يكن متطابقًا مع الحقيقة الفنية منذ البداية. 🧩 وبناءً على ذلك، يُفهم أن التقرير أصبح دليلًا كاشفًا عن خللٍ جوهريٍ في الأساس الذي استندت إليه الدعاوى، إذ بيّن أن الإسناد الموجَّه إلى فهد الرويس افتقر إلى الدقة الفنية والموضوعية اللازمة قبل تحريك الدعوى. 📜 ووفق المبادئ النظامية المستقرة، فإن تقديم بيانات أو أقوالٍ غير دقيقة في لائحة دعوى، ثم تجاهل تقريرٍ رسميٍّ لاحقٍ يُظهر خطأها، 🔸يُعدّ من قبيل القصور في واجب التثبت والتحقق قبل الادعاء، 🔸وقد يُفسَّر — عند التكرار أو الإصرار — بأنه تجاوزٌ محتملٌ لحدود الحق في التقاضي. 🔥 التقرير الذي كشف خلل المنتج، كشف أيضًا الخلل في الرواية التي بُني عليها الاتهام، وأعاد توجيه البوصلة نحو الحقيقة التي نطق بها فهد الرويس منذ البداية. ⚖️ سادسًا: التوصيف القانوني الجديد استنادًا إلى تسلسل الوقائع والمعطيات المنشورة، يتبيّن أن تقرير هيئة الغذاء والدواء — الذي صدر بعد إقامة الدعوى — قد أوضح أن ما نُسب إلى فهد الرويس من أقوالٍ كان في جوهره نقدًا فنيًا موضوعيًا، مبنيًا على وقائع قابلةٍ للتحقق الفني. 🧩 وبناءً على ذلك، يُفهم أن التقرير يُعد دليلًا كاشفًا عن اختلافٍ جوهريٍ بين مضمون الأقوال الأصلية وتفسيرها اللاحق، وأن الدعاوى السابقة استندت إلى قراءةٍ غير دقيقةٍ للواقعة الأصلية. ⚠️ ووفقًا للمبادئ النظامية المستقرة في القضاء الإداري، فإن مباشرة الدعوى أو الاستمرار فيها رغم ظهور معطياتٍ تنقض أساسها الفني، 🔸قد يُثير التساؤل حول مدى التزام أطراف الدعوى بواجب التروي والتثبت، 🔸ولا سيما إذا اقترن ذلك باستخدام عباراتٍ منقوصةٍ من سياقها أو محوّرةٍ في معناها الأصلي. 💥 التقرير الذي كشف الخلل في المنتج، كشف أيضًا الخلل في مسار الفهم الذي وُجِّه به الاتهام، وأعاد تعريف طبيعة الخصومة على أساسٍ من الحقيقة الفنية لا الافتراضات الظنية. 💼 وبهذا التوصيف، لا يُعد التقرير مجرد وثيقة ضمن الملف، بل دليلًا كاشفًا يعيد توازن العدالة، ويُظهر أن الحقيقة الفنية كانت مؤيدة لموقف فهد الرويس منذ اللحظة الأولى. ⚔️ ⚖️ من الوصف القانوني الجديد إلى تحليل القصد النظامي استنادًا إلى الوقائع الظاهرة والمقاطع المنشورة، يُفهم من تسلسل الأحداث أن القضية الموجّهة ضد فهد الرويس لم تقم على واقعةٍ ماديةٍ محققةٍ وقتها، بل على اختلافٍ في نقل نصٍّ قوليٍّ أصليٍّ ورد في سياقٍ مهنيٍّ علني. 🔹 فعبارته الأصلية كانت: 🔸“هل دخلت زيوت عطرية بفواتير غير صحيحة ومزوّرة؟” بينما الصيغة التي وُضعت في لائحة الدعوى وردت على النحو الآتي: 🔸“أنت دخلت زيوت عطرية بفواتير غير صحيحة ومزوّرة.” هذا الاختلاف اللفظي البسيط أحدث تحولًا جوهريًا في المعنى القانوني، 🔸إذ نُقلت العبارة من استفهامٍ مشروعٍ إلى صيغةٍ تقريريةٍ تُفهم على أنها إقرار. 🧩 ومن ثم، يظهر أن جوهر الخصومة قام على اختلافٍ لغويٍ ومعنويٍ في النقل أو الصياغة، وهو اختلاف أثر على توصيف الواقعة الأصلية، فحوّلها — من منظور الفهم النظامي — من نقدٍ فنيٍ مشروعٍ إلى عبارةٍ قد تُفسَّر اتهامًا قولياً. وبهذا، تُثار الحاجة إلى التحقق النظامي من دقة النقل وسلامة السياق، تأكيدًا على أن أساس الدعوى يجب أن يبقى قائمًا على نصوصٍ دقيقةٍ ووقائعٍ ثابتةٍ لا محتملة التأويل. 🔹 الركن المادي (الجانب الإجرائي في الواقعة) يتصل بالتباين بين النص الأصلي والتعبير المستخدم في المستند الذي استندت إليه الدعوى، إذ إن حذف كلمة “هل” غيّر الاتجاه القانوني للعبارة، وجعل القول يُفهم على نحوٍ مختلفٍ عن التسجيل الأصلي، فأُوِّل وكأنه إقرارٌ، بينما هو في حقيقته سؤالٌ مهنيٌّ استفساري. 🧩 هذا الاختلاف في الصيغة، بالنظر إلى أثره المباشر على بناء الدعوى، قد يُعد خللًا جوهريًا في سلامة الإسناد، ويُبرز أن الأساس الذي انطلقت منه الدعوى ربما لم يكن مطابقًا بدقّةٍ للمحتوى الأصلي للقول. 🔹 الركن المعنوي (الجانب المتعلق بسلوك الخصومة) من خلال تتابع الأحداث والوثائق المنشورة، يمكن ملاحظة عناصر مترابطة: 1️⃣ وجود اختلاف لغوي مؤثر في نص العبارة الأصلية. 2️⃣ استمرار استعمال هذه الصيغة في دعاوى لاحقة رغم ظهور ما يخالفها فنيًا. 3️⃣ تجاهل التقرير الفني الرسمي الصادر من هيئة الغذاء والدواء الذي أوضح صحة ما ذكره فهد الرويس. ⚖️ هذا التتابع الزمني والسلوكي يُظهر نمطًا من الإصرار على موقفٍ ثبت اختلافه عن الحقيقة الفنية، 🔸وهو ما يمكن تفسيره — في القراءة النظامية التحليلية — بأنه استعمال متكرر لحق التقاضي على نحوٍ يُثير التساؤل حول مقصوده النظامي ومدى اتساقه مع واجب التثبت قبل الادعاء. ⚖️ التقرير الرسمي كاشف لطبيعة السلوك التقاضي بعد صدوره 🔸لم يكن تقرير هيئة الغذاء والدواء مجرد واقعةٍ لاحقة، بل يُعدّ دليلًا كاشفًا للحقيقة الفنية التي كانت قائمة منذ البداية، 🔸إذ أثبت أن مضمون ما طرحه فهد الرويس في نقده كان قائمًا على معطياتٍ صحيحةٍ من الناحية الفنية، وأن محور النزاع انتقل من جوهر المعلومة إلى أسلوب عرضها وتفسيرها. 🧩 وبصدور هذا التقرير، أصبح استمرار الخصومة بعده محل تساؤلٍ مشروعٍ من زاوية التحليل النظامي، إذ إن مواصلة رفع الدعاوى رغم وضوح النتيجة الفنية قد تُفهم بوصفها إساءة تفسيرٍ لحدود استعمال الحق في التقاضي، وتحوّلٍ غير مقصودٍ في طبيعة الحق من وسيلة إنصافٍ إلى أداةٍ لإطالة النزاع. ⚖️ ووفق المبادئ المستقرة في الفقه القضائي والإداري، 🔸فإن استعمال الحق بعد زوال مبرّره المشروع يُعدّ من صور التجاوز النظامي في ممارسة الحق، 🔸وقد يرتّب — عند ثبوت الضرر — مسؤوليةً مدنية تتناسب مع أثر السلوك الإجرائي. 🔹 بهذا المفهوم، 🔸لم يعد التقرير مجرد وثيقة دفاعية، 🔸بل قرينة نظامية على انكشاف الحقيقة الفنية، 🔸الأمر الذي يجعل استمرار الخصومة بعدها غير منسجمٍ مع 🔸روح العدالة وغرض التقاضي ذاته. ⚖️ النتيجة النظامية التحليلية إن استمرار رفع الدعاوى ضد فهد الرويس بعد صدور تقرير هيئة الغذاء والدواء الذي أثبت صحة أقواله، إلى جانب وجود اختلافٍ في نص العبارة الأصلية مقارنةً بما ورد في لائحة الدعوى، 🔸يُثير تساؤلًا مشروعًا حول النية النظامية في استعمال حق التقاضي، 🔸وما إذا كانت الخصومة قد بقيت ضمن إطارها المشروع، أم تجاوزته إلى مساحةٍ من الإصرار غير المبرر على النزاع. 🧩 هذا التسلسل الزمني والسلوكي، من زاوية التحليل النظامي، 🔸قد يُفهم بأنه استخدام مفرط لحق التقاضي على نحوٍ يتعارض مع مقصوده الأصلي كوسيلة عدالة، ويُظهر نمطًا من الإصرار على موقفٍ ثبت اختلافه فنيًا وموضوعيًا. ⚖️ ووفق المبادئ المستقرة في القضاء الإداري والفقهي، 🔸فإن استعمال الحق بعد زوال مبرّره المشروع قد يُعد من صور سوء استعمال الحق، 🔸ويُرتّب — حال ثبوته — مسؤولية نظامية ومدنية تتعلق بنتائج السلوك الإجرائي. 🔹 وبهذا المعنى، يمكن استخلاص العناصر التحليلية الآتية لسوء استعمال الحق في التقاضي: 1️⃣ العلم بالاختلاف الجوهري بين النص الأصلي وما استُخدم في الدعوى. 2️⃣ الاستمرار في تكرار ذات الصيغة رغم صدور التقرير الفني الرسمي. 3️⃣ الإصرار على النهج ذاته رغم وضوح الحقيقة الفنية بثبوتها في مستندٍ رسمي. 🧩 هذه القرائن المتتابعة تُبرز — في القراءة النظامية الموضوعية — أن سلوك التقاضي لم يكن مجرد اختلاف في التقدير، 🔸بل استعمال متمادٍ للحق في غير مقصوده الأصلي، 🔸على نحوٍ يستوجب إعادة تقييمه نظاميًا للتحقق من مدى التزامه بضوابط العدالة والإنصاف. ⚖️ الملخّص النظامي التحليلي لقضية فهد الرويس القضية — في جوهرها — لا تبدو مجرد خصومةٍ تجاريةٍ بحتة، بل تتكوّن من سلسلةٍ من الوقائع الإجرائية واللغوية المتتابعة التي أثّرت على سلامة البناء النظامي للدعاوى المقامة ضد فهد الرويس. 🧩 يبدأ التسلسل من اختلافٍ في نقل عبارةٍ أصلية وردت في سياقٍ مهني، ثم استعمال تلك الصيغة ضمن لائحة الدعوى، وأخيرًا استمرار رفع الدعاوى اللاحقة رغم صدور تقريرٍ رسميٍّ فنيٍّ من هيئة الغذاء والدواء أوضح أن مضمون النقد الذي طرحه فهد كان متّسقًا مع الحقيقة الفنية للمنتج. ⚖️ من هذا المنظور، يمكن توصيف ما جرى بأنه خللٌ تراكميٌّ في تسلسل الإجراءات، إذ لم تُبنَ الدعوى على وقائعٍ ماديةٍ متكاملة التحقق، بل على اختلافٍ جوهريٍ في الصياغة والمعنى القانوني لعبارةٍ أصليةٍ، الأمر الذي أضعف متانة الأساس النظامي الذي استندت إليه الدعاوى اللاحقة. 🧩 وبناءً عليه، يُفهم أن التقرير الفني الرسمي أصبح دليلًا كاشفًا للحقيقة السابقة، لا منشئًا لها، لأنه أعاد توضيح الواقع الفني للمنتج، وبيّن أن محور النزاع لم يكن في صدق المعلومة، بل في طريقة نقلها وتفسيرها. ✍️ أما الاختلاف اللغوي الذي حوّل صيغة الاستفهام إلى تقرير، فقد مثّل — في القراءة النظامية — نقطة ارتباكٍ مؤثرةٍ في الإسناد، بينما استمرار الخصومة بعد صدور التقرير الرسمي يُثير تساؤلًا مشروعًا حول مدى الالتزام بروح العدالة وواجب التثبت قبل الادعاء. ⚠️ ووفق المبادئ المستقرة في القضاء الإداري والفقهي، فإن الإصرار على التقاضي بعد زوال مبرّره المشروع قد يُعدّ من صور سوء استعمال الحق، إذ يتحوّل المسار من وسيلة إنصافٍ إلى أداةٍ لإطالة النزاع دون مبررٍ فنيٍ واضح. 💥 النتيجة التحليلية: تُظهر مجمل الوقائع أن الدعاوى المقامة ضد فهد الرويس تفتقر إلى الاتساق النظامي الكامل، إذ انكشف — من خلال التقرير الفني الرسمي — أن جوهر النزاع لا يستند إلى وقائعٍ ماديةٍ ثابتةٍ، بل إلى اختلافٍ في النقل والتفسير أثّر على فهم سياق القول ومعناه الفني. ⚔️ الخلاصة: التقرير لم يكن مجرّد ورقة دفاعية، بل وثيقة كاشفة لبنية الاختلاف في مسار التقاضي، وأعاد التوازن للنظر الموضوعي في القضية، ليُظهر أن الحقيقة الفنية كانت منذ البداية في صف النقد المشروع. 🫀 القلب القانوني للقضية ⚖️ التقرير الرسمي الصادر عن هيئة الغذاء والدواء لم يكن مجرد وثيقةٍ فنيةٍ اعتيادية، بل تحوّل — من منظورٍ نظاميٍ — إلى نقطة كشفٍ محوريةٍ أعادت صياغة فهم القضية وألقت الضوء على مكامن الخلل الإجرائي واللغوي في بناء الدعوى. 📜 وبهذا المفهوم، فإن التقرير لم يبرئ شخصًا بقدر ما سلّط الضوء على الفجوة بين الصياغة القانونية والواقع الفني، إذ بيّن أن أصل الاتهام استند إلى عبارةٍ وردت بصيغةٍ اختلفت عن معناها الأصلي في سياقها المهني، ما جعل التقرير — بحكم طبيعته الفنية — يكشف هذا الاختلاف ويعيد تصحيح المعنى. 🧩 بعبارةٍ أوضح: التقرير لم يكن مجرّد دليل دفاعٍ تقني، بل أصبح قرينة نظامية كاشفة على أن ما استُخدم كأساسٍ للاتهام لم يكن دقيقًا من الناحية الفنية، فتحول من ورقة ادعاءٍ إلى وثيقة كشفٍ للحقيقة. ⚖️ النتيجة النظامية: التقرير أعاد التوازن للوقائع وأثبت — من الناحية الموضوعية — اتساق أقوال فهد الرويس مع الحقيقة الفنية، وفي الوقت ذاته أظهر وجود اختلافٍ جوهريٍ في تفسير القول الأصلي، مما يجعله دليلًا كاشفًا لبنية الإشكال النظامي في الملف بأكمله. 💥 وهنا لُبّ القضية: من يقرأ التقرير لا يرى تبرئة فردٍ فقط، بل يرى إعادة ضبطٍ لمسار العدالة بعد أن كشف التقرير — بوضوحٍ مهني — أن جوهر الخلاف لم يكن في النية أو الشخص، بل في الاختلاف اللغوي والفني الذي غيّر وجه القضية منذ بدايتها. ⚖️ وأخيرًا يا فهد… في نقطة ما ودي تمر مرور الكرام 😉 لما يكون أي حكم أو التزام مالي صدر استنادًا إلى وقائع أو عبارات اتضح لاحقًا أنها غير دقيقة أو حُرِّفت عن أصلها، فهذا يفتح بابًا نظاميًا للتدقيق في سلامة الإجراءات من بدايتها. 🔍 🧩 لأن الحقّ المالي إذا بُني على أساسٍ محرّف، يفقد حمايته النظامية، ويُصبح محل مراجعة وفق مبدأ “لا يُستبقى أثر الباطل”. ما أقول إن في تزوير صريح 🤥🔍🧾 لكن المؤشرات الفنية واللغوية اللي ظهرت — خصوصًا بعد تقرير هيئة الغذاء والدواء — تفرض واقعًا جديدًا يستحق المراجعة الدقيقة، عشان لا يكون ثمن الحقيقة خمس ملايين ريال من مال رجلٍ كان فقط يسأل سؤالًا مهنيًا بريئًا. 💔⚖️ 🫶 وختامًا يا فهد… بعد كل هالدفاع المجاني اللي يفوح منطق وعدالة، ترى أقل شي تنقي لك من عطورك الفاخرة ترضي المحامي اللي بداخلي 😂💎 بس بيني وبينك… ريحة الحق إذا ظهرت، تفوح أقوى من أي “ماش” في السوق 😉⚖️

🇸🇦فيصل ال ناصر

38,610 views • 10 months ago

#الجولاني_يقرّ_باتفاقيات_بشار_مع_روسيا هذه عينة صغيرة من مجازر روسيا وقصفها أطفالنا في سوريا حيث قتلت روسيا لوحدها أكثر من ١٥٠ ألف سوري بين عام ٢٠١٥ و ٢٠٢٤. - من الذي فوّضك تذهب لروسيا وتبتسم وتمزح مزحات سمجة مع رئيسها القاتل . - لا حكومة مصغرة ولا مجلس شورى ولا هيئة حكم انتقالي ولا تفويض من ممثلين حقيقيين عن الشعب تذهب وتفاوض وتبيع وتشتري على ما يحلو لك . - الأخطر من أنت حتى تقرّ بلسانك بكل اتفاقيات النظام السابقة مع روسيا قال بالحرف في الثانية ٤٢ من الفيديو ( نحن نحترم كل ما مضى من اتفاقيات )يعني: بقاء القواعد الروسية الديون ( يعني سيدفع الشعب السوري ثمن كل رصاصة قتلتنا بها روسيا وثمن كل صاروخ قصفتنا به) عقود توريد القمح والمشتقات النفطية. الاتفاقيات الأمنية الدوريات المشتركة في الجنوب - كل هذا لأجل عدم دعم روسيا لفلول النظام، طيب لو كان بالأصل هناك حكماً وطنياً يشمل كل قوى الثورة هل كان الساحل سيتمرد ولو لم يقم الأمن العام وغيره بانتهاكات الساحل هل كان الفلول لديهم ملف قوي يسوقونه دولياً ليطلبون حماية دولية لهم . - بهيم من يظنّ أن الشرع سيطلب تسليم بشار والأبهم منه من يظّن أنّ بوتين سيوافق على طلبه، أصلاً الشرع آخر همّه بشار وضباط النظام. - للعلم روسيا مصرّة على كل طلب إعادة ضم ضباط النظام للجيش والاستخبارات بالإضافة لباقي البنود التي وافق الشرع عليها بلسانه بهذا الفيديو ( اتفاقيات روسيا مع النظام السابق) مقابل حتى تفكر فقط تفكير روسيا ببحث ملف الفلول و دعمها لهم. - مجرد ذهاب الشرع لروسيا هذا يعني فشل كل زياراته ودعم الغرب له الذي تغير موقفه منه بعد أحداث السويداء. - كلمة جداً لها دلالاتها قالها أحد صنّاع القرار العالمي قال نيويورك هي الذروة ومابعدها نزول. ختاماً يا عناصر الهيئة و كل جهادي وثوري طالما صار منتج الثورة وهو السلطة الانتقالية هذه تقوم بنفس سياسات النظام السابق على المستوى الخارجي علاقات مع روسيا انفتاح مع الغرب انضمام للمجتمع الدولي و زيادة لقاءات مع اسرائيل تسليم اسرائيل رفات ومقتنيات جنودها الذين دوخهم الأسد ولم يعطها لهم التنازل عن جبل الشيخ التخلي عن نفط وغاز قسد مقابل الفتات تحكيم القوانين الوضعية وجعلها مرجعاً العودة لحكم العائلة فساد هائل ورشاوى ومحسوبيات إذاً لمَ قمنا ثورة ؟ قبل الثورة كان بشار يعتقل فقط ١٢٠٠ معارض سياسي أنا منهم ولم يكن يرتكب المجازر ويحكم القوانين الوضعية و لديه علاقات مع روسيا والغرب وتركيا وأعلى نسبة أمان وسيطرة للطائفة على الحكم و لعائلته اليوم فقط نستبدل الطائفة العلوية بهيئة تحرير الشام وكل شيء يعاد نفسه طبعاً السؤال هو لإيقاظ شعور الثورة بداخل كل واحد منّا أنّ الثورة لم تحقق أهدافها : السلطة بيد الشعب محاسبة كل مجرمي النظام فساد صفر توزيع عادل للثروة توحيد سوريا كلها الشريعة هي المرجعية الأساسية حكم مؤسسات وليس أفراد طالما نحن صامتون والله سنرى تشريع قوانين غداً لمحاسبة كل ثوري وسيرى عناصر الهيئة زملاء لهم في الجيش والأمن عناصر وضباط النظام السابقين وعناصر وقيادات قسد الذين قتلوا أهلنا في الجزيرة السورية

أس الصراع في الشام

22,889 views • 10 months ago