Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🟣🎥 #تقرير_خاص | لم يكن لقبا عالميا جديدا فحسب بل كان بطولة كتبت معها أرقاما غير مسبوقة وسجلت إنجازات وضعت المنتخب الإسباني في مكانة لم يبلغها أي منتخب من قبل 🎙️ تقرير | إسراء الزعبي إسراء الزعبي

34,360 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴 بينما كان "الموت لأمريكا" يصدح في شوارع طهران، كان قاسم سليماني يمرر خرائط الأهداف العسكرية لضباط الاستخبارات الأمريكية في غرف جنيف المغلقة؛ هكذا سقط القناع عن واحد من أكثر التحالفات سرية وبراغماتية في تاريخ الشرق الأوسط الحديث. لم يكن التعاون الإيراني الأمريكي في غزو أفغانستان عام 2001 مجرد تنسيق عابر، بل كان تحالفاً ميدانياً كاملاً؛ حيث قاد سليماني فيلق القدس ليكون "الذراع البري" غير الرسمي للقوات الخاصة الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية (CIA) في معركة الإطاحة بحركة طالبان. من تقديم إحداثيات المواقع لقصفها، إلى قيادة "انتفاضة هرات" جنباً إلى جنب مع الأمريكيين، أثبت سليماني أن الأيديولوجيا تسقط أمام المصالح السياسية حينما يكون الهدف المشترك هو تصفية الخصوم. هذا التعاون الذي هندسه سليماني لم ينقذ القوات الأمريكية من مستنقع الاستنزاف في بدايته فحسب، بل مهد الطريق لبناء نظام سياسي في كابل على المقاس الإيراني-الأمريكي المشترك، قبل أن يقلب خطاب "محور الشر" الطاولة ويحول "شركاء الميدان" إلى أعداء لدودين من جديد.

kosovi

32,951 просмотров • 6 месяцев назад

اليوم اخر مؤتمر بيقدمه تيم كوك كرئيس لأبل، وذكرني ظهوره في المميز الأول في شركة آبل ( ستيف جوبز ) وفرصة استعرض معكم ما خلف الكواليس في طريقة تحضير واستعداد ستيف جوبز قبل أي حديث جماهيري . أسرار تحضير ستيف جوبز لخطاباته الجماهيرية 🎤 1. البروفات أولويته الكبرى قبل أي عرض، كان جوبز يفرغ جدول أعماله لشهر، ويخصص هذا الوقت فقط للتدريب والتحسين. كان يعيد عرض تقديمه عشرات المرات ليصبح سلسًا وطبيعيًا وكأنه يتحدث دون مجهود. 2. التدرب بصوت عالٍ وأمام الآخرين لم يكن يكتفي بقراءة النص داخليًا، بل كان يقرأه بصوت عالٍ عدة مرات يوميًا. حتى في العشاء مع العائلة، كان يختبر حديثه ويعرضه عليهم ليجعله أكثر انسيابية وإقناعًا ويستمع لآراءهم. 3. التدرب في بيئة مشابهة للمسرح إذا لم يكن المسرح متاحًا، كان جوبز يستخدم قاعة كبيرة فارغة ليحاكي أجواء الحدث الفعلي. كان يختبر الإضاءة، الزوايا، وحركة قدميه حتى يتأكد فعلاً أن كل شيء مناسب. 4. الاهتمام بلغة الجسد كان يقوم بحركات اليدين بطريقة منفتحة للجمهور حتى يجعلهم أكثر قبولاً لحديثه، وأيضاً الوقوف في المكان المناسب والحركة في الوقت الذي يتلائم مع التعبير عن الفكرة، يتدرب على استخدام مساحة المسرح بوعي كبير بحيث يكون مرتاح ويصل هذا الشعور للجمهور. كان يكرر الحركات أمام المرآة ليحذف أي إيماءات غير ضرورية ويجعلها طبيعية أكثر. 5. اختيار الكلمات بعناية لم يكن حديثه مجرد سرد معلومات، بل كان يختار كلماته بدقة حتى يستطيع يشد انتباه الجمهور. كان ستيف جوبز يستخدم أسلوب السرد القصصي والتكرار حتى يجعل رسالته قوية وسهلة التذكر. 6. إضافة عنصر المفاجأة كان جوبز يعشق إدهاش الجمهور، ونجح في ذلك كثيراً ، خاصة عند استعراض المنتجات واطلاقها. ستيف جوبز كان يُفاجئ الحضور بلحظة مبهرة مثل إخراج MacBook Air من ظرف ورقي أو الإعلان عن منتج غير متوقع، وهذه لها أثر رهيب على الجمهور. 7. البساطة في الشرائح البصرية لم يكن يستخدم شرائح مزدحمة بالكلمات، بل اعتمد على صور قوية، وأرقام واضحة، وأسلوب بسيط يعزز الفكرة بدلًا من تشتيت الجمهور. ختاماً.. جرّب في عرضك التقديمي القادم أن تجرّب أثناء الاستعداد شيء من هذه الأسرار السبعة . واقترح عليك أيضاً قراءة كتاب : Becoming Steve Jobs أو مشاهدة عروضه المميزة في اليوتيوب .

ماجد بن جعفر الغامدي

40,296 просмотров • 3 месяцев назад

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 просмотров • 6 месяцев назад