Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تكملة فديو حادثة الرفض الحسيني العظيمة للفاسدين وممثليهم في الحكومة .. حتى بعدما حاول الإلتفاف والتغطية بذكر الحسين عليه السلام لإسكات الجمهور والتغطية على الإساءة الإطارية الحكومية البشعة للحسين وقضيته منعوه من إكمال كلمته بالهتاف ضد الفاسدين وأحزابهم وطالبوه بالنزول عن المنصة. الحسين عليه السلام وعاشوراء ينبغي أن تكون...

38,713 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ردًّا على تضييق حكومة البحرين على المنبر الحسيني… الشيخ علي الصددي: من يسكت عن غزة ليس حسينيًا، والثورة على يزيد لا تتقيّد بزمن " كان يُراد للإسلام أن يُمحى تمامًا" في كلمة امتدت لأكثر من 15 دقيقة، قدّم العلامة الشيخ علي الصددي ردًّا واضحًا على محاولات حكومة البحرين لتجريم الخطب الدينية وتكميم المنبر الحسيني، مؤكدًا أن “منبر الحسين عليه السلام ليس في خدمة السياسة الفاسدة، بل في مواجهتها”. الشيخ شدد على أن الدعوة لفصل المنبر عن الشأن العام هي تعطيل لجوهر كربلاء، لأن ثورة الحسين من أولها إلى آخرها كانت مواجهة سياسية ضد حاكم ظالم، وصرخة في وجه مشروع أراد القضاء على الإسلام. وقال بوضوح: “إذا سكت منبر الحسين عن جرائم الاحتلال في غزة، فهل يبقى منبرًا للحسين؟ أم يصبح في خدمة «إسرائيل»؟”، مضيفًا أن من يسكت عن الظلم — حتى لو وقع على غير الشيعة — لا يستحق أن يتحدث باسم كربلاء. وختم بالتأكيد أن ثورة الحسين ليست حدثًا تاريخيًا محدودًا، بل موقف دائم ضد كل «يزيد» في كل عصر، مهما كان اسمه أو شكله، وأن نصرة الإسلام تقتضي رفض كل من يسير على خط يزيد، ولو تسمّى باسم عليّ. تأتي هذه الكلمة في ظل حملة متصاعدة من قبل حكومة البحرين لتقييد حرية المنبر الحسيني، وملاحقة الخطباء الذين يعبّرون عن مواقف أخلاقية وسياسية تنسجم مع نهج كربلاء، تواصل حكومة البحرين منع صلاة الجمعة في الدراز، منذ أكتوبر 2024، عقابًا على مواقف المنبر الداعمة لفلسطين ورافضة للتطبيع.

يوسف الجمري 🇧🇭

15,100 просмотров • 1 год назад

#الحسيني: عاشوراء مدرسة لتعزيز السلم ورفض استغلال الدين أكد #محمد_علي_الحسيني، أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي، أن ذكرى عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام تمثل مناسبة لاستحضار قيم التسامح والوسطية والاعتدال، وتجديد الالتزام بالمبادئ الإنسانية والأخلاقية التي جسدها الإمام الحسين في مسيرته الإصلاحية. وقال الحسيني في كلمة بمناسبة حلول ذكرى عاشوراء إن الإمام الحسين عليه السلام ترك للأمة مدرسة أخلاقية وإنسانية متكاملة، تقوم على الإصلاح وصون كرامة الإنسان وترسيخ قيم العدالة والسلام، مشدداً على أن هذه المناسبة ينبغي أن تكون منطلقاً لتعزيز الوحدة الوطنية والتعايش بين أبناء المجتمع الواحد. وأضاف أن من أبرز الدروس المستفادة من عاشوراء ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والتعاون بين أبناء الوطن، والعمل من أجل حماية الأوطان والحفاظ على أمنها واستقرارها، باعتبار ذلك واجباً شرعياً ووطنياً وأخلاقياً يقع على عاتق الجميع. ودعا الحسيني إلى أن تكون مراسم إحياء عاشوراء مناسبة لتعزيز السلم الأهلي والتراحم والتكافل الاجتماعي، والابتعاد عن كل أشكال التحريض والانقسام وإثارة النعرات المذهبية والطائفية، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات لا تخدم إلا الجهات الساعية إلى بث الفتن وزعزعة استقرار المجتمعات. كما شدد على ضرورة عدم استغلال المناسبة لتحقيق أجندات سياسية أو فئوية أو خارجية، أو توظيف المشاعر الدينية في صراعات تتعارض مع الأهداف السامية التي نهض من أجلها الإمام الحسين عليه السلام، مشيراً إلى أن الحسين كان رمزاً للإصلاح وجمع الكلمة والدفاع عن الحق وكرامة الإنسان، ولم يكن مشروعه مشروع انقسام أو صراع بين أبناء الأمة. وأكد #أمين_عام_المجلس_الإسلامي_العربي أن الوفاء الحقيقي لنهج الإمام الحسين يكون بالتمسك بالأخلاق والقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها، والعمل على بناء مجتمعات قوية ومتماسكة، واحترام الأنظمة والقوانين، وتعزيز روح المواطنة الصالحة، ونبذ الفتن والشائعات وخطابات الكراهية. وفي ختام كلمته، دعا الحسيني الله تعالى أن يجعل ذكرى عاشوراء مناسبة لترسيخ المحبة والوئام والتآخي بين أبناء الأمة، وأن يحفظ الأوطان من الفتن والاضطرابات، وأن يوفق الجميع لما فيه الخير والأمن والاستقرار. #عاشوراء

محمد علي الحسيني

32,569 просмотров • 2 месяцев назад

الشيخ الحبيب يطالب شيعة الخليج بكسر قرارات الحكومات الجائرة في عاشوراء الحسين عليه السلام وجه سماحة الشيخ ياسر الحبيب نداءً علنياً ومباشراً إلى المواطنين الشيعة في منطقة الخليج، حثهم فيه على التحدي المباشر وكسر القرارات والإجراءات الأمنية التي فرضتها عدة حكومات خليجية لتقييد أو حظر المجالس والشعائر الحسينية المتزامنة مع ذكرى عاشوراء لسنة 1447 - 2026. وجاءت تصريحات الشيخ في الكلمة التي ألقاها سماحته على شرطة الخميس بعد انتهاء مراسم تبديل علم خدام المهدي بمناسبة حلول ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، حيث هاجم بشدة السياسات الرسمية لكل من الإمارات، وقطر، والبحرين، والكويت، معتبراً أن المعركة الحالية هي "حرب مباشرة على الشعائر الحسينية". وفي تفصيل الموقف من الدول الخليجية، شن سماحته هجوماً لاذعاً على حكومة دولة الإمارات بسبب إصدارها قراراً يقضي بحظر إقامة المجالس الحسينية حتى داخل البيوت الشخصية، مستنكراً في الوقت ذاته السماح بمحافل أخرى. كما أشار إلى أن السلطات القطرية كانت قد منعت بالكامل فتح أي حسينية أو مجلس في العام الماضي. ولم تقتصر انتقاداته على ذلك، بل شملت الممارسات الأمنية في البحرين والكويت، حيث اتهم المنامة باضطهاد الخطباء والرواديد والتضييق على الشعائر، وانتقد الإجراءات الكويتية الأخيرة التي منعت رفع الرايات الحسينية في الميادين العامة. وأشار الشيخ الحبيب أن مسألة إحياء عاشوراء بشعائرها هي مسألة "فوق التقية"، معتبراً أن قوام الدين مرتبط بها، وبالتالي لا يجوز إخضاعها للمداراة السياسية أو الالتزام بالقوانين الحكومية التي وصفها بـ"الجائرة". وانتقد سماحة الشيخ في كلمته ما وصفه بحالة "الرضوخ والإنبطاح" بذريعة الخوف من العقوبات. ووجّه حديثه مباشرة إلى الجمهور الشيعي متسائلاً عن غياب الشجاعة والتضحية. واعتبر أن الخوف من الملاحقات الأمنية، أو السجن، أو حتى إسقاط الجنسية والاعدام، لا يبرر عدم إقامة المجالس، مؤكداً أن المنهج الحسيني يفرض التضحية بالمصالح الشخصية من أجل العقيدة. وصنّف الشيخ المواقف الشعبية تجاه هذه القرارات إلى جبهتين؛ الأولى وصفها بـ"الأحرار والأحياء" وهم الذين يتحدون الحظر ويصرون على رفع الرايات وإقامة المجالس، والثانية وصفها بـ"العبيد وموتى الأحياء"، مستشهداً بعبارات للإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام لوصف الخاضعين والساكتين عن الظلم والجرائم. واختتم الشيخ الحبيب خطابه بـ"تحذير شديد" من مغبة تكرار ما أسماه "مسلسل الخذلان" الذي حدث في السنوات الماضية، مطالباً بضرورة الانتقال من المظاهر التعبّدية التقليدية إلى "التطبيق العملي والميداني" عبر النزول وكسر الطوق الأمني والقرارات الرسمية بشكل علني. عبر القطرة:

الشيخ ياسر الحبيب

93,108 просмотров • 2 месяцев назад