Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
تلقين الأطفال للاستشراف والنفاق والحكم على الناس من أشكالهم من أشد الأمراض الي نعاني منها كمجتمعاتً شعارها "أحب الصالحين ولست منهم"فلا هم صلحوا ولاهم تركوا الناس بحالهم يصلحون مع انفسهم!
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
0:44
Sensitive content
اذا قيل لك شياطين في جثمان أنس،فهذه الفرقة الماثلة أمامك هي كذلك بعجرها وبجرها ' هذه الفرقة تسمى بايفل يصل عدد الأتباع إلى مائة ألف وهي طائفة منشقة عن الطريقة المريدية الصوفية في السنغال ' وطائفة (بيفال ) يزعمون سقوط العبادات بالكلية عنهم فلا صلاة ولاصيام ولا غسل من جنابة ' وشيخهم الذي أسس هذه الطريقة هلك قبل خمسين سنة ثم جاء خليفته وهلك قبل عقود ويقودهم الأن الشيخ الثالث' تقابلت مع مجموعة منهم قبل سنوات على الحدود السنغالية الجامبية وصار بيني وبين زعيم المجموعة نقاش وأتضح لي أن القوم عندهم اليقين التام أنهم من أهل الجنة بل قلت لهم أثناء النقاش الله يبصركم بالحق وتدخلون في الإسلام وتفوزون بالجنة قال لي والله على ما أقول شهيد ( لست بحاجة لدعائك أنا من أهل الجنة قطعا ) وقلت له أيهم أفضل نبيك أم شيخ طريقتك الذي أسقط العبادات عنكم ؟ رفض الإجابة لأنه فهم المغزى من السؤال ' فمن يطلق عليهم خصومهم بنبز الوهابية هم الغرباء اليوم وهم أحق الناس بوصفه عليه الصلاة والسلام للفرقة الناجية التي قال فيها ( من كان على مِثلِ ما أنا عليه وأصحابِي) لتهنكم السنة يا أهل السنة بداية طريقتكم هنا في الدنيا ونهايتها في الجنة بإذن الله'
إبراهيم المحيميد
331,051 Aufrufe • vor 4 Monaten
