Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تلك الموسيقى تأخذنا إلى "أيامنا معه" إلى خطاباته التي كانت تزرع في قلوبنا، وإلى جولاته التي كان يصافح فيها تراب الأرض قبل أيدي البشر. رحمة الله عليك❤️

40,091 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في زمنٍ يتسابق فيه كثيرون إلى الشهرة والأضواء، كانت قصة أبي الحارث البحريني مختلفة تمامًا. كان لاعب كرة قدم معروفًا في البحرين، وكان بإمكانه أن يواصل مسيرته الرياضية، لكنه ترك حياة الشهرة واختار طريقًا آخر يتقرب به إلى الله. توجه أولًا إلى أفغانستان نصرة للمسلمين ثم انتقل إلى البوسنة مع بداية الحرب، حيث شارك في القتال هناك حتى قُتل في معركة فيسوكو الثانية في رجب 1413هـ الموافق 29 ديسمبر 1992م، ولم يكن قد تجاوز الثالثة والعشرين من عمره. وتذكر الروايات التي تناقلها رفاقه أنه كان مثالًا في حسن الخلق والتواضع، فلا يكاد يُرى إلا وهو يتلو القرآن، أو يخدم إخوانه، أو يرابط في مواقع القتال. وكان دائم الابتسامة، لطيف المعشر، يُدخل السرور على من حوله، حتى أصبح محبوبًا بين العرب والبوسنيين على حد سواء. ومع ما عُرف به من المرح في النهار، كان إخوانه يسمعون بكاءه في جوف الليل وهو قائم بين يدي الله. وقبيل معركة فيسوكو الثانية، اكتحل كعادته، وطلب من رفاقه أن يكتحلوا أيضًا. وعندما اشتد القتال وسقط عدد من رفاقه، وجد صاحبه أبا مريم وقد فارق الحياة، فقبّل جبينه وقال: " اللهم ألحقنا به " ثم تقدم عبر منطقة مكشوفة باتجاه مواقع الصرب، وبينما كان يزحف على الأرض أصابته رصاصة قناص، فقُتل هناك. ويظهر أبو الحارث في هذا المقطع وهو يودّع أخاه أبا مريم قبل أن يلحق به بعد لحظات في المعركة. رحم الله أبا الحارث البحريني، ورحم جميع من قُتل في تلك الحرب

PIC | صـور من التـاريخ

117,537 views • 1 month ago