Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

● تم اغتيال بينظير بوتو لأنها كشفت حقيقة مقتل إبن لادن قبل 2007 ! ● قال المحقق الصحفي الشهير "سيمور هيرش" (الذي كشف مجزرة ماي لاي في فيتنام وفضيحة تعذيب الأسرى العراقيين في أبو غريب) أن فريق موت خاص قام باغتيال رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو بناء على...

462,625 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

4 Yorum

مدينة العقل profil fotoğrafı
مدينة العقل7 ay önce

بن لادن توفى سنة ٢٠٠١ نتيجة مضاعفات الفشل الكلوي كان مريض ويغسل بمستشفى بكابول ومع قصف المستشفى الوحيد المجهز مات بن لادن بعدها بقليل وهذا كلام نسيبه زوج بنته الملا عمر وبما انه مجرد مسمار جحا لاحتلال افغانستان تكتم الامريكان على ان المسمار سقط ولم يعد هناك عذر للبقاء

مقهور Muslim profil fotoğrafı
مقهور Muslim7 ay önce

@grok ممكن تتأكد من صحة شريط الترجمة الظاهر بالفيديو

مقهور Muslim profil fotoğrafı
مقهور Muslim7 ay önce

@grok how come you answered the questions in my page not in kosovi page. Are there anything wrong ?

مقهور Muslim profil fotoğrafı
مقهور Muslim7 ay önce

@grok what's going on with you since The last update few days ago?

Benzer Videolar

- من فوائد #حلف_مكة بأنه وسّع فاعلية الأدوار السياسية والدبلوماسية التي يمكن أن تلعبها #السعودية في شبه (القارة الهندية/الهندُستان) بالإضافة إلى #افغانستان . - الاستثمار السعودي في افغانستان في مجال الطاقة يعطي المملكة نفوذًا يسمح لها بلعب دور (حلّال مشاكل) بين #باكستان و أفغانستان. - منذ صعدت #طالبان إلى الحكم مجددًا في عهد #بايدن وهي لديها كشف حساب انتقامي تريد تصفيته مع باكستان. - هناك أجنحة في طالبان تشعر أن باكستان خانتهم أثناء الغزو الأميركي في عهد بوش الابن على افغانستان. - الفكر السياسي والاستراتيجي لدى طبقة الحكم في طالبان فكر جامد ومحدود وغير قادر على إدراك المتغيرات والتوازنات والحسابات الاستراتيجية والامنية الاقليمية والدولية، ولذلك هناك أطراف لا تستوعب الموقف الباكستاني ولا تراه مبررًا. - أسامة بن لادن وضع افغانستان وطالبان في وجه المدفع الأميركي، حيث نفت طالبان في ٢٠٠١م علاقتها أو علاقة الأراضي الافغانية بهجوم برجي التجارة، وبعدها بأيام خرج أسامة بن لادن من افغانستان وتبنى الهجوم ووضع الأفغان في وجه الثور الأميركي الهائج. - جمود طالبان الفكري جعلهم يرفضون تسليم بن لادن باعتباره مواطن سعودي لدولته الأم السعودية، والذي كان بدوره مخرجًا معقولًا قد يجنب الأفغان الحرب الاميركية عليهم ولكنهم مع ذلك تزمّتوا ورفضوا التسليم. - روسيا في ٢٠٠١م قالت لأميركا استخدمي ما شئتي من قواعدي وأراضي ضد الأفغان ولم تستطع معارضة الأميركان وهي الدولة التي كانت قبلها بعشرة سنوات (القطب الموازن) للأميركان، فكيف نريد من باكستان وقتها الوقوف بوجه الأميركان من أجل طالبان التي بطبيعة الحال وضعت افغانستان على محك النار من أجل بن لادن، بمعنى إذا فعلت باكستان ما كان يطالب به الأفغان حينها فستكون النتيجة الفعلية بعد إلغاء العوامل الوسيطة هي: دخول باكستان في حرب مباشرة مع الأميركان من أجل حماية بن لادن، وهذا غير منطقي في حسابات الدول الوازنة، وطالبان لا يفهمون هذه الحسابات. - حل الإشكالات الباكستانية/الأفغانية يحتاج "جرّاح ماهر" يستطيع فهم آلية تفكير الطبقة الحاكمة في افغانستان، ولا يوجد طرف أكثر قدرة على إدراك هذا المستوى من التفكير أكثر من الجانب السعودي.

عبدالله خالد الغانم

41,025 görüntüleme • 4 gün önce