Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تم تقديم السيد سلطان بن سليم في الندوات والمؤتمرات دائمًا بوصفه نموذجًا لقادة التغيير، ويتحدث بثقة عن الأخلاق والقيم، ويُطرح اسمه أمام الشباب باعتباره قدوة يُحتذى بها في القيادة والمسؤولية. غير أن هذه الصورة المثالية التي جرى تسويقها بكثافة تصطدم بتساؤلات جدية أثارتها تقارير ووثائق جيفري إبستين، حول علاقات...

117,720 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚩 جنون للأسف، يستند هذا الطرح إلى فهم مغلوط لمعنى الهوية. فالهوية لا تعني الجمود ولا الانكفاء إلى الماضي، بل تعني تثبيت نفسنا في إرثنا وتقاليدنا ومعتقداتنا وثقافتنا وملامح شخصيتنا التاريخية، فيما نمدّ يدنا بثبات نحو التطوّر والتحسين والمستقبل. إن تسليم الذات بالكامل لرؤية مجرّدة عن المستقبل هو في جوهره تخلٍّ عن الأساس الذي يمكّن المجتمعات من مواجهة المجهول. فالمجتمع الذي يفقد هويته لا يصبح أكثر قدرة على التكيّف، بل يتحوّل إلى كيانٍ معلّق، بلا بوصلة ولا اتجاه. في المقابل، المجتمع المتجذّر في هويته هو وحده القادر على مواجهة التحوّلات بثقة، وعلى قراءة التغيير من خلال منظومة قيم ثابتة، وعلى توجيه مسار التقدّم بدل أن يبتلعه. من هذا المنطلق، فإن تصوير الهوية على أنها عائق أمام التقدّم ليس فقط استخفافاً فكرياً، بل طرحاً خطيراً، لا سيما حين يُسوَّق للأجيال الشابة. ولذلك، أدعو الشباب إلى التشكيك في هذه السرديات السطحية، وإلى البحث العميق، والتمييز بين التقدّم الحقيقي وبين الأفكار التي تنزع عنهم بوصلتهم التاريخية والثقافية.

Bechara Gerges

39,871 görüntüleme • 7 ay önce

حين تُعطي… تكتشف من أنت ليست قيمتك فيما تملك، بل فيما تُضيف. هناك أشخاص يملكون المال، ولا يملكون أثرًا. وآخرون لا يملكون الكثير، لكن وجودهم يُشعِر من حولهم بالطمأنينة. الفرق ليس في الإمكانيات، بل في الإسهام. الإسهام ليس عملًا خيريًا فقط، بل أسلوب حياة. كلمة صادقة، دعم معنوي، توجيه بسيط، احتواء صادق… هذه أفعال قد تغيّر إنسانًا من الداخل دون أن تشعر. وكلما زاد إسهامك، زاد استقرارك. لأنك تخرج من دائرة “ماذا أريد؟” إلى مساحة أعمق: “ماذا أستطيع أن أُضيف؟”. تشير مفاهيم هرم ماسلو إلى أن الإنسان لا يكتمل إلا عندما يصل إلى التقدير وتحقيق الذات. والإسهام هو الطريق الأسرع لذلك. حين تُفيد غيرك، تشعر بقيمتك. حين تُحسّن حياة أحدهم، تدرك أنك لست عابرًا. لا تنتظر منصبًا لتؤثر، ولا مالًا لتُعطي. الإسهام يبدأ منك الآن: في بيتك، مع أبنائك، في عملك، مع من يحتاج كلمة أو توجيه. الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: كلما قلّ إسهامك، شعرت بفراغ أكبر، حتى لو نجحت ظاهريًا. وكلما أعطيت بصدق، امتلأت من الداخل، وكأن الحياة تُعيد إليك ما منحت… مضاعفًا.

د. محمد الخالدي

19,882 görüntüleme • 4 ay önce

بين الصورة التي تصنعها الشهرة والإنسان الذي يعيش خلفها، تمتدّ حياةٌ كاملة لا تبوح بها الصورة. Blonde (2022) في هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «Blonde»، لا تزال نورما جين منهارة تحت وطأة فقد جنينها، فتجلس باكية أمام المرآة، وموقع التصوير ينتظرها. لكنّ الشخصية المطلوبة أمام الكاميرا ليست هذه المرأة المتألّمة والمنهارة، بل مارلين مونرو: النجمة المبتسمة التي يعرفها الجمهور. ولذلك تتوسّل إلى «مارلين» أن تأتي، فيُجيبها خبير التجميل بأنّها قادمة، حتى يخيّل إلى المشاهد أنّ في الغرفة امرأتين: واحدة تحمل الألم، وأخرى مطالَبة بأن تخفيه. ثم يمضي خبير التجميل في عمله، فلا يخفي آثار دموعها فحسب، وإنما يعيد بناء الصورة التي تستطيع الظهور بها أمام الناس. وحين تكتمل ملامح مارلين وتظهر ابتسامتها المعروفة، لا يكون ذلك تعافيًا، وإنما يعني أن نورما جين استطاعت إخفاء ألمها بما يكفي للوقوف أمام الكاميرا. وبعد لحظات ينتقل الفيلم إلى الجمهور وهو يهتف باسم مارلين، ذلك الاسم الذي أصبح في نظره مرادفًا للشهرة والجمال والنجاح، من دون أن يدري أن المرأة خلف هذه الصورة كانت قبل قليل تبكي منهارة أمام المرآة. والمفارقة أن الجمهور لا يرى صورة كاذبة، فمارلين ناجحة ومشهورة فعلًا. غير أن الخطأ يبدأ حين تُقرأ هذه الصورة بوصفها دليلًا على السعادة. فالصورة قد تكون صادقة في ما تعرضه من نجاح، و لكنها تبقى عاجزة عن القول إن صاحبتها بخير.

Mohammed Abd Alhadi

20,117 görüntüleme • 11 gün önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 2 ay önce

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,927 görüntüleme • 4 ay önce

اليوم لم يكن يومًا عاديًا. ففي أروقة النسخة الثانية من الهاكاثون في الشركة، كان هناك مشهد مختلف يتشكل بهدوء، لكنه يترك أثرًا عميقًا. شاهدتُ شبابًا وشابات من أبناء وبنات هذا الوطن، لا يقدّمون أفكارًا فحسب، بل ينسجون حلولًا، ويحوّلون التحديات إلى فرص، والطموح إلى واقع ملموس. وفي كل مرة أقف أمام هذه الطاقات، يتجدد في داخلي يقينٌ راسخ بأن عُمان لا تملك مجرد كوادر شابة، بل ثروة فكرية حقيقية قادرة على صناعة الفارق متى ما أُتيحت لها الثقة والبيئة المناسبة. وخلال ثلاثة أيام فقط، رأينا كيف يمكن للفكرة أن تتبلور، وكيف يمكن للتوجيه الصحيح أن يطلق شرارة الإبداع، ليصل إلى ما هو أبعد من التوقعات. ما طُرح اليوم ليس مجرد مشاريع في عرضٍ ختامي، بل بدايات حقيقية لمبادرات قد تتحول إلى قصص نجاح تدعم الابتكار، وتسرّع التحول الرقمي، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040. وما زلت أؤمن، أكثر من أي وقت مضى، بأن الاستثمار في الشباب ليس خيارًا للمستقبل، بل هو الطريق الوحيد لصناعته اليوم.

Dr Aflah Al Hadhrami | د. أفلح الحضرمي

16,072 görüntüleme • 2 ay önce

مفهوم "متلازمة الابنة الكبرى" (Eldest Daughter Syndrome) ليس تشخيصاً نفسياً رسمياً في أدلة الطب النفسي، ولكنه مصطلح يعبر عن مجموعة من السمات والضغوط النفسية التي تشترك فيها الابنة الأكبر في العائلة، نتيجة للمسؤوليات المبكرة التي تُلقى على عاتقها. كما ذكرت الدكتورة مارييل بوكيه في الفيديو، فإن الجرح الأساسي هنا ينبع من "تقمص دور الوالدين" (Parentification)، حيث تضطر الطفلة لنضوج قبل أوانها وسد الثغرات في رعاية الأسرة. 1. المظاهر والسمات الشائعة للابنة الكبرى تتشكل شخصية الابنة الكبرى حول مفاهيم السيطرة، الواجب، وإنكار الذات، وتظهر هذه السمات في البلوغ كالتالي: • حس المسؤولية المفرط (Hyper-responsibility): تشعر بأنها مسؤولة عن مشاعر الجميع، واستقرار البيت، وحل مشكلات الإخوة وحتى الوالدين. • الميل إلى المثالية (Perfectionism): ترغب دائماً في أن تكون "الابنة المثالية" التي لا تخطئ، لتخفيف العبء عن والديها، مما يولد قلقاً مزمناً من الفشل. • صعوبة وضع الحدود (Difficulty Setting Boundaries): تجد صعوبة بالغة في قول "لا"، لأن قيمتها ارتبطت منذ الصغر بمدى نفعها ومساعدتها للآخرين. • إهمال الاحتياجات الشخصية (Self-Neglect): تُقدم رعاية الآخرين على صحتها النفسية والجسدية، وتعتبر التعبير عن مشاعرها أو تعبها نوعاً من "الأنانية". • السيطرة الخفية: بسبب اعتيادها على إدارة الأمور في الصغر، قد تميل إلى تنظيم وحل مشاكل المحيطين بها في الكبر، حتى دون أن يطلبوا ذلك. 2. التأثير على العلاقات في مرحلة البلوغ الجرح الذي ينشأ في الطفولة لا يختفي، بل يعيد إنتاج نفسه في علاقات البالغة: • في العلاقات العاطفية: غالباً ما تنجذب الابنة الكبرى إلى شركاء يحتاجون إلى "الإنقاذ" أو الإصلاح، فتمارس دور "الأم" أو المصلحة بدل دور الشريكة، مما يؤدي إلى علاقات غير متكافئة. • في بيئة العمل: هي الموظفة التي تتحمل مهام الآخرين، ولا تطلب ترقية أو زيادة، وتعمل فوق طاقتها لأنها لا تعرف كيف تطلب الدعم، مما يعرضها للاحتراق الوظيفي (Burnout). • مع الأصدقاء: تكون دائماً "المستمع الحكيم" والملجأ للجميع، لكنها تشعر بالوحدة لأنها لا تجد من يستمع إليها أو يحتضن ضعفها.

المُهندس زياد

25,836 görüntüleme • 3 ay önce