Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تمارس عليه (الإرهاب النفسي) والابتزاز بالأطفال وتحول حياته إلى جحيم من الواجبات التي لا تنتهي كضريبة على كونه (المنقذ) الذي لم تكن تريده لكنها اضطرت لاستخدامه خمسة عشر عام. -

395,025 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 views • 1 year ago

(فنسنت ويليام فان جوخ) فنان هولندي ولد في 30 مارس عام 1853 لعائلة تتكون من اب قسًّا صارمًا، ووالدته امرأة محبة للطبيعة والفن وخمس اخوة له ولد جوخ بعد عام من وفاة اخ له فسمي بأسم اخوه المتوفي فكان يشعر منذ صغره بنوع من الغرابة والعبء النفسي، وكأنه يعيش حياة لم تكن له كانت تربطه علاقة قوية بأخيه ثيو هو الوحيد الذي دعمه مادياً و معنوياً حتى اخر ايام حياته فبرغم انه لم يبع فان جوخ سوى لوحة واحد فقط في حياته كان اخوه ثيو يؤمن بموهبة فنسنت حتى النهاية، وكان يقول له: "ربما لم يفهمك الناس اليوم، لكن سيأتي زمن يدركون فيه عظمتك." عاش فنسنت حياة عصيبة كان يشعر بالفشل في حياته العملية وعدم قدرته على بيع لوحاته وبين حياته العاطفية مع النساء التي فشلت في كلتا محاولتان كتب الى اخيه ثيو يقول له : "ربما لا أملك امرأة تحبني، لكن لوحاتي هي أطفالي، فيها أضع كل الحب الذي لم يُكتب لي أن أعيشه " اصيب بنوبات اكتئاب ادى الى دخوله مستشفى للامراض النفسية بعد عام من العلاج خرج فنسنت من المستشفى بشعور افضل ولكن سوء الحالة المادية لاخيه ثيو شعر فنسنت انه اصبح عبئاً على اخيه و كانت محاولاته لإيجاد مكان له في عالم الفن لم تنجح، اقدم فان جوخ على انهــ..ـ.ـاء حياته عن عمر 37 عام فقط ذهب وترك خلفه ارث عظيم وتحققت نبوءة اخيه ثيو واليوم يعرف العالم اجمع عظمة رسماته ….

القدّيس نوح

13,773 views • 6 months ago

أغنية Hasta Siempre، المعروفة في الأوساط العربية باسم "أغنية تشي غيفارا"، كما أدّتها ناتالي كاردون عام 1997، لم تكن مجرّد استعادة لحنٍ ثوري، بل بعثًا وجدانيًا لصوتٍ خفت حضوره ولم يخفت أثره. بصوت ناتالي الهادئ، تراجعت الشعارات، وتقدّمت النبرة الإنسانية؛ لم تغنِّ لتمجّد، بل لتستدعي إنسانًا مضى بإخلاصه وليس بانتصاره. غيفارا لا يبدو هنا كرمز فولاذي، بل كظلّ رجلٍ سار في دربٍ لا وعد فيه سوى الأمانة والإخلاص للفكرة. الأغنية كُتبت أصلًا عام 1965 على يد الموسيقي الكوبي كارلوس بويبلا، تحيةً لتشي غيفارا بعد مغادرته كوبا، لكنها في نسخة ناتالي خرجت من إطارها الثوري إلى فضاء أوسع: حنينٌ لفكرة صادقة، خسرها العالم حين انحاز إلى البرودة والواقعية العمياء. في هذا الأداء، لا تكون الثورة ضجيجًا بل صمتًا يوقظ الضمير. لا أحد يصرخ، بل الجميع يُصغي: هل ما زالت هناك فكرة تستحق أن نُغنّي لها؟ هل ما زال هناك رجل، لا يبيع، ولا يندم، ولا يُساوم؟ بهذا الصوت، لا نودّع غيفارا، بل نُعيد مساءلة الزمن. فربما البطولة لم تكن في البندقية، بل في الضمير الذي لم يخن.

Mohammed Abd Alhadi

40,347 views • 1 year ago

كذبة الكيماوي.. --- 🎙️🇧🇪 الكاتب والباحث البلجيكي بيير بيكّينين دا براتا، الذي اختُطف في سوريا عام 2013 على يد فصائل من المعارضة، عاد إلى بلاده بعد خمسة أشهر من الأسر ليُفجّر مفاجأة على شاشة RTL البلجيكية: "كنت أعتقد أن النظام استخدم الغاز في الغوطة... لكن بعد ما سمعته أثناء أَسْري، أيقنت أن المعارضة هي من نفّذت الهجوم لتوريط الدولة السورية." شهادته لم تكن صرخة عاطفية، بل شهادة رجل عاش بين المقاتلين، سمع أحاديثهم، وشهد عن قرب كيف يُصنع “الخبر” ويُحرّف. رغم محاولات التعتيم والهجوم عليه، ظلّ بيكّينين متمسكًا بموقفه، رافضًا مسايرة الإعلام الغربي الذي أراد سردًا واحدًا للحقيقة. قالها بوضوح: “أنا لستُ مدافعًا عن الأسد… لكنني رأيت وسمعت ما لا يمكن إنكاره.” 🔹 هذه الشهادة وحدها كانت كافية لتهزّ ثقة كثيرين في رواية الغرب حول “الكيماوي”، وتكشف جانبًا من الحرب الإعلامية التي رافقت الحرب السورية. 🔹 بيير لم يكن سياسيًا ولا مأجورًا، بل أكاديمي باحث في التاريخ، مؤمن بأن قول الحقيقة واجب حتى لو كلّفه ذلك سمعته أو حياته. هكذا يُكتب التاريخ: ليس بما ترويه المخابر الإعلامية، بل بما يرويه من كانوا في قلب النار. #سوريا #الغوطة #بيير_بيكّينين #الكيماوي #التضليل_الإعلامي #التضليل_الإعلامي

Samer Mhalla

18,735 views • 10 months ago

وهذا ولم يعد نبيه بري سياسيٌ عابرٌ في تاريخ لبنان . على قدر المعضلات التي فككها النبيه في تاريخ لبنان المعاصر ، على عظم المخاطر التي جنّبها لبنان ، على جحيم الفتن التي قاتلها و هشيم النيران التي أطفأها . لم يعد هناك نقاشٌ بأن الرجل مبارك من السماء ، هو الذي حمل بركات سيدتنا مريم اليوم و أقفل باب الاقتتال الذي فتحه العالم علينا ، وقبله في ذورة الصراع الاسلامي الاسلامي قالها وبكل صدق أنه الشيعي الذي اعتنق هواً سُنيّاً ليقول لن يقبل بفرض صراعٍ على لبنان ليس موجوداً في وجدان أبنائه . هو ذا نبيه بري المبارك لأجل لبنان هو عقل الامام الصدر الذي لم يختطف ، نبيه بري تلك النعمة التي لم تكن مجهولة يوماً ، جميعهم ترقبوا ولادة أرانب الحلول لتزول عنهم الشدة وجميعهم أنفسهم تآمروا و تربصوا نهاية عزّ لا يزول لعالي المقام . وجميعهم في كل مرة إحتواهم في قلبه العظيم ، كقلب لبنان قدرٌ نهائي لكل أبنائه ، هو نبيه بري إبن الجنوب ككل تضحيات الجنوب لأجل لبنان .

مصدر مسؤول

66,865 views • 11 months ago

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 views • 9 months ago

مع اقتراب أفول عام 2024 تتجلى ملامح عام استثنائي ترك بصمات تاريخية غيّرت مسار #الشرق_الأوسط. كان هذا العام شاهدًا على انتصارات حاسمة قادها جيش الدفاع #الإسرائيلي الذي عزز ردعه وأثبت للجميع أن الافتراء عليه ثمنه باهظ جدًا. في هذا العام، انكسرت غطرسة حسن #نصر_الله الذي طالما هدد واحتد، حيث تم اقتلاع أصبعه الذي لوّح به إرهابًا وفسادًا. #حزب_الله، الذي طالما أوهم نفسه وأتباعه بنصر زائف، وجد نفسه مجردًا من أحلامه، بعد أن عاث في #لبنان والمنطقة دمارًا وخرابًا. لم يكن نصيب قادة الإرهاب الآخرين أقل قسوة؛ فقد نال قادة الارهاب الفلسطيني وفي مقدمتهم الداعشي يحيي #السنوار جزاءه على اعتداءاته الغادرة، وأفعاله الداعشية النازية، لتحوّل #حماس من كيان متوحش إلى شبح يندثر. أما نظام #الأسد الإجرامي والذي باع الوطن السوري للوصاية الإيرانية فقد اهتز عرشه على وقع صرخات الأبرياء في سجون #صيدنايا وغيرها، بينما تم ضرب أذرع #إيران الإرهابية من #صنعاء إلى لبنان. هكذا، تغيرت ملامح الشرق الأوسط لأن #جيش_الدفاع أطلق صرخته المدوية في وجه المعتدين، ليكتب فصلًا جديدًا من القوة والردع في مواجهة الإرهاب.

افيخاي ادرعي

402,755 views • 1 year ago