Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تنبيه لسلامتكم وسلامة احبابكم مهم جداً جداٌ هذا شخص يروي قصته مع ابنه قصة مفجعة ولكن مفيده جدا يقول: حصل لي موقف امام اولادي بينما كان ولدي يلعب تعثرت رجله برجلي وسقط على وجهه ولم يتحرك ولم يبكي ولم يصدر أي صراخ او صوت من أثر السقطة تعجبت نظرت...

70,755 Aufrufe • vor 6 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في سنوات عمري الاولى في الطفوله كنت مرحه قويه اواجه كنت اتصرف على طبيعتي على رغم البيئه من حولي كانت تحاول قمع شخصيتي وتصرفاتي الان كان الوالد اكثر شخص يشجعني لكن فجاءه كثر الضغط علي من المعلمات بالمدرسه من مجتمعي الى ان شعرت اني مختلفه ويجب أن اكون مثلهم ان لا أعبر عن حقوقي يجب ان اصمت (اكون مؤدبه )مثل مايقولون اصبح عندي معتقد أن التعبير عن الذات او الحقوق او وضع حدود لي سأكون منبوذه اصبح عندي خوف بالمراهقة من التعبير عن حقيقتي من المواجهه ومن وضع حدود لي فسبب عندي صدمات من صديقات من مجتمع الخ الى ان استيقظت يوماً ما وبدأت اعبر عن حقيقتي رغم رفض الجميع كان متعب بالبدايه ولكن مع استمرار الاختبار نجحت بالنهايه اصبح عندي صداقات جيده وبدأ القبول لوضعي الجديد اكثر كلمه كنت اسمعها تغيرتي وكانوا يقولونها بأسى كأني غلطت لما بدات اعبر عن ذاتي واحب نفسي واواجه واضع حدودي ولكن اليوم اقول لكل شخص عبر في حياتي شكرا لك الان لولا مرورهم بحياتي ماكنت بهذي الصوره الحاليه

Mona Mohammad

59,535 Aufrufe • vor 3 Jahren

كتب المتطوع في المستشفى إبراهيم الجاروشة عن قصة هذا المقطع: "لم اكن اعلم ان احدا ما يقوم بتصويري ... لقد تفاجئت بالفيديو بعد ايام من ظهوره وانتشاره وبما ان هذا الفيديو انتشر على منصات التواصل وجب علي ان احكي لكم قصته لقد تطوعت للعمل بالمستشفى في قسم الاستقبال والطوارئ وكنت اقوم بأخذ المصابين بعد الكشف عليهم من الاطباء واذهب بهم كل حسب حالته الى الاشعة مثلا او تصوير سي تي او تصوير التلفزيون واعود بهم الى الاطباء ثم اوزعهم على الاقسام حسب اوامر الاطباء الى قسم العظام او الاطفال او الجراحة او الباطنة سواء كانو رجالا او نساءا في تلك الليلة زادت اعداد الشهداء والجرحى جراء القصف الاسرائيلي الكثيف للكثير من المناطق المكتظة بالسكان واستشهدت عائلات بأكملها و اصبحت اركض بشكل هستيري لانقاذ الكثير من المصابين اعطاني الدكتور تذكرة لمصاب يدعى عمر الجاروشة عمره تقريبا ١٣ في حالة خطيرة وقال لي اذهب به الى غرفة العمليات هذا " ايرجنت " اي مستعجل فقمت على الفور بالذهاب به الى العمليات وادخلته للأطباء كان على باب العمليات طفل اسمه ابراهيم الجاروشة امسكني عند باب العمليات من يدي وقال لي " امانة تخليه يعيش " فبعدما ادخلت عمر خرجت لابراهيم واخذته من يده وقلت له تعال نتحدث في الخارج وجلسنا قرب حديقة المستشفى وكان ابراهيم مصابا في قدمه ... قلت لابراهيم هل تعرف عمر ؟ قال انه ابن عمي لقد استشهد اهلي واهله جميعا وبقيت انا وعمر احياء هو من تبقى لي في هذه الدنيا فجلست اواسيه واطبطب على ظهره ودعونا الله ان يخرج عمر من مرحلة الخطر ... كانت هناك اسئلة كثيرة من ابراهيم تدل على برائته ولم استطع الا ان اقول له ان الله قادر على فعل كل شيء ساعة او ساعتين جلسنا في الخارج بعدها ينادي علي التمريض الذي في العمليات ... اذهب اليه وادخل غرفة العمليات فإذا هو عمر مكفن ومكتوب اسمه على الكفن وقالو لي " الله يرحمه على الثلاجة " اخرجت عمر مكفنا على السرير من باب العمليات فإذا بي اتفاجئ بابراهيم يقف على الباب يلف وجهه ليقرأ الاسم وينهار بالبكاء وانهرت معه بالبكاء لم استطع تمالك نفسي وكانت تلك الليلة من اقسى ايام عمري اول شيء سأفعله اذا انتهت الحرب وبقيت حيا هو البحث عن ابراهيم الجاروشة واذا استشهدت اطلب منكم ان تبحثوا عنه وهو امانة في عنق كل من يعرفني اذا كان ابراهيم ما زال حيا اخوكم طارق جبريل متطوع في المستشفى"

هدى نعيم Huda Naim

67,658 Aufrufe • vor 2 Jahren