Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تنظيم إرهابي جديد يطلقون على أنفسهم "سهام الحق" ارتكبوا اليوم جرائم شنيعة بحق رجال الأمن في أبين حيث قاموا بتفجير طقم عسكري يتبع الإنتقالي الجنوبي شرق مودية محافظة أبين والمشهد الثاني. قبل شهرين تقريبآ لنفس الجماعة أثناء تفجيرها لمدرعة وطقم. من وين طلعوا لنا هؤلاء الإرهابيين الجدد في اليمن...

320,377 views • 2 years ago •via X (Twitter)

8 Comments

🇺🇸 بنت اليمن 🇾🇪's profile picture
🇺🇸 بنت اليمن 🇾🇪2 years ago

الإمارات تدعمهم بالمال والسلاح

جميلة هي الحياة's profile picture
جميلة هي الحياة2 years ago

هذا أحد أذنابهم

هاشمي عبدالرحمن🇾🇪's profile picture
هاشمي عبدالرحمن🇾🇪2 years ago

امنوا نفوسكم وان ماالستطعتوا جو عندنا .😋😋😂😂🤫🫢 ارض لاتستطيع ان تحميها لاتستحق ان تعيش فيها

جوهرة عبدالله🇵🇸🇾🇪🐝's profile picture
جوهرة عبدالله🇵🇸🇾🇪🐝2 years ago

منهم وفيهم ...من جماعة الانتقالي ذاته حسبنا الله ونعم الوكيل لوين اوصلوا الجنوب

فرض أمر واقع's profile picture
فرض أمر واقع2 years ago

@PoTt1ZCvtT3FzS5 لماذا يستهدفون القوات المسلحة الجنوبية فقط؟؟؟

خالدالشدادي's profile picture
خالدالشدادي2 years ago

لا تتسائل ولا تشغل تفكيرك؟؟ أنت عارف ومتأكد من أين طلعوا لك؟؟؟؟؟؟ نسيت سهااااااام الشرق!!!!!

امين المهدي's profile picture
امين المهدي2 years ago

ما بلا ترحب بقرار تعيين شلال في منصبه الجديد

ابو عثمان ال فراشة's profile picture
ابو عثمان ال فراشة2 years ago

هذا مخطط امريكي وبريطاني واسرائيلي من اجل التدخل في المحافضات اليمنية المحتله من الامارات والسعوديه

Related Videos

مايو 1999 | أصدرت المحكمة في أبين اليمن أحكامها في قضية زين العابدين أبو بكر المحضار، المعروف بـ«أبو الحسن» ورفاقه، بعد واحدة من أشهر عمليات اختطاف السياح في تاريخ اليمن الحديث. كان المحضار من أبناء شبوة، ومن العائدين من أفغانستان خلال التسعينيات، وقاد جماعة «جيش عدن ـ أبين الإسلامي»، وهي جماعة سلفية جهادية صغيرة ظهرت في جنوب اليمن خلال تلك الفترة. في 28 ديسمبر 1998، اختطفت الجماعة 16 سائحًا غربيًا قرب مديرية مودية في محافظة أبين، بينهم بريطانيون وأستراليون وأمريكيون، وطالبت بالإفراج عن عدد من الإسلاميين المعتقلين. وفي اليوم التالي، نفذت القوات اليمنية عملية لتحرير الرهائن، انتهت بمقتل أربعة من السياح: ثلاثة بريطانيين وأسترالي، إضافة إلى عدد من المسلحين والجنود. وُجّهت إلى المحضار ورفاقه اتهامات شملت تشكيل جماعة مسلحة غير مشروعة، واختطاف السياح، وحيازة الأسلحة، ومقاومة القوات، وعمليات تفجير نسبت إلى الجماعة. حكمت المحكمة بالإعدام على المحضار وعبد الله صالح الجنيدي وصالح أبو هريرة، وأُيّد الحكم في مراحل التقاضي، قبل أن يصادق عليه الرئيس اليمني آنذاك علي عبد الله صالح. وفي 17 أكتوبر 1999، نُفّذ حكم الإعدام في أبو الحسن رمياً بالرصاص. كان المحضار قد وصف الحكم بأنه «سياسي وغير عادل»، فيما هددت الجماعة بالانتقام في حال تنفيذ الإعدام. بعد مقتله، برز خالد عبد النبي في قيادة ما تبقى من الجماعة، قبل أن تتفرق عناصرها.

PIC | صـور من التـاريخ

33,507 views • 1 month ago