Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تنومة حيث تسكن القرى السماء… قال عنها الهمداني: "أرضٌ ذات عمران، وأهلها أهل فصاحة، وحسن صحبة، وصدق معشر." لم يكن يصف مكانًا عابرًا، بل كان يصف منظومة حياةٍ متكاملة. واليوم تواصل تنومة أداء هذا الدور، ضمن سردية عسير التي اختارت أن تكون: Aseer.. The Awakened Wonder

73,994 views • 2 months ago •via X (Twitter)

15 Comments

سعد آل دايل's profile picture
سعد آل دايل2 months ago

ومن جميل ما أورد (الهمداني) في كتابه "صفة جزيرة العرب" يتغزل في عاصمتها : ألا سقيا لأبها من بلادٍ عليل نسيمُها يشفي العليلا بلادٌ ما ألمّ بها غريبٌ وودّ مخيراً عنها الرحيلا

ناصر الأسمري( n.al_asmari)'s profile picture
ناصر الأسمري( n.al_asmari)2 months ago

ليت من يبلغ سمو سيدي الأمير تركي بن طلال وفقه الله أننا جئنا من مناطق مختلفة من مدن وطننا الغالي ونعاني من سوء خدمة الانترنت في بلسمر وماجاورها حتى الأقارب والأصدقاء في أبها يشتكون من ذلك . ليت سمو الأمير وفقه الله يتدخل لحل هذه المشكله

أ.سعيد محمد's profile picture
أ.سعيد محمد2 months ago

طريق بني مالك يحتاج رصيف مشي عند اللفات وايضاً ساهر سرعة وتوضيح اماكن اللفات

🌟 🌟أبو سعد الشهري 🌟 🌟's profile picture
🌟 🌟أبو سعد الشهري 🌟 🌟2 months ago

طرح جميل وراقي من @emartasir ولاشك تنومة لها نصيب مما تملكه منطقة عسير مما حباها الله من الجمال لذلك لا يُلام من اغرم بحب #تنومة 💐💐💐💐💐💐

A's profile picture
A2 months ago

.

رأي's profile picture
رأي2 months ago

@KingSalman @ShuraCouncil_SA السلام عليكم اذا كنتم مؤمنيين بدعم الوطن اكثر من انفسكم من خلال السياحه فلا يحق لكم تدبيل اسعار الشقق خلال اجازة.. من يحق له ذلك هو من يدعم المواطنيين وليس الحكومه واعتقد انه لا يوجد انسان يفعل ذلك لوجه الله في زمن المصلحه فوق كل شيء @asirmunicipal

حسن بن حمد الصالحي's profile picture
حسن بن حمد الصالحي2 months ago

تنومة الزهراء وقد وصف الهمداني أهلها بأنهم أهل فصاحة فلمَ استخدام اللغة الإنجليزية في وصف سردية عسير التي تسمو باللغة وأهلها؟

Charlie's profile picture
Charlie2 months ago

التعليق المقترح

Safran Khaled خالد صفران's profile picture
Safran Khaled خالد صفران2 months ago

ما شاء الله و تبارك الرحمن

د. سعد الكثيري's profile picture
د. سعد الكثيري2 months ago

ماشاء الله

قاسم's profile picture
قاسم2 months ago

نحتاج دعمكم اماره عسير بحل المشكله بتوصيل اللياف بصريه وشبكه ماء حي الغدير بالمحاله

Elite's profile picture
Elite2 months ago

تنومة إرثا جغرافيا ومسؤولية وطنية تستوجب حماية مقوماتها الطبيعية والعمرانية والثقافية فصون الهوية والبيئة والآثار هو التزام يكفله النظام قبل أن يمليه الانتماء. وكلما حفظت هذه الكنوز، علت قيمة المكان واستدامة لمستقبله #تنومة #عسير #صعود_عسير #Aseer_TheAwakenedWonder #أمن_البيئة

المتأمل's profile picture
المتأمل2 months ago

معالي الامين انت والامناء السابقين ومعكم وزير السياحه يا ليت تروح انت وياه لان رؤيا سيدي اكبر من مقاس عقولكم ٨٠ فندق ب ابها مقابل ٤٨٧ فندق في طربزون (قريه ) ي رجل والله لو تشحذ المستثمرين شحذه لعملو ١٠٠٠ فندق روح لطفا نام مع السابقين وفر ارض واعطي مستثمر الله يعين رؤيتنا عليكم

محمد العولقي's profile picture
محمد العولقي2 months ago

ارض يمنيه وسوف ترجع لأهلها

محمد أبو أيمن's profile picture
محمد أبو أيمن2 months ago

تنومة فاتنة السراة ونديمةالغيم توصف بأنها للؤلؤةالسراةالمرتمية في احضان الجبال الشامخات نسمات هوائها تعانق السفوح والوديان تداعب غاباتها الخضراء وماؤها الرقراق ينساب في جداولها. وقت الغروب.

Related Videos

أحد أجمل التفاصيل في The Odyssey كان قرار نولان بعدم السماح لنا بسماع أغنية الحوريات في مشهد يُعد من أقوى مشاهد الفيلم. ما جعل هذا التفصيل مميزًا إلى هذا الحد هو المعنى الحقيقي وراء الأغنية نفسها: “كل الأشياء التي تمنيتها أن تكون.” “كل الأمنيات التي تمنيت لو أنك لم تتمنّها أبدًا.” “إنها تخبرك بأن أكثر شيء تريده، هو أكثر شيء تعجز عن نيله، وأن أكثر شيء عجزت عن نيله، هو ما كان لديك يومًا… ثم فقدته.” “إنها أغنية عن كل الوعود التي عجزت عن الوفاء بها.” فعندما لم نسمع الأغنية، شعرنا برغبة الحصول على شيء لن نحصل عليه! وكأن أوديسيوس لم يكن يصف ما عاشه فقط، بل كان يصف شعورنا نحن كمشاهدين. تحول المشهد إلى أغنيتنا الخاصة؛ لأن لكل شخص أمنيات مختلفة، وندمًا مختلفًا، وأشياء فقدها ولا يستطيع استعادتها. ولهذا السبب لم يسمح لنا نولان بسماعها. لأن إعطاءها لحنًا محددًا كان سيجعلها مرتبطة بتجربة واحدة ومنظور واحد فقط. لكنه ترك المساحة لخيال كل مشاهد ليصنع أغنيته الخاصة… تلك الأغنية التي يعرفها وحده، امنياته، وعوده، وكل الاشياء التي خسرها.

Jxber

138,950 views • 1 month ago

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 views • 1 year ago